"بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله ربِّ العالمين"

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #1

    "بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله ربِّ العالمين"

    [center]بسم الله الرحمن الرحيم/center]

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    قال تعالى في سورة النَّمل: "إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا سَآَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آَتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ. فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"[النمل:7-9]

    فقوله تعالى: "وسبحان الله ربِّ العالمين" نصٌّ في أنَّ المتكلَّم بأنَّه "بورك من في النَّار" ليس هو الله سبحانه وتعالى عن ذلك بدلالة اختلاف الضَّميرين وبدلالة إثبات التَّسبيح لله تعالى، فهو تسبيح عن الوهم بأن يكون هو تعالى مَن في النَّار...

    فانظر إلى هذا التَّنزيه المعيَّن في نفي أن يكون الله سبحانه وتعالى قد حصل في ذلك المكان...

    ثمَّ انظر إلى قول اين قيِّم الجوزيَّة في "شفاء العليل": "عن ابن عباس في قوله تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ
    الْعُلَمَاء} قال: "الذين يقولون إن الله على كل شيء قدير وهذا من فقه ابن عباس وعلمه بالتأويل ومعرفته بحقائق الأسماء والصفات فإن أكثر أهل الكلام لا يوفون هذه الجملة حقها ولو كانوا يقرون فمنكرو القدر وخلق أفعال العباد لا يقرون بها على وجهها ومنكرو أفعال الرب القائمة به لا يقرون بها على وجهها بل يصرحون أنه لا يقدر على فعل يقوم به ومن لا يقر بأن الله سبحانه كل يوم هو في شأن يفعل ما يشاء لا يقر بأن الله على كل شيء قدير ومن لا يقر بأن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء وأنه سبحانه مقلب القلوب حقيقة وأنه إن شاء يقيم القلب أقامه وإن شاء أن يزيغه أزاغه لا يقر بأن الله على كل شيء قدير ومن لا يقر بأنه استوى على عرشه بعد أن خلق السماوات والأرض وأنه ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا يقول من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له
    وأنه نزل إلى الشجرة فكلم موسى كلمه منها وأنه ينزل إلى الأرض قبل يوم القيامة حين تخلو من سكانها وأنه يجيء يوم القيامة فيفصل بين عباده وأنه يتجلى لهم يضحك وأنه يريهم نفسه المقدسة وأنه يضع رجله على النار فيضيق بها أهلها وينزوي بعضها إلى بعض إلى غير ذلك"...!

    فكف يتجرَّأ على وصف الله تعالى بهذا وهو نفسه تعالى ينزِّه نفسه عنه؟!

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين
  • لؤي الخليلي الحنفي
    مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
    • Jun 2004
    • 2544

    #2
    بارك الله فيكم
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

    تعليق

    • عمر البوريني
      طالب علم
      • Jul 2007
      • 236

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
      وأنه نزل إلى الشجرة فكلم موسى كلمه منها وأنه ينزل إلى الأرض قبل يوم القيامة حين تخلو من سكانها وأنه يجيء يوم القيامة فيفصل بين عباده وأنه يتجلى لهم يضحك وأنه يريهم نفسه المقدسة وأنه يضع رجله على النار فيضيق بها أهلها
      لا بد أنه كتبها في لحظة إيمانية قدسية ! فكلما زاد تجسد الرب في خيالاتهه يزيدإيمانه به حتى يبلغ عنان السماء... خيال خصب يفوق خيال "أوميروس" و "هسيود" في ملاحم الآلهة اليونانية، ما هذا ؟أيريد أن يعبد وثنا ؟ سبحان الله !! شعراء اليونان جعلوا الأساطير نظاما فلسفيا، فكذلك المجسمة جعلوها نظاما دينيا...

      وكما أن اليهود قالوا عن رب العالمين : " وجاء[موسى] إلى جبل الله حوريب. وظهر له ملاك الرب بلهيب نار من وسط عليقة"
      كذلك قال هذا المعتدي على رب العالمين : " وأنه نزل إلى الشجرة فكلم موسى ، كلمه منها"
      بل إن عبارة ابن زفيل أوسخ من عبارة اليهود الملاعين.
      بل إن أسلوب عبارته فكلم موسى ، كلمه منها) تشبه أسلوب عبارات التوراة : (فخلق الله الانسان علي صورته، علي صورة الله خلقه. ذكراً وأنثي خلقهم) لا حظ ان التوكيد،، بنفس الطريقة ،،حذو القذة بالقذة،، فلا بد أن يكون ابن زفيل قد قرأها من إحدى كتب اليهود فأعجبته هذه العقيدة و رسخت في قلبه حتى ظهر أسلوب اليهود الحلو على لسانه.

      و والله لو قرأت كلامه على أحد الناس أيا كان وقلت له : هناك شيء ينزل يجلس و يستقر ويصعد وله أصابع و ساق ويدان و قدم و ينزل في الأشجار و يكلم الآخرين من داخلها، و يضحك و يتجلى و يتبشبش و يغضب ويروح و يأتي و يعلو و يسفل و يمشي و يتبعه الناس ، وله صورة و شكل وهو محدود، أقول لك : إنه على صورة آدم) فما هو ؟ فلن يتوقف لحظة عن أن يقول لك : هذا هو الإنسان... هذا ما يدور حوله القوم!! (وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ) صدق الله العظيم
      لا تناظر جاهلا أسلمك الدهرُ إليه*****إنما تُهدي له علمًا يُعاديكَ عليه

      تعليق

      • عدنان مصطفى يوسف البوسنوي
        طالب علم
        • Mar 2011
        • 127

        #4
        هذه الوثنية قرون الأولى !!!!!!!!

        تعليق

        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
          مـشـــرف
          • Jun 2006
          • 3723

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

          نصُّ ابن قيِّم الجوزيَّة وجدته في موقع إلكتروني: "وأنه نزل إلى الشجرة فكلم موسى كلمه منها"...

          ولكنِّي أذكر أنَّه في كتاب مطبوع كان: "فكلَّم موسى كلمة منها"...

          ولا أدري ما الصَّواب، وليس بمهمٍّ؛ فالمصيبة حاصلة في الحالين! ولكنَّ هذا للتَّنبيه.

          والسلام عليكم...
          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

          تعليق

          • عمر البوريني
            طالب علم
            • Jul 2007
            • 236

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

            نصُّ ابن قيِّم الجوزيَّة وجدته في موقع إلكتروني: "وأنه نزل إلى الشجرة فكلم موسى كلمه منها"...

            ولكنِّي أذكر أنَّه في كتاب مطبوع كان: "فكلَّم موسى كلمة منها"...

            ولا أدري ما الصَّواب، وليس بمهمٍّ؛ فالمصيبة حاصلة في الحالين! ولكنَّ هذا للتَّنبيه.

            والسلام عليكم...
            عندي طبعة دار الفكر لكتاب ( شفاء العليل في مسائل القضاء و القدر و الحكة و التعليل) ، وهي مصورة عن طبعة قديمة للمكتبة الحلبية سنة 1988م. فيها ما ذكرته فوق: "وأنه نزل إلى الشجرة فكلم موسى كلمه منها" ، والكتاب موجود على الموسوعة الشاملة موافق في ترقيمه لهذه الطبعة الأصلية.

            ولكن مصيبته الأعظم هي في قوله قبلها بسطور :" ومنكرو أفعال الرب القائمة به لا يقرون بها على وجهها بل يصرحون أنه لا يقدر على فعل يقوم به ومن لا يقر بأن الله سبحانه كل يوم هو في شأن يفعل ما يشاء لا يقر بأن الله على كل شيء قدير "
            أي إن الله يحدث في ذاته شيئا جديدا مغايرا لذات العلي العظيم... تعالى الله عما يقولون.
            بل انظر إلى تحريفه لتفسير آية (كل يوم هو في شأن) أي أن الله يتغير كل يوم بإحداث شيء في ذاته لم يكن هذا الشيء ثابتا لله في اليوم السابق...أستغفر الله العظيم.
            قال إمام المحدثين أبو عبد الله البخاري : "
            وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ{ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ }يَغْفِرُ ذَنْبًا وَيَكْشِفُ كَرْبًا وَيَرْفَعُ قَوْمًا وَيَضَعُ آخَرِينَ" هذا هو تفسير الصحابة للآية ، وذلك تحريف ابن القيم.
            لا تناظر جاهلا أسلمك الدهرُ إليه*****إنما تُهدي له علمًا يُعاديكَ عليه

            تعليق

            • عدنان مصطفى يوسف البوسنوي
              طالب علم
              • Mar 2011
              • 127

              #7
              هناك تطرح السؤال نفسه : هل هناك مراقبة الطباعة التراث و في عالم العربي و هل هناك من مسؤلية ؟
              أذكر نسختين لتفسير ابن كثير في احداها سؤال وجه لإمام الشافعي : هل يقال لأمثال معاوية خال المؤمنين ؟ ففي طبعة : يقال و في طبعة لا يقال .
              و هذا مثال بسيط
              لكن على أي شيء يعتمد القارء العادي غذا لم يبق حتى الكتب محفوظة من التحريف ؟

              تعليق

              • عمر رأفت عبد الحميد
                طالب علم
                • Sep 2011
                • 48

                #8
                يفسر سيدى ابن عربى الآية بحديث ( حجابه النار )
                فتعود البركة على من خرق الله لهم الحجب للنظر إلى وجهه الكريم يوم الساعة
                و قال ، و لا يصلح أن تقول أن النار محيطة به تعالى ، لأنه هو تعالى المحيط بانار
                وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ

                تعليق

                يعمل...