سؤال وجّه للشيخ عبد الرحمن البراك:
هل من إشكال إذا قال قائل: اليد صفة لله بها يقبض و بها يبسط ... و هي يد حقيقية فليست القدرة أو القوة ... و لا يعرف حقيقتها إلا الله، وأننا إذا رأيناها يوم القيامةعرفناها، كما في الحديث أن الله سبحانه وتعالى يتجلى للمؤمنين بالوصف الذي كانوا يعرفونه به في الدنيا ، و إننا لا نعرف ما وراء ذلك؟
الجواب:
إذا قال قائل اليد صفة لله تعالى يقبضها ويقبض بها ما شاء ويبسطها ... وهي يد حقيقة.. إلى آخر ما ذكر فلا إشكال فيه، أما رؤية اليد، فالرؤية لم ترد إلاّ مجملة أو إلى وجهه الكريم، فنثبت هذا والباقي نسكت عنه. اهـ.
قوله: (يقبضها) يرده قول الله تعالى: (( بل يداه مبسوطتان )) فأين الزعم بأنه لا يخرجون عن الكتاب والسنة؟؟.
والشيخ لا يرى إشكالاً في قول أحد ما: اليد صفة لله ........ وهي يد حقيقية.
فكيف تجتمع كلمة ( صفة) مع كلمة (حقيقية)؟؟!! فكلمة (صفة ) أي ليست جارحة, وكلمة (حقيقية ) أي جارحة.
فالخلاصة: لا بأس في نظر الشيخ أن تقول: إن لله يداً ليست بجارحة إلّا أنها جارحة!!! فتأمل يا رعاك الله!
ألا يدري هؤلاء ما يقولون؟؟
إن المجتهد والذي من شروطه أن يكون عالماً بلغة العرب, إذا قصر في اجتهاده في الفروع فإنه يأثم, فكيف يكون حال الجاهل في اللغه إذا تكلم لا في الفروع بل في الأصول؟؟
أنا أقترح عليهم أن يجمعوا مفردات وتعاريف ابن تيمية في كتاب, ويسمونه: معجم لغة السلف.
وقوله: (أما رؤية اليد، فالرؤية لم ترد إلاّ مجملة أو إلى وجهه الكريم ) : إذن فاليد جزء من الذات, أليس هذا هو التجسيم الذي يأنفون من نعتهم به؟؟؟
أعاننا الله عليكم يا مجسمة, يا من تنفقون أموالكم لتصدوا عن سبيل الله.
هل من إشكال إذا قال قائل: اليد صفة لله بها يقبض و بها يبسط ... و هي يد حقيقية فليست القدرة أو القوة ... و لا يعرف حقيقتها إلا الله، وأننا إذا رأيناها يوم القيامةعرفناها، كما في الحديث أن الله سبحانه وتعالى يتجلى للمؤمنين بالوصف الذي كانوا يعرفونه به في الدنيا ، و إننا لا نعرف ما وراء ذلك؟
الجواب:
إذا قال قائل اليد صفة لله تعالى يقبضها ويقبض بها ما شاء ويبسطها ... وهي يد حقيقة.. إلى آخر ما ذكر فلا إشكال فيه، أما رؤية اليد، فالرؤية لم ترد إلاّ مجملة أو إلى وجهه الكريم، فنثبت هذا والباقي نسكت عنه. اهـ.
قوله: (يقبضها) يرده قول الله تعالى: (( بل يداه مبسوطتان )) فأين الزعم بأنه لا يخرجون عن الكتاب والسنة؟؟.
والشيخ لا يرى إشكالاً في قول أحد ما: اليد صفة لله ........ وهي يد حقيقية.
فكيف تجتمع كلمة ( صفة) مع كلمة (حقيقية)؟؟!! فكلمة (صفة ) أي ليست جارحة, وكلمة (حقيقية ) أي جارحة.
فالخلاصة: لا بأس في نظر الشيخ أن تقول: إن لله يداً ليست بجارحة إلّا أنها جارحة!!! فتأمل يا رعاك الله!
ألا يدري هؤلاء ما يقولون؟؟
إن المجتهد والذي من شروطه أن يكون عالماً بلغة العرب, إذا قصر في اجتهاده في الفروع فإنه يأثم, فكيف يكون حال الجاهل في اللغه إذا تكلم لا في الفروع بل في الأصول؟؟
أنا أقترح عليهم أن يجمعوا مفردات وتعاريف ابن تيمية في كتاب, ويسمونه: معجم لغة السلف.
وقوله: (أما رؤية اليد، فالرؤية لم ترد إلاّ مجملة أو إلى وجهه الكريم ) : إذن فاليد جزء من الذات, أليس هذا هو التجسيم الذي يأنفون من نعتهم به؟؟؟
أعاننا الله عليكم يا مجسمة, يا من تنفقون أموالكم لتصدوا عن سبيل الله.
تعليق