تأويل الترمذي رضي الله عنه حديث الحبل
رابط يجمع ما اضطر اتباع ابن تيمية الى تاويله من الايات والاحاديث
تقليص
X
-
يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت " -
تأويل الأعمش و الترمذي الهرولة بالمغفرة والرحمةيُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "تعليق
-
تأويل ابن المبارك الكنف بالستريُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "تعليق
-
السابق استفدته من كتابات الشيخ عبد الفتاح بن صالح قديش اليافعييُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "تعليق
-
تاول الامام سفيان الثوري قوله تعالى"وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ" قال: علمهيُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "تعليق
-
أول الإمام أحمد الإتيان في قوله تعالى" هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله "فقال المراد به : قدرته
وتاويلات الامام احمد اهم شيء لانه شديد التمسك باثار السلف ولا يعدو ما يقولون ولو لم يكن مضطرا لما قال بهذا كما انه شديد الحرص على عدم مخالفة السلف وهو من حفاظ الحديث الشريف ويعلم ما يقول تماما رحمه الله الا من شاء ان يتهمه بغير ذلكيُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "تعليق
-
ادعاءات الاجماع العريضة على كتبهم وهي في الحقيقة لا حقيقة لها البتة
واكبر مصيبة مضحكة مبكية هي نقلهم لنصوص الائمة الاعلام في التصريح بالتفويض ثم ليها لمصلحتهم وادعاء انها لنصرة التجسيم وهذا من اغرب الاموريُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "تعليق
-
حديث "الحجر الاسود يمين الله في الارض"يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "تعليق
-
حديث: "قلب المؤمن بين أصبعين من أصابع الرحمن"يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "تعليق
-
إني لأجد نَفَس الرحمن من قبل اليمنيُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "تعليق
-
تاويل بعضهم لحديث "ان الله خلق ادم على صورته"يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "تعليق
-
*وديانتنا التي بها ندين التمسك بكتاب الله وسنة نبيه وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون وبما كان عليه الإمام أحمد بن حنبل نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته قائلون ..لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل..فرحمة الله عليه من إمام مقدم وكبير مفهم وعلى جميع أئمة المسلمين* الإمام الأشعري رحمه الله.تعليق
-
لنسال اخواننا المسمون بالسلفية
-وما اكثر ما تظلم الاسماء الجميلة والشعارات البراقة بحامليها-
اذا انكرتم التاويل ودوافعه والنظر العقلي فماذا تقولون في قوله تعالى:
"وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا"
"مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآَيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ"
فلماذا قال الله وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا ولم يخبر اخبار فقط انه ليس له ولد؟
فالمشكلة ليست انه التصديق بوجود الولد او لا بل هي اكبر من ذلك انه كيف يصدق البعض اصلا انه ممكن ان يكون له ولد_وهذه رد على من يثبت اي شيء في حق الله بدون تفصيل وتفكير وادراك للقواطع المحكمات وتحكيمها-
وفي الاية الكريمة الثانية لماذا اخبر الله ان السيدة الشريفة مريم وابنها عيسى عليه السلام كانا ياكلان الطعام؟؟؟يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "تعليق
-
يظهَرُ أنَّ بعضَ الإخوة قد حملُوا كلام أخينا الفاضِل الأُستاذ محمّد عليّ محمّد عوض على غير مقصودِهِ لإضطرابٍ في عبارَتِهِ إِمّا نَجَمَ عن ازدحام المعاني في ذهنه أو عن تَشَوُّشٍ أَدّاهُ إلى تسرُّعٍ في التعبير. وَ أنا أكْتب الأن من المُستشفى وَ حولِي أيضاً شَيْءٌ من المُشَوّشات .. وَ الذي ظهَرَ لي مِنْ مقصودِهِ أَنَّهُ : إنْ كان مجرّدُ إدّعاءِ أنَّ الله - تعالى- اتّخذَ ولداً ، محذوراً خاصّاً بعينه هُوَ وَحْدَهُ كفرٌ عظيمٌ وَ ضلالٌ مبين ، ففي عدَمِ إبطال تجويزِ ان يكون له ولدٌ مَحاذيرُ أَعَمَّ وَ ضلالٌ أَطَمّ ، و ذلكَ للجهل عموماً بما يستحيل في حقّ مولانا عزّ وَ جلّ و بِما هو واجِبٌ في حقّ جلالِهِ و كمال عظمتِهِ أن يكونَ مُتَقَدِّساً وَ مُتنزِّهاً عنه مطلقاً . وَ بيانُ ذلك أَنَّ من رَدَّ اتخاذ الله تعالى ولداً لمجَرّد ورود الخَبَرِ مع عدم العلم بما يستحيلُ في حقّ ذاتِهِ عزّ و جلّ فقَدْ لا يُؤْمَنُ أن يُصدّقَ بفِريَةٍ أُخرى مُشابِهة يلزَمُ منها نفسُ المحذور مِنْ فِرْية إتّخاذِ الولد ... فنفهَمُ من قولْهِ تعالى {وَ ما ينبغي للرحمن أن يَتَّخِذَ وَلَداً} حضٌّاً على معرفة استحالة ما لا يليقُ بقُدسِ ذاتهِ الأجلّ و يمتنعُ وُجُودُهُ وَ بالتالي يمتنع إطلاقُ القول به ... و يكفي هذا الدليل لمشروعِيّة الكلام في الواجب و الجائز اللائق و المُمتنع المُستحيل في حقّهِ سبحانَهُ و تعالى وَ على هذه مَدار علوم التوحيد ... ( قلنا لمشروعِيَّتِهِ أيْ على الأقَلّ وَ إلاّ فمنهُ فرضٌ عينيٌّ و منه على الكفايَة كما قرَّرَهُ السادَةُ العلماء منذ عهد السلف الصالح رحمهم الله تعالى و رضي عنهم) ... وَ كذلك نفهَمُ من قوله تعالى في إبطال إفتراءِ الأُلوهِيّة لِعبدِهِ و رسولِهِ سـيّدنا المسيح عيسى بنِ مريَم وَ أُمِّهِ عليهما السلام و برهانِهِ على ذلك بالتنبيه على أَنَّهُما {كانا يأكُلانِ الطعام} ، أَنَّ المُحتاجَ للقُوتِ و الإمدادِ بالغِذاء لا يكُونُ مُستغنِياً عن غيره فكيف يكونُ إلهاً ؟ وَ أَنَّهُ يزيدُ بالغذاء و يتغيّرُ حالُهُ ، وَ ما يَزيدُ وَ يتغَيَّرُ لا يكُونُ أَزَلِيّاً فكيفَ يكونُ إلهاً ؟ و أَنَّهُ مُقَدّرٌ بحدٍّ مُعيَّن فكيفَ يكونُ إلهاً ؟؟؟ وَ يَؤَيّدُ هذا أنَّ بعدَها مُباشَرَةً {انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآَيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} فنَبَّهَنا تعالى إلى برهان الإسـتنتاج ثُمَّ الإِلزام ... ونفهمُ من الآيَةِ و ما تضمَّنَتهُ من البراهين وُجُوبَ تقدُّسِ الباري عزَّ و جلَّ عن سِـماتِ الحدوثِ و المُتَغَيّراتِ و لوازمِ الجِسمِيّة و جميع صفات المحدودات وَ المُقدَّرات... لذا أنكَرَ إمامُ إهلِ السُنَّةِ المُبَجَّل سَـيّدُنا و مولانا الإمامُ أَحمَدُ ابنُ حَنبَل رضي الله عنه إنكاراً شـديداً على الذين قالوا بالجِسمِيّة في حقّ الله عزَّ وَ جلَّ وَ إِنْ مَوّهُوا بقولهِم جسـمٌ لا كالأجسام لأنَّ هذا مُنتاقِضٌ لا يُخرِجُهُم من دعوى المُحالِ وَ مَحظُورِ التشبيه ، فَقال رحمه الله ما معناهُ : " أنَّ الأسماءَ تُؤْخَذُ من الشريعةِ و اللُغة ، وَ الجِسْمُ في اللُغَةِ اسمٌ موضوعٌ لما يكونُ ذا طولٍ وَ عَرْضٍ وَ عمقٍ أو ارتفاعٍ و سماكَةٍ و صُورَةٍ و تركيبٍ وَ تأليفٍ ، وَ اللهُ تعالى مُتَقَدِّسٌ عن كُلّ هذه الأوصاف فلا يجوزُ أن يُسَمّى جِسـماً لتنزُّهِهِ عن معاني الجِسْـمِيّة ، وَ لَم يَرِد ذلك في الشريعة فَبَطَلَ." فهذا شأنُ المُؤْمنينَ لا يتكلّمُون في شرع الله تعالى بلا علمٍ وَ لا تفكير لتحرّي الصواب فكيف يتكلَّمُ العبدُ في ذاتِ الله بلا علمٍ و لاهُدىً و لا كتابٍ منيرٍ أَيْ من غيرِ ادراكٍ للقواطع المُحْكـَـمات وتحكِــيمها ؟؟؟ ..!! وَ قد نقل الإمام الشعرانِيُّ رحمه الله تعالى و غيرُهُ إجماع أهلِ الحقّ قاطِبَةً أنَّ كُلّ من كان لا يُفَرّقُ بينَ ما يُوهِمُ إطلاقُهُ مُمتَنِعاً في حقّه تعالى و بينَ غيرهِ لا يجوزُ أن يقُولَ إلاّ ما وَرَدَ بِهِ الإذنُ الشرعِيُّ و التوقيفُ لِئَلاّ يقع في إطلاق ما لا يجُوزُ إطلاقُهُ على الباري عزَّ وجلَّ إذْ غالباً إمّا يكونَ ذلكَ كُفراً أو إِثماً كبيراً . هذا حاصِلُ قولِهِ ، وَ اللهُ أَعلَم . وَ أرجو المعذِرة من الأستاذ عوض ... وَ اللهُ ولِيُّ التوفيق .... ... اذا انكرتم التاويل ودوافعه والنظر العقلي فماذا تقولون في قوله تعالى {"وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا" وَ قوله سبحانه {مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآَيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} فلماذا قال الله وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا ولم يخبر اخبار فقط انه ليس له ولد؟
... كيف يصدق البعض اصلا انه ممكن ان يكون له ولد_وهذه رد على من يثبت اي شيء في حق الله بدون تفصيل وتفكير وادراك للقواطع المحكمات وتحكيمها ... و في الاية الكريمة الثانية لماذا اخبر الله ان السيدة الشريفة مريم وابنها عيسى عليه السلام كانا ياكلان الطعام؟؟؟ ...ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
خادمة الطالبات
ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه
إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَهتعليق
-
زادك الله نورا وفضلا وعلما ونفعنا بك استاذتنا الفاضلة
وشفاك الله وعافاك واكرمك
تلميذك وخادمكيُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "تعليق
تعليق