أين يوجد هذا الكلام

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هيثم على ابو المجد
    طالب علم
    • Nov 2004
    • 88

    #1

    أين يوجد هذا الكلام

    السلام عليكم ورحمة الله
    أريد أن أعرف فى أى كتاب قال ابن تيميه بالجهة والحد وخاصة الحد بأن الله فى السماء .....
    وياليتكم تذكرون ما لى ما قاله ؟؟؟
    بارك الله فيكم
    عبد من عباد الله الفقراء
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #2
    يجب أن تعمل قليلا

    هذا الكتاب هو الذي تطلبه


    وفيه طامات إبن تيمية


    فاقرأ وناقشنا

    [WEB]http://www.al-razi.net/vb/showthread.php?s=&threadid=1161[/WEB]
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

    تعليق

    • محمد مصطفى علوي
      طالب علم
      • Jul 2004
      • 66

      #3
      و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

      بالنسبة للحد:

      قال ابن تيمية في كتابه بيان تلبيس الجهمية، الجزء 1، صفحة 445

      (ويقولون لهم قد دل الكتاب والسنة على معنى ذلك كما تقدم احتجاج الإمام أحمد لذلك بما في القرآن مما يدل على أن الله تعالى له حد يتميز به عن المخلوقات وأن بينه وبين الخلق انفصالا ومباينة بحيث يصح معه أن يعرج الأمر إليه ويصعد إليه ويصح أن يجئ هو ويأتي كما سنقرر هذا في موضعه فإن القرآن يدل على المعنى تارة بالمطابقة وتارة بالتضمن وتارة بالالتزام وهذا المعنى يدل عليه القرآن تضمنا أو التزاما)اهـ



      و قال أيضا الجزء 1، صفحة 433:
      (فهذا الكلام من الإمام أبى عبد الله أحمد رحمه الله يبين أنه نفى أن العباد يحدون الله تعالى أو صفاته بحد أو يقدرون ذلك بقدر أو أن يبلغوا إلى أن يصفوا ذلك وذلك لا ينافي ما تقدم من إثبات أنه في نفسه له حد يعلمه هو لا يعلمه غيره أو أنه هو يصف نفسه وهكذا كلام سائر أئمة السلف يثبتون الحقائق وينفون علم العباد بكنهها كما ذكر من كلامهم في غير هذا الموضع ما يبين ذلك)اهـ

      تعليق

      • جمال حسني الشرباتي
        طالب علم
        • Mar 2004
        • 4620

        #4
        والله إن كلامه هذا طامة كبرى



        ((قال ابن تيمية في التلبيس ج1ص 445 :
        قد دل الكتاب والسنة على معنى ذلك ( الحـــد ) كما تقدم احتجاج

        الإمام أحمد لذلك بما في القرآن مما يدل على أن الله تعالى له حد

        يتميز به عن المخلوقات وأن بينه وبين الخلق انفصالا ومباينة بحيث يصح

        معه أن يعرج الأمر إليه ويصعد إليه ويصح أن يجئ هو ويأتي كما سنقرر

        هذا في موضعه فإن القرآن يدل على المعنى تارة بالمطابقة وتارة

        بالتضمن وتارة بالالتزام وهذا المعنى يدل عليه القرآن تضمنا أو التزاما
        ---------------

        ودعوى إحتجاج أحمد ليست صحيحة((كما تقدم احتجاج

        الإمام أحمد ))
        للتواصل على الفيس بوك

        https://www.facebook.com/jsharabati1

        تعليق

        • أحمد محمد نزار
          طالب علم
          • Jan 2005
          • 404

          #5
          المشكلة أن صاحب البدعة يتقرب لله ببدعته ولايقف عند اعتقاده هو بالحد بل يكفر كل من لم يعتقد بمثل هذا:

          جاء في كتاب بيان تلبيس الجهمية، الجزء 1، صفحة 427.

          فهذا كله وما أشبهه شواهد ودلائل على الحد ومن لم يعترف به فقد كفر بتنزيل الله تعالى وجحد آيات الله تعالى وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله فوق عرشه فوق


          انظر هذا الرابط
          العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

          تعليق

          يعمل...