الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الأمين، ولا عدوان إلا على الظالمين.
كل يوم يترسخ لدى الباحثين المنصفين قناعة مفادها أن الوهابية سبب خراب الأمة الإسلامية في هذا الزمان
وكل يوم يزداد فيه غلوهم وتطرفهم وكذبهم على علماء أهل السنة يؤذن ذلك بقرب انطماس ضلالتهم.
وهم إن تفاوتوا في درجات الكذب على أهل السنة إلا أن من الكذب ما وصل إلى درجة من الانحطاط والسخف والافتراء الشيطاني ما لا يمكن السكوت عليه ولا إغضاء الطرف عنه، وهذا مع أنهم ما يضرون بهذا الكذب إلا أنفسهم.
ومن آخر ما قرأت من الافتراءات القبيحة التي لم ينطق بها أخبث الخبثاء في حق أهل السنة ولم ترد على خاطر كثير من شياطين الإنس مقال للمسمى د. ناصر بن يحيى الحنيني أستاذ العقيدة والمذاهب الفكرية بجامعة محمد بن سعود والمشرف العام على مركز الفكر ـ الهدم ـ المعاصر.
وهذا المقال هو بعنوان : مآلات القول بخلق القرآن، دراسة عقدية معاصرة.
قال في صدر هذا المقال الخبيث مدعيا على الأشاعرة ـ جمهور أهل السنة والجماعة وأئمة المذاهب الفقهية على مر العصور وكر الدهور: كان هدف الأشاعرة تمرير مشروع نزع القداسة عن القرآن الكريم، فهو ليس بالضرورة من عند الله، وخرجوا بما تواضعوا عليه بتاريخانية القرآن، بمعنى أنه عمل بشري أفرزته وقائع التاريخ. (ص 27)
نعم، هكذا تكلم هذا الأفاك، ولم يأبه بقبح هذا الكذب الشنيع ومآلاته، فهو بذلك يكفر صراحة جمهور علماء الأمة وأئمة المذاهب الفقهية، فهل يوجد كفر أظهر من القول بأن القرآن من عمل البشر؟؟ ولكن هذا الأفاك لا يتورع عن هذا الكلام الذي تخر له الجبال هدا، أن ادعى على أهل السنة القول بأن القرآن من عمل البشر، ألا لعنة الله على الكاذيبن.
هذا الأفاك إن لم تتداركه رحمة الله فلا شك أنه من أخسر الخاسرين، والذي نقله من الكذب في مقاله محاولا إثبات دعواه الشنيعة التي قد يستحي الشيطان أن ينسبها لجمهور علماء الأمة الإسلامية أتفه من أن يرد عليه، ولكن مع ذلك ينبغي أن يردّ عليه ويبين له النصوص التي لا حصر لها في كتب فقهاء أهل السنة الناصة على كفر من استهزأ بالمصحف الشريف أو بحرف منه تصريحا أو تلويحا، فضلا عمن يقول بأنه من عمل البشر، ولا أظنها خافية على أصغر طالب علم قرأ في الكتب الفقهية الحنفية والمالكية والشافعية والحنبلية، ولكن هذا الرجل أعماه الله وأصمه فكتب ما كتب، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..
وأما مسأل خلق القرآن فالثابت أن الوهابية يقولون بأنه القرآن محدَث في ذات الله، وتقرر أنه لا فرق لغة ولا عرفا ولا شرعا بين المحدث والمخلوق، فهم القائلون بأن كلام الله القائم بذاته وبالتحديد القرآن محدث بعد العدم، وهذه الحقيقة لا انفصال لهم عنها، بل قد صرح بها شيوخهم، وأما أهل السنة الأشاعرة فالقرآن الذي هو كلام الله القائم بذاته قديم أزلي لا أول له، وصرح بذلك الإمام الطبري واللالكائي والبيهقي والعز ابن عبد السلام وشيخ الإسلام ـ بحق ـ ابن دقيق العيد وغيرهم، وهذا معروف عند الباحثين المتخصصين.
هذا رابط المقال
كل يوم يترسخ لدى الباحثين المنصفين قناعة مفادها أن الوهابية سبب خراب الأمة الإسلامية في هذا الزمان
وكل يوم يزداد فيه غلوهم وتطرفهم وكذبهم على علماء أهل السنة يؤذن ذلك بقرب انطماس ضلالتهم.
وهم إن تفاوتوا في درجات الكذب على أهل السنة إلا أن من الكذب ما وصل إلى درجة من الانحطاط والسخف والافتراء الشيطاني ما لا يمكن السكوت عليه ولا إغضاء الطرف عنه، وهذا مع أنهم ما يضرون بهذا الكذب إلا أنفسهم.
ومن آخر ما قرأت من الافتراءات القبيحة التي لم ينطق بها أخبث الخبثاء في حق أهل السنة ولم ترد على خاطر كثير من شياطين الإنس مقال للمسمى د. ناصر بن يحيى الحنيني أستاذ العقيدة والمذاهب الفكرية بجامعة محمد بن سعود والمشرف العام على مركز الفكر ـ الهدم ـ المعاصر.
وهذا المقال هو بعنوان : مآلات القول بخلق القرآن، دراسة عقدية معاصرة.
قال في صدر هذا المقال الخبيث مدعيا على الأشاعرة ـ جمهور أهل السنة والجماعة وأئمة المذاهب الفقهية على مر العصور وكر الدهور: كان هدف الأشاعرة تمرير مشروع نزع القداسة عن القرآن الكريم، فهو ليس بالضرورة من عند الله، وخرجوا بما تواضعوا عليه بتاريخانية القرآن، بمعنى أنه عمل بشري أفرزته وقائع التاريخ. (ص 27)
نعم، هكذا تكلم هذا الأفاك، ولم يأبه بقبح هذا الكذب الشنيع ومآلاته، فهو بذلك يكفر صراحة جمهور علماء الأمة وأئمة المذاهب الفقهية، فهل يوجد كفر أظهر من القول بأن القرآن من عمل البشر؟؟ ولكن هذا الأفاك لا يتورع عن هذا الكلام الذي تخر له الجبال هدا، أن ادعى على أهل السنة القول بأن القرآن من عمل البشر، ألا لعنة الله على الكاذيبن.
هذا الأفاك إن لم تتداركه رحمة الله فلا شك أنه من أخسر الخاسرين، والذي نقله من الكذب في مقاله محاولا إثبات دعواه الشنيعة التي قد يستحي الشيطان أن ينسبها لجمهور علماء الأمة الإسلامية أتفه من أن يرد عليه، ولكن مع ذلك ينبغي أن يردّ عليه ويبين له النصوص التي لا حصر لها في كتب فقهاء أهل السنة الناصة على كفر من استهزأ بالمصحف الشريف أو بحرف منه تصريحا أو تلويحا، فضلا عمن يقول بأنه من عمل البشر، ولا أظنها خافية على أصغر طالب علم قرأ في الكتب الفقهية الحنفية والمالكية والشافعية والحنبلية، ولكن هذا الرجل أعماه الله وأصمه فكتب ما كتب، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..
وأما مسأل خلق القرآن فالثابت أن الوهابية يقولون بأنه القرآن محدَث في ذات الله، وتقرر أنه لا فرق لغة ولا عرفا ولا شرعا بين المحدث والمخلوق، فهم القائلون بأن كلام الله القائم بذاته وبالتحديد القرآن محدث بعد العدم، وهذه الحقيقة لا انفصال لهم عنها، بل قد صرح بها شيوخهم، وأما أهل السنة الأشاعرة فالقرآن الذي هو كلام الله القائم بذاته قديم أزلي لا أول له، وصرح بذلك الإمام الطبري واللالكائي والبيهقي والعز ابن عبد السلام وشيخ الإسلام ـ بحق ـ ابن دقيق العيد وغيرهم، وهذا معروف عند الباحثين المتخصصين.
هذا رابط المقال
تعليق