ما الدليل على صدق الوحي؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جابر احمد محمد
    طالب علم
    • Sep 2011
    • 18

    #1

    ما الدليل على صدق الوحي؟

    مرحبا

    كما في العنوان، ما الدليل على صدق الوحي (جبريل)؟
  • رمضان ابراهيم ابو احمد
    طالب علم
    • Jan 2009
    • 489

    #2
    العقل شاهد الوحى

    العقل شاهد الوحى
    هذا السؤال فى منتهى الأهمية , لدرجة أن الإجابة عليه هى [ علم الكلام كله ] و [ علم التصوف الحقيقى كله ]
    فمعرفة صدق الرسول لابد أن تكون [ العقل ] فيأتى [ الوحى ] بما يعجز العقل عنه فيدرك أن ما أتى به الرسول لايمكن أن يكون من صنع بشر , وإنما لابد أن يكون من صنع الله الذى أتقن كل شيء, لأنه الوحيد الذى يقدر على خرق وتعطيل القوانين الطبيعية التى خلقها بنفسه سبحانه ,

    ولعلك تقصد [ كيف أعرف أن جبريل عليه السلام صادق فيما ينقله عن الله تعالى ] ؟
    ومعلوم أننا لم نشاهد [ جبريل ] ولم نكلمه حتى نسأله عن الإجابة على هذا السؤال ,
    فلا طريق لنا إلا العقل , والفهم ,
    ولعلك تقصد [ كيف أعرف أن جبريل ينقل فعلا عن [ الله ] ويبلّغ فعلا[ رسالات الله] ولا يأتى بقول من عنده , ]
    أعرف هذا بالعقل أيضا والفهم , والتدبر فى هذه الرسالة أو هذا البلاغ عن الله تعالى
    وقبل بذل المجهود فى الفهم يجب أن أكون صادقا مع نفسي فى طرح هذا السؤال !
    يجب أن أجاهد فى سبيل الوصول الى اليقين , لأن اليقين ليس سهلا , والموضوع ليس لعبا ولا لهوا , إنه مصير الإنسانية , وما يجب أن يموت عليه الفرد منا ,
    وبعد بذل المجهود تأكد أن الله تعالى لن يضيع أجر صدقك , ومحاولتك التعرّف عليه والقرب منه لأنه هو القائل :
    [ والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ]
    إذن :
    الدليل على صدق الوحى هو :
    أولا: العقل
    ثانيا : نور الله الذى يشرح به الصدور
    [ فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصّعّد فى السماء ]

    وأتركك مع حجة الإسلام الغزالى وهو يكابد هذا الموقف

    يقول الامام الغزالى فى [ المنقذ من الضلال ]

    [ إنما مطلوبي العلم بحقائق الأمور، فلا بد من طلب حقيقة العلم ما هي؟ فظهر لي: أن العلم اليقيني هو الذي ينكشف فيه المعلوم انكشافاً لا يبقى معه ريب، ولا يفارقه إمكان الغلط والوهم، ولا يتسع القلب لتقدير ذلك، بل الأمان من الخطأ ينبغي أن يكون مقارناً لليقين، مقارنة لو تحدى بإظهار بطلانه - مثلاً - من يقلب الحجر ذهباً والعصا ثعباناً، لم يورث ذلك شكاً وإنكاراً،
    فإني إذا علمت: أن العشرة أكثر من الثلاثة، فلو قال لي قائل: لا بل الثلاثة أكثر، بدليل أني أقلب هذه العصا ثعباناً، وقلبها، وشاهدت ذلك منه، لم أشك بسببه في معرفتي، ولم يحصل لي منه إلا التعجب من كيفية قدرته عليه! فأما الشك بسببه فيما علمته فلا
    ثم علمت أن كل ما لا أعلمه على هذا الوجه ولا أتيقنه هذا النوع من اليقين، فهو علم لا ثقة به ولا أمان معه، وكل علم لا أمان معه فليس بعلم يقيني.
    ثم فتشت عن علومي، فوجدت نفسي عاطلاً من علم موصوف بهذه الصفة، إلا في الحسيات، والضروريات، فقلت الآن بعد حصول اليأس لا مطمع في اقتباس المشكلات إلا من الجليات وهي الحسيات والضروريات فلا بد من إحكامها أولاً لأتيقن أن ثقتي بالمحسوسات، وأماني من الغلط في الضروريات من جنس أماني الذي كان من قبل في التقليدات، ومن جنس أمان أكثر الخلق في النظريات، أم هو أمان محقق لا غدر فيه، ولا غائلة له.
    فأقبلت بجد بليغ، أتأمل المحسوسات والضروريات، وأنظر هل يمكنني أن أشكك نفسي فيها؟ فانتهي بي طول التشكيك إلى أن لم تسمح نفسي بتسليم الأمان في المحسوسات أيضاً، وأخذ يتسع فيها ويقول: من أين الثقة بالحواس؟ وأقواها حاسة البصر وهي تنظر إلى الظل فتراه واقفاً غير متحرك، وتحكم بنفي الحركة، ثم بالتجربة والمشاهدة - بعد ساعة - تعرف أنه متحرك، وأنه لم يتحرك دفعة واحدة بغتة، بل بالتدريج ذرة، ذرة، حتى لم يكن له حالة وقوف. وتنظر إلى الكوكب، فتراه صغيراً في مقدار دينار، ثم الأدلة الهندسية تدل على أنه أكبر من الأرض في المقدار. هذا، وأمثاله من المحسوسات يحكم فيها حاكم الحس، بأحكامه ويكذبه حاكم العقل ويخونه تكذيباً لا سبيل إلى مدافعته فقلت: قد بطلت الثقة بالمحسوسات أيضاً، فلعله لا ثقة إلا بالعقليات التي هي من الأوليات، كقولنا: العشرة أكثر من الثلاثة والنفي والإثبات لا يجتمعان في الشيء الواحد، والشيء الواحد لا يكون قديماً، موجوداً معدوماً، واجباً محالاً.
    فقالت الحواس: بم تأمن أن تكون ثقتك بالعقليات كثقتك بالمحسوسات وقد كنت واثقاً بي، فجاء حاكم العقل فكذبني، ولولا حاكم العقل لكنت تستمر على تصديقي، فلعل وراء إدراك العقل حاكماً آخر، إذا تجلى كذب العقل في حكمه، كما تجلى حاكم العقل فكذب الحس في حكمه، وعدم تجلي ذلك الإدراك لا يدل على استحالة!! فتوقفت النفس في جواب ذلك قليلاً وأيدت إشكالها بالمنام، وقالت: أما تراك تعتقد في النوم أموراً، وتتخيل أحوالاً، وتعتقد لها ثباتاً، واستقراراً، ولا تشك في تلك الحالة فيها، ثم تستيقظ فتعلم: أنه لم يكن لجميع متخيلاتك ومعتقداتك أصل وطائل. فبم تأمن أن يكون جميع ما تعتقده في يقظتك، بحس أو عقل هو حق بالإضافة إلى حالتك التي أنت فيها، لكن يمكن أن تطرأ عليك حالة تكون نسبتها إلى يقظتك، كنسبة يقظتك إلى منامك، وتكون يقظتك نوماً بالإضافة إليها! فإذا وردت تلك الحالة، تيقنت أن جميع ما توهمت بعقلك خيالات لا حاصل لها.
    ولعل تلك الحالة، ما تدعيه الصوفية أنها حالتهم، إذ يزعمون أنهم يشاهدون في أحوالهم التي لهم إذا غاصوا في أنفسهم، وغابوا عن حواسهم أحوالاً لا توافق هذه المعقولات، ولعل تلك الحالة هي الموت، إذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: " الناسُ نيامٌ فإذا ماتوا انتبهُوا " . فلعل الحياة الدنيا نوم بالإضافة إلى الآخرة، فإذا مات ظهرت له الأشياء على خلاف ما يشاهده الآن ويقال له عند ذلك: " فكشفنا عنكَ غطاءكَ فبصرُكَ اليومَ حديدٌ " .
    فلما خطر لي هذه الخواطر، وانقدحت في النفس حاولت لذلك علاجاً فلم يتيسر، إذ لم يكن دفعه إلا بالدليل، ولم يمكن نصب دليل إلا من تركيب العلوم الأولية. فإذا لم تكن مسلمة لم يمكن تركيب الدليل. فأعضل الداء، ودام قريباً من شهرين، أنا فيهما على مذهب السفسطة بحكم الحال، لا بحكم النطق والمقال. حتى شفى الله تعالى من ذلك المرض، وعادت النفس إلى الصحة والاعتدال، ورجعت الضروريات العقلية مقبولة موثوقاً بها على أمن ويقين، ولم يكن ذلك بنظم دليل وترتيب كلام، بل بنور قذفه الله تعالى في الصدر وذلك النور هو مفتاح أكثر المعارف، فمن ظن أن الكشف موقوف على الأدلة المحررة فقد ضيق رحمة الله تعالى الواسعة.]

    تعليق

    • عمر رأفت عبد الحميد
      طالب علم
      • Sep 2011
      • 48

      #3
      لو قلت أن الدليل على صدق الوحى هو ما يأتى به من خوارق يعجز عنها البشر
      فإنما تلك الخوارق تستطيعها الملائكة ، فلا يدل على أكثر من كونه (ملك)

      و إنما يدل على صدق الوحى المنهجية المستمرة للشريعة
      و تناسق القرءان فلو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافا كثيرا

      إن كل موجود و محسوس ، قد يدلك العقل على أنه وهم أو باطل ، فليس من شيء يقينى فى ذاته
      و لكن الوحى يفترض فيه أنه يقينى فى ذاته ، حق لا يقبل البطلان

      فلما نظرنا فى القرءان علمنا أن هذا التكامل لا يمكن أن يقع من إنسان و لا من مخلوق أيا كان ملك أو شيطان
      وجدنا الفاتحة وحدها تشفى من لدغة العقرب !
      و قد اتفق الأطباء على أنها إن لم تدرك بالترياق خلال نصف الساعة فإن الموت أكيد

      إن كان فى الدنيا حقيقة واحدة فهى الموت
      القرءان غلب الموت
      وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ

      تعليق

      • رمضان ابراهيم ابو احمد
        طالب علم
        • Jan 2009
        • 489

        #4
        إذا قام الملك بمعجزة أو أمر خارق فيمكن أن يعارضه ملك آخر أقوى منه , فهذا ليس دليلا على الصدق ,فنعود الى من يحكم ويأمر هؤلاء الملائكة
        ثم
        ألا تعلم أن أكبر الخوارق وأعظم المعجزات هو [ القرآن الكريم ] ؟
        وأعظم معجزة فى تاريخ البشرية هى القرآن الكريم
        وأكبر تحدى فى تاريخ البشرية هو القرآن الكريم
        ليس منهجية الشريعة فقط فهذا جانب واحد وإنما [ القرآن كله ] بما فيه من علم خارق متجاوز لحدود الزمان والمكان ,
        فالدليل على صدق جبريل هو هذا القرآن نفسه
        الذى نزل مخاطبا للعقل
        وهذا السؤال أكبر دليل على أن أول واجب على المكلّف [ النظر ] أى التفكر والتدبر فى مخلوقات الله تعالى للوصول الى اليقين بالله تعالى

        تعليق

        • جابر احمد محمد
          طالب علم
          • Sep 2011
          • 18

          #5
          فيأتى [ الوحى ] بما يعجز العقل عنه فيدرك أن ما أتى به الرسول لايمكن أن يكون من صنع بشر , وإنما لابد أن يكون من صنع الله الذى أتقن كل شيء, لأنه الوحيد الذى يقدر على خرق وتعطيل القوانين الطبيعية التى خلقها بنفسه سبحانه
          لا يمكن الجزم بما هو خارق للمعتاد على انه خارق للعادة (قوانين الطبيعة). فالمصطلح الأكثر احتياطا هو خارق للمعتاد اي خارق للمألوف وليس خارق للعادة.


          فلما نظرنا فى القرءان علمنا أن هذا التكامل لا يمكن أن يقع من إنسان و لا من مخلوق أيا كان ملك أو شيطان
          على فرض ان القرآن متكامل، فالجميع يتفق على قصور العقل. فيمكن ان نقول بأن هذا التكامل هو نسبة الى عقولنا تكامل، اما بالنسبة الى عقل اكبر منا (كائن غيبي) فليس بتكامل بالضرورة. والدليل على نسبية هذا التكامل او الكمال هو قدرتكم على تصوره وشرحه وتبيانه، فلو كان كمالا مطلقا لإستحال ذلك عليكم.


          إذا قام الملك بمعجزة أو أمر خارق فيمكن أن يعارضه ملك آخر أقوى منه
          اعتقادك في الملائكة مصدره الكلام الذي اتى به (جبريل) نفسه. فلا يمكنك ان تستدل بهذا الاعتقاد.

          تعليق

          • عمر رأفت عبد الحميد
            طالب علم
            • Sep 2011
            • 48

            #6
            حسنا
            كان طيران الحديد فى الهواء منذ ألف عام خارق للعادة
            أما اليوم فهو شيء طبيعى جدا (الطائرة)
            سنستبعد الخوارق ، فهى أشياء نسبية ،

            تقول أن ما هو تكامل فى عقولنا قد يكون غير ذلك بالنسبة لمن هو أعلى ذكاء
            المنطقى يا أخى أن العلماء دائما هم الأكثر ذكاء !
            و ما لا يفهمه السيوطى من الطب يفهمه إبن سينا ، و ما يجهله ابن رشد من علم التفسير يعلمه الطبرى

            أولا
            لا يجوز لك أن تقول بكائن غيبى أنك أنكرت الكتاب الوحيد الذى يثبت الغيب !
            و هكذا يكون الإنسان هو قمة الذكاء الموجود على الكوكب
            و الكمال ليس ناشئا عن فهمى و لا فهمك ، و لكن عن تكامل فهوم المئات من العلماء على مر التاريخ
            و هذا هو بالضبط ما أعنى بلفظ (تكامل)
            لقد حار السيوطى فى معرفة (أحد عشر كوكبا) ، فالفلكيون فى عصره لم يعرفوا سوى سبعة كواكب !
            اليوم لدينا أحد عشر كوكبا و يمكننى أن أسرد لك بياناتهم أو أحيلك على موقع ناسا لتتأكد !

            نعم
            قد تكون معلومات ناسا خاطئة و لكن سبق أن ثبت مراحل تكوين الجنين فى بطن الإنسان
            نعم قد يكون الطبيب الذى أثبتها أيضا مخطئا

            و لكن لا يمكن أن يكون مئات العلماء على مر التاريخ مخطئون جميعا
            إثبات (المشارق و المغارب) للأرض ، و إثبات (البحر المسجور) البحر الذى يغلى أسفل هذا البحر الذى نعرف ، (شق القمر ) ، (كروية الأرض)

            لا يمكن أن يكون كل هؤلاء العلماء مخطئون
            لأنه لو حدث سيصبح العلم نفسه محض (تخريص و هرف) و هذا ما يكذبه الواقع

            ذكرت لك قطرة فى بحر ، و لا زال هناك أوتاد الجبال و بناء السماء ذات الحبك

            كل تلك المعلومات التى أثبتها العلماء و أخبر بها القرءان من مئات السنين ، لا يمكن أن تكون من علم البشر
            و مادام لا مخلوق أذكى و لا أكمل من الإنسان ، فلابد ان هذا الكلام ليس من الملائكة
            فلو كانت كذلك ، فلم لم تنافسنا على سطح الأرض لتثبت سيادتها علينا ؟

            لن أحتج بالقرءان الآن
            و شكرا
            وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ

            تعليق

            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
              مـشـــرف
              • Jun 2006
              • 3723

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

              إخوتي الأفاضل،

              المسألة أسهل من هذا بحسب ظنِّي...

              إذ إنَّ الثَّابث أوَّلاً هو أنَّ مدَّعي النُّبوَّة -صلى الله عليه وسلَّم تسليماً- صادق بدليل المعجزة...

              فعلمنا أنَّه صلى الله عليه وسلَّم تسليماً ينقل كلام الله تعالى...

              فإذ ثبت هذا فلا يُشكل بعد أن يكون قد وصل سيدنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلَّم تسليماً بواسطة أو لا بواسطة.

              فهو صلَّى الله عليه وسلَّم تسليماً نقل إلينا بالكتاب والسُّنَّة أنَّه بوساطة جبريل عليه السلام.

              فإذن: مسألة كون الوحي بوساطة جبريل عليه السلام فرع عن التَّصديق بأنَّ الوحي من الله تعالى أصلاً.

              فلا يرد السُّؤال.

              والسلام عليكم...
              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

              تعليق

              • جابر احمد محمد
                طالب علم
                • Sep 2011
                • 18

                #8
                لا يجوز لك أن تقول بكائن غيبى أنك أنكرت الكتاب الوحيد الذى يثبت الغيب !
                ولكن هذا لا يمنع من وجود كائنات غير معروفة.


                و الكمال ليس ناشئا عن فهمى و لا فهمك ، و لكن عن تكامل فهوم المئات من العلماء على مر التاريخ
                و هذا هو بالضبط ما أعنى بلفظ (تكامل)
                لقد حار السيوطى فى معرفة (أحد عشر كوكبا) ، فالفلكيون فى عصره لم يعرفوا سوى سبعة كواكب !
                اليوم لدينا أحد عشر كوكبا و يمكننى أن أسرد لك بياناتهم أو أحيلك على موقع ناسا لتتأكد !

                نعم
                قد تكون معلومات ناسا خاطئة و لكن سبق أن ثبت مراحل تكوين الجنين فى بطن الإنسان
                نعم قد يكون الطبيب الذى أثبتها أيضا مخطئا

                و لكن لا يمكن أن يكون مئات العلماء على مر التاريخ مخطئون جميعا
                إثبات (المشارق و المغارب) للأرض ، و إثبات (البحر المسجور) البحر الذى يغلى أسفل هذا البحر الذى نعرف ، (شق القمر ) ، (كروية الأرض)
                كل هذا الذي ذكرته من اعجاز (على فرض ذلك) ربما يقدر عليه الكائن الغير معروف الذي خاطب محمد.


                و مادام لا مخلوق أذكى و لا أكمل من الإنسان ، فلابد ان هذا الكلام ليس من الملائكة
                فلو كانت كذلك ، فلم لم تنافسنا على سطح الأرض لتثبت سيادتها علينا ؟
                كما قلت سابقا، لا يجوز لك الاستدلال بالملائكة ومعرفتك بهم اصلا منشأها ما اتى به الكائن الغير معروف (جبريل)، فيجب عليك ان تثبت صدقه اولا.

                إذ إنَّ الثَّابث أوَّلاً هو أنَّ مدَّعي النُّبوَّة -صلى الله عليه وسلَّم تسليماً- صادق بدليل المعجزة...

                فعلمنا أنَّه صلى الله عليه وسلَّم تسليماً ينقل كلام الله تعالى...
                حدوث المعجزة ليس شرطا على انها تمت بموافقة الخالق، فربما المخلوق الغير معروف (جبريل) احدثها من تلقاء نفسه.

                تعليق

                • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                  مـشـــرف
                  • Jun 2006
                  • 3723

                  #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                  نحن نقصد بالمعجزة ما يعجز عنه كلُّ مخلوق...

                  فقلب العصا ثعباناً -مثلاً- خارق لكلِّ القوانين الفيزيائيَّة، والمخلوقات كلُّها تحت القوانين الفيزائيَّة، فقالب العصا ثعباناً ليس إلا الخالق تعالى.

                  ومسألتك فرع ثبوت هذه المسألة.
                  فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                  تعليق

                  • عمر رأفت عبد الحميد
                    طالب علم
                    • Sep 2011
                    • 48

                    #10
                    نعم أخى جابر
                    المشكلة أن يكون المخلوق الغيبى (جبريل) أتى بهذا الوحى من قبل نفسه
                    و زعم أنه مرسل من عند الله تعالى

                    فلا يكون محمدا صلى الله عليه و سلم ، أكثر من ابن صياد آخر !!!

                    و لكن ما أتى به جبريل معجز ، و ما أتى به جنى (ابن صياد) غير معجز

                    و السؤال الآن
                    إذا كان (جبريل) يمتلك من الذكاء ما يمكنه من قرءان معجز كذا
                    فلماذا يزعم أنه مرسل ؟
                    لماذا لم ينسب هذا الإعجاز لنفسه فيطالب محمد بعبادته شخصيا ؟

                    جنى ابن صياد زعم أنه مرسل لأن كلامه غير معجز ، و لذذلك يدعمه بزعم أنه (من عند الله)

                    أما كلام (جبريل) فمعجز ، فلم يحاول أن ينفى الفضل عن نفسه ؟ فيطلب لبعبادة لشخصه لا لمن أرسله

                    و لو كان هذا الكلام فى قدرة هذا المخلوق الغيبى (جبريل) فهذا لا يمنع من وجود نظائر أخرى لهذا الـ (جبريل)
                    فيأتى مخلوق آخر منهم فيوحى إلى (أبى جهل) كلام معجز أيضا !

                    فمادام (جبريل) أقر بأن هذا ليس منه شخصيا ، و ما دام لم يعارضه من نظائره أحد
                    وجب أن يكون جبريل صادقا
                    وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ

                    تعليق

                    • جابر احمد محمد
                      طالب علم
                      • Sep 2011
                      • 18

                      #11
                      فقلب العصا ثعباناً -مثلاً- خارق لكلِّ القوانين الفيزيائيَّة، والمخلوقات كلُّها تحت القوانين الفيزائيَّة، فقالب العصا ثعباناً ليس إلا الخالق تعالى.
                      كما قلت مرارا، لا يجوز لكم الاستشهاد بما هو من القرآن - مثل هذه القصة - قبل اثبات صدق من اتى بهذا القرآن (جبريل).


                      و السؤال الآن
                      إذا كان (جبريل) يمتلك من الذكاء ما يمكنه من قرءان معجز كذا
                      فلماذا يزعم أنه مرسل ؟
                      لماذا لم ينسب هذا الإعجاز لنفسه فيطالب محمد بعبادته شخصيا ؟
                      هذا التساؤل لا يرقى الى الدليل. فيمكنك بنفسك الآن ان تتخيل ما الاحتمالات الممكنة التي منعت (جبريل) من هذا.


                      و لو كان هذا الكلام فى قدرة هذا المخلوق الغيبى (جبريل) فهذا لا يمنع من وجود نظائر أخرى لهذا الـ (جبريل)
                      فيأتى مخلوق آخر منهم فيوحى إلى (أبى جهل) كلام معجز أيضا !

                      فمادام (جبريل) أقر بأن هذا ليس منه شخصيا ، و ما دام لم يعارضه من نظائره أحد
                      وجب أن يكون جبريل صادقا
                      قد يكون جبريل وحيد جنسه، او له نظائر. وحتى الاحتمال الثاني لا يعني ضرورة معارضة احد نظائره له. ولا تدري، ربما سيعارضه احدهم في المستقبل فلم ينتهي الزمن بعد.

                      تعليق

                      • طه محمود البراق
                        طالب علم
                        • Sep 2011
                        • 38

                        #12
                        لا أدرى
                        هل ما زلت تنظر ردا ؟
                        أنت لم تعد تجد ردا على الأسئلة التى طرحت عليك !
                        حسنا
                        أنا أخبرك بما لم تعلم
                        لأن الوحى صادق !!! (ابتسامة)
                        sigpic

                        تعليق

                        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                          مـشـــرف
                          • Jun 2006
                          • 3723

                          #13
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                          قلتُ:
                          فقلب العصا ثعباناً -مثلاً- خارق لكلِّ القوانين الفيزيائيَّة، والمخلوقات كلُّها تحت القوانين الفيزائيَّة، فقالب العصا ثعباناً ليس إلا الخالق تعالى.

                          فأجاب الأخ جابر:
                          كما قلت مرارا، لا يجوز لكم الاستشهاد بما هو من القرآن - مثل هذه القصة - قبل اثبات صدق من اتى بهذا القرآن (جبريل).

                          أقول: إنَّما أضرب مثلاً بغضّ النَّظر عن كونه منقولاً في القرآن الكريم أو لا.

                          فلو فرضنا شخصاً ادَّعى النُّبوَّة قال له النَّاس: ما الذي يصدِّقك؟ فقال لهم أستطيع أن أحرق الخشبة فتصير رماداً مفتَّتاً ثمَّ يرجعها الله تعالى خشبة كما كانت.

                          فهذا الفعل فيزيائيّاً محال، ولكنَّه ليس فيه تناقض عقليٌّ.

                          فأرجو أن تفهم ما أقول لأنَّ الظَّاهر أنَّك لم تفهمه.

                          والسلام عليكم...
                          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                          تعليق

                          • حمزة الكتاني
                            طالب علم
                            • Oct 2008
                            • 282

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة جابر احمد محمد
                            مرحبا

                            كما في العنوان، ما الدليل على صدق الوحي (جبريل)؟
                            لو لم تكن فيه آيات مبينة===لكان منظره ينبيك بالخبر
                            أنبه الأخوة الكرام، أنني منعت من الكتابة في هذا المنتدى منذ أشهر، ولذلك لا تجدون مشاركاتي، وإن كانت إدارة المنتدى لم تعلن ذلك، تماما على عادة الأنظمة الدكتاتورية العربية...

                            تعليق

                            • جابر احمد محمد
                              طالب علم
                              • Sep 2011
                              • 18

                              #15
                              أقول: إنَّما أضرب مثلاً بغضّ النَّظر عن كونه منقولاً في القرآن الكريم أو لا.
                              هذا المثال ملزم لك انت ولست انا. فأنا لا اسلم بحدوث مثل هذه المعجزات.


                              فلو فرضنا شخصاً ادَّعى النُّبوَّة قال له النَّاس: ما الذي يصدِّقك؟ فقال لهم أستطيع أن أحرق الخشبة فتصير رماداً مفتَّتاً ثمَّ يرجعها الله تعالى خشبة كما كانت.

                              فهذا الفعل فيزيائيّاً محال، ولكنَّه ليس فيه تناقض عقليٌّ.
                              جهلنا بكيفية حدوث امر ما لا يعني انه خارق للقوانين الطبيعية. فعلى فرض ان احدهم ارجع الرماد خشبا فكل ما نستطيع قوله حينها هو جهلنا بكيفية الحدوث. فالمعجزة من باب الاحتياط هي الخارق للمعتاد او المألوف فقط.
                              ربما ستقول لي: كيف استطاع مدعي النبوة اذن الاتيان بمثل هذا الامر؟ فهذا يدل على انه من عند الله. فأقول لك ليس بالضرورة فقد يكون من عند المسمى جبريل او غيره. فكما قلت لكم سابقا "حدوث المعجزة ليس شرطا على انها تمت بموافقة الخالق"
                              اذن، هذا يضطرنا الى العودة لموضوع الحوار وهو هل جبريل صادق ام لا؟

                              تعليق

                              يعمل...