هل يرد السلفيون على هذه الأخطاء ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رمضان ابراهيم ابو احمد
    طالب علم
    • Jan 2009
    • 489

    #1

    هل يرد السلفيون على هذه الأخطاء ؟

    هل يرد السلفيون على هذه الأخطاء ؟

    على مدى سنوات طويلة والسلفيون يترصدون للأزهر ورجاله من العلماء الكبار . ويسجلون أخطاءهم أو هفواتهم , حتى تضخم سجل أخطاء الأزهر ورجاله ,وأقرب وأوضح مثال ما حدث مع فضيلة المفتى الدكتور على جمعة , من ذلك الرجل سليط اللسان المسمى أبو اسحاق الحوينى الذى أعلن أن يحتفظ بملف كامل لأخطاء المفتى منذ تولى الإفتاء الى الآن
    طبعا هم يسمونها أخطاء وعند التحليل نجد أنها من قبيل المسائل الخلافية التى يجوز الخلاف فيها بين العلماء , وأقول بين العلماء , وليس بين الأزهر والسلفيين , لأنهم ليسوا علماء , وليسوا سلفيين , وإنما أسميهم بهذه التسمية تنزلا لأنهم يعرفون بها , وخاصة عند العامة , فالعامة لايعرفون [ الكرّامية ] ولا يعرفون معنى التجسيم فى صفات الله تعالى ,
    ويعتبر السلفيون أنفسهم فرقة واحدة , ويسمونها [ الطائفة المنصورة ] أو [ أهل السنة والجماعة ] وهى أسماء لاتنطبق عليهم أبدا ولا جزء من معناها , لسبب بسيط أنهم ليسوا طائفة واحدة , ولا فرقة واحدة , وإنما هم طوائف شتى , وفرق متناحرة ,
    واختصارا
    أعرض عليهم بعض الأخطاء الكبيرة , وأترك الصغيرة , أخطاء قاتلة تعتبر دواهى وطامات وفتن كقطع الليل المظلم , وأدعوهم للإجابة عليها , والخروج منها , وتوضيح موقفهم بالتحديد :
    أولا :
    من المعلوم أن السلفيين فى مصر يتبعون المذهب الوهابى , ومن المعلوم أن المذهب الوهابى يتبع الشيخ ابن تيمية فى كل شيء وخاصة فى العقيدة , وخاصة موضوع الأسماء والصفات , والنصوص أو الألفاظ المتشابهة فى الكتاب والسنة مثل اليد والعين والوجه والإستواء والنزول وغيرها
    ومن المعلوم أن ابن تيمية يقيم عقيدته كلها على أساس انكار المجاز فى اللغة والقرآن الكريم انكارا تاما , وهذا الأساس هو الذى يحمل البناء كله فما الحكم اذا كان هذا الأساس وهما لاحقيقة له ؟ هل يجوز اقامة عقيدة كاملة على وهم , ؟ هل يجوز الخروج عن اجماع الأمة كلها ومعاداة الأمة كلها من أجل نقطة واحدة وهى [ انكار المجاز وحمل كل الألفاظ على الحقيقة ؟ ] مع أنه من المعلوم أن الأمة كلها أجمعت على وجود المجاز فى اللغة والقرآن طوال ثمانية قرون قبل ظهور ابن تيمية , ما عدا عالم أو اثنين , وبعد ابن تيمية لم يخرق الاجماع الا تلاميذه فقط لاغير ,
    ما فعله ابن تيمية باختصار هو - التشكيك فى الثوابت , والمسلمات التى أجمعت عليها الأمة , بهدف شق مذهب له فى الأسماء والصفات بحملها على الحقيقة , الذى هو التجسيم , ولكن فى صورة مغرية متدثرة بدثار السلف , والالتزام بالكتاب والسنة ,
    قل لى بالله عليك
    ما الحكم اذا كان هو ينكر المجاز , والمجاز يملأ القرآن وهو من أسرار اعجازه وتحديه للعرب أن يأتوا بمثله ؟
    -ما الحكم اذا كان يحمل النصوص على الظاهر وهى لا تحتمل الحمل على الظاهر ؟
    -ما الحكم اذا كان ينكر القرينة وهى موجودة وواضحة للعيان , ولا يمكن تجاهلها ؟
    -ما الحكم اذا كان ينكر المجاز , واستعمل هو المجاز فى كل كتبه وكلامه , سواءا سماه مجازا أو لم يسمه ؟
    -ما الحكم اذا أنكر الوضع الأول للغة العربية , وهذا الوضع الأول من أساسيات اللغة وثوابتها , بل كل اللغات فى العالم ؟
    -ما الحكم اذا كان ابن تيمية بعمله هذا قد اخترع لغة عربية خاصة به ؟ أو هو يضع لنفسه قواعد لغوية خاصة به ثم يلوى أعناق القرآن والسنة لتوافق هذه القواعد ؟ ثم يجزم بضرورة حمل النصوص على الظاهر وعدم التأويل بناءا على قواعده الخاصة , ؟
    -هذا هو التناقض بعينه , وهذا هو انكار الواضح والصريح , وهذا هو هدم الثوابت ونفى المسلمات ,
    -ما الحكم لو قام كل عالم من علماء المسلمين بعمل قواعد لغوية خاصة به وفرع عليها الفروع , وأرجع اليها نصوص الكتاب والسنة ؟ وتحاكم اليها , وجعل عقيدة الاسلام قائمة عليها ؟
    هل فعل ذلك أحد من علماء اللغة الذين وضعوا قواعدها , وكتبوا المعاجم الطوال والقصار فيها ؟ وأفنوا أعمارهم فى ترتيبها والحفاظ عليها ؟
    -قف مع نفسك وفكر : لماذا لم ينشغل العلماء الذين جاءوا بعد ابن تيمية بالرد عليه فى عمله هذا فى اللغة ؟ لأنه أولا ليس من علماء اللغة , ولأنه ثانيا لايلتفت اليه فى هذا المجال , ولأنه ثالثا خرق الاجماع المستقر منذ [ قحطان ومعد وعدنان ]

    هل عندكم رد على هذه النقطة ؟؟؟

    ثانيا :
    بعد أن أنكر ابن تيمية المجاز , وحمل كل ألفاظ اللغة على الظاهر السطحى المباشر , وترتب على هذا نسبة أفعال البشر وصفات البشر لله تعالى , فنسب الى الله تعالى ما لا يليق , اتجه الى الأنبياء والمرسلين , فماذا فعل معهم بهذا الأسلوب السطحى ؟
    من المعلوم من الدين بالضرورة أننا مأمورون بالإيمان بكل أنبياء الله ورسله جميعا , بلا تفرقة بينهم , والطعن فى أى نبى أو رسول يتطرّق اليهم جميعا ,
    فما الحكم لو أقدم ابن تيمية على [ تكفير ] نبى من الأنبياء ورسول من الرسل ؟ وحكم عليه بالكفر قبل النبوة ثم هداه الله واختاره نبيا ورسولا ؟
    حدث هذا مع نبى الله شعيب عليه السلام , عند تفسير ابن تيمية لقوله تعالى فى سورة الأعراف :
    [قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ * قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلاَّ أَن يَشَاء اللّهُ رَبُّنَا-- ]

    جاء هذا الكلام فى مجموع الفتاوى المجلد الخامس عشر فى تفسير سورة الأعراف يقول :

    [وقال شيخ الإسلام رَحِمهُ الله :
    قوله سبحانه: { قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلاَّ أَن يَشَاء اللّهُ رَبُّنَا } ،
    ظاهره دليل على أن شعيبا والذين آمنوا معه كانوا على ملة قومهم؛ لقولهم :[ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا ]، ولقول شعيب : أنعود فيها[ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ ]، ولقوله: { قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم } فدل على أنهم كانوا فيها ولقوله: { بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللّهُ مِنْهَا }
    فدل على أن الله أنجاهم منها بعد التلوث بها؛ ولقوله: { وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلاَّ أَن يَشَاء اللّهُ رَبُّنَا} ، ولا يجوز أن يكون الضمير عائدًا على قومه؛ لأنه صرح فيه بقوله: { لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ} ؛ ولأنه هو المحاور له بقوله: { أَوَلَوْ كُنَّا } إلى آخرها، وهذا يجب أن يدخل فيه المتكلم، ومثل هذا فى سورة إبراهيم :{ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ الآية}انتهى كلامه --

    قلت : هذا كلام صريح لا لبس فيه أن ابن تيمية يعتقد أن شعيبا عليه السلام كان على ملة قومه , أى كان كافرا قبل الرسالة ,
    فأقل شيء أن يتصفح الناس بأنفسهم,كتاب مجموع الفتاوى , وكتاب منهاج السنة , حتى يتأكدوا بأنفسهم من وجود هذا الكلام وأكثر منه ,
    فليس الموضوع ترفا عقليا , أو مجرد البحث عن أخطاء ابن تيمية , الموضوع يترتب عليه مسائل عمليه فى الواقع , وهو الاستهانة برسل الله وأنبيائه , وازالة قدسيتهم ومكانتهم من القلوب , والنظر اليهم نظرة لاتليق ,

    فهل عندكم رد على هذه النقطة ؟؟؟

    ثالثا :
    ابن تيمية مع رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
    وهذا الموضوع موضوع خطير وشائك
    معنى أنه خطير :
    أن هذا الموضوع هو البذرة التى وضعها ابن تيمية فى كتبه فأنتجت ثمارا مرّة كالحنظل أو أشد مرارة من الحنظل , نراها يوميا فى سلوك أتباعه , وناشرى فكره فى الأمة , وما يفعلونه عمليا من ألوان الجفاء والقسوة والغلظة تجاه النبى صلى الله عليه وسلم ومحاولة إزالة هيبته , ومكانته من قلوب الأمة تحت دعوى :
    عدم [ الغلوّ] فى شخصه صلى الله عليه وسلم
    ومعنى أنه شائك :
    أن البعض سيعتبر هذا الموضوع تتبع لأخطاء ابن تيمية ,
    والحقيقة أن هذا الموضوع دفاع عن مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم
    والحقيقة أيضا :
    أننا مهما قلنا فى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلن نصل الى نصف , أو ربع ما قاله وجمعه [ ابن عبد الهادى فى الكواكب الدرية فى مدح شيخه ابن تيمية ]وغير ابن عبد الهادى من عابدى ومقدسي ابن تيمية الذين لايأخذون دينهم الا منه
    فقد وصلوا فيه الى درجة عالية من الغلو هم حاليا يغضون عنها الطرف ,
    المسلمون البسطاء تربوا على حب رسول الله صلى الله عليه وسلم , وأصبح أملهم فى الحياة قبل أن يغادروها أن يمن الله عليهم بزيارة حبيبهم صلى الله عليه وسلم , فهناك أنهار جارية من الحب والود تمتد من قلوب هؤلاء المسلمين المخلصين الى حيث يرقد صلى الله عليه وسلم ,
    ما حيلة الناس وقد رفعه الله
    ما حيلة الناس وقد عظّمه الله
    ما حيلة الناس وقد وقّره الله
    ما حيلة الناس وقد ربط الله عزهم ومجدهم به صلى الله عليه وسلم فى الدنيا والآخرة ؟
    ما حيلة الناس وقد شفعه الله فيهم ؟
    فيقوم قطاع الطرق بقطع وسد هذه الأنهار قائلين : [ وبئس ما يقولون ]
    - لقد مات وانتهى أمره وأصبح قبره مجرد قبر فاياكم ثم اياكم :
    - أن تشدوا الرحال اليه , لأن السفر اليه مع شد الرحال معصية , ولا تقصر فيه الصلاة
    - أو تستغيثوا به
    - أو تسألوه أى سؤال ولو أن يستغفر لكم
    - أوتنادوه باسمه [ يامحمد ]
    - أو تعتقدوا أن له جاها عند الله , فهذا غلوّ
    - وأمه وأبوه فى النار مع فرعون وهامان وقارون وأبى بن خلف وأبى لهب
    - وينبغى نقل قبره الى البقيع كأى مدفون
    - وجعل جدار بينه وبين قبره والمسجد لاخفائه قدر الإمكان
    - وهدم قبته الخضراء
    كل هذه الثمار المرّة خرجت من الشجرة التى زرعها ابن تيمية
    وأنا لاأتجنى عليه , ولا أنسب اليه قولا لم يقله ,
    فأنا أريد رجلا متجردا للحق من أتباعه يرد على هذا الكلام :
    مجموع الفتاوى الجزء الثامن القدر - 283
    [وَأَمَّا قَوْلُهُ : وَالْأَعْمَالُ لَا تُرَادُ لِذَاتِهَا بَلْ لِجَلْبِ السَّعَادَةِ وَدَفْعِ الشَّقَاوَةِ وَقَدْ سَبَقَنَا وُجُودُ الْأَعْمَالِ فَيُقَالُ لَهُ : السَّابِقُ نَفْسُ السَّعَادَةِ وَالشَّقَاوَةِ أَوْ تَقْدِيرُ السَّعَادَةِ وَالشَّقَاوَةِ عِلْمًا وَقَضَاءً وَكِتَابًا ؟
    هَذَا مَوْضِعٌ يَشْتَبِهُ وَيَغْلَطُ فِيهِ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ حَيْثُ لَا يُمَيِّزُونَ بَيْنَ ثُبُوتِ الشَّيْءِ فِي الْعِلْمِ وَالتَّقْدِيرِ وَبَيْنَ ثُبُوتِهِ فِي الْوُجُودِ وَالتَّحْقِيقِ . فَإِنَّ الْأَوَّلَ هُوَ الْعِلْمُ بِهِ وَالْخَبَرُ عَنْهُ وَكِتَابَتُهُ وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ دَاخِلًا فِي ذَاتِهِ وَلَا فِي صِفَاتِهِ الْقَائِمَةِ بِهِ . وَلِهَذَا يَغْلَطُ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ الَّذِي رَوَاهُ مَيْسَرَةُ قَالَ : { قُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ متى كَنْت نَبِيًّا ؟ وَفِي رِوَايَةٍ - مَتَى كُتِبْت نَبِيًّا ؟ قَالَ : وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ } . فَيَظُنُّونَ أَنَّ ذَاتَه وَنُبُوَّتَهُ وُجِدَتْ حِينَئِذٍ وَهَذَا جَهْلٌ فَإِنَّ اللَّهَ إنَّمَا نَبَّأَهُ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ مِنْ عُمُرِهِ وَقَدْ قَالَ لَهُ : { بِمَا أَوْحَيْنَا إلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ } وَقَالَ : { وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى } وَفِي الصَّحِيحَيْنِ { أَنَّ الْمَلَكَ قَالَ لَهُ : - حِينَ جَاءَهُ - اقْرَأْ فَقَالَ : لَسْت بِقَارِئِ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - } .
    وَمَنْ قَالَ : إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ نَبِيًّا قَبْلَ أَنْ يُوحَى إلَيْهِ فَهُوَ كَافِرٌ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ وَإِنَّمَا الْمَعْنَى أَنَّ اللَّهَ كَتَبَ نُبُوَّتَهُ فَأَظْهَرَهَا وَأَعْلَنَهَا بَعْدَ خَلْقِ جَسَدِ آدَمَ وَقَبْلَ نَفْخِ الرُّوحِ فِيهِ كَمَا أَخْبَرَ أَنَّهُ يَكْتُبُ رِزْقَ الْمَوْلُودِ وَأَجَلَهُ وَعَمَلَهُ وَشَقَاوَتَهُ وَسَعَادَتَهُ بَعْدَ خَلْقِ جَسَدِهِ وَقَبْلَ نَفْخِ الرُّوحِ فِيهِ كَمَا فِي حَدِيثِ العرباض بْنِ سَارِيَةَ الَّذِي رَوَاهُ أَحْمَد وَغَيْرُهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : { إنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ } وَفِي رِوَايَةٍ { إنِّي عَبْدُ اللَّهِ لَمَكْتُوبٌ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَإِنَّ آدَمَ لمجندل فِي طِينَتِهِ وَسَأُنَبِّئُكُمْ بِأَوَّلِ ذَلِكَ دَعْوَةُ أَبِي إبْرَاهِيمَ وَبُشْرَى عِيسَى وَرُؤْيَا أُمِّي رَأَتْ حِينَ وَلَدَتْنِي أَنَّهُ خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ لَهُ قُصُورُ الشَّامِ } . وَكَثِيرٌ مِنْ الْجُهَّالِ الْمُصَنِّفِينَ وَغَيْرِهِمْ يَرْوِيهِ { كُنْت نَبِيًّا وَآدَمُ بَيْنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ } { وَآدَمُ لَا مَاءَ وَلَا طِينَ } وَيَجْعَلُونَ ذَلِكَ وُجُودَهُ بِعَيْنِهِ وَآدَمُ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ بَلْ الْمَاءُ بَعْضُ الطِّينِ لَا مُقَابِلُهُ .]انتهى النقل --
    أولا : ما معنى قوله :
    [هَذَا مَوْضِعٌ يَشْتَبِهُ وَيَغْلَطُ فِيهِ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ حَيْثُ لَا يُمَيِّزُونَ بَيْنَ ثُبُوتِ الشَّيْءِ فِي الْعِلْمِ وَالتَّقْدِيرِ وَبَيْنَ ثُبُوتِهِ فِي الْوُجُودِ وَالتَّحْقِيقِ . فَإِنَّ الْأَوَّلَ هُوَ الْعِلْمُ بِهِ وَالْخَبَرُ عَنْهُ وَكِتَابَتُهُ وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ دَاخِلًا فِي ذَاتِهِ وَلَا فِي صِفَاتِهِ الْقَائِمَةِ بِهِ ]

    هل المكتوب فى اللوح المحفوظ مجرد وهم وخيال ؟ مجرد معلومة وخبر ؟
    أرجو الرد!!!

    ثانيا :ما معنى قوله :
    [وَمَنْ قَالَ : إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ نَبِيًّا قَبْلَ أَنْ يُوحَى إلَيْهِ فَهُوَ كَافِرٌ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ ]
    هل فعلا من يعتقد نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قبل أن يوحى اليه فهو كافر ؟
    وهل فعلا أجمع المسلمون واتفقوا على كفر من يعتقد ذلك ؟
    أين هذا الإجماع ؟وأين هذا الإتفاق ؟
    مرة ثانية :
    نحن نرى هذا الإعتقاد عمليا فى تصرفات أدعياء السلفية عدم الاستغاثة برسول الله صلى الله عليه وسلم , وعدم التوسل به الى الله , وهوميت فى قبره لانفع له , ولاجاه له , وتهدم قبته , ويجوز نقله الى البقيع , أو بناء سور بينه وبين المسجد ,
    --كل هذا الجفاء وقلة الأدب كان المقدمة الطبيعية , والشرارة الأولى فى الحملة الغربية الحاقدة على رسول الله صلى الله عليه وسلم , بالرسوم المسيئة وغيرها ,
    فالموضوع ليس مجرد كتابة ,

    فهل عندكم رد على هذه النقطة ؟؟؟

    رابعا :
    أدعياء السلفية الذين يتزعمون فى هذه الأيام الفتاوى التى تمنع الخروج على الحاكم طالما أنه لم ينطق بكلمة الكفر , ولا زال يصلى , ولم يأمر بترك الصلاة ولا غيرها فلا يمكن تكفيره أبدا
    حتى ولو طاف حول قبر تبركا وليس عبادة , أو تمسح بجدار ضريح تبركا وليس عبادة , أو شد الرحال لزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم
    أو احتفل بمولده الشريف , وبكل المناسبات الدينية ,
    إذا فعل الحاكم كل هذا فلا غبار عليه , ولا يمكن تكفيره , تمسكا فى رأيهم بقول الرسول صلى الله عليه وسلم [ الا أن تروا كفرا بواحا ]
    ففسروا هم الكفر البواح بأن [ ينطق الحاكم علنا بكلمة الكفر ]
    أو أن يعلن الحاكم [ علنا ] بتحليل الخمر والزنا والربا والقتل !
    أو أن يعلن الحاكم [ علنا ] بعدم إقامة الصلاة
    أو أن يعلن الحاكم [ علنا ] بعدم صيام شهر رمضان
    أيها المخدوعون , أيها السذج
    هل الحاكم بهذه السذاجة ؟ هل يدين نفسه بنفسه ؟

    أما بالنسبة للمحكومين [ العوام الغوغاء الجهلاء الدهماء ]
    فهم [ كفار مشركون قبوريون - ] بلا تردد ولا خوف من الله تعالى
    وهذه عينة ومثال من أقوالهم :
    يقول كل من ينتسب الى الطائفة الوهابية :بكل ثقة :
    [وقوع الشرك في هذه الأمة وافتتانهم بالقبور والأضرحة]
    [لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد]
    فكما جاء في الحديث[لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه]
    عمل فئام من المسلمين ما عملته اليهود والنصارى، فاتخذوا المساجد على قبور الصالحين، أو دفنوا هذه القبور في المساجد،وشيدوا عليها الأبنية، وأقاموا عليها الأضرحة، وطافوا بها، ودعوهم من دون الله جل وعلا-، وحصل منهم الشرك الأكبر[لتتبعن سنن من كان قبلكم] ويعني بذلك اليهود والنصارى حتى قيل: "اليهود والنصارى يا رسول الله؟ قال[فمن] يعني من القوم إلاأولئك،
    فحصل في هذه الأمة مشابهة بل مطابقة لمافعله اليهود والنصارى في قبور أنبيائهم وصالحيهم، فاتخذت المساجد على القبور، وبنيت الأضرحة على القبور،
    وصار يطاف بها من دون الله، يطاف بها كما يطاف ببيت الله، وتعبد وتطلب الحوائج من هؤلاء الصالحين كما تطلب من الله -جل وعلا-، بل بعضهم لا يطلب من الله شيئاً، وإنما يطلب من هذاالمقبور الذي لا يملك لنفسه نفعاً، ولا يدفع عنها ضراً، فكيف ينفع غيره؟!
    وجدت الأبنية والأضرحة في كثير من أقطارالمسلمين، وصاروا يلوذون بها، ويلجأون إلى هؤلاء المقبورين في الملمات. ]
    هكذا بلا تردد [ وقع الشرك الأكبر فى هذه الأمة ]
    سبحان الله !!!!
    وقع من المحكومين ولم يقع أبدا من الحكام !!!!!
    فهل أحكام التكفير تنطبق على الحاكم والشعب أم على الشعب دون الحاكم ؟
    وهل عندكم نص يستثنى الحاكم من هذه الأحكام ؟
    هههل عندكم رد على هذه النقطة ؟؟

    يتبع إن شاء الله تعالى
  • رمضان ابراهيم ابو احمد
    طالب علم
    • Jan 2009
    • 489

    #2
    خامسا:
    يعيبون على فضيلة المفتى أنه ذكر قصة أحد أولياء الله الصالحين , وقال بأن أولياء الله تعالى ليسوا معصومين من الوقوع فى الزنا , وإن كان الزنا لم يقع منهم , وإن وقع فهم بشر وليسوا معصومين , وليسوا أنبياء
    ونسوا أن شيخهم الألبانى فى السلسلة الصحيحة , أجاز إمكان وقوع الزنا من زوجات الأنبياء , ومن زوجات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم , بحجة أنهن لسن معصومات مثل الأنبياء
    وذلك عند شرحه لحديث [أما بعد يا عائشة ! فإنه قد بلغني عنك كذا و كذا ، [ إنما أنت من بنات آدم ] ، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله ، و إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله و توبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه . و في رواية : فإن التوبة من الذنب الندم ]

    فهل عندكم رد على هذه النقطة ؟

    تعليق

    • رمضان ابراهيم ابو احمد
      طالب علم
      • Jan 2009
      • 489

      #3
      سادسا :
      سؤال :
      حكم أدعياء السلفية , وكلاء الوهابية فى مصر , على الصوفيين بالكفر والضلال والبدعة ,
      وحكموا على الأزهريين , والأشاعرة عموما , بالضلال والبدعة ,
      وحكموا على عموم المسلمين بالخروج من أهل السنة والجماعة , وقصروا هذا الوصف على أتباعهم فقط
      وحكموا بأن البرلمان حرام لأنه يشرّع من دون الله وهذا كفر وبالتالى من يدخله فهو كافر , ومشارك فى الكفر
      والإنتخابات حرام والأحزاب حرام وولاية المرأة حرام

      ثم بعد الثورة :
      البرلمان حلال --- ودخوله حلال وواجب تحتمه الضرورة
      والإنتخابات حلال --- وتكوين الأحزاب والإنتماء اليها حلال
      وولاية المرأة حلال ودخولها البرلمان حلال واختلاطها بالرجال فى المؤتمرات الحزبية والإنتخابية وفى البرلمان حلال

      والسؤال :
      كيف ينقلب الحكم من [ الحرام القطعى ] الى [ الحلال القطعى الذى لاشبهة فيه ] ؟
      كيف يقوم [ السلفى ] بشراء ود وعطف الصوفى والأشعرى من أجل أصواتهم فى الإنتخابات ؟
      أين الولاء والبراء ؟ وأين[ وجوب هجر المبتدع ] ؟
      وكيف يقوم [ السلفى ] بتمثيل الصوفى والأشعرى فى البرلمان , والتحدث باسمهم ؟
      وكيف يقوم [ السلفى] بتمثيل [ المسيحى ] والعلمانى , واللبرالى , والتحدث باسمهم ؟
      أين الولاء والبراء ؟
      عندنا فى بلد قريب منا شخص وهابي أعرفه شخصيا , وأتباعه , حكم بعدم جواز الصلاة فى مساجد [ العوام المبتدعين ] واتخذ مسجدا تحت بيته عبارة عن حجرة صغيرة , وفى مقابله مباشرة مسجد كبير جدا للمسلمين يصلون فيه الصلوات الخمس والجمعة , وهو لايصلى فيه ولا أتباعه , وينعزل عن الناس تماما , ما عدا البيع والشراء لأنه تاجر ,
      والآن :
      هو رئيس ومرشح حزب النور السلفى فى هذه البلدة , ويعقد المؤتمرات يستعطف الناس , ويخطب ودّهم , ليفوز بأصواتهم ,
      بماذا تسمى هذه المهزلة ؟؟؟

      هل عندكم رد على هذه النقطة ؟؟؟

      تعليق

      يعمل...