الدين هو الأيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وعبادته والأنسان درجات عند ربه حسب العباده
والعبادة بالصلاة تتطلب نظافة الجسد وتزكية النفس والتطهر والوضوء فيصبح الأنسان مسلما
ويترقى الأنسان بالأخلاق بالتحكم فى لسانه بالكلمة الطيبه والعمل الصالح وذكر الله وقرآءة القرأن وأتباع أوامر الله ورسوله والتى تأمر بعدم التفرق وتأمر بحسن معامله المسلم للمسلم
قال تعالى" وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }آل عمران103
وقوله تعالى: وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ }الشورى
وقال رسوله: عن أهم شىء فى الدين هو التعامل بين الناس بكف اللسان وأحترام رأى الجماعه
9206- المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
4634- سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر، وحرمة ماله كحرمة دمه
4672- ستكون بعدي هنات وهنات. فمن رأيتموه فارق الجماعة، أو يريد أن يفرق أمة محمد كائنا من كان فاقتلوه [وفي رواية: "فاضربوه بالسيف"]ـ، فإن يد الله مع الجماعة وإن الشيطان مع من فارق الجماعة يركض
["هنات وهنات": شدائد وعظائم، وأشياء قبيحة منكرة، وخصلات سوء. جمع "هنة"، وهي كناية عما لا يراد التصريح به لشناعته (قال في "النهاية": "الهن"، بالتخفيف والتشديد: كناية عن الشيء لا تذكره باسمه).
"كائنا من كان": أي سواء كان من أقاربي أو غيرهم.
ولما كانت الأديان السابقه التى هى اليهودية والنصرانيه وهما من عند الله فقد كانت اليهوديه متشدده وكان أساسها الشريعة "علم الظاهر" ثم جاءت النصرانية متساهلة وأساسها الروحانية "علم الباطن"
فالأسلام أنزله الله ليجمع مابين الأثنين علوم الظاهر وهى الشريعه التى توصل الأنسان للأسلام بالتفقه فى الدين
وعلوم الباطن وهى التصوف التى توصل الأنسان للأيمان بالله وكان ذلك متبعا فى الأجيال السابقه وكان الأسلام هو دين الأميين فالنبى أمى والشعب أمى ويعتمد على البساطة والفطرة
فهناك مسلم يصلى ويزكى ويصوم ويتبع الشريعه وهذا يسمونه مسلما
وهناك من يفعل مثله ويزيد عليه بذكر الله كثيرا وتسبيحه كثيرا وهذا يسمونه مؤمنا
وهناك من يزيد على ذلك بأوراد من قرآءة القرآن والذكر فى أوقات معينه بعد الأستغفار والصلاة على رسول الله وهذا يسمونه صوفيا يصل منزلته الى منزلة أولياء الله الصالحين
وهذه الأمور كلها ذكرها الله بالقرآن وبالأحاديث ولاغبار عليها فالعبادة كلها لله
وبتقدم الزمن والعلوم ظهرت العلوم الشرعيه والفقه وعلم المنطق والجدل والفلسفه وانقسم الناس بعلوم الظاهر الى فرق ومجموعات وهذه لا يجعل الإنسان تقيا صالحا
ولكن من يخضع لأوامر الله ورسوله هى التى تحدد مواصفات المسلم ودرجاته
عند الله
لأن الأنسان لايكون مؤمنا أو حتى مسلما الا أذا سلم الناس من لسانه وحسن أخلاقه
فليس الموضوع بالقول بل بالفعل
ومن المحتمل أن يندس كافر بين صفوف أى فرقه ويرتدى ثوبهم ويشتم الفرق الأخرى
فبذلك يكون قد خالفنا الله وتفرقنا ولم نحفظ لساننا ونسمح لكل دخيل أن يفعل ما لايسمح له به الأسلام تحت سمعنا وبصرنا وبذلك نكون عصينا الله ورسوله ونترك الفرصه لكى يتحول الأسلام الى نظام همجى ينال منه أعدائه
قلت هؤلاء المتطاولون يسبون الفرق الأخرى ويدعون بأنهم مسلمين ومن يفعل ذلك فهو على باطل لأنه خالف أوامر الله ورسوله بأساسيات الأسلام الا وهى خلق المسلم وكل مايفعله باطل
بل هم يسبون أيضا الصوفية وما تفعله الصوفية هى عبادة الله
كما يتطاولون على آل البيت ورسول الله بأساليب شتى مدعين بأنهم يتشددون للأسلام
كما يتطاولون على الله بأن يجسمونه ويتناقشون علنا ليظهروا ما بأنفسهم من عدم أيمان بأن له أرجل وأذرع وأعين وغير ذلك وأنه يجلس على كرسى وما شابه
أنا أقول لماذ هذا الجدل ! فى أمور نهى الرسول عنها لأن أى أنسان عقله محدود لايتسع الا هذه الأمور الباطنيه الحجوبه عن الناس وهل الغرض الحقيقى هو التشكيك فى الدين وهل هذه هى العباده الصحيحة لديكم وأنتم لا تفيدون الناس بشىء ؟
قال تعالى: وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ }الرعد13
وقال رسوله:تفكروا فى كل شىء ولاتفكروا فى الله فتهلكوا
و
والعبادة بالصلاة تتطلب نظافة الجسد وتزكية النفس والتطهر والوضوء فيصبح الأنسان مسلما
ويترقى الأنسان بالأخلاق بالتحكم فى لسانه بالكلمة الطيبه والعمل الصالح وذكر الله وقرآءة القرأن وأتباع أوامر الله ورسوله والتى تأمر بعدم التفرق وتأمر بحسن معامله المسلم للمسلم
قال تعالى" وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }آل عمران103
وقوله تعالى: وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ }الشورى
وقال رسوله: عن أهم شىء فى الدين هو التعامل بين الناس بكف اللسان وأحترام رأى الجماعه
9206- المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
4634- سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر، وحرمة ماله كحرمة دمه
4672- ستكون بعدي هنات وهنات. فمن رأيتموه فارق الجماعة، أو يريد أن يفرق أمة محمد كائنا من كان فاقتلوه [وفي رواية: "فاضربوه بالسيف"]ـ، فإن يد الله مع الجماعة وإن الشيطان مع من فارق الجماعة يركض
["هنات وهنات": شدائد وعظائم، وأشياء قبيحة منكرة، وخصلات سوء. جمع "هنة"، وهي كناية عما لا يراد التصريح به لشناعته (قال في "النهاية": "الهن"، بالتخفيف والتشديد: كناية عن الشيء لا تذكره باسمه).
"كائنا من كان": أي سواء كان من أقاربي أو غيرهم.
ولما كانت الأديان السابقه التى هى اليهودية والنصرانيه وهما من عند الله فقد كانت اليهوديه متشدده وكان أساسها الشريعة "علم الظاهر" ثم جاءت النصرانية متساهلة وأساسها الروحانية "علم الباطن"
فالأسلام أنزله الله ليجمع مابين الأثنين علوم الظاهر وهى الشريعه التى توصل الأنسان للأسلام بالتفقه فى الدين
وعلوم الباطن وهى التصوف التى توصل الأنسان للأيمان بالله وكان ذلك متبعا فى الأجيال السابقه وكان الأسلام هو دين الأميين فالنبى أمى والشعب أمى ويعتمد على البساطة والفطرة
فهناك مسلم يصلى ويزكى ويصوم ويتبع الشريعه وهذا يسمونه مسلما
وهناك من يفعل مثله ويزيد عليه بذكر الله كثيرا وتسبيحه كثيرا وهذا يسمونه مؤمنا
وهناك من يزيد على ذلك بأوراد من قرآءة القرآن والذكر فى أوقات معينه بعد الأستغفار والصلاة على رسول الله وهذا يسمونه صوفيا يصل منزلته الى منزلة أولياء الله الصالحين
وهذه الأمور كلها ذكرها الله بالقرآن وبالأحاديث ولاغبار عليها فالعبادة كلها لله
وبتقدم الزمن والعلوم ظهرت العلوم الشرعيه والفقه وعلم المنطق والجدل والفلسفه وانقسم الناس بعلوم الظاهر الى فرق ومجموعات وهذه لا يجعل الإنسان تقيا صالحا
ولكن من يخضع لأوامر الله ورسوله هى التى تحدد مواصفات المسلم ودرجاته
عند الله
لأن الأنسان لايكون مؤمنا أو حتى مسلما الا أذا سلم الناس من لسانه وحسن أخلاقه
فليس الموضوع بالقول بل بالفعل
ومن المحتمل أن يندس كافر بين صفوف أى فرقه ويرتدى ثوبهم ويشتم الفرق الأخرى
فبذلك يكون قد خالفنا الله وتفرقنا ولم نحفظ لساننا ونسمح لكل دخيل أن يفعل ما لايسمح له به الأسلام تحت سمعنا وبصرنا وبذلك نكون عصينا الله ورسوله ونترك الفرصه لكى يتحول الأسلام الى نظام همجى ينال منه أعدائه
قلت هؤلاء المتطاولون يسبون الفرق الأخرى ويدعون بأنهم مسلمين ومن يفعل ذلك فهو على باطل لأنه خالف أوامر الله ورسوله بأساسيات الأسلام الا وهى خلق المسلم وكل مايفعله باطل
بل هم يسبون أيضا الصوفية وما تفعله الصوفية هى عبادة الله
كما يتطاولون على آل البيت ورسول الله بأساليب شتى مدعين بأنهم يتشددون للأسلام
كما يتطاولون على الله بأن يجسمونه ويتناقشون علنا ليظهروا ما بأنفسهم من عدم أيمان بأن له أرجل وأذرع وأعين وغير ذلك وأنه يجلس على كرسى وما شابه
أنا أقول لماذ هذا الجدل ! فى أمور نهى الرسول عنها لأن أى أنسان عقله محدود لايتسع الا هذه الأمور الباطنيه الحجوبه عن الناس وهل الغرض الحقيقى هو التشكيك فى الدين وهل هذه هى العباده الصحيحة لديكم وأنتم لا تفيدون الناس بشىء ؟
قال تعالى: وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ }الرعد13
وقال رسوله:تفكروا فى كل شىء ولاتفكروا فى الله فتهلكوا
و
تعليق