بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله
هذه بعض الأسئلة التي أود أن أجد عنها الإجابة من أهل الاختصاص في هدا المنتدى السني، خصوصا شيخنا (بكتبه على الأقل) أبي الفداء مد الله في عمره و نفعنا بعلمه:
ما هو جواب أهل الحق على شبهة بعض نفاة صفات الله (و هي و إن استخدمها التيميون فهي ضدهم لا معهم) التي تقول أن إثبات القدرة و العلم لله و نفي الجسمية متناقضان إذ أن البشر ذوو علم كما أنهم أجسام؟
ما حكم القائل بخلق القرآن؟ و هل يصل درجة الكفر كما قال العديد من السلف؟( ذكر ذلك عن الإمام أحمد و الإمام مالك)
ما الرد على حجج السقاف هداه الله في شرحه للطحاوية في مسألة خلق القرآن؟
ما قول أهل الحق في الغماريين و الأحباش؟
ما حكم منتقص سيدنا معاوية؟ و هل يكفر مكفره؟
ما هو قول أهل السنة في الحجاج و في يزيد؟
ما الرد على الذهبي" في قوله: " صاحب التصانيف رأس في الذكاء والعقليات ؛ لكنه عري عن الآثار , وله تشكيكات على مسائل من دعائم الدين تورث حيرة ، نسأل الله أن يثبت الإيمان في قلوبنا, وله كتاب" السر المكتوم في مخاطبة النجوم" ، سحر صريح فلعله تاب من تأليفه إن شاء الله " عن الرازي؟
ما الرد على ابن كثير في قوله " وقامت عليه شناعات عظيمة بسبب كلمات كان يقولها مثل قوله :قال محمد البادي يعني العربي يريد النبي صلى الله عليه وسلم نسبة إلى البادية , وقال محمد الرازي يعني نفسه , ومنها أنه كان يقرر الشبهة من جهة الخصوم بعبارات كثيرة ويجيب عن ذلك بأدنى إشارة . " عن الرازي؟
ما الرد على هذا القول "وقد انتقده بعض متأخري الأشاعرة حتى قال السنوسي في " ""شرح السنوسية الكبرى" عنه : وقد يحتمل أن يكون سبب دعائه بهذا ما علم من حاله من الولوع بحفظ آراء الفلاسفة وأصحاب الأهواء وتكثير الشبه لهم وتقوية إيرادها , ومع ضعفه عن تحقيق الجواب عن كثير منها على ما يظهر من تآليفه , ولقد استرقوه في بعض العقائد فخرج إلى قريب من شنيع أهوائهم , ولهذا يحذر الشيوخ من النظر في كثير من تآليفه .
وقال أيضا في شرحه لعقيدته الأخرى " أم البراهين" : وليحذر المبتديء جهده أن يأخذ أصول دينه من الكتب التي حشيت بكلام الفلاسفة , وأولع مؤلفوها بنقل هوسهم , وما هو كفر صراح من عقائدهم التي ستروا نجاستها بما ينبههم على كثير من اصطلاحهم وعباراتهم التي أكثرها أسماء بلا مسميات , وذلك ككتب الإمام الفخر في علم الكلام " لأحد التيمي؟
هل يصح عنه :
" اهتمامه بكتب ابن سينا وغيره , ولم يقتصر الأمر على شرح كتب الفلاسفة بل دافع عنها "
" قوله: بالعقول المجردة "
" قوله : بالمثل الإفلاطونية في بعض كتبه فقد أثبتها في الملخص في الحكمة والمنطق , وقال في شرح الإشارات: ما قامت الدلالة القاطعة على فسادها . ولكنه في المباحث المشرقية أبطلها "
" ووافق الفلاسفة قوله بالتنجيم , وأن للكواكب أرواحاً تؤثر في الحوادث الأرضية , وكذلك قوله في السحر ؛ وتأليفه في ذلك كتاباً مستقلاً سماه السر المكتوم في مخاطبة النجوم "
" ومن المسائل التي كان قوله فيها مضطرباً , وكثيراً ما يميل فيها إلى أقوال الفلاسفة مسألة النبوة وخصائص النبي "
في مسألة الرؤية ضعف دليل الأشاعرة العقلي , واقتصر في إثباتها على السمع "
" كما نقد دليل الأشاعرة على إثبات صفة السمع والبصر , وكذا في صفة المحبة وأنه لا دليل لهم على تأويلها "
" وفي حصرهم الصفات الثابتة بسبع نقدهم نقداً قوياً "
" أما في صفة الكلام فيعتبر الرازي من الذين ناقشوا حقيقة الخلاف بين الأشاعرة والمعتزلة , وقد ضعف أدلة الأشاعرة العقلية لإثبات هذه الصفة بل بين أن منازعة الأشاعرة للمعتزلة في هذه المسألة ضعيفة , وصرح بأن الحروف والأصوات محدثة "
" اعتذاره لنفاة الصفات بأنهم أرادوا بنفيها إثبات كمال الوحدانية لله تعالى بل مال إلى مذهب المعتزلة في الصفات حين رد صفتي الإرادة والقدرة إلى صفة العلم "
" نقد الاستدلال بالإحكام والإتقان على العلم "
" دافع عن تكفير المعتزلة والخوارج والروافض , وناقش الأوجه التي كفر بها بعضهم بعضا , ومن ذلك تكفير الأشاعرة لغيرهم "
" تصريحه بالجبر في مسألة القدر "
" قوله بقيام الحوادث بالله "
" أن قول من قال أنه تعالى متكلم بكلام يقوم بذاته وبمشيئته واختياره ؛ هو أصح الأقوال نقلاً وعقلاً "؟؟؟
وللعلم نقلت هذه الشبه من الكتاب التيمي " موقف بن تيمية من الأشاعرة "
ما هو حكم القائل بالجهة؟ و هل قال بها ابن عبد البر؟
ما هي حقيقة عقيدة الإمام أحمد رحمه الله؟ و ما رأيك في قوله بالحرف و الصوت؟
هل رجع الذهبي رحمه الله حقا إلى التفويض؟
ما عقيدة ابن كثير؟؟ نرى الشيخ سعيد يقول أنه مشبه بدرجة أقل من غيره، و نرى أصحاب كتاب أهل السنة الأشاعرة يقولون أنه أشعري.
ما قول الشيخ في آراء تقي الدين النبهاني رحمه الله العقدية؟ أليست مثالا على ما ينفي وجوده من مذاهب سنية غير الأشاعرة والماتريدية؟
التصوف السني الذي تتحدث عنه يا شيخنا هل ما يزال موجودا؟ أم أنه ذهب مع الجنيد رحمه الله و سيدي عبد القادر رحمه الله و سيدي زروق رحمه الله؟ إن كانت الإجابة بذهابه فكيف يمكن أن يرقي الإنسان نفسه فيه دون مرب؟ و ما رأي الشيخ في مسائل القطب و الأبدال .... خاصة أنها لم تأت بالتواتر؟
ما حكم الإستغاثة ؟ لا أتحدث عن القول: يا رسول الله اشفع لي أو استسق لنا الله، بل عن القول مدد و أغثني و واغوثاه...؟
(لأهل الحديث) هل لفظ أين الله شاذ حقا كما ذكر السقاف هداه الله؟
(للشيخ سعيد ) ما هي آراء الماتريدية التي قدمتها على رأي الأشاعرة ؟
بقي أن أذكر أنني مالكي أشعري لكن هذه الشبه قضت مضجعي فأرجو الإجابة المستفيضة عنها ليطمأن قلبي
كما أطلب منكم الإذن لتهذيبها و نشرها بين أصحابي ففي تونس بدأ التيميون ينتشرون و نحن نريد مواجهة هذا الانتشار
و السلام عليكم ورحمة الله
أخوكم السني حاتم التليجاني
السلام عليكم و رحمة الله
هذه بعض الأسئلة التي أود أن أجد عنها الإجابة من أهل الاختصاص في هدا المنتدى السني، خصوصا شيخنا (بكتبه على الأقل) أبي الفداء مد الله في عمره و نفعنا بعلمه:
ما هو جواب أهل الحق على شبهة بعض نفاة صفات الله (و هي و إن استخدمها التيميون فهي ضدهم لا معهم) التي تقول أن إثبات القدرة و العلم لله و نفي الجسمية متناقضان إذ أن البشر ذوو علم كما أنهم أجسام؟
ما حكم القائل بخلق القرآن؟ و هل يصل درجة الكفر كما قال العديد من السلف؟( ذكر ذلك عن الإمام أحمد و الإمام مالك)
ما الرد على حجج السقاف هداه الله في شرحه للطحاوية في مسألة خلق القرآن؟
ما قول أهل الحق في الغماريين و الأحباش؟
ما حكم منتقص سيدنا معاوية؟ و هل يكفر مكفره؟
ما هو قول أهل السنة في الحجاج و في يزيد؟
ما الرد على الذهبي" في قوله: " صاحب التصانيف رأس في الذكاء والعقليات ؛ لكنه عري عن الآثار , وله تشكيكات على مسائل من دعائم الدين تورث حيرة ، نسأل الله أن يثبت الإيمان في قلوبنا, وله كتاب" السر المكتوم في مخاطبة النجوم" ، سحر صريح فلعله تاب من تأليفه إن شاء الله " عن الرازي؟
ما الرد على ابن كثير في قوله " وقامت عليه شناعات عظيمة بسبب كلمات كان يقولها مثل قوله :قال محمد البادي يعني العربي يريد النبي صلى الله عليه وسلم نسبة إلى البادية , وقال محمد الرازي يعني نفسه , ومنها أنه كان يقرر الشبهة من جهة الخصوم بعبارات كثيرة ويجيب عن ذلك بأدنى إشارة . " عن الرازي؟
ما الرد على هذا القول "وقد انتقده بعض متأخري الأشاعرة حتى قال السنوسي في " ""شرح السنوسية الكبرى" عنه : وقد يحتمل أن يكون سبب دعائه بهذا ما علم من حاله من الولوع بحفظ آراء الفلاسفة وأصحاب الأهواء وتكثير الشبه لهم وتقوية إيرادها , ومع ضعفه عن تحقيق الجواب عن كثير منها على ما يظهر من تآليفه , ولقد استرقوه في بعض العقائد فخرج إلى قريب من شنيع أهوائهم , ولهذا يحذر الشيوخ من النظر في كثير من تآليفه .
وقال أيضا في شرحه لعقيدته الأخرى " أم البراهين" : وليحذر المبتديء جهده أن يأخذ أصول دينه من الكتب التي حشيت بكلام الفلاسفة , وأولع مؤلفوها بنقل هوسهم , وما هو كفر صراح من عقائدهم التي ستروا نجاستها بما ينبههم على كثير من اصطلاحهم وعباراتهم التي أكثرها أسماء بلا مسميات , وذلك ككتب الإمام الفخر في علم الكلام " لأحد التيمي؟
هل يصح عنه :
" اهتمامه بكتب ابن سينا وغيره , ولم يقتصر الأمر على شرح كتب الفلاسفة بل دافع عنها "
" قوله: بالعقول المجردة "
" قوله : بالمثل الإفلاطونية في بعض كتبه فقد أثبتها في الملخص في الحكمة والمنطق , وقال في شرح الإشارات: ما قامت الدلالة القاطعة على فسادها . ولكنه في المباحث المشرقية أبطلها "
" ووافق الفلاسفة قوله بالتنجيم , وأن للكواكب أرواحاً تؤثر في الحوادث الأرضية , وكذلك قوله في السحر ؛ وتأليفه في ذلك كتاباً مستقلاً سماه السر المكتوم في مخاطبة النجوم "
" ومن المسائل التي كان قوله فيها مضطرباً , وكثيراً ما يميل فيها إلى أقوال الفلاسفة مسألة النبوة وخصائص النبي "
في مسألة الرؤية ضعف دليل الأشاعرة العقلي , واقتصر في إثباتها على السمع "
" كما نقد دليل الأشاعرة على إثبات صفة السمع والبصر , وكذا في صفة المحبة وأنه لا دليل لهم على تأويلها "
" وفي حصرهم الصفات الثابتة بسبع نقدهم نقداً قوياً "
" أما في صفة الكلام فيعتبر الرازي من الذين ناقشوا حقيقة الخلاف بين الأشاعرة والمعتزلة , وقد ضعف أدلة الأشاعرة العقلية لإثبات هذه الصفة بل بين أن منازعة الأشاعرة للمعتزلة في هذه المسألة ضعيفة , وصرح بأن الحروف والأصوات محدثة "
" اعتذاره لنفاة الصفات بأنهم أرادوا بنفيها إثبات كمال الوحدانية لله تعالى بل مال إلى مذهب المعتزلة في الصفات حين رد صفتي الإرادة والقدرة إلى صفة العلم "
" نقد الاستدلال بالإحكام والإتقان على العلم "
" دافع عن تكفير المعتزلة والخوارج والروافض , وناقش الأوجه التي كفر بها بعضهم بعضا , ومن ذلك تكفير الأشاعرة لغيرهم "
" تصريحه بالجبر في مسألة القدر "
" قوله بقيام الحوادث بالله "
" أن قول من قال أنه تعالى متكلم بكلام يقوم بذاته وبمشيئته واختياره ؛ هو أصح الأقوال نقلاً وعقلاً "؟؟؟
وللعلم نقلت هذه الشبه من الكتاب التيمي " موقف بن تيمية من الأشاعرة "
ما هو حكم القائل بالجهة؟ و هل قال بها ابن عبد البر؟
ما هي حقيقة عقيدة الإمام أحمد رحمه الله؟ و ما رأيك في قوله بالحرف و الصوت؟
هل رجع الذهبي رحمه الله حقا إلى التفويض؟
ما عقيدة ابن كثير؟؟ نرى الشيخ سعيد يقول أنه مشبه بدرجة أقل من غيره، و نرى أصحاب كتاب أهل السنة الأشاعرة يقولون أنه أشعري.
ما قول الشيخ في آراء تقي الدين النبهاني رحمه الله العقدية؟ أليست مثالا على ما ينفي وجوده من مذاهب سنية غير الأشاعرة والماتريدية؟
التصوف السني الذي تتحدث عنه يا شيخنا هل ما يزال موجودا؟ أم أنه ذهب مع الجنيد رحمه الله و سيدي عبد القادر رحمه الله و سيدي زروق رحمه الله؟ إن كانت الإجابة بذهابه فكيف يمكن أن يرقي الإنسان نفسه فيه دون مرب؟ و ما رأي الشيخ في مسائل القطب و الأبدال .... خاصة أنها لم تأت بالتواتر؟
ما حكم الإستغاثة ؟ لا أتحدث عن القول: يا رسول الله اشفع لي أو استسق لنا الله، بل عن القول مدد و أغثني و واغوثاه...؟
(لأهل الحديث) هل لفظ أين الله شاذ حقا كما ذكر السقاف هداه الله؟
(للشيخ سعيد ) ما هي آراء الماتريدية التي قدمتها على رأي الأشاعرة ؟
بقي أن أذكر أنني مالكي أشعري لكن هذه الشبه قضت مضجعي فأرجو الإجابة المستفيضة عنها ليطمأن قلبي
كما أطلب منكم الإذن لتهذيبها و نشرها بين أصحابي ففي تونس بدأ التيميون ينتشرون و نحن نريد مواجهة هذا الانتشار
و السلام عليكم ورحمة الله
أخوكم السني حاتم التليجاني
تعليق