من منكم يستطيع تفسير هذه الأية
قال تعالى((
قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا
*أوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا))
هذا الجزء من الآية((أوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ ))
قال إبن عباس فيه (الموت)----وعقب الزركشي بأنه تفسير بحاجة إلى تفسير
أما الطبري فيمكن القول أنه توقف فيها وأجاز كافة الممكنات
((وأولـى الأقوال فـي ذلك بـالصواب أن يقال: إن الله تعالـى ذكره قال: { أوْ خَـلْقاً مـمَّا يَكْبُرُ فِـي صُدُورِكُمْ } ، وجائز أن يكون عنى به الـموت، لأنه عظيـم فـي صدور بنـي آدم وجائز أن يكون أراد به السماء والأرض وجائز أن يكون أراد به غير ذلك، ولا بـيان فـي ذلك أبـين مـما بـين جلَّ ثناؤه، وهو كلّ ما كبر فـي صدور بنـي آدم من خـلقه، لأنه لـم يخصص منه شيئاً دون شيء.))
فهل نطمع بنظرة متعمقة من مفكرينا في هذه الآية؟؟
قال تعالى((
قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا
*أوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا))
هذا الجزء من الآية((أوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ ))
قال إبن عباس فيه (الموت)----وعقب الزركشي بأنه تفسير بحاجة إلى تفسير
أما الطبري فيمكن القول أنه توقف فيها وأجاز كافة الممكنات
((وأولـى الأقوال فـي ذلك بـالصواب أن يقال: إن الله تعالـى ذكره قال: { أوْ خَـلْقاً مـمَّا يَكْبُرُ فِـي صُدُورِكُمْ } ، وجائز أن يكون عنى به الـموت، لأنه عظيـم فـي صدور بنـي آدم وجائز أن يكون أراد به السماء والأرض وجائز أن يكون أراد به غير ذلك، ولا بـيان فـي ذلك أبـين مـما بـين جلَّ ثناؤه، وهو كلّ ما كبر فـي صدور بنـي آدم من خـلقه، لأنه لـم يخصص منه شيئاً دون شيء.))
فهل نطمع بنظرة متعمقة من مفكرينا في هذه الآية؟؟
تعليق