الفرق الباطلة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • على انيس طه
    طالب علم
    • Nov 2004
    • 154

    #1

    الفرق الباطلة

    الدين هو الأيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وعبادته والأنسان درجات عند ربه حسب العباده
    والعبادة بالصلاة تتطلب نظافة الجسد وتزكية النفس والتطهر والوضوء فيصبح الأنسان مسلما
    ويترقى الأنسان بالأخلاق بالتحكم فى لسانه بالكلمة الطيبه والعمل الصالح وذكر الله وقرآءة القرأن وأتباع أوامر الله ورسوله والتى تأمر بعدم التفرق وتأمر بحسن معامله المسلم للمسلم
    قال تعالى" وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }آل عمران103
    وقوله تعالى: وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ }الشورى
    وقال رسوله: عن أهم شىء فى الدين هو التعامل بين الناس بكف اللسان وأحترام رأى الجماعه
    9206- المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
    4634- سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر، وحرمة ماله كحرمة دمه
    4672- ستكون بعدي هنات وهنات. فمن رأيتموه فارق الجماعة، أو يريد أن يفرق أمة محمد كائنا من كان فاقتلوه [وفي رواية: "فاضربوه بالسيف"]ـ، فإن يد الله مع الجماعة وإن الشيطان مع من فارق الجماعة يركض
    ["هنات وهنات": شدائد وعظائم، وأشياء قبيحة منكرة، وخصلات سوء. جمع "هنة"، وهي كناية عما لا يراد التصريح به لشناعته (قال في "النهاية": "الهن"، بالتخفيف والتشديد: كناية عن الشيء لا تذكره باسمه).
    "كائنا من كان": أي سواء كان من أقاربي أو غيرهم.
    ولما كانت الأديان السابقه التى هى اليهودية والنصرانيه وهما من عند الله فقد كانت اليهوديه متشدده وكان أساسها الشريعة "علم الظاهر" ثم جاءت النصرانية متساهلة وأساسها الروحانية "علم الباطن"
    فالأسلام أنزله الله ليجمع مابين الأثنين علوم الظاهر وهى الشريعه التى توصل الأنسان للأسلام بالتفقه فى الدين
    وعلوم الباطن وهى التصوف التى توصل الأنسان للأيمان بالله وكان ذلك متبعا فى الأجيال السابقه وكان الأسلام هو دين الأميين فالنبى أمى والشعب أمى ويعتمد على البساطة والفطرة
    فهناك مسلم يصلى ويزكى ويصوم ويتبع الشريعه وهذا يسمونه مسلما
    وهناك من يفعل مثله ويزيد عليه بذكر الله كثيرا وتسبيحه كثيرا وهذا يسمونه مؤمنا
    وهناك من يزيد على ذلك بأوراد من قرآءة القرآن والذكر فى أوقات معينه بعد الأستغفار والصلاة على رسول الله وهذا يسمونه صوفيا يصل منزلته الى منزلة أولياء الله الصالحين
    وهذه الأمور كلها ذكرها الله بالقرآن وبالأحاديث ولاغبار عليها فالعبادة كلها لله
    وبتقدم الزمن والعلوم ظهرت العلوم الشرعيه والفقه وعلم المنطق والجدل والفلسفه وانقسم الناس بعلوم الظاهر الى فرق ومجموعات وهذه لا يجعل الإنسان تقيا صالحا
    ولكن من يخضع لأوامر الله ورسوله هى التى تحدد مواصفات المسلم ودرجاته
    عند الله

    لأن الأنسان لايكون مؤمنا أو حتى مسلما الا أذا سلم الناس من لسانه وحسن أخلاقه
    فليس الموضوع بالقول بل بالفعل
    ومن المحتمل أن يندس كافر بين صفوف أى فرقه ويرتدى ثوبهم ويشتم الفرق الأخرى
    فبذلك يكون قد خالفنا الله وتفرقنا ولم نحفظ لساننا ونسمح لكل دخيل أن يفعل ما لايسمح له به الأسلام تحت سمعنا وبصرنا وبذلك نكون عصينا الله ورسوله ونترك الفرصه لكى يتحول الأسلام الى نظام همجى ينال منه أعدائه
    قلت هؤلاء المتطاولون يسبون الفرق الأخرى ويدعون بأنهم مسلمين ومن يفعل ذلك فهو على باطل لأنه خالف أوامر الله ورسوله بأساسيات الأسلام الا وهى خلق المسلم وكل مايفعله باطل
    بل هم يسبون أيضا الصوفية وما تفعله الصوفية هى عبادة الله
    كما يتطاولون على آل البيت ورسول الله بأساليب شتى مدعين بأنهم يتشددون للأسلام
    كما يتطاولون على الله بأن يجسمونه ويتناقشون علنا ليظهروا ما بأنفسهم من عدم أيمان بأن له أرجل وأذرع وأعين وغير ذلك وأنه يجلس على كرسى وما شابه
    أنا أقول لماذ هذا الجدل ! فى أمور نهى الرسول عنها لأن أى أنسان عقله محدود لايتسع الا هذه الأمور الباطنيه الحجوبه عن الناس وهل الغرض الحقيقى هو التشكيك فى الدين وهل هذه هى العباده الصحيحة لديكم وأنتم لا تفيدون الناس بشىء ؟
    قال تعالى: وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ }الرعد13
    وقال رسوله:تفكروا فى كل شىء ولاتفكروا فى الله فتهلكوا





    و
  • موج الرحيل

    #2
    [ALIGN=JUSTIFY]الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هذه أول مشاركة لي في منتداكم الكريم ولقد لفت نظري كلام مخالف للقرءان الكريم وللحديث الشريف وهو قول الأخ علي أنيس طه : (( "كائنا من كان": أي سواء كان من أقاربي أو غيرهم.
    ولما كانت الأديان السابقه التى هى اليهودية والنصرانيه وهما من عند الله فقد كانت اليهوديه متشدده وكان أساسها الشريعة "علم الظاهر" ثم جاءت النصرانية متساهلة وأساسها الروحانية "علم الباطن"
    فالأسلام أنزله الله ليجمع مابين الأثنين علوم الظاهر وهى الشريعه التى توصل الأنسان للأسلام بالتفقه فى الدين ))
    .

    الرد : قال الله تعالى: { إنّ الدين عند الله الإسلام } وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( الأنبياء إخوة لعلات دينهم واحد وأمهاتهم شتى وأنا أولى الناس بعيسى ليس بيني وبينه نبيّ )) فيتبيّن لنا من هذه الآية والحديث الشريف أنه لا دين صحيح إلا الإسلام وكل دين سوى الإسلام باطل ، فالأنبياء جميعهم دينهم واحد وهو الإسلام وأمهاتهم شتى أي شرائعهم مختلفة .

    أما اليهود والنصارى فقد سمّوا أهل الكتاب لأنهم ينتسبون للإنجيل والتوراة الحقيقيين انتسابا ولا يعملون بما فيهما . قال الله تعالى : { قلْ يا أهل الكتاب لمَ تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعملون } هذه الآية لمّا نزلت النصارى كانوا يعبدون المسيح ويقولون هو ابن الله وقد جادلوا الرسول في ذلك، جاء من نجران وفد من النصارى إلى المدينة فجادلوا الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا لـه: عيسى ابن الله ، فردّ عليهم فلم يقتنعوا ثمّ بعد ذلك طلبوا منه المصالحة على أن يدفعوا لـه كلّ سنة كذا وكذا فهؤلاء النصارى كفّار كما قد بيّنا ذلك ، وأمّا الذين كانوا في زمن المسيح متّبعين لـه فأولئك نصارى مؤمنون ، وإنما سمّوا نصارى لأنهم نصروا المسيح على دينه وهو الإسلام فأولئك نصارى مسلمون مؤمنون ، أما الذين عبدوه وقالوا عنه هو الله أو هو ابن الله فهم نصارى كفّار . وأما اليهود لمّا كانوا يتّبعون شريعة التوراة قبل أن يكذّبوا المسيح كانوا مسلمين مؤمنين ثم لمّا كذّبوا المسيح وقالوا عنه ساحر صاروا كفّارا وإنما سمّوا يهودا لأنهم كانوا يتهوّدون عند قراءة التوراة أي يتمايلون وقال بعضهم أخذ من قولهم : { إنّا هدنا إليك } أي رجعنا إليك ، فاليهود والنصارى مع كفرهم نسميهم أهل الكتاب لأنهم ما تركوا الاسم إلى الآن يقولون نحن أهل الإنجيل وأولئك يقولون نحن أهل التوراة ينتسبون من غير عمل ، قال تعالى : { قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون } وأما قوله تعالى : { وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا } فمعناه لما كانوا على شريعة التوراة كانوا مفضلين كانوا هم المسلمين المؤمنين كانوا في ذلك الوقت هم أفضل الناس ، قال الله تعالى : {يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأنّي فضلتكم على العالمين} .

    الله تعالى قال ذلك لليهود الذين كانوا في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم توبيخا لهم لا مدحا لهم معناه اذكروا الحالة التي كان عليها أجدادكم لما كانوا مسلمين مؤمنين بنبـيّهم موسى ومن جاء بعده من الأنبياء اذكروا تلك النعمة التي أنعمتُ بها عليكم أنّي جعلتكم مسلمين مؤمنين تابعين لأنبيائكم وأني فضلتكم أي فضلت أجدادكم على العالمين الذين كانوا في ذلك الزمن اذكروا تلك النعمة وارجعوا فآمنوا بمحمد كما ءامن أولئك بأنبيائهم حتى تكونوا مثل أولئك فأولئك النصارى الذين كانوا في زمن المسيح متّبعين له يعبدون الله وحده ولا يشركون به شيئا ما كانوا يعبدون المسيح ولا أمّه ولا الخوارنة ولا الصليب كانوا يتّبعون الإنجيل الأصليّ أولئك من كان منهم تقيا مستقيما بطاعة الله فهو من أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، كذلك قوم يسمّون الصابئن كانوا يعبدون الكواكب وقبل ذلك كانوا مسلمين مؤمنين يعبدون الله وحده ولا يشركون به شيئا أولئك أيضا من كان منهم مستقيما بطاعة الله فهو من أولياء الله وكذلك من كان من اليهود كذلك، وكذلك من كان من أمة محمد وثبت على الإيمان واستقام بطاعة الله فهو من أولياء الله وهذا هو المعنى المراد بقول تعالى : { إنّ الذين ءامنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من ءامن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربّهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون } القرءان يعني أولئك لا يعني هؤلاء الذين كذبوا محمدا واليهود الذين كذبوا عيسى ومحمدا لأن هؤلاء يدخلون تحت قوله تعالى : { قل يا أهل الكتاب لِمَ تكفرون بآيات الله } فهؤلاء ليس لهم بعد موتهم إلا النّار .

    والمسيح عليه السلام قال : { يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربّكم إنه من يشرك بالله فقد حرّم الله عليه الجنّة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار } معناه لا يشفع لكم أحد ولا يخلّصكم من عذاب الله أحد أي لا أنا أشفع لكم ولا أحد غيري يشفع لكم ليس لكم إلا النّار إن أشركتم بالله هكذا علّمهم ثم هم بعد ذلك غيّروا دينهم وعبدوه وعبدوا أمّه من دون الله وزيادة على ذلك عبدوا الخوارنة لأنهم يحلّلون لهم ما يشاءون ويحرّمون عليهم ما يشاءون .

    ورود أيضا بكلام الأخ علي أنيس طه قوله : (( لأن الأنسان لايكون مؤمنا أو حتى مسلما الا أذا سلم الناس من لسانه وحسن أخلاقه )) .

    الرد : نسأله من أين أتى بهذا التفسير ؟

    فقول النبيّ صلى الله عليه وسلم : (( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )) وغيره ، فسره علماء الأصول أي لا يكون إيمانه كامل حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه لأن الإيمان يزيد وينقص ، لم بنفوا عنه أصل الإيمان.

    وكذلك الحديث : (( المسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه )) فسروه أنه لا يكون متبعا لنا إتباعا كاملا حتى يسلم المسلمون من يده ولسانه ، ولم ينفوا عنه أصل الإسلام .
    والله تعالى أعلم وأحكم[/ALIGN]

    تعليق

    • جمال حسني الشرباتي
      طالب علم
      • Mar 2004
      • 4620

      #3
      قبل أي شيء سارع بجعل إسمك ثلاثيا


      يمكن أن تسجل بمعرف جديد ثلاثي



      ثم نحاورك بما لا نرضى نحن أيضا من كلام من ذكرت
      للتواصل على الفيس بوك

      https://www.facebook.com/jsharabati1

      تعليق

      • موج الرحيل

        #4
        [ALIGN=JUSTIFY]الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

        الأخ جمال :

        الرجال يعرفون بالحق وليس الحق يعرف بالرجال دع التسمية جانبا وليكن منطلقنا ما يوافق الشرع ، أنت قلت : (( ثم نحاورك بما لا نرضى نحن أيضا من كلام من ذكرت )) . الأمر لا يتوقف عند رضاك وعدمه إنما ما يوافق الشريعة . فبين ما زعمت أنه مخالف بكلامي . يعني على زعمك تسكت عن إحقاق الحق لأن الأسم ليس على شرطك ؟ ومعروف أن السكوت عن الحق ليس من شيم الدعاة إلى الله
        [/ALIGN]

        تعليق

        • جمال حسني الشرباتي
          طالب علم
          • Mar 2004
          • 4620

          #5
          موج


          لقد فهمت كلامي على وجه خاطىء



          أنا أقصد أن التسجيل في هذا المنتدى يجب أن يكون بالإسم الثلاثي


          ولأني لاحظت أنك لم تسجل بالإسم الثلاثي نصحتك بإعادة التسجيل---لأنهم سرعان ما يحذفون مشاركة من لا تنطبق عليه شروطهم
          للتواصل على الفيس بوك

          https://www.facebook.com/jsharabati1

          تعليق

          يعمل...