[ALIGN=RIGHT]تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.
كثيراً ما سمعت علماءنا يقولون: إن مذهب متأخري الأشاعرة يؤول إلى نفي وجود الله سبحانه اللهم إلا في الذهن.
ولم أكن أفهم هذا الكلام جيداً، إلى أن قرأتُ مقالاً بعنوان "حسن المحاججة في بيان أن الله تعالى لا داخل العالم ولا خارجه" للأخ سعيد فودة.
ضرب صاحب المقال أمثلة لأمور يزعم أنها موجودة ولكن ليس في جهة، وهي:
1) شعور الإنسان بالحب والكره.
2) الأبوة.
3) الأعداد.
4) المعلومات التي يعلمها الإنسان.
فوجدتها كلها عبارة عن مفاهيم ليس لها وجود إلا في الذهن. وظهر لي أن الأشاعرة يعتبرون الله سبحانه مجرد فكرة أو مفهوم ليس له وجود خارجي.
وإلا فليأتونا بأمثلة لأشياء موجودة في الخارج وليست مجرد مفاهيم وأفكار مع كونها ليست في جهة.[/ALIGN]
كثيراً ما سمعت علماءنا يقولون: إن مذهب متأخري الأشاعرة يؤول إلى نفي وجود الله سبحانه اللهم إلا في الذهن.
ولم أكن أفهم هذا الكلام جيداً، إلى أن قرأتُ مقالاً بعنوان "حسن المحاججة في بيان أن الله تعالى لا داخل العالم ولا خارجه" للأخ سعيد فودة.
ضرب صاحب المقال أمثلة لأمور يزعم أنها موجودة ولكن ليس في جهة، وهي:
1) شعور الإنسان بالحب والكره.
2) الأبوة.
3) الأعداد.
4) المعلومات التي يعلمها الإنسان.
فوجدتها كلها عبارة عن مفاهيم ليس لها وجود إلا في الذهن. وظهر لي أن الأشاعرة يعتبرون الله سبحانه مجرد فكرة أو مفهوم ليس له وجود خارجي.
وإلا فليأتونا بأمثلة لأشياء موجودة في الخارج وليست مجرد مفاهيم وأفكار مع كونها ليست في جهة.[/ALIGN]
تعليق