أو خلقا مما يكبر في صدوركم

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #1

    أو خلقا مما يكبر في صدوركم

    من منكم يستطيع تفسير هذه الأية


    قال تعالى((
    قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا

    *أوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا))


    هذا الجزء من الآية((أوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ ))

    قال إبن عباس فيه (الموت)----وعقب الزركشي بأنه تفسير بحاجة إلى تفسير


    أما الطبري فيمكن القول أنه توقف فيها وأجاز كافة الممكنات

    ((وأولـى الأقوال فـي ذلك بـالصواب أن يقال: إن الله تعالـى ذكره قال: { أوْ خَـلْقاً مـمَّا يَكْبُرُ فِـي صُدُورِكُمْ } ، وجائز أن يكون عنى به الـموت، لأنه عظيـم فـي صدور بنـي آدم وجائز أن يكون أراد به السماء والأرض وجائز أن يكون أراد به غير ذلك، ولا بـيان فـي ذلك أبـين مـما بـين جلَّ ثناؤه، وهو كلّ ما كبر فـي صدور بنـي آدم من خـلقه، لأنه لـم يخصص منه شيئاً دون شيء.))


    فهل نطمع بنظرة متعمقة من مفكرينا في هذه الآية؟؟
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1
  • ماهر محمد بركات
    طالب علم
    • Dec 2003
    • 2736

    #2
    الذي أميل اليه والله أعلم أن المراد بقوله (أو خلقا مما يكبر في صدوركم) ليس متعيناً بل هو افتراض لكل الممكنات كما قال الطبري وكأنه يقول تعالى : افترضوا أي خلق مما يكبر في صدوركم .. وكل واحد يكبر في صدره أمر مختلف عن الآخر فمهما كان هذا الخلق الذي يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا ...الخ .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

    تعليق

    يعمل...