السلام عليكم
لا نشك في كثير من غنوصيات الفارابي
لكن تصويره كزنديق متشدد لأنه مفكر كبير ما إستطاع قبول "خرافات" الدين
كلام لا يوزن بطريقة أكاديمية علمية!
الفارابي الذي قال بأسبقية و هيمنة و تفوق العقل على الوحي
الفارابي الذي يرى العقل كاف و لا حاجة للدين
الفارابي الذي يرى الدين مجرد خيال
الفارابي الذي يؤمن بوحدة الوجود لأنه قال بالفيض
هذا فارابي (متعصبي) المستشرقين
في نظري - و أنا أنتظر نظر الاخوة الاساتذة و طلاب العلم هنا في الملتقى المبارك - الفارابي كما هو:
الفارابي لا يرى تفوق العقل على النقل بل يقول بالحقيقتين فهو لم يقل أن النبوة خيال ناتج عن الصفاء الأخلاقي و النفسي بل قوة تتصل بالعقل الفعّال دون حجة إلى إرهاق و تفكير شاق و بحث طويل لكن هذه القوة تتصل بالعقل الفعال فتستشعر الحقيقة ثم تقدم للجمهور بالطريقة التي يفهمونها و هي الطريقة الرمزية فنحن الكأس الذي نعرفه نتخيله لكن حقيقته ذرات و جزيئات و عناصر يتكون منها الكأس كما تتكون منها أشياء أخرى و لا تعارض بين الظاهرة (الكأس) و حقيقته (ذرات و جزيئات و عناصر من طبيعة ما). بينما الفيلسوف يصل لتلك الحقيقة عن طريق الاتصال بنفس العقل الفعال (طبعا هذا دحضه الغزالي رحمه الله كونهم اي هؤلاء المشائين مذاهب و فرق شتا، و لعل كان الفارابي يستشعر ذلك فدفعه الى نوع من التوفيق بين ارسطو و افلاطون و كما هو معروف بالخلط المشهور الذي حصل مع افلوطين).
الفارابي لا يرى العقل كافي لأن الدين ليس ميتافيزيقا و تيولوجيا فقط بل اجتماع و سياسة و هوية و قانون و بالتالي هو ضروري، يعني تصنيفه للعلوم و اضافة الفقه و الكلام مثلا ليس عمل عبثي منه!
الفارابي لا يرى أن "التخيل" كلمة مرادفة لـ "قوة تخايلية تتصل بالعقل الفعال" و لا أن "التخيل" كلمة مرادفة لـ "الخرافة" !!
الفارابي لا يرى ان الله و العالم شيء واحد رغم قوله بالفيض بل هو يرى العالم محدث بالذات و قديم بالزمان يعني قدم الله ليس كقدم العالم كما أن علم الانسان ليس كعلم الله و وجود الانسان ليس كوجود الله الى اخره، و هو لم يطور الواجب و الممكن الذات و بالغير إلا لأنه يريد توضيح الفرق و المباينة بين الله و العالم.
لا نشك في كثير من غنوصيات الفارابي
لكن تصويره كزنديق متشدد لأنه مفكر كبير ما إستطاع قبول "خرافات" الدين
كلام لا يوزن بطريقة أكاديمية علمية!
الفارابي الذي قال بأسبقية و هيمنة و تفوق العقل على الوحي
الفارابي الذي يرى العقل كاف و لا حاجة للدين
الفارابي الذي يرى الدين مجرد خيال
الفارابي الذي يؤمن بوحدة الوجود لأنه قال بالفيض
هذا فارابي (متعصبي) المستشرقين
في نظري - و أنا أنتظر نظر الاخوة الاساتذة و طلاب العلم هنا في الملتقى المبارك - الفارابي كما هو:
الفارابي لا يرى تفوق العقل على النقل بل يقول بالحقيقتين فهو لم يقل أن النبوة خيال ناتج عن الصفاء الأخلاقي و النفسي بل قوة تتصل بالعقل الفعّال دون حجة إلى إرهاق و تفكير شاق و بحث طويل لكن هذه القوة تتصل بالعقل الفعال فتستشعر الحقيقة ثم تقدم للجمهور بالطريقة التي يفهمونها و هي الطريقة الرمزية فنحن الكأس الذي نعرفه نتخيله لكن حقيقته ذرات و جزيئات و عناصر يتكون منها الكأس كما تتكون منها أشياء أخرى و لا تعارض بين الظاهرة (الكأس) و حقيقته (ذرات و جزيئات و عناصر من طبيعة ما). بينما الفيلسوف يصل لتلك الحقيقة عن طريق الاتصال بنفس العقل الفعال (طبعا هذا دحضه الغزالي رحمه الله كونهم اي هؤلاء المشائين مذاهب و فرق شتا، و لعل كان الفارابي يستشعر ذلك فدفعه الى نوع من التوفيق بين ارسطو و افلاطون و كما هو معروف بالخلط المشهور الذي حصل مع افلوطين).
الفارابي لا يرى العقل كافي لأن الدين ليس ميتافيزيقا و تيولوجيا فقط بل اجتماع و سياسة و هوية و قانون و بالتالي هو ضروري، يعني تصنيفه للعلوم و اضافة الفقه و الكلام مثلا ليس عمل عبثي منه!
الفارابي لا يرى أن "التخيل" كلمة مرادفة لـ "قوة تخايلية تتصل بالعقل الفعال" و لا أن "التخيل" كلمة مرادفة لـ "الخرافة" !!
الفارابي لا يرى ان الله و العالم شيء واحد رغم قوله بالفيض بل هو يرى العالم محدث بالذات و قديم بالزمان يعني قدم الله ليس كقدم العالم كما أن علم الانسان ليس كعلم الله و وجود الانسان ليس كوجود الله الى اخره، و هو لم يطور الواجب و الممكن الذات و بالغير إلا لأنه يريد توضيح الفرق و المباينة بين الله و العالم.
تعليق