هل الشيخ ابن عابدين قال ان سيدنا الحسين باغي ؟

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسامة عبد العظيم عبدالله
    طالب علم
    • Feb 2012
    • 63

    #1

    هل الشيخ ابن عابدين قال ان سيدنا الحسين باغي ؟

    أخبرني بعض الاخوان ان الشيخ المفتي ابن عابدين قال ان خروج سيدنا الحسين هو مخالف للصواب حيث خرج على الامام العدل وهو يزيد بن معاوية ويعتبر سيدنا الحسين باغي في خروجه على يزيد بن معاوية اذ هو الخليفة الشرعي

    ما صحة القول
    ؟؟؟
  • شريف شفيق محمود
    طالب علم
    • Sep 2011
    • 261

    #2
    زعموا أن أبو بكر بن العربي قال أن سيدنا الحسين رضي الله عنه قتل بسيف جده و قد اشتد النكير عليه في ذلك و انظر ما قاله ابن خلدون مثلا في المقدمة

    تعليق

    • عبدالعزيز عبد الرحمن علي
      طالب علم
      • Apr 2010
      • 760

      #3
      قال الإمام القاضي أبو بكر ابن العربي: (فيا أسفاً على المصائب مرة، ويا أسفاً على مصيبة الحسين ألف مرة؛ وإن بوله يجري على صدر النبي صلى الله عليه وسلم، ودمه يراق على البوغاء ولا يحقن! يا لله ويا للمسلمين .. أردنا أن نطهر الأرض من خمر يزيد، فأرقنا دم الحسين، فجاءت المصيبة لا يجبرها سرور الدهر.
      أترجو أمة قتلت حسيناً .. شفاعة جده يوم الحساب
      )) مستفاد من أحد مواضيع الشيخ جلال الجهاني

      تعليق

      • شريف شفيق محمود
        طالب علم
        • Sep 2011
        • 261

        #4
        جميل و لا يظن بمثله غير ذلك من حيث الأدب مع آل البيت
        لكن هذا النص لا دلالة فيه على أنه يرى صحة خروج الحسين عليه السلام

        تعليق

        • احمد حميد حمد الله
          طالب علم
          • Dec 2006
          • 67

          #5

          بسم الله الرحمن الرحيم
          العداوة والحب لمن عادا ال البيت لا يزال هواية عند كثير من الخلق فخسروا الحرب مع الطغاة والدعة الى النار بسيوفهم لكن لا تزال قلوبهم وعقولهم تهوى ذلك الشئ وتتمناه فلم يحرموا الاثم وان كانوا في اخر الاعصار

          هنا شخصية جديدة لم ارى من سبق الكتابة عليها اود ان اطرحه اليكم تعرفوا ان خصومة ال البيت لم نتتهي ولم تنقطع ولا يزال من يكن لهم العداوة والبغضاء
          وحقية يجب علينا ان نبين حال مثل هؤلاء ليكون الناس على معرفة به ومن اقواله وليعرفوا الصواب من الخطأ والحق من الكذب
          وان أرى ان كثيرا من الناس يحبون ان يتسروا على مثل هؤلاء او يتبرروا لهم بتبريرات باردة ساذجه ،ولو أن الطعن أحد ممن خالفه الرأي او النظر في من اثنى عليهم ومدحهم وعظمهم من الطلقاء والدعاة الى النار ومن والاهم احد سواه لشننا عليه الغارات ولسلخنا عرضه وجسمه في أبواب المغارات ورميناه بسهام القول صباحا وعشيا ولم توقفنا فيه لحظه ولتذذنا بذكر قوله أورادا متتالية كلما ذكر اسمه او قيل عنه شئ وإن أصاب اضعاف ما أخطأ !!
          الحقيقة ان الشيخ ابن عابدين قال أقوال شنيعة وشنيعة جدا وقد ركب بموكب النواصب أمثال ابن خلدون وابن العربي المالكي ممن أرى مدافعة عنه هنا وابن تيمية وابن عبد ربه الأندلسي وغيرهم كبعض الشاميين والأندلسيين
          والعجب اننا نتغافل عن مثل هذه المقالات الشنيعة ونترك سهام صائبة لمن أراد ان يتصيدنا ونحن نحاول التبرير والتعميم وكأن القائل بها معصوم او نسبته اليه غير صحيحة
          والحق ان نكون عند الحق وافقون فمهما حصل من زلة أو غلطة وأرد احدا من البشر استبيانها بينها له وغلطنا صاحبها وفقا للقواعد واقول اهل العلم والفضل، خصوصا مثل هذه الامور التي اصبح الحق ابلج، وما اين عابدين وغيره من الرد والبيان عليهم بمستحيل وكلن ولعل الله ييسر لنا وقت نبين كل من ذكرت اسمائهم في حبث خاص .
          ولكن السؤال هنا بخصوص الشيخ ابن عابدين الشامي
          ولعمري لو لم ارى من تأثر به من الشاميين ولو اردت ان ابين اسمائهم لفعلت ولكن نبين في اماكنها لان البيان هنا ليس للتشهير وانما هول لقول الحق.
          المهم
          في هذه الكلمات التي اود بيانها لجميع من أُبهم عليه وخَفى عليه حال ابن عابدين.
          قرأت له كتابا اسماه { اغاليط المؤرخين } وفيه من الكلام ما يجعل أن يفق الحليم حيران منه حيث يدافع عن يزيد وعن عبد الملك بن مروان وأبيه فضلا عن بقية الطلقاء والدعاة إلى النار ..
          ولم يكتفي بالدفاع فقط بل قذف بالقول أئمة ال البيت عليهم السلام بكلام لا يقوله إلا من رضع وترعرع على موائد النصب وشب عليها
          ولعل القارئ ان يرميني بالتهجم او التهكم أو الافتراء ولكن دعني أقول لك تعال وكحل عينك بما سأنقله إليك، وكن على بصيرة من القول حتى لا ترميني قبل ان تصل فيما وصلت وحقيقة تركت الكلام دون تعليق او رد لانه مثل هذا يستغرق ضعف أضعاف ما كتب والردود واضحة جليه لمن له ادني اطلاع على كتب اهل العلم ولكن ربما اشرح مقصوده من خلال كتابه المذكور .....
          فمن كلامه في كتابة المذكور
          قال في ص 122 ( فبيعة يزيد إذن شرعية ومن خرج عليه كان باغيا ولم تجتمع كلمة المسلمين أكثر من اجتماعهم على بيعة يزيد فالتشنيع عليه خروج عن جادة الحق والصواب )
          اظن ان الكلام واضحا جليا والمقصود به سيدنا الحسين حيث هو المراد من الخروج على يزيد بن معاوية، الخليفة الشرعي في نظره.

          وفي نفس الصفحة
          ( ولكن هذا إنما كان انعقاد البيعة له واستتاب الأمر اليه فقام أيضا يدافع عن بيعته كعلي ابن ابي طالب )
          هنا تشبيه بعية يزيد ببيعة سيدنا علي بن ابي طالب الذي بايعه اهل الحل والعقد وأنعقدت البيعة له وحكمت الامة على ان من خرج عليه باغ ولم يبقى الا من هو سواهم في الفضل ولم يكن من اهل الحل والعقد ولا من اهل الراي مما اضمر في نفسة العداوة والكيد.


          ذمه للإمام الحسين وأبيه عليهما السلام إنهما كان على تصلب من الرأي
          ففي ص 97
          ( ثم لا يزال علي رضي الله عنه بهذا التشدد الى ان حصل ما حصل وعلى غراره وسيرته ابنه الحسين )
          لاحظ رحمك الله ما حصل لسيدنا الحسين وهو البغي على يزيد بن معاوية وان الحق كان معه ( يزيد ) ولا ادري الى حد الساعة على من خرج سيدنا علي ومن الباغي وعلى من بغي
          هل يقصد ان معاوية كان الخلفية وسيدنا علي من بغى عليه ؟
          ومن هنا سمى كتابة اغاليط المؤرخين !!!!؟؟؟
          علقوا بما تريدون فجف قلمي ولا حول ولا قوة الا بالله
          وقال في ص 98
          ( وهكذا كان يتوالى على علي وابنه الحسين والتحذير لهما ممن يكيد لهما وما هما عما يراد بهما ببعيد ولكن ليقضى الله امرا كان مفعولا وسيأتي الى الالماع الى ذلك بمناسبة أخرى ان شاء الله مما يدل على تصلبهما بالري الذي لا يناسب زمنهما ووقتهما )
          وفي ص 251
          ( ثم انظر ماجره تمسك علي وتعصبه الى ما جره من حرب دامية بينه وبين معاوية وعدم ركونه الى نصح الناصحين ثم ما جره تعصب الحسين وعدم سماعه النصح وغروه بمبايعة أهل الكوفة ثم خذلهم له )
          هنا تعصب سيدنا على وكان الاولى له في نظر ابن عابدين ان يسلم الخلافة لمعاوية ويترك الدفاع عن الاسلام وان عمله كان خطا كبيرا ومعاوية كان مجتهدا لم يكن متصلب في قوله ولا رايه ولا فكره !!!!

          وقال في ص 261 ( فانظر يا رعاك الله الى هذا الشهيد رضى الله عنه وكان بتلك السنة نصر بن يسار يغزو ما وراء النهر ويفتح البلاد وينشر الاسلام والعروبة فإيهما اولى بالمعونة والإطاعة أتلك الشرذمة من أهل الكوفة ام الانضمام الى جماعة الصدق معهم وان يكون احد اعوانهم وأحد امرائهم لغزو الكفرة وتشر الدعوة بدل تفريق الكلمة حتى ولو كان للامويين ما يثلبهم في دينهم )
          هنا يقصد بالشهيد سيدنا الامام زيد حين لم ينضم الى هشام بن عبدالملك حين اتهمه القسري بالاموال واراد قتل الامام زيد وان من ناصره من اهل الكوفة مالامام ابي حنفية وغيرهم من خيار التابعين وعمدة اهل العلم شرادم قلة جهله وان الحق هو في نصاب الطاغية هشام بن عبد الملك الذي بعد ان دفن الامام زيد اخرجه من القبر وصلبه وذر رماده على كناسة الكوفة وقصته طويلة ومن ارادها عليه بمضانها

          وقال ( إنما ذكرت لك ما مر لتعلم ما نتج من قيام هؤلاء الزعماء بحجة المطالبة بجقهم من تفريق الكلمة والفزع لرد لرد عاديتهم بدل ان ينضموا الى الجماعة لحرب الاعداء ونشر الدعوة وطرح ما ذكرنا من الاحاديث النبوية )
          هؤلاء هم زعماء ومطالبة بحقهم تفريق لكلمة الاسلام وطرحوا الاحاديث وانظموا الى شراذم اهل الاسلام ممن استباحوا المدينة ثلاثة ايام ورموا الكعبة بالمنجنيق مرتين ودخلت الخيل الى الروضه وبين المنبر وقبره عليه الصلاة والسلام وبالت وراثت
          قال في ص 110


          قوله حيث عقد بابا في ذكر مآثر بني أمية التي أجمع المؤرخون عليها
          ص 167

          وسؤال هل اتفق العلماء فضلا عن اجماعهم على ان هنا مآثر تحمد لبني امية ؟؟؟؟!!!!
          ليت شعري هل اجمع الناس على فضائل ومآثر بني امية او الاختلاف في سبهم وقدحهم والنيل منهم ومن متبعهم والعار الذي ارتكبوه في حق الاسلام بنص المعصوم حين تحول الى ملك عضود وتوسيع ممالك وكثرة سواد ؟؟؟

          ( كان مروان ابن الحكم وابنه وان كانوا ملوكا فلم يكن مذهبهم في الملك مذهب اهل البطالة والبغي وانما كانوا متحرين لمقاصد الحق جهدهم الا في ضرورة تحملهم على بعضها )
          مروان ابن الحكم وابنه عبد الملك ابن مروان من مكن الحجاج من اهل العراق ومن رمي الكعبة وقتل ابن الزبير حتى قال عنه الحسن البصري ما الحجاج الا سيئة من سيئات مروان ابن الحكم
          وفي ص 109
          اعتماده كلام ابن خلدون حيث قال:
          ( وأنظر الى كلام إمام المؤرخين ابن خلدون في مقدمته في فصل انقلاب الخلافة الى الملك فاقتطفت نبذا من كلامه قال : ولما وقعت الفتنة بين علي ومعاوية وهي مقتضى العصبية )
          هنا مساواته بين سيدنا الإمام الحق ومن كان الخروج عليه مخالف للصواب بنصوص العلماء وان من خرج عليه بغاه وبين معاوية بن ابي سفيان وانما الحرب بينهم من شأن العصبية
          تأمل هداك الله ورحمني الله وإياك

          أما دفاعه عن معاوية وباقي الطلقاء وعدد كبير من بني امية فعد ولا تحسب وآثرت عدم ذكرها ومن ارادها فعلية بالكتاب المذكور فهي طافحة

          والله اني لأقف متحيرا في ان ارد ولا يخفى على من يقرا ان يتخيل ردا او كلاما في مثل توضيح هذه الواضحات
          يا راكب قف بالمحصب من منى .......واهتف بقاعد خيفها والناهضي

          سحرا اذا فاض الحجيج الى منى .......فيضا كملتطم الفرات الفائض

          ان كان رفضا حب ال محمد ......فليشهد الثقلان اني رافضي

          تعليق

          • علي حسن الشريف
            طالب علم
            • Jan 2010
            • 81

            #6
            اذا كان الحسين باغيا فكيف يكون سيد شباب اهل الجنة ؟

            تعليق

            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
              مـشـــرف
              • Jun 2006
              • 3723

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

              أخي أحمد،

              "أمثال ابن خلدون وابن العربي".

              فأما ابن خلدون رحمه الله فلم يكن على النصب، وما روي عنه من قوله إنَّ سيدنا الحسين رضي الله عنه قد قتل بشرع جده صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً فليس بصحيح. بل قد لام ابن خلدون نفسُه الإمام أبا بكر ابن العربي على عبارته في العواصم.

              وقد نقلت عبارة ابن العربي رحمه الله وليس فيها انتقاص لسيدنا الحسين رضي الله عنه.

              ولكنَّه انتقاص عندك لكونك تعتقد في آل البيت عليهم السالم ما لا نعتقد، وتعتقد في معاوية رضي الله عنه ما لا نعتقد!

              فأبن عن كونك زيدياً ثمَّ خبِّر عن مذهبك، ولا تقولن رأيك بغير بيان مذهبك كي لا يظنَّ الظَّانُّ أنَّك تتكلم من حيث إنَّك سنِّيٌّ، فهذا المنتدى للسنة، أرجو ان يكون كلامي بيَّناً مطلوبُه.

              والسلام عليكم...
              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

              تعليق

              • احمد حميد حمد الله
                طالب علم
                • Dec 2006
                • 67

                #8
                شيخ محمد تحمل فعمر الحقيقة ما كنت لذيذه اعرف ما تعاني من نقل هذه النصوص التي لا تستطيع دفعها ولو استطعت لفعلت ولكن الخوف كما يبدو من الملامة لا من صراحة القول حقيقة كنت اتوقع منك ان تعتب على ابن عابدين امام هذا النصوص التي تدمي الفؤاد قبل العين ولكن شاء الله وقالها مفتي الشام وهذه النصوص امامك اشبع عينيك كيفما تحب
                اما اتهامك لي باني زيدي
                فاقول قل ما شئت زيدي امامي وهابي سلفي اشعري معتزلي جهمي مجسم يهودي مسيحي كل هذه الالقاب لا تضرني امام حقيقة القول وصحة النقل وسلامة الاعتقاد
                اما دفاعك عن ابن خلدون فكان الاولى بك تدافع عن مفتي الشام
                واما ابن خلدون فله نصوص لا تقل اهمية وتستحق الوقوف امامها بنظر وتأمل ولكن أخشى ان يكون مشربك هو نفس المشرب فلا ترى العيب ولا ترى الغلط اذا وافق مشربك وهواك
                ابن خلدون قال ان الامام علي قاتل من اجل العصيبة وعندك النص نقله ابن عابدين والنص موجود في مقدمته
                ابن خلدون قال ان الحسين كان على غلط في خروجه على صاحب الشام يزيد بن معاوية
                ان يزيد كان مجتهدا في حروبه مع الحسين
                وعلى هذا يكون يزيد مأجورا لانه قتل الحسين لأنه لكل مجتهد نصيب

                اما ما تتقول به عن معاوية فلم اذكره في كلامي مع وجود نصوص تشيب منها الولدان في كتاب مفتي الشام لاني اعرف ان هذا منتدى أهل الصواب جعلنا الله منهم
                وانت لاحظت هذا اكيد حيث لم اتطرق له لا سلبا ولا ايجابا
                فانصع للحقائق ودعك عن اقوال الوهم والظن والتخرص
                يا راكب قف بالمحصب من منى .......واهتف بقاعد خيفها والناهضي

                سحرا اذا فاض الحجيج الى منى .......فيضا كملتطم الفرات الفائض

                ان كان رفضا حب ال محمد ......فليشهد الثقلان اني رافضي

                تعليق

                • احمد حميد حمد الله
                  طالب علم
                  • Dec 2006
                  • 67

                  #9
                  ايه رايك يا شيخ محمد بالنص ده
                  خده هديه عشان نسيت ما أضم الشيخ المذكور الى قافلة من ذكرت من ابن خلدون وابن العربي وابن عبدربه وغيرهم

                  نقل الذهبي عن أبي وفرة ـ يزيد بن محمدالرهاوي ـ سمعت أبي يقول ، قلت لعيسى بن يونس : أيهما أفضل : الأوزاعي أو سفيان ؟
                  فقال : واين أنت من سفيان ؟
                  قلت : يا ابا عمرو ذهبت بم العراقية الأوزاعي ، فقهه ، وفضله ، وعلمه ، فغضب و قال : أتراني أؤثر على الحق شيئاً ، سمعت الأوزاعي يقول : ما أخذنا العطاء حتى شهدنا على علي بالنفاق ، وتبرأنا منه ، وأخذ علينا بذلك الطلاق ، والعتاق ، وايمان البيعة )


                  طبعا أترك لك التعليق
                  وللاخؤة الافاضل
                  يا راكب قف بالمحصب من منى .......واهتف بقاعد خيفها والناهضي

                  سحرا اذا فاض الحجيج الى منى .......فيضا كملتطم الفرات الفائض

                  ان كان رفضا حب ال محمد ......فليشهد الثقلان اني رافضي

                  تعليق

                  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                    مـشـــرف
                    • Jun 2006
                    • 3723

                    #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                    أخي أحمد،

                    عندما قلت إنك زيدي فهذا ما أعلم عنك، ولم أقصد به الانتقاص من أيِّ وجه، فلا يضرَّنَّك ذلك.

                    أما الشيخ ابن عابدين رحمه الله فقد سكتُّ عنه لا أكثر، وهو قد أخطأ في كلامه ولكنَّه لم يفسق به فضلاً عن أن يكفر...

                    بل حتى في تخطئته سيدنا علياً رضي الله عنه هو لم يخرج عن الإسلام! فسيدنا عليٌّ رضي الله عنه بشر ليس معصوماً...!

                    صحيح نحن نقول إن الحقَّ دائر مع سيدنا عليٍّ رضي الله عنه حيثما دار وهو مرويٌّ على انه حديث، ولم أستطع أن أتحقق من ذلك-...

                    فإنَّا إن وجدنا من أفعال سيدنا عليٍّ رضي الله عنه ما لا نستطيع تفسيره فسنقول إنه حقٌّ لعلمنا بعلم سيدنا عليٍّ رضي الله عنه، فمثلاً وجدناه رضي بالتحكيم، ولو كان الأمر لأحدنا لما رضي لأنَّ القضاء على الخارج على الإمام أفضل...

                    لكنَّ سيدنا علياً رضي الله عنه قد رضي بالتحكيم من تقواه ورفعته وعلوِّه.

                    وكذا فعل سيدنا الحسين رضي الله عنه لو رأينا الحال عندما عزم على أن يخرج إلى الكوفة نصحه سيدنا ابن عباس رضي الله عنه باكياً بأن لا يذهب إلى هنالك لما قد سبق من خذلان أهل الكوفة لسيدنا علي رضي الله عنه...

                    فنحن نصحِّح فعل سيدنا الحسين رضي الله عنه بأنَّ دافعه التقوى ونصرة الحقِّ، وإن خفيت عنَّا المصلحة الحقيقيَّة، فإنَّه لم ينتج عن هذا إلا المصيبة.

                    فلو خطَّأ أحد سيدنا الحسين رضي الله عنه فليس في هذا تفسيقاً له ولا انتقاصاً، إنما هو بالنظر إلى تلك الحال وما نتج عنها.

                    ونحن نخطِّئ هذا المخطِّئ، ولكن لا نفسِّقه ما لم يتطاول.

                    ما قلتَ: "وعلى هذا يكون يزيد مأجورا لانه قتل الحسين لأنه لكل مجتهد نصيب".

                    هو قول ابن خلدون أو قولك؟؟

                    أما ما نقلت عن الإمام الأوزاعيِّ رحمه الله فحال أصيب به المسلمون في عصره لما كان بنو أميَّة يفعلون ما يفعلون، وهل قال الإمام الأوزاعيُّ ما نقلتَ إلا نادماً مستغفراً ذامّاً لبني أمية؟!

                    وإلا فلأيِّ سبب قاله؟!

                    والسلام عليكم...
                    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                    تعليق

                    • احمد حميد حمد الله
                      طالب علم
                      • Dec 2006
                      • 67

                      #11
                      ان كنت تعلم ان زيدي والعلم مقابل اليقين فأسمح لي ان اقول لك انك كاذب ومعذرة لاني اعلم بنفسي من غيري
                      وان كان مقابل الظن فيشهد الله اني شافعي ولكن شافعي من غير جهة الشام فتأمل
                      ولو كنت زيديا لتفاخرت ولقلت ولا ارى اي حرج كما اعتز انني شافعي لكن الحمد لله على ان المولى وفقني لدراسة وتعلم المذهب الشافعي المطلبي وللتتأمل ..

                      اما قولك ان ابن عابدين اخطأ ولم يكن كفرا ولا فسقا
                      فياليت شعري ان مكان واي حكم اليق بالنصب ودعوه تستحق ان تقال في حق الناصبي!!!
                      اتريد ان نقول انه مجتهد ومصيب ام نقول ان مخطئ ونستر على عيوبه ؟!!!
                      وقوله وهل هناك درجة اليق بان يطلق عليه الفسق في كل من عادا ال البيت وحب مبغضيهم وقاتلهم وشانيهم والاثار والدلائل في حق مبغضهم وقادح فيهم فما بالك بالطاعن من الامام علي وسيد شباب اهل الجنه
                      الامام علي قاتل من اجل العصبية !!؟؟؟
                      تمسك وتعصب الامام علي كان سببا في الدماء والحروب !!!!
                      اأمل ان تراجع الكلام مع العلم انني لم اوضبه وانسقه تنسيق يستحق الموضوع لاني ذهلت من الكلام فسارعت مجاوبا على السؤال
                      فلا ادري ماهو وجهة نظر النواصب في قول الناصبي كالمذكور وامثاله

                      والنقطة التي تليها انشائية لا طائل من وراها ولا داعي للنظر فيها فضلا عن التعليق عليها

                      اما ما قلته عن ابن خلدون فأشرت اليك ان تراجع مقدمته لكن الكسل حال بينك وبينها فالامر راجع اليك

                      اما قول الاوزاعي وتبريرك له ان حاله حلت بهم
                      اي عقل يقول هذا واي لسان تتفوه بمثل هذا
                      من أجل أخذ العطاء يقال عن سيدنا علي منافق
                      من أجل العطا ء
                      لو انه جلس في بيته لكفاه مؤنة اولاده
                      لو انه ذهب سائح في الارض
                      لوانه مات جوعا
                      لوانه غادر بلاده
                      لو انه لم يطلب العلم واكتفى بالواجب من شرع ربه
                      من أجل العطاء يتبرا من باب مدينة العلم
                      من اجل العطاء يتبرا من ابو الحسين وثالث الخلفاء الراشدين
                      واي ندم واي كلام وكيف وصل الي العقل ان يقول بمثل هذا
                      ولم يقف الحد عند ذلك فغيره كثير
                      من أجل العطاء يباع الدين بالدنياء
                      اين من رفضوا الدنياء بإسرها وبكل زينتها وما فيها على ان يعملوا مكروه وحرام فضلا عن الكلام في خيار الخلق
                      لو اعطيته بمثل ذاك العطاء هل تكلم في بني مروان او ال الطليق ؟؟؟

                      ولو عرفت ان مثل هؤلاء يبتاعون بالعطاء لشربنا مثلهم

                      سبحانك ربي اللهم ثبت قلبي على هداك وعلى السراط المستقيم
                      من أجل العطاء وياليت شعري هل كان العطاء عاصما ل من الموت حيث احل اكل الميتته ولم يحل اكل لحم المسلم فمال بالك بامام المؤمنين سيدنا على بن ابي طالب عليه سلام الله
                      يا راكب قف بالمحصب من منى .......واهتف بقاعد خيفها والناهضي

                      سحرا اذا فاض الحجيج الى منى .......فيضا كملتطم الفرات الفائض

                      ان كان رفضا حب ال محمد ......فليشهد الثقلان اني رافضي

                      تعليق

                      • مهدي محمود محمد
                        طالب علم
                        • Aug 2011
                        • 193

                        #12
                        أحمد حميد حمد الله

                        عنوان الموضوع هو هل الشيخ إبن عابدين قال أن سيدنا الحسين باغي ؟

                        أما من له كتاب أغاليط المؤرخين فهو الطبيب الشيخ محمد أبو اليسر عابدين ولاحظ يا فصيح أن الاسم ينتهي بعابدين وليس إبن عابدين

                        كما وأن هذا العالم الذي كان مفتي سوريا سنة 1954 م من فطاحل علماء أهل السنة فانظر بعض كلامه هنا :

                        This is a content management system powered by Dimofinf. To find out about Dimofinf, go to http://www.dimofinf.net/ .


                        وأنا بصدد جواب الأخ السائل لا نقاشك فمثلك لا أطمع في نقاشه وقد رأيت أسلوبك السيئ في الكلام ،

                        ثم قل لي بالله عليك هل أنت أحمد حميد حمد الله أم أكرم أبو العلا ؟؟

                        أنظر هذا الرابط :

                        Friendly and helpful customer support that goes above and beyond. We help you get the perfect domain name.


                        فمن العيب عليك أن تنسب للإمام ابن عابدين ما لم يقل والفضل لضعف ملاحظتك أو اشتباه الأسماء ..

                        وأظنك تقصد هذا الطعن ...

                        فراجع نفسك وانهض بها وخذ بالكتاب والسنة قبل أخذ دينك من كتب التاريخ

                        والسلام...

                        ملاحظة : أنظر سيرة أحد أعلام أهل البيت رضي الله عنهم ونفعنا بهم وبعلومهم هنا :

                        تعليق

                        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                          مـشـــرف
                          • Jun 2006
                          • 3723

                          #13
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                          جزاك الله خيراً أخي الفاضل مهدي...

                          وسامحني على ما كان من نقص لديَّ وجهل!

                          أخي أحمد،

                          إنَّما كنت أظنُّك زيدياً من مدَّة، ولا أذكر تماماً ما كان سبب ذلك الظنِّ، ولم أكن أرميك بشيء، إنما ظننتك كذلك.

                          فأنت لست زيدياً وأنا أعتذر عمَّا ظننت فيك، جيد؟!

                          أما كونك شافعياً مع اعتقادك في معاوية رضي الله عنه فأراه يجرُّك إلى تناقض داخليٍّ! فإن الإمام الشافعيَّ رضي الله عنه نفسه هو والشافعية على عدِّه صحابياً.

                          ولا أريد جرَّك إلى نقاش في ذلك، ولكنِّي لا أستسيغ أن يسمِّي شخص نفسه شافعياً وكلُّ مشايخه على كون معاوية صحابياً مؤمناً مسلماً!

                          المهمُّ...

                          قلتُ إنَّ ابن عابدين أخطأ ولم يكن كفراً ولا فسقاً.

                          فأجبتَ:
                          "فياليت شعري ان مكان واي حكم اليق بالنصب ودعوه تستحق ان تقال في حق الناصبي"!!!

                          أقول: ألا ترى أنَّك خلطتَ خلطاً بيِّناً بين النَّصب الذي هو كره آل البيت عليهم السلام مع مطلق التَّخطئة؟!

                          فأنت تجعل كلَّ مخطِّئ لسيدنا عليٍّ رضي الله عنه او سيدنا الحسين رضي الله عنه ناصبياً، وهذا منك أنت تعصُّب وشناعة.

                          والتخطئة في موقف لا تعني المعاداة، فلا هو قدح فيهم ولا صحَّح قتل يزيد لسيدنا الحسين رضي الله عنه.

                          قولك:
                          "اما ما قلته عن ابن خلدون فأشرت اليك ان تراجع مقدمته لكن الكسل حال بينك وبينها فالامر راجع اليك".
                          أقول: نعم أنا فيَّ كسل!

                          فهل تطالبني شرعاً بأن أفتِّش في المقدمة؟!

                          أما كلامك على الإمام الأوزاعيِّ رحمه الله فليس بيقينيٍّ في شيء.

                          فأنا قد ذكرت احتمالاً، فهو مبطل كون الأوزاعيِّ قد كان معتقداً بذلك.

                          فإن شئت أن تبقى على الظنِّ فلا تلزم به أحداً.

                          ثمَّ أرجع إلى قولك السابق، هل أنت من قال "وعلى هذا يكون يزيد مأجورا لانه قتل الحسين لأنه لكل مجتهد نصيب" أو الإمام ابن خلدون؟

                          والسلام عليكم...
                          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                          تعليق

                          • شريف شفيق محمود
                            طالب علم
                            • Sep 2011
                            • 261

                            #14
                            السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

                            الأخ احمد حميد
                            شكرا على النقول و عندي تعليق

                            أظنك لم تحسن فهم كلام ابن خلدون فالعصبية التي يقصدها هي نظرية معينة له و هي نظرية مفيدة فأرجو أن تقرأ المقدمة لتفهم هذه النظرية و من ثم تفهم وجه هذا الكلام
                            و على كل, لفظ العصبية في العبارة التي لابن خلدون لا يرجع الى سيدنا علي كرم الله وجهه أصلا و انقل لك الكلام كاملا :
                            "ولما وقعت الفتنة بين علي ومعاوية وهي مقتضى العصبية كان طريقهم فيها الحق والاجتهاد، ولم يكونوا في محاربتهم لغرض دنيوي أو لإيثار باطل أو لاستشعار حقد، كما قد يتوهمه متوهم وينزع إليه ملحد. وإنما اختلف اجتهادهم في الحق وسفه كل واحد نظر صاحبه باجتهاد في الحق فاقتتلوا عليه. وإن كان المصيب علياً فلم يكن معاوية قائماً فيها بقصد الباطل، إنما قصد الحق وأخطأ. والكل كانوا في مقاصدهم على حق.
                            ثم اقتضت طبيعة الملك الانفراد بالمجد، واستئثار الواحد به. ولم يكن لمعاوية أن يدفع ذلك عن نفسه وقومه فهو أمر طبيعي ساقته العصبية بطبيعتها، واستشعرته بنو أمية، ومن لم يكن على طريقة معاوية في اقتفاء الحق من أتباعهم فاعصوصبوا عليه، واستماتوا دونه. ولم حملهم معاوية على غير تلك الطريقة وخالفهم في الانفراد بالأمر لوقع في افتراق الكلمة التي كان جمعها وتأليفها أهم عليه من أمر ليس وراءه كبير مخالفة. وقد كان عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه يقول إذا رأى القاسم بن محمد بن أبي بكر: " لو كان لي من الأمر شيء لوليته الخلافة ولو أراد أن يعهد إليه لفعل، ولكنه كان يخشى من بني أمية أهل الحل والعقد لما ذكرناه، فلا يقدر أن يحول الأمر عنهم، لئلا تقع الفرقة. وهذا كله إنما حمل عليه منازع الملك التي هي مقتضى العصبية. فالملك إذا حصل وفرضنا أن الواحد انفرد به وصرفه في مذاهب الحق ووجوهه لم يكن في ذلك نكير عليه. ولقد انفرد سليمان وأبوه داود صلوات الله عليهما بملك بني إسرائيل لما اقتضته طبيعة الملك فيهم من الانفراد به، وكانوا ما علمت من النبوة والحق. وكذلك عهد معاوية إلى يزيد خوفاً من افتراق الكلمة بما كانت بنو أمية لم يرضوا تسليم الأمر إلى من سواهم. فلو قد عهد إلى غيره اختلفوا عليه، مع أن ظنهم كان به صالحاً، ولا يرتاب أحد في ذلك، ولا يظن بمعاوبة غيره، فلم يكن ليعهد إليه، وهو يعتقد ما كان عليه من الفسق، حاشا لله لمعاوية من ذلك."
                            فالعصبية هنا لا تنسب لسيدنا علي رضي الله عنه كما ترى و ابن خلدون أشار الى رأيه في يزيد و صرح بأن المصيب هو سيدنا علي كرم الله وجهه فلا أدري ما وجه التشنيع عليه.

                            أما ابن عابدين فأظنك تقصد الشيخ أبو اليسر عابدين رحمه الله كما قال الأخ مهدي جزاه الله خيرا و الشيخ عابدين صاحب الكتاب من آل البيت من نسل سيدنا الحسين رضي الله عنهم جميعا و أمدنا بمددهم فأستبعد أن يطعن على آل البيت أو على جده الحسين رضي الله عنه فلعل الكلام مقتطع أو لم يفهم على وجهه الصحيح و الله أعلم

                            تعليق

                            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                              مـشـــرف
                              • Jun 2006
                              • 3723

                              #15
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                              جزاك الله خيراً أخي الفاضل شريف...

                              ومسألة مصطلح العصبيَّة عند الإمام ابن خلدون نسيته كذلك!
                              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                              تعليق

                              يعمل...