هذه الأسئلة مبنية على تعريف المجسمة للفطرة:
1. ما تعريف الفطرة عند أهل العلم والسلف؟؟
2. هل الفطرة مصدر للتشريع, ولماذا لم يفردها علماء الأصول بأبحاث مستقلة؟؟
3. من منَ السلف كان يستدل بالفطرة كما تفعلون أنتم, أم أنه بدعة محدثة؟؟
4. الإنسان قد تعلق أحياناً في ذهنه بعض الأوهام, فما الميزان الذي يميز الفطرة من الوهم؟؟؟
5. أنا منذ صغري أسمع العجائز عندنا في درعا, عندما تريد الواحدة منهم النهوض فإنها تقول "يا رسول الله" وهذا بالفطرة لأنها عجوز أمية لم تتعلم, فلماذا تقولون إن هذا شرك ولا تقولون إنها الفطرة؟؟؟؟
6. ما دامت الفطرة تتدخل في شؤون العقيدة التي هي أعظم الشؤون وأخطر الشؤون وأدق الشؤون, فماذا بقي من دور للكتاب والسنة, وماذا نفعل عند التعارض؟؟؟
وما دامت الفطرة قد تدخلت في الأصول, أليس من باب أولى أن تتدخل في الفروع؟؟؟
كمثال: إذا اشتبه علي إناءان قد ولغ الكلب في أحدهما, فلماذا لا يجوز لي أن أحكم بطهارة أحدهما عن طريق الفطرة؟؟؟
ولماذا لم يوجد العلماء فقهاً مطابقاً للفطرة, كما صنف ابن تيمية عقيدة موافقة للفطرة كما يزعم أتباعه؟؟
7. إذا حاول منحرف أن يقنع الناس بعقيدة باطلة, وادعى أن هذه العقيدة تقبلها الفطرة, فكيف نرد عليه؟؟؟
8. لماذا لا نقول إن المعتزلة عندما أوجبوا على الله جل جلاله فعل الأصلح, فإن ذلك منهم كان بدافع من الفطرة, لأنهم بالفطرة يعرفون أن الله تعالى متصف بالكمال ومنزه عن النقص, وبالتالي فلا يجوز أن يبخل على عباده بالأصلح (وذلك بالفطرة) ؟؟؟؟
9. يقول الله تعالى: ((وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً)) فهل الفطرة تفيد علماً, أي: هل الفطرة تمكن الإنسان من إدراك الشي إدراكاً مطابقاً للواقع؟؟
10. ما المانع من أن تكون الفطرة بالنسبة للإنسان كالشهوة بالنسبة للنفس, فيكون الإنسان عندئذ مطالباً بالتغلب عليها كما هو مطالب بالتغلب على شهوة النفس؟؟؟؟
فهذه عشرة كاملة.
1. ما تعريف الفطرة عند أهل العلم والسلف؟؟
2. هل الفطرة مصدر للتشريع, ولماذا لم يفردها علماء الأصول بأبحاث مستقلة؟؟
3. من منَ السلف كان يستدل بالفطرة كما تفعلون أنتم, أم أنه بدعة محدثة؟؟
4. الإنسان قد تعلق أحياناً في ذهنه بعض الأوهام, فما الميزان الذي يميز الفطرة من الوهم؟؟؟
5. أنا منذ صغري أسمع العجائز عندنا في درعا, عندما تريد الواحدة منهم النهوض فإنها تقول "يا رسول الله" وهذا بالفطرة لأنها عجوز أمية لم تتعلم, فلماذا تقولون إن هذا شرك ولا تقولون إنها الفطرة؟؟؟؟
6. ما دامت الفطرة تتدخل في شؤون العقيدة التي هي أعظم الشؤون وأخطر الشؤون وأدق الشؤون, فماذا بقي من دور للكتاب والسنة, وماذا نفعل عند التعارض؟؟؟
وما دامت الفطرة قد تدخلت في الأصول, أليس من باب أولى أن تتدخل في الفروع؟؟؟
كمثال: إذا اشتبه علي إناءان قد ولغ الكلب في أحدهما, فلماذا لا يجوز لي أن أحكم بطهارة أحدهما عن طريق الفطرة؟؟؟
ولماذا لم يوجد العلماء فقهاً مطابقاً للفطرة, كما صنف ابن تيمية عقيدة موافقة للفطرة كما يزعم أتباعه؟؟
7. إذا حاول منحرف أن يقنع الناس بعقيدة باطلة, وادعى أن هذه العقيدة تقبلها الفطرة, فكيف نرد عليه؟؟؟
8. لماذا لا نقول إن المعتزلة عندما أوجبوا على الله جل جلاله فعل الأصلح, فإن ذلك منهم كان بدافع من الفطرة, لأنهم بالفطرة يعرفون أن الله تعالى متصف بالكمال ومنزه عن النقص, وبالتالي فلا يجوز أن يبخل على عباده بالأصلح (وذلك بالفطرة) ؟؟؟؟
9. يقول الله تعالى: ((وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً)) فهل الفطرة تفيد علماً, أي: هل الفطرة تمكن الإنسان من إدراك الشي إدراكاً مطابقاً للواقع؟؟
10. ما المانع من أن تكون الفطرة بالنسبة للإنسان كالشهوة بالنسبة للنفس, فيكون الإنسان عندئذ مطالباً بالتغلب عليها كما هو مطالب بالتغلب على شهوة النفس؟؟؟؟
فهذه عشرة كاملة.
تعليق