التعجب في حقه تعالى

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #1

    التعجب في حقه تعالى

    لا نقاش أن التعجب مستحيل في حقه تعالى


    كيف لا والمتعجب يشعر بعظم ما تعجب منه وهذا نقص لا كمال


    كيف لا والمتعجب علمه قاصر عما تعجب منه وهذا نقص لا كمال


    ولقد وردت صيغة التعجب في


    ((فما أصبرهم على النار))--البقرة 175فلا يكون معنى قوله تعالى أنه يتعجب من صبرهم على النار---معاذ الله أن يكون هذا المعنى المراد.

    إذن معنى الآية " أن فعل هؤلاء مما يجب أن يتعجب منه"قال القرطبي

    ((فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ

    مَذْهَب الْجُمْهُور - مِنْهُمْ الْحَسَن وَمُجَاهِد - أَنَّ " مَا " مَعْنَاهُ التَّعَجُّب هُوَ مَرْدُود إِلَى الْمَخْلُوقِينَ , كَأَنَّهُ قَالَ : اِعْجَبُوا مِنْ صَبْرهمْ عَلَى النَّار وَمُكْثهمْ فِيهَا ))
    __________________
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1
يعمل...