العجيب أمر إبن كثيرالمعروف بأثريته إذ قال
((وقوله عز وجل: { بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ } أي: بل عجبت يا محمد من تكذيب هؤلاء المنكرين للبعث، وأنت موقن مصدق بما أخبر الله تعالى من الأمر العجيب، وهو إعادة الأجسام بعد فنائها، وهم بخلاف أمرك؛ من شدة تكذيبهم، ويسخرون مما تقول لهم من ذلك))
والعجيب أمر الشوكاني الذي تحول عن زيديته إذ قال
((: { بَلْ عَجِبْتَ } يا محمد من قدرة الله سبحانه { وَيَسْخُرُونَ } منك بسبب تعجبك، أو ويسخرون منك بما تقوله من إثبات المعاد.))
وقراءة الضم قراءة حمزة والكسائي وخلف هي بضم التاء
وأظن أن قراءة الضم يجب أن لا تختلف بالمعنى عن قراءة الفتح--
-لذلك نقل الشوكاني المتحول عن مذهب الزيدية ما يلي
((وقال عليّ بن سليمان: معنى القراءتين واحد، والتقدير: قل: يا محمد: بل عجبت؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم مخاطب بالقرآن. قال النحاس: وهذا قول حسن، وإضمار القول كثير
. وقيل: إن معنى الإخبار من الله سبحانه عن نفسه بالعجب أنه ظهر من أمره، وسخطه على من كفر به ما يقوم مقام العجب من المخلوقين.
قال الهروي: ويقال: معنى عجب ربكم، أي: رضي ربكم وأثاب، فسماه عجباً، وليس بعجب في الحقيقة، فيكون معنى { عجبت } هنا: عظم فعلهم عندي.
وحكى النقاش: أن معنى { بل عجبت }: بل أنكرت.
قال الحسن بن الفضل: التعجب من الله: إنكار الشيء وتعظيمه، وهو لغة العرب،
وقيل: معناه: أنه بلغ في كمال قدرته، وكثرة مخلوقاته إلى حيث عجب منها،))
ولم ينقل قولا واحدا فيه إسناد العجب لله حقيقة
وهذا أمر عجيب من إمام تحول عن زيديته
((وقوله عز وجل: { بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ } أي: بل عجبت يا محمد من تكذيب هؤلاء المنكرين للبعث، وأنت موقن مصدق بما أخبر الله تعالى من الأمر العجيب، وهو إعادة الأجسام بعد فنائها، وهم بخلاف أمرك؛ من شدة تكذيبهم، ويسخرون مما تقول لهم من ذلك))
والعجيب أمر الشوكاني الذي تحول عن زيديته إذ قال
((: { بَلْ عَجِبْتَ } يا محمد من قدرة الله سبحانه { وَيَسْخُرُونَ } منك بسبب تعجبك، أو ويسخرون منك بما تقوله من إثبات المعاد.))
وقراءة الضم قراءة حمزة والكسائي وخلف هي بضم التاء
وأظن أن قراءة الضم يجب أن لا تختلف بالمعنى عن قراءة الفتح--
-لذلك نقل الشوكاني المتحول عن مذهب الزيدية ما يلي
((وقال عليّ بن سليمان: معنى القراءتين واحد، والتقدير: قل: يا محمد: بل عجبت؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم مخاطب بالقرآن. قال النحاس: وهذا قول حسن، وإضمار القول كثير
. وقيل: إن معنى الإخبار من الله سبحانه عن نفسه بالعجب أنه ظهر من أمره، وسخطه على من كفر به ما يقوم مقام العجب من المخلوقين.
قال الهروي: ويقال: معنى عجب ربكم، أي: رضي ربكم وأثاب، فسماه عجباً، وليس بعجب في الحقيقة، فيكون معنى { عجبت } هنا: عظم فعلهم عندي.
وحكى النقاش: أن معنى { بل عجبت }: بل أنكرت.
قال الحسن بن الفضل: التعجب من الله: إنكار الشيء وتعظيمه، وهو لغة العرب،
وقيل: معناه: أنه بلغ في كمال قدرته، وكثرة مخلوقاته إلى حيث عجب منها،))
ولم ينقل قولا واحدا فيه إسناد العجب لله حقيقة
وهذا أمر عجيب من إمام تحول عن زيديته
( وإليه أنيب ) فاللهم إليك أتوب مما أخطأت، والله أعلى وأعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.[/ALIGN]
تعليق