شبهة أرجو ردها !!!!!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حاتم مصطفى التليجاني
    طالب علم
    • Dec 2011
    • 140

    #1

    شبهة أرجو ردها !!!!!

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    قد طرحت منذ أيام موضوعا طويلا أكثرت فيه من التساؤلات، فنصحني أحد المشرفين مشكورا بأن أقسمه إلي مجموعة مواضيع
    فأبدأ هنا إن شاء الله بالشبهة الأولى التي طرحها علي التيميون و أنا أراها أنسب للنفاة إذ أنها إن صحت توجب نفي الصفات لا إثباتها. و ملخصها أن اننا نحن نفينا عن الله اليد و العين و الجسمية...فكيف لا ننفي عنه العلم و القدرة؟
    إن قيل أننا نثبتها مخالفة لصفات الإنسان يقولون أنهم يثبتون اليد و العين مخالفين ليد و عين الإنسان
    أنا آسف فقد تبدو هذه الشبه لبعضكم بديهية وجوابها سهل و لكني مبتدئ في هذه المسائل لأني كنت أخير التفويض و ما دخلت هذه المسائل إلا للرد على التيميين الذين بدؤوا ينتشرون للأسف في تونس بلد الزيتونة فأرجو الإجابة سريعا و السلام
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي حاتم،

    قبل البدء في الجواب يجب التنبيه على أنَّ مَن يبدأ بالنظر في شبه المخالفين فسيزعج نفسه فقط...

    فإنَّ مَن أسَّس معتقده بالفهم الصحيح له فسيكون ردُّ الشُّبه غير مقصود له بالذات، بل سيكون مقوده بالذات تحقيق اعتقاده، وسيكون ردُّ الشُّيه أمراً جانبيّاً سهلاً عند التحقُّق بالاعتقاد الحقِّ بإذن الله تعالى.

    أمَّا هذه الشُّبهة فإنَّا نقول إنَّ الصفات التي نثبتها لله تعالى نثبتها على (معان) ليست مثل معاني صفاتنا، أي إنَّ تعريف صفة الله تعالى ليس هو تعريف صفة العبد.

    فمعنى قدرة الله تعالى ليس هو معنى قدرة العبد على الحقيقة، فقدرة الله تعالى مؤثِّرة، وقدرة العب قدرة على الكسب.

    ومعنى علم الله تعالى غير معنى علم العبد، فإنَّ علم العبد انفعال فيه يحصل منه كيف.

    ومعنى إرادة الله تعالى غير معنى إرادة العبد، فإنَّ إرادة العبد هي عين الترجيح، وإرادة الله تعالى صفة الموصوف بها له الترجيح.

    وكذا باقي الصِّفات.

    فبعد هذا يجب التَّنبُّه إلى أنَّ المحظور في التشبيه من جهتين:

    الأولى: أنَّ إثبات المعاني التي يتَّصف بها الخلق لله تعالى يلزم منه كون الله تعالى ممكناً، فإنَّ صفات الخلق كلُّها مرجَّحة، وحقائقها ممكنة، فوصفُ الله تعالى بصفات ممكنة في ذواتها يلزم منه كونه ممكناً محتاجاً إلى الترجيح -تعالى عن ذلك-.

    الثانية: أنَّ اليد والوجه والقدم في حقائقها هي أجسام وأجزاء، فإثباتها على حقائقها إثبات للتجسيم، وكلُّ جسم ممكن محتاج في تعيين شكله ومقداره. فإثبات الأجزاء لله تعالى يلزم منه التجسيم. وتعالى اللهُ عن أن يكون جسماً.

    أمَّا عبارة: "إن قيل أننا نثبتها مخالفة لصفات الإنسان يقولون أنهم يثبتون اليد و العين مخالفين ليد و عين الإنسان".

    فيقال إنَّ الذي يثبت الوجه والعين إن كان يثبتها على حقائقها ومعانيها اللغويَّة فهي ليست إلا أجزاء لجسم. فقوله في هذه الحال إنَّها مخالفة لوجه الإنسان ليس فيه نفيٌ للتجسيم، لأنَّه أثبت المعنى ونفى الشبه بالكيف.

    فإن كان مقصوده من قوله إنَّ يد الله تعالى تخالف يد الإنسان من حيث المعنى كذلك فلا يكون خارجاً عن قول بعض الأشاعرة -وهو قسم من التفويض-، ويكون نافياً للجسميَّة كذلك، ولكنَّ الوهابيَّة لا يريدون هذا المعنى أصلاً. بل هم يثبتون المعاني على ظواهرها.

    فترجع المسألة هكذا: إن كان المخالف يثبت الوجه واليد على ظواهرها وإن قال إنَّ الكيف مختلف فهو مثبتٌ لنفس المعنى لله تعالى وللعبد، فهو تشبيه وتجسيم.

    وإن كان ينفي المعنى كذلك فهو مفوِّض أو مؤوِّل.

    أمَّا نحن فنقول إنَّ جميع صفات الله تعالى لا تشابه صفات العبيد لا في المعنى ولا في الكيف -وهو قول الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه-.

    وللإمام تقيِّ الدين السُّبكيِّ رحمه الله تعالى راسلة في جواب هذا السُّؤال.

    وقد ذُكر جواب هذا السؤال في المنتدى مراراً فلو بحثتَ فيه.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

    تعليق

    • محمد علي السوفي
      طالب علم
      • Aug 2011
      • 84

      #3
      1- هذه القاعدة قررها الخطيب البغدادي في كتاب "جواب الخطيب" (64) :

      "والأصل في هذا أن الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات ويحتذى في ذلك حذوه ومثاله فإذا كان معلوما أن إثبات الباري سبحانه وتعالى إثبات وجود لا إثبات كيفية فكذلك إثبات صفاته إنما هو إثبات وجود لا إثبات تحديد وتكييف"ا.هـ
      ونقل هذا بإسناده إلى الخطيب الإمام ابن قدامة في كتابه (ذم التأويل) ص : 15.

      قطعا ليس مقصود الخطيب البغدادي من العبارة كمقصود ابن تيمية والفارق ظاهر ويمكن أن يضاف لذلك بأن يقال إن الخطيب رحمه الله علَّق عبارته على إثبات الوجود ، بينما ابن تيمية ربط ذلك بإثبات الحقيقة . و بينهما بون فتأمل.

      و هذا ما فهمه العلامة مرعي الكرمي في " أقاويل الثقات " (ص173) حيث قال :

      ( وفرقة أثبتت ما أثبته الله ورسوله منها وأجروها على ظواهرها ونفوا الكيفية والتشبيه عنها قائلين إن إثبات البارئ سبحانه إنما هو إثبات وجود بما ذكرنا لا إثبات كيفية فكذلك إثبات صفاته إنما هي إثبات وجود لا إثبات تحديد وتكييف فإذا قلنا يد ووجه وسمع وبصر فإنما هي صفات أثبتها الله لنفسه فلا نقول إن معنى اليد القوة والنعمة ولا معنى السمع والبصر العلم ولا نقول إنها جوارح وهذا المذهب هو الذي نقل الخطابي وغيره أنه مذهب السلف ومنهم الأئمة الأربعة وبهذا المذهب قال الحنفية والحنابلة وكثير من الشافعية وغيرهم وهو إجراء آيات الصفات وأحاديثها على ظاهرها مع نفي الكيفية والتشبيه عنها محتجين بأن الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات فإذا كان إثبات الذات إثبات وجود لا إثبات تكييف فكذلك إثبات صفاته إنما هي إثبات وجود لا إثبات تحديد وتكييف ).اهـ

      يبين ذلك بما قاله الإمام سفيان بن عيينة كما جاء عند الإمام البيهقي في " الأسماء والصفات " (ص683) :
      (ما وصف الله تبارك وتعالى نفسه في كتابه فقراءته تفسيره ليس لأحد أن يفسره بالعربية ولا بالفارسية ) .

      والمراد بإجراء اللفظ على ظاهره عند الإمام الخطيب هو إثبات ظاهر اللفظ ( فلا يؤول ) ، وليس مراده بذلك إثبات الظاهر من حيث اللغة ونحوه كما يقول ابن تيمية بدليل قوله بعد ذلك ونفي الكيفية والتشبيه عنها) ، ومن أثبت الصفات على الظاهر اللغوي لزمه التشبيه أو التناقض إن أنكر ذلك . فالقاعدة يسعد بها أهل التفويض لا أهل التجسيم .

      تعليق

      • عبد الله جودة حسن
        طالب علم
        • Jan 2011
        • 159

        #4
        قال العلامة سلامة القضاعي العزامي في كتابه "فرقان القرآن بين صفات الخالق وصفات الأكوان" ص79:

        ((... وأرجو بعد هذا البيان لهذين القسمين أن تكون قد تكشفت لك تلك المغالطة التي كثيرا ما توجد في كتب الحشوية، ويفوه بها بعضهم الآن في مناظرة أهل السنة، وأن يكون قد افتضح لك أمرها وبان عوارها،

        وهو قولهم إن الوجه والعينين واليدين والقدمين والساق صفات كما أن الحياة والعلم والإرادة والقدرة صفات، وقد قلتم بها في ذات الله، فلماذا لا تقولون بتلك الصفات الوجه وما ذكر معه؟ {أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض}؟ فكما قلتم له علم لا كالعلوم، وقدرة لا كالقدر، فقولوا له وجه لا كالوجوه، ويد لا كالأيدي، ورجل لا كالأرجل وساق لا كالسوق،

        ويتوسعون في ترويج هذا الكلام بما شاء لهم الهوى وأشربوا في قلوبهم من التجسيم والتشبيه، حتى انخدع بهذا الكلام من أهل الفضل من تروج عليه الحيل، ويغره الزخرف من القول،

        ويزيد في رواج هذا الزخرف أن هذه العبارة (له وجه لا كالوجوه) توجد من بعض الأكابر المنزهين للحق عن الأجزاء والجسمية كما هو الحق،

        وهي من الحشوية مغالطة مفضوحة وباطل مكشوف للناقد البصير،

        فإن الوجه والعين واليد والرجل والساق أجزاء وأبعاض وأعضاء لما هي فيه من الذوات، لا معان وأوصاف تقوم بموصوفاتها، فأين هي مما ألحقوها به من الحياة والعلم والإرادة والقدرة؟

        وهل هذا إلا كتشبيه العالم بالعلم والأبيض بالبياض؟

        وهل تسميتهم لها بالصفات إلا ستر لموقفهم من التشبيه بما لا يسترهم عن ذوي الأنظار النافذة، وتحجب عن سهام النقدة من أهل السنة الراسخين في علم الكتاب العزيز بنسج العنكبوت، وهو كما علمت لا ينفعهم ولا يدفع عنهم منها شيئا،

        فإن تهرب منهم متهرب -وكثيرا ما يفعلون- فقال: إنا لا نريد بالوجه وأخواته ما هو أجزاء وأبعاض، بل نريد ما هو صفات حقيقية كالعظمة والملك والبصر والقدرة ونحوها ولكنا لا نعين المراد،

        قلنا: مرحبا بالراجعين إلى الحق، وبشرى بالرجوع إلى صميم الإسلام ولب العلم، والسلفية الحقة، ولا نزاع بيننا وبينكم فقد انصرفتم عن الحشوية،

        ولكنهم والأسف ملء فؤادنا عليهم، على ذلك لا يثبتون، وما أسرع ما تراهم إلى القول بالتجزئة والتشبيه يرجعون،

        فنعوذ بالهه من الفتن ما ظهر منها وما بطن)).

        تعليق

        • عبد الله جودة حسن
          طالب علم
          • Jan 2011
          • 159

          #5
          قال الشيخ العلامة محمد بن أحمد بن العتيق اليعقوبي في «فتاوى ابن تيمية في الميزان» ص225:

          ((وفي قوله تعالى: {وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} بعد قوله {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} نكتة بديعة في نفي ما يمكن أن يخيل إلى الناس أنه تماثل، فإن من سمع أن المولى تعالى متصف بالسمع والبصر، ربما يتبادر إلى ذهنه أن ثم نوعا من التماثل بين الخالق والمخلوق فكلاهما له سمع وبصر وحياة وعلم.......

          وهذه شبهة طالما احتج بها ابن تيمية على من ينفي التشبيه وينزه الباري عن الاتصاف بصفات المخلوقين، وعن قيام الحوادث به تعالى، فهو يقول: إنكم ملزمون بذلك لأنكم تصفونه بالقدرة وبسائر الصفات التي توصف بها المخلوقات... إلخ.

          والنكتة التي في هذه الآية تجيب على ذلك أبلغ إجابة، وذلك أن المبتدأ والخبر هنا معرفان، وتعريفهما يدل على الحصر كقوله تعالى {وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ} وقوله {ذَلِكَ الْكِتَابُ} أي الحقيق بأن يختص باسم الكتاب لتفوقه. انظر تفسير أبي السعود، ومثل قول الشاعر: هم القوم كل القوم يا أم خالد.

          وفي الآية قصرت الصفة على الموصوف، أي لا سميع ولا بصير في الحقيقة إلا هو، وكذلك نقول: لا عالم ولا قادر -إلى سائر صفاته تعالى- إلا هو، أما غيره فإنه سميع بسمع مخلوق فيه لا يتصف به إلا إذا أزاح الله عنه العوائق، وكمل له الشرائط، وأوصل إليه الصوت، وجعله يدرك ذلك الصوت، وهكذا في البصر والعلم والقدرة وسائر صفات العبد، ثم ماذا يسمع وماذا يبصر في النهاية؟ إنما يسمع ويبصر أمثلة لما يظن أنه أبصره أو سمعه في الحقيقة، فإذا تعمق في البحث رأى أنه سمع أو أبصر شيئا من الحقيقة، أو شيئا مقاربا لها، فالألوان التي رآها ليست هي اللون الحقيقي بدقة، والأصوات التي سمعها ليست هي الأصوات الخارجة بدقة، ويشهد لذلك أنك إذا عانيت علم التجويد تجد صعوبة كبيرة في إدراك الأصوات التي يتلفظ بها الأشياخ، فهم يظنون أنهم نطقوها على صفة معينة، وأنت تظن أنك سمعت نطقا مختلفا عن ذلك، على أن خداع البصر أشهر من أن نبينه هنا، كتخيلك أن الظل ساكن بينما هو متحرك، وتخيلك أن الطفل والنبات لا ينموان بينما هما ناميان في كل لحظة، فأين هذا من سمع وبصر وعلم تنكشف به المعلومات والمسموعات والمبصرات على ما هي عليه انكشافا تاما يدرك به كنهها وحقيقتها.

          ولذلك كان الله وحده هو السميع البصير العالم -إلى آخر صفاته- على الحقيقة،

          وكان الحادث عالما مجازا،

          أو عالما بحقيقة أخرى غير حقيقة علمه تعالى.

          ففي الآية إثبات وتنزيه، أما الإثبات فقد وصفت الله تعالى بصفاته، وهي صفات حقيقية موجودة، فصرحت به بتعريفها لجزئي الجملة، فأظهرت أن لا سميع ولا بصير إلا هو، والله تعالى أعلم)).

          تعليق

          • عبد الله جودة حسن
            طالب علم
            • Jan 2011
            • 159

            #6
            قال الأستاذ سعيد فودة في «نقض الرسالة التدمرية» ص 36:

            ((... الأسماء قد تشترك من حيث الإطلاق على حقائق مختلفة لا اشتراك بين حقائقها الخارجية، [وإنما] قد يوجد اشتراك في بعض الأحكام الاعتبارية كما وضحناه سابقا.

            فحقيقة علم الله تعالى لا تشابه حقيقة علم المخلوقات، وإن اشتركا في أمر عارض لذلك، وهو أن من قام به العلم حصل له تمييز لا يحتمل النقيض،

            وهذا القدر من الاشتراك لا يستلزم التواطؤ في الحقائق الخارجية كما لا يخفى على عاقل.

            وبناء على هذا القدر يمكن فهم الخطاب، ولا يلزم التشبيه...)).

            كلمة متينة!!

            تعليق

            • محمد علي السوفي
              طالب علم
              • Aug 2011
              • 84

              #7
              2- أن الصفات لا يقبل فيها إلا القطعيات :

              قال الحافظ ابن الجوزي في ص : 20 من كتابه (أخبار الصفات ) و ص : 104 من كتابه (دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه) :

              (الثالث أنهم أثبتوا لله تعالى صفات وصفات الحق لا تثبت إلا بما يثبت به الذات من الأدلة القطعية .
              وقال ابن حامد المجسم من رد ما يتعلق به بالأخبار الثابتة فهل يكفر على وجهين وقال غالب أصحابنا على تكفير من خالف الأخبار في الساق والقدم والأصابع والكف ونظائر ذلك وإن كانت أخبار آحاد لأنها عندنا توجب العلم .

              قلت هذا قول من لا يفهم الفقه ولا العقل )

              وقال ص : 07 من كتابه (أخبار الصفات ):

              ( وإثبات الصفة به قبيح لأن الصفات لا تثبت إلا بدليل قطعي كما ثبت الذات . و لا يجوز أن تختلف الصفات في ثبوتها فيقال : أن بعضها يثبت بدليل مقطوع به و بعضها بدليل ظني ، لأنها متساوية في القدم ) اهـ

              تعليق

              • حاتم مصطفى التليجاني
                طالب علم
                • Dec 2011
                • 140

                #8
                اخوتي بارك الله فيكم وضحتم لي المعنى و الحمد لله
                أخي محمد أكرم شكرا لك و قد فهمت نصيحتك و أنا إن شاء الله في صدد تثبيت اعتقادي

                تعليق

                • عثمان محمد النابلسي
                  طالب علم
                  • Apr 2008
                  • 438

                  #9
                  أخي الكريم ,,,

                  1- دلّت القواطع النقلية والعقلية على استحالة وقوع أي وجه من وجوه الشبه بين الخالق والمخلوق .
                  فمن النقل قوله تعالى : ((لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ)) , ووجه الدلالة : أن اجتماع كلمتي التشبيه ( الكاف , و"مثل") في سياق النفي يفيد نفي أدنى مشابهة , وكلمة (شيء) في الآية الكريمة جاءت نكرة , ومن المعلوم أنّ النكرة في سياق النفي تعمّ , أضف إلى ذلك أنّ كلمة (مثل) هي أعم الألفاظ الموضوعة للمشابهة , فالند يقال لما يشاركه في الجوهر, والشبه يقال لما يشاركه في الكَيْف، والمساوي يقال لما يشاركه في الكمّ، والشكل يقال لما يشاركه في المقاس والحجم، أما «الـمِثْل» فهو أعم من كل تلك المشابهات ويشملها جميعاً، لذا لما أراد الله أن ينفي أي وجه من وجوه الشبه بينه وبين الخلائق عبر عن ذلك بلفظ «المثل» فقال: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) .

                  ومن العقل ما قاله الإمام البيهقي بأسلوبه البسيط : (ثم يعلم أن صانع العالم لا يشبه شيئا من العالم لأنه لو أشبه شيئا من المحدثات بجهة من الجهات لأشبهه في الحدوث من تلك الجهة , ومحال أن يكون القديم محدثا أو يكون قديما من جهة حديثا من جهة) . (الاعتقاد ص37) .

                  2- ولمّا وضعت العربُ الألفاظَ للمعاني , لم يراعوا حال وضعهم لتلك الألفاظ التفريق بين الرب والمربوب , والتمييز بين صفات الرحمن وصفات الأكوان , بل وضعوها لما شاهدوه من الجسمانيات والمخلوقات , فقد وضعوا (اليد والرجل والأنف..) للأعضاء والجوارح , ووضعوا (العلم والقدرة والإرادة..) للأعراض .

                  3- ومعلوم أن الشريعة جاءت باللغة العربية ووفق أساليبها , وقد أضاف القرآن الكريم والسنة النبوية تلك الألفاظ الموضوعة للجوارح والألفاظ الموضوعة للأعراض إلى الله تعالى , والله تعالى منزه عن الجوارح والأعضاء ومنزه عن الأعراض كذلك...

                  لكن لما أسندت الشريعة الألفاظَ الموضوعة للأعراض (كالعلم مثلاً) إلى الله تعالى , على وجه الإسناد التام الذي هو بين الفعل وفاعله والمبتدأ وخبره ونحوها ، وسيقت على وجه إثباتها لله تعالى
                  كما في قوله تعالى : {وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}، و {وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ}، و {وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} ، و {إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } ، و {فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ } ، و {إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ، و {فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} ، و {وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ، و {فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } ، و {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} ، و {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ، و {وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ} ، و {وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} ، و {وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} ، و {فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ} ، و {وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ} ، و {وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ } و {يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ} ، و{ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} و{يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ} ، و{يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُمٌ} ، و{يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} و{يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} و{لِيَعْلَمَ اللّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبٌِ} و{يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ} ، و{يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ} و{ويَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} و{يَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ} و{يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ} و{يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ} و{يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا}، و{يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ} و{يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ} و{يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ} و{يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} و{يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ} و{يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى} و{وليَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ}، و {وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ} و{وَمَا أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ اللّهَ يَعْلَمُهُ} ، و{وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ}......

                  جرّدنا هذه الألفاظ عن معانيها الجسمانية , وأثبتنا الاشتراك بين نسبتها للمخلوق ونسبتها للخالق في لوازمها فقط , والاشتراك في اللوازم لا يعني الاشتراك في الحقائق , فإذا أثبتنا (العلم) لله تعالى نفينا كونه متفاوتا بالشدة والضعف وكونه جائز الفناء وكونه متزايدا وكونه متناقصا وكونه كسبيا وكونه محدودا وكونه عطائيا وكونه ممكنا وكونه حادثا وكونه مقدورا وكونه متغيرا ... الخ , وأثبتنا (علم) الله ذاتيًا له واجبَ البقاء ممتنعَ التغير أزليًا سرمديًا قديمًا , فعلم الله تعالى وعلم المخلوق متغايران تماماً , وإنما الاشتراك بينهما في لازمهما , وهذا الاشتراك في اللازم هو المصحح لإطلاق (العلم) على كلّ منهما .

                  وأما الألفاظ الموضوعة للأعضاء والجوارح (كالعين مثلاً) , فلم تُسندها الشريعة إلى الله تعالى على وجه الإسناد التام , ولم تأتِ على طريق إثباتها لله تعالى ، بل سيقت على طريق إثبات أمر آخر لله تعالى
                  كما في قوله تعالى : {واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا} ، و{ وحملناه على ذات ألواح ودسر تجرى بأعيننا جزاء لمن كان كفر}, و{وألقيت عليك محبة منى ولتصنع على عينى }

                  فلو أثبتنا (العين) لله تعالى وللمخلوق , فما هو المصحح لإطلاق هذا اللفظ على كلّ منهما؟!
                  بخلاف (العلم) مثلاً , فإن الاشتراك في لازم علم الخالق وعلم المخلوق هو المصحح للاشتراك اللفظي .


                  4- هناك مِن أهل السنة من أثبت صفة (العين) مثلاً لله تعالى , لكنّه فوّّض معناها ومتعلقها ونفى لازمها (التركيب والتأليف) , وهذا بخلاف من أثبتها وقال بمعرفة معناها ولم ينفِ لازمها , فيكون قد وقع في التشبيه والتجسيم رغماً عن أنفه .

                  وهؤلاء الوهابية الذين يثبتون الصفات الخبرية , يفرقون بينها وبين صفات المعاني فيسمونها (صفات الأعيان) , فلو سألت أحدهم: ما هو دليلكم على التفريق بينها وبين صفات المعاني؟ لوجدته يتحايل على السؤال , لأن دليلهم هو : (قياس الغائب على الشاهد!) ليس إلا , وقد صرّح ابن تيمية بدليله على التفريق بينها فقال :
                  ( الوجه الحادي والأربعون : وهو قوله: "معلوم أن اليد والوجه بالمعنى الذي ذكروه مما لا يقبله الوهم والخيال"
                  أ‌- إما أن يريد به المعنى الذي يذكره المتكلمة الصفاتية الذين يقولون هذه صفات معنوية , كما هو قول الأشعري والقلانسي , وطوائف من الكرامية وغيرهم , وهو قول طوائف من الحنبلية وغيرهم .
                  ب‌- وإما أن يريد بمعنى أنها أعيان قائمة بأنفسها.
                  فإن أراد به المعنى الأول : فليس هو الذي حكاه عن الحنبلية فإنه قال: "وأما الحنابلة الذين التزموا الأجزاء والأبعاض فهم أيضا معترفون بأن ذاته مخالفة لسائر الذوات" إلى أن قال: "وأيضا فعمدة مذهب الحنابلة أنهم متى تمسكوا بآية أو خبر يوهم ظاهره شيئا من الأعضاء والجوارح صرحوا بأنا نثبت هذا المعنى لله على خلاف ما هو ثابت للخلق فأثبتوا لله وجها بخلاف وجوه الخلق ويدا بخلاف أيدي الخلق ومعلوم أن اليد والوجه بالمعنى الذي ذكروه عما لا يقبله الوهم والخيال"
                  فإذا كان هذا قوله , فمعلوم أن هذا القول الذي حكاه هو قول من يثبت هذه بالمعنى الذي سماه هو (أجزاءً وأبعاضاً) , فتكون هذه صفاتٍ قائمة بنفسها كما هي قائمة بنفسها في الشاهد، كما أن العلم والقدرة قائم بغيره في الغائب والشاهد لكن لا تقبل التفريق والانفصال كما أن علمه وقدرته لا تقبل الزوال عن ذاته وإن كان المخلوق يمكن مفارقة ما هو قائم به وما هو منه يمكن مفارقة بعض ذلك بعضاً , فجواز ذلك على المخلوق لا يقتضي جوازه على الخالق , وقد عُلم أن الخالقَ ليس مماثلاً للمخلوق وأن هذه الصفاتِ وإن كانت أعياناً فليست لحماً ولا عصباً ولا دماً ولا نحو ذلك ولا هي من جنس شيء من المخلوقات..) . (بيان تلبيسه 1/126 ط العثمانية) .

                  وقد قال قبلها (1/84) :
                  (وإن أردت أنهم وصفوه بالصفات الخبرية مثل الوجه واليد وذلك يقتضي التجزئة والتبعيض , أو أنهم وصوفه بما يقتضي أن يكون جسما -والجسم متبعض ومتجزئ- وإن لم يقولوا هو جسم , فيقال له: لا اختصاص للحنابلة بذلك! بل هذا مذهب جماهير أهل الإسلام!! بل وسائر أهل الملل!!! وسلف الأمة وأئمتها!!!!) .

                  ثم قال (1/92) :
                  ( ولا ريب أن المثبتين لهذه الصفات "أربعة أصناف" :
                  1- صنف يثبتونها وينفون التجسيم , والتركيب , والتبعيض , مطلقا , كما هي طريق الكلابية والأشعرية , وطائفة من الكرامية كابن الهيصم وغيره , وهو قول طوائف من الحنبلية , والمالكية , والشافعية , والحنفية , كأبي الحسن التميمي وابنه أبي الفضل ورزق الله التميمي والشريف أبي علي ابن أبي موسى والقاضي أبي يعلى والشريف أبي جعفر وأبي الوفاء ابن عقيل وأبي الحسن ابن الزاغوني ومن لا يحصى كثرة , يصرحون بإثبات هذه الصفات وبنفي التجسيم والتركيب والتبعيض والتجزئ والانقسام ونحو ذلك , وأول من عرف أنه قال هذا القول هو محمد عبد الله بن سعيد بن كلاب ثم اتبعه على ذلك خلائق لا يحصيهم إلا الله.

                  2- وصنف يثبتون هذه الصفات ولا يتعرضون للتركيب والتجسيم والتبعيض ونحو ذلك من الألفاظ المبتدعة لا بنفي ولا إثبات , لكن ينزهون الله عما تزه عنه نفسه ويقولون: إنه "أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد" , ويقول من يقول منهم مأثور عن ابن عباس وغيره: أنه لا يتبعض فينفصل بعضه عن بعض , وهم متفقون على أنه لا يمكن تفريقه ولا تجزيه بمعنى انفصال شيء منه عن شيء , وهذا القول هو الذي يؤثر عن سلف الأمة وأئمتها , وعليه أئمة الفقهاء وأئمة أهل الحديث وأئمة الصوفية , وأهل الاتباع المحض من الحنبلية على هذا القول يحافظون على الألفاظ المأثورة , ولا يطلقون على الله نفيا وإثباتا , إلا ما جاء به الأثر وما كان في معناه.

                  3- وصنف ثالث يثبتون هذه الصفات ويثبتون ما ينفيه النفاة لها , ويقولون هو جسم لا كالأجسام ويثبتون المعاني التي ينفيها أولئك بلفظ الجسم , وهذا قول طوائف من أهل الكلام المتقدمين والمتأخرين.
                  4- وصنف رابع يصفونه مع كونه جسما بما يوصف به غيره من الأجسام فهذا قول المشبهة الممثلة وهم الذين ثبت عن الأمة تبديعهم وتضليلهم ) .

                  فمن هذه النصوص الثلاثة لابن تيمية , يتبين أنّ دليله على التفريق بين صفات المعاني وصفات الأعيان هو قياس الغائب على الشاهد , ويرى أن مذهب السلف هو إثبات الصفات بما يقتضي التبعيض والتجسيم مع نفي لفظ الجسم , ويتبيّن أنّ الإمام الأشعري والقلانسي يثبتون هذه الصفات الخبرية كمَعَانٍ وليست أعيانًا .

                  لكنّه عند نقله لمذاهب المثبتين للصفات الخبرية , نسب نفي التبعيض بمعنى انفصال شيء منه عن شيء للسلف , وجعل القول بنفي التبعيض "مطلقاً" هو قول عبد الله بن سعيد بن كلاب , ممّا يدلّ على قوله بالتبعيض , لكن لا بمعنى أنه يتفرق وينفصل بعضه من بعض كما تتجزى أو تتبعض الثياب واللحم وغيرها كأبدان الحيوان .

                  ومن اللطيف أن ابن تيمية يقول في ((مجموع الفتاوى)) (9/290) :
                  (وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((الريح من روح الله)) ؛ أي: من الروح التي خلقها الله، فإضافة الروح إلى الله إضافة ملك، لا إضافة وصف؛ إذ كل ما يضاف إلى الله إن كان عيناً قائمة بنفسها فهو ملك له، وإن كان صفة قائمة بغيرها ليس لها محل تقوم به؛ فهو صفة لله؛ فالأول كقولـه {نَاقَةَ اللهِ وَسُقْيَاهَا} [الشمس:13]، وقولـه:{فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا} [مريم:17]، وهـو جبريل، {فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ لَكِ غُلامًا زَكِيًّا} [مريم:17-19]، وقال: {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا} [التحريم:12]، وقال عن آدم: {فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ} [الحجر:29] ) .

                  وهذه القاعدة تنقض تقسيمهم للصفات إلى أعيان ومعان , إذ إنّ اليد مثلاً عينٌ وليست معنى , فلماذا عدّوها من الصفات؟ ولماذا لم يجعلوا الروحَ صفة لله تعالى؟!
                  فإن قالوا أن الروح تقبل الاتصال والانفصال بالنزع , قلت : كذلك اليد تقبل الاتصال والانفصال بالقطع , فلا فرق .
                  فإما أن يجعلوا الروح صفة لله تعالى , وإما أن ينقضوا قاعدتهم , وأحلاهما مرّ
                  ./
                  فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
                  بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

                  تعليق

                  • وائل محمد البديوي
                    طالب علم
                    • Sep 2011
                    • 19

                    #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    الحمد لله الذى ليس كمثله شئ وهو السميع البصير والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبى الأمين.. أما بعد: فأنا أخوك فى الله, أعمل بالجمعية الشرعية الرئيسية, التى أسسها إمامها فضيلة الإمام محمود محمد خطاب السبكى رحمه الله.. أنصحك أخى بقراءة هذا الكتاب الذى ستجد فيه إن شاء الله معظم الردود على أهل البدع والأهواء والذين يدعون أنهم من أهل الحديث ولا يكادون يفقهون حديثاً.. واسم الكتاب (إتحاف الكائنات ببيان مذهب السلف والخلف فى المتشابهات) والذى ستجده إن شاء الله على الروابط التالية.
                    حمّله من هنا
                    http://www.archive.org/download/itha...enat/ithaf.pdf
                    أو من هنا
                    Search, download and share files from 4shared: music, video, images, books, apk. Use advanced search filters to find favorite songs, video clips and mobile apps.

                    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	اتحاف الكائنات.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	169.5 كيلوبايت 
الهوية:	184483

                    تعليق

                    • سعيد بن عبد القادر مكرم
                      طالب علم
                      • Oct 2011
                      • 116

                      #11
                      أخي وائل ، السلام عليكم

                      قرأت في أحد المنتديات أن الجمعية الشرعية الرئيسية صارت مخترقة من قبل المتمسلفين ، فهل هذا صحيح يا أخي ؟
                      خلق الناس للبقاء فضلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت أمــــــة يحسبـــــــونهم للنفــــــــاد

                      إنما ينقلون من دار أعمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ال إلى دار شــــقــــــوة أو رشــــــــاد

                      ضجعة الموت رقدة يستريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــح الجسم فيها و العيش مثل السهاد

                      تعليق

                      • وائل محمد البديوي
                        طالب علم
                        • Sep 2011
                        • 19

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سعيد بن عبد القادر مكرم
                        أخي وائل ، السلام عليكم

                        قرأت في أحد المنتديات أن الجمعية الشرعية الرئيسية صارت مخترقة من قبل المتمسلفين ، فهل هذا صحيح يا أخي ؟
                        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
                        أخى فى الله الأستاذ سعيد عبد القادر.. هذا كلام غير صحيح, الجمعية الشرعية الرئيسية لها منهج وأسس وعقيدة لا يمكن التعدى عليها أو اختراقها على حد التعبير, كما أن إمامها السابع الموجود الآن والمتحدث الرسمى باسم الجمعية الشرعية الرئيسية لتعاون العاملين بالكتاب والسُّنَّة المحمدية الإمام محمد المختار محمد المهدى حفظه الله تعالى رجل فاضل صاحب مكانة علمية كبيرة, والأستاذ بجامعة الأزهر وعضو مجمع البحوث الإسلامية, لا يقبل التعدى على منهج الجمعية الذى أسسه الإمام محمود محمد خطاب السبكى رحمه الله وجمعنا وإياه فى الفردوس الأعلى.. فالجمعية على عقيدة أهل السُّنَّة والجماعة عقيدة الأزهر, بعيدة كل البعد عن انحرافات بعض التيارات الإسلامية.. ودورها الأساسى هو الدعوة إلى الله تعالى والنصح.. فمن قبل النصحية كان خيراً له, ومن لم يقبلها فعليه نفسه.. والله المستعان.. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

                        تعليق

                        يعمل...