بدون التعصب لعالم دون آخر من أعلام الأمة فكل فيه خير و كل واحد معهم مجال من الحق به يتكلمون حتى الشيعة الامامية، و الانسان المسلم ينبغي أن يكون منفتح يدور مع الدليل حيث دار. هؤلاء ضد هؤلاء و هؤلاء أعداء هؤلاء كلام مذهبي ساقط لم يكن ليصل الى تلك المرحلة لولا الفكر الأموي و العباسي و ما قام بينهما من تطاحنات .. و من يدعي الوهابية و الإمامية و المذهبية اليوم خصوصا الرسميين منهم على نفس المنهج لتشتيت المسلمين لأن وحدتهم و توحيدهم له تبعات سياسية.
ثم الحكم على العلماء بالجهل و أنهم يجهلون اهل كذا و كذا فيه تجاوز لا يليق بباحث عن حق.
و لذلك نجد ابن تيمية عندما يضع المتكلمين و الفلاسفة على محك النقد العقلي و النقلي ينصف الاثنين فيقول هؤلاء أقرب للحق إلا أنهم وافقوا المتفلسفة في أمور هي باطلة، و عارضوا المتفلسفة في أمور هي الفلاسفة فيها على حق. هكذا المنهج العلمي لا يعرف الانتماء و الهوى، انما يريد الحقيقة و يجري وراء الموضوع.
الاستاذ عائض ذكر الكلام في مكانه و هو يتحدث عن أهل الحيرة و الضياع في أمور العقيدة.
احكي لك قصة أختنا .. هل تعرفين كيف قامت السقراطية؟ كانت ردا على السفسطة، لكن ماذا حدث؟
تطاحنات كلامية بين المسفسطين الذي يدعون الحقيقة رغم انهم فرق شتى و هم فيها غير متناسقين من جهة و من جهة ثانية الفلاسفة الذين ادعوا حب الحقيقة و بنوا في فلسفتهم منظومات متناسقة لكن هذا التناسق يرجع للترسيم و تلك العقول و الاسباب و الصور و غير ذلك مثبتة ذهنيا فقط لا في الخارج. ارسطوا على حق داخل نظامه هو، و افلاطون على حق داخل نظامه أيضا، فاذا ظهر صراع فإنه صراع صوري يؤدي عند إظهاره و إخراجه إلى الساحة إلى حيرة و ضياع، و هذا ما أدى فعلا إلى قيام اللأدرية الجديدة عندهم، واقفين بين الفلسفة و السفسطة لا يدرون أي لا يحكمون باثبات و لا نفي.
بالنسبة للسؤال
أنا لست أشعريا و هذا لا يعني أنني لا أتفق مع الأشاعرة في مسائل لكن منهاج الوهابيىة و التيمية و اهل الحديث أقوى لأن ظاهر القرآن و صحيح السنة أصح و أقرب للحق من الكلام، و هؤلاء أيضا يخطئون عندما يريد تبيان العقائد بالكلام، مثلا عندما نقول أنه إذا كانت الصفة (أ) تسلتزم (ب) فالله (ب) أو يتصف بـ(ب) ثم (ب) لم ترد ذكرها لا في القرآن و لا في السنة، فهذا كلام غير معقول و لا يتناسق مع منهج أهل الحديث في العقائد، و على أقل تقدير كلام يقف منه الانسان موقف اللأدري.
ثم الحكم على العلماء بالجهل و أنهم يجهلون اهل كذا و كذا فيه تجاوز لا يليق بباحث عن حق.
و لذلك نجد ابن تيمية عندما يضع المتكلمين و الفلاسفة على محك النقد العقلي و النقلي ينصف الاثنين فيقول هؤلاء أقرب للحق إلا أنهم وافقوا المتفلسفة في أمور هي باطلة، و عارضوا المتفلسفة في أمور هي الفلاسفة فيها على حق. هكذا المنهج العلمي لا يعرف الانتماء و الهوى، انما يريد الحقيقة و يجري وراء الموضوع.
الاستاذ عائض ذكر الكلام في مكانه و هو يتحدث عن أهل الحيرة و الضياع في أمور العقيدة.
احكي لك قصة أختنا .. هل تعرفين كيف قامت السقراطية؟ كانت ردا على السفسطة، لكن ماذا حدث؟
تطاحنات كلامية بين المسفسطين الذي يدعون الحقيقة رغم انهم فرق شتى و هم فيها غير متناسقين من جهة و من جهة ثانية الفلاسفة الذين ادعوا حب الحقيقة و بنوا في فلسفتهم منظومات متناسقة لكن هذا التناسق يرجع للترسيم و تلك العقول و الاسباب و الصور و غير ذلك مثبتة ذهنيا فقط لا في الخارج. ارسطوا على حق داخل نظامه هو، و افلاطون على حق داخل نظامه أيضا، فاذا ظهر صراع فإنه صراع صوري يؤدي عند إظهاره و إخراجه إلى الساحة إلى حيرة و ضياع، و هذا ما أدى فعلا إلى قيام اللأدرية الجديدة عندهم، واقفين بين الفلسفة و السفسطة لا يدرون أي لا يحكمون باثبات و لا نفي.
بالنسبة للسؤال
أنا لست أشعريا و هذا لا يعني أنني لا أتفق مع الأشاعرة في مسائل لكن منهاج الوهابيىة و التيمية و اهل الحديث أقوى لأن ظاهر القرآن و صحيح السنة أصح و أقرب للحق من الكلام، و هؤلاء أيضا يخطئون عندما يريد تبيان العقائد بالكلام، مثلا عندما نقول أنه إذا كانت الصفة (أ) تسلتزم (ب) فالله (ب) أو يتصف بـ(ب) ثم (ب) لم ترد ذكرها لا في القرآن و لا في السنة، فهذا كلام غير معقول و لا يتناسق مع منهج أهل الحديث في العقائد، و على أقل تقدير كلام يقف منه الانسان موقف اللأدري.
تعليق