[center]بسم الله الرحمن الرحيم/center]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
قال تعالى في سورة النَّمل: "إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا سَآَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آَتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ. فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"[النمل:7-9]
فقوله تعالى: "وسبحان الله ربِّ العالمين" نصٌّ في أنَّ المتكلَّم بأنَّه "بورك من في النَّار" ليس هو الله سبحانه وتعالى عن ذلك بدلالة اختلاف الضَّميرين وبدلالة إثبات التَّسبيح لله تعالى، فهو تسبيح عن الوهم بأن يكون هو تعالى مَن في النَّار...
فانظر إلى هذا التَّنزيه المعيَّن في نفي أن يكون الله سبحانه وتعالى قد حصل في ذلك المكان...
ثمَّ انظر إلى قول اين قيِّم الجوزيَّة في "شفاء العليل": "عن ابن عباس في قوله تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ
الْعُلَمَاء} قال: "الذين يقولون إن الله على كل شيء قدير وهذا من فقه ابن عباس وعلمه بالتأويل ومعرفته بحقائق الأسماء والصفات فإن أكثر أهل الكلام لا يوفون هذه الجملة حقها ولو كانوا يقرون فمنكرو القدر وخلق أفعال العباد لا يقرون بها على وجهها ومنكرو أفعال الرب القائمة به لا يقرون بها على وجهها بل يصرحون أنه لا يقدر على فعل يقوم به ومن لا يقر بأن الله سبحانه كل يوم هو في شأن يفعل ما يشاء لا يقر بأن الله على كل شيء قدير ومن لا يقر بأن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء وأنه سبحانه مقلب القلوب حقيقة وأنه إن شاء يقيم القلب أقامه وإن شاء أن يزيغه أزاغه لا يقر بأن الله على كل شيء قدير ومن لا يقر بأنه استوى على عرشه بعد أن خلق السماوات والأرض وأنه ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا يقول من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له وأنه نزل إلى الشجرة فكلم موسى كلمه منها وأنه ينزل إلى الأرض قبل يوم القيامة حين تخلو من سكانها وأنه يجيء يوم القيامة فيفصل بين عباده وأنه يتجلى لهم يضحك وأنه يريهم نفسه المقدسة وأنه يضع رجله على النار فيضيق بها أهلها وينزوي بعضها إلى بعض إلى غير ذلك"...!
فكف يتجرَّأ على وصف الله تعالى بهذا وهو نفسه تعالى ينزِّه نفسه عنه؟!
والسلام عليكم...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
قال تعالى في سورة النَّمل: "إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا سَآَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آَتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ. فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"[النمل:7-9]
فقوله تعالى: "وسبحان الله ربِّ العالمين" نصٌّ في أنَّ المتكلَّم بأنَّه "بورك من في النَّار" ليس هو الله سبحانه وتعالى عن ذلك بدلالة اختلاف الضَّميرين وبدلالة إثبات التَّسبيح لله تعالى، فهو تسبيح عن الوهم بأن يكون هو تعالى مَن في النَّار...
فانظر إلى هذا التَّنزيه المعيَّن في نفي أن يكون الله سبحانه وتعالى قد حصل في ذلك المكان...
ثمَّ انظر إلى قول اين قيِّم الجوزيَّة في "شفاء العليل": "عن ابن عباس في قوله تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ
الْعُلَمَاء} قال: "الذين يقولون إن الله على كل شيء قدير وهذا من فقه ابن عباس وعلمه بالتأويل ومعرفته بحقائق الأسماء والصفات فإن أكثر أهل الكلام لا يوفون هذه الجملة حقها ولو كانوا يقرون فمنكرو القدر وخلق أفعال العباد لا يقرون بها على وجهها ومنكرو أفعال الرب القائمة به لا يقرون بها على وجهها بل يصرحون أنه لا يقدر على فعل يقوم به ومن لا يقر بأن الله سبحانه كل يوم هو في شأن يفعل ما يشاء لا يقر بأن الله على كل شيء قدير ومن لا يقر بأن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء وأنه سبحانه مقلب القلوب حقيقة وأنه إن شاء يقيم القلب أقامه وإن شاء أن يزيغه أزاغه لا يقر بأن الله على كل شيء قدير ومن لا يقر بأنه استوى على عرشه بعد أن خلق السماوات والأرض وأنه ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا يقول من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له وأنه نزل إلى الشجرة فكلم موسى كلمه منها وأنه ينزل إلى الأرض قبل يوم القيامة حين تخلو من سكانها وأنه يجيء يوم القيامة فيفصل بين عباده وأنه يتجلى لهم يضحك وأنه يريهم نفسه المقدسة وأنه يضع رجله على النار فيضيق بها أهلها وينزوي بعضها إلى بعض إلى غير ذلك"...!
فكف يتجرَّأ على وصف الله تعالى بهذا وهو نفسه تعالى ينزِّه نفسه عنه؟!
والسلام عليكم...
فكلم موسى ، كلمه منها) تشبه أسلوب عبارات التوراة : (فخلق الله الانسان علي صورته، علي صورة الله خلقه. ذكراً وأنثي خلقهم) لا حظ ان التوكيد،، بنفس الطريقة ،،حذو القذة بالقذة،، فلا بد أن يكون ابن زفيل قد قرأها من إحدى كتب اليهود فأعجبته هذه العقيدة و رسخت في قلبه حتى ظهر أسلوب اليهود الحلو على لسانه.
تعليق