عندي سؤال اريد جوابا فهل من مجيب

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد زين ابو القاسم
    طالب علم
    • Oct 2011
    • 1

    #1

    عندي سؤال اريد جوابا فهل من مجيب

    1-السوال هل الله جل وعز كان مبصرا سميعا ومازال ؟
    الجواب من الجميع نعم
    2-قبل ان يخلق الله الكون والمخلوقات ماذا كان يبصر ويسمع ؟؟؟؟؟؟؟



    في انتظار الاجابة
  • رمضان ابراهيم ابو احمد
    طالب علم
    • Jan 2009
    • 489

    #2
    الأخ محمد زين
    زينك الله بالإيمان وحسن الفهم عن الله تعالى , وحسن السؤال فى هذا المجال
    أولا :
    عندما سئل النبى صلى الله عليه وسلم عن أوّل هذا الأمر قال كما فى الصحيح [ كان الله ولا شيء غيره ]
    وأوّل سورة [ فاطر ] [ الحمد لله فاطر السموات والأرض ] وأوّل سورة الأنعام [ الحمد لله الذى خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور ]
    فالله تعالى كان وحده ولا شيء معه , لاسماء , ولا أرض , ولا ملائكة , ولا عرش , ولا أى مخلوق , [ لأن كل ما سوى الله تعالى مخلوق , مقهور ]

    ثانيا :
    الله تعالى كامل الصفات , قبل الخلق وبعد الخلق , فلم يكتسب صفة لم تكن له قبل الخلق ,
    فهو سبحانه [ سميع بصير ] سواءا وجدت المخلوقات أو لم توجد . فمعلوم يا أخ محمد أن القرآن الكريم موجود فى اللوح المحفوظ قبل خلق الدنيا , قال تعالى [ الرحمن , علم القرآن , خلق الإنسان , علّمه البيان ] فقدم القرآن على خلق الإنسان
    وقال تعالى [ وإنه فى أم الكتاب لدينا لعلىّ حكيم ]
    وفى القرآن الكريم قول الله تعالى لموسي وهارون [ قال لا تخافا إننى معكما أسمع وأرى ] هذا قبل خلق موسي وهارون وقبل خلق آدم عليهم السلام , وقبل خلق الدنيا ,

    ثالثا :
    هنا لطيفة [ إن كنت من أصحاب اللطائف ]
    لاأحد يدرك [ الله ] على الحقيقة إلا [ الله ]
    ولا أحد يعتز بذاته وكماله على الحقيقة إلا [ الله ]
    ولا أحد يبصر ويسمع نفسه على الحقيقة إلا [ الله ]

    لامجال للقلم والحرف بعد هذا !!!
    فماذا تريد بالتحديد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    تعليق

    • محمد احمد خنفر
      طالب علم
      • Sep 2010
      • 101

      #3
      أظن - والكلمة في النهاية للمشايخ - أنه لا إشكال في هذا .
      إذ أن انتفاء المتعلقات ( اي متعلقات البصر والسمع ) ، لا يعني انتفاء المتعلق به ( الصفة) .
      ومع ذلك أقول : إن السمع ، والبصر يتعلقان في القدم بذات الله ، وصفاته تنجيزيا ، ويتعلقان بالمخلوقات في القدم صلوحيا .
      وليصحح لي أهل العلم إن كنت مخطئا ...
      والسلام .

      تعليق

      • عبدالعزيز عبد الرحمن علي
        طالب علم
        • Apr 2010
        • 760

        #4
        قال الإمام أبو عبدالله السكوني رحمه الله في كتابه (أربعون مسألة في أصول الدين ) ص69 :

        وصل ونحن بإشبيلية يهودي من طليطلة فلسفي وذكر أنه ما أتى به من طليلطة مسيرة عشرة أيام أو أكثر من ذلك الإ مسألة عجز الناس عن الجواب فيها فاتفق الاجتماع وحضر الأعيان والأشياخ والكتاب ومن يدعي العلم

        فقال اليهودي : أتقولون أن البارئ تعالى قديم ؟

        قلنا : نعم

        قال : فبماذا تعلق سمعه تعالى في الأزل قبل خلق الخلق و أصولتهم وكلامهم ؟

        قلت له :تعلق سمعه القديم بكلامه القديم .

        فبادر اليهودي قبّل يدي فقلت له : وأزيدك أختها وهي أن رؤية البارئ تعالى قديمة أيضاً تعلق في الأزل قبل خلق الخلق بوجوده الأزلي . ) أهـــ

        تعليق

        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
          مـشـــرف
          • Jun 2006
          • 3723

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

          إخوتي الأفاضل،

          قال الشيخ الدسوقيُّفي حاشيته على شرح أم البراهين: "قوله: (المتعلقان بجميع الموجودات) اعلم أن لهما ثلاثة تعلقات:

          فانكشاف الذات العليَّة وصفاتها بهما تعلق تنجيزيٌّ قديم.

          وانكشاف الذوات الكائنات وصفاتها الوجودية بهما عند وجودها تعلق تنجيزي حادث.

          ولا يلزم على تأخُّر التَّنجيزيِّ الحادث بالنسبة لهما وجود ضدِّهما قبل وجود الحوادث لأنَّهما لا يتعلقان إلا بالموجود. فقبل وجود الحوادث لا يتأتى سمعها ولا بصرها، فلا يثبت قبل وجودها عمى ولا صمم بالنسبة إليها.

          بخلاف العلم، فإنَّه يتعلَّق بكلِّ موجود وكلّ معدوم، فإثبات التنجيزيّ الحادث له يلزم عليه نسبة الجهل قبل وجود الحوادث".

          وقال سيدي الشيخ سعيد في حاشيته على شرح صغرى الصغرى -صفحة 80، بتصرُّف-: "واعلم بعد ذلك انَّ بعض أهل السُّنَّة قالوا إنَّ علم الله بالمسموعات يسمَّى سمعاً، وعلم الله بالمبصرات يسمَّى بصراً، فأرجعوا السَّمع والبصر إلى العلم ولم يعتقدوهما صفتين زائدتين على العلم، وهو قول له وجاهته كما لا يخفى، وقد ورد عن الإمام الأشعريِّ أحد قولين بإرجاع السَّمع والبصر إلى العلم كما قلنا، وهو ما اختاره بعض الماتريديَّة، ولا يستلزم نقصاً ولا نفي كمال عن الله تعالى، وبه يُحَلُّ قطعاً كثير من الإشكالات الواردة في هذا المقام، فافهم".

          ولأحد أن يقول إنَّ سمع الله تعالى لأصواتنا قديم إن ثبت أنَّ الإدراك شيء غير عن المدرَك، فلا يستحيل ذلك.

          فهذه أجوبة ثلاثة على ثلاثة أقوال.

          والسلام عليكم...
          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

          تعليق

          يعمل...