حوار مفيد لشيخنا الأزهري مع بعض الحشوية:

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سليمان الحريري
    طالب علم
    • Oct 2011
    • 641

    #1

    حوار مفيد لشيخنا الأزهري مع بعض الحشوية:

    منقول من "روض الرياحين":

    قال الشيخ الأزهري:
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله ، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد ..

    الإخوة الكرام ، هذا حوار اضطررت إليه مع حشوي جلد ، انتهى إلى الحذف في ملتقى الإخوان ، وقد ألححت في طلبه من المشرف فاستجاب وأرسله إلي ، وها أنا ذا أثبته هنا بعد حذف المتطفلين ، وذلك لفوائده ، إذ فيه بيان تخبط منهج أهل الحشو ، وفيه منافع لمن اراد الحوار معهم ،

    كتب (سعود صلف) يقول :


    (( من مصادر التشبيه عند بعض الأشاعرة والصوفيين!! ))


    قال القشيري الإمام الأشعري الكبير تلميذ ابن فورك و الصوفي المعروف المتوفى 465 للهجرة ناقلاً عن شيخه أبي علي الدقاق قال:

    ((أحسن ماقيل في التصوف قول من قال: هذا طريق لا يصلح إلا لأقوام قد كنس الله بأرواحهم المزابل)) الرسالة القشيريه ص128

    قاتلكم الله يا مشبهه ..يا أسافلة الورى..


    الله ...يكنس المزابل ؟؟؟

    نفيتم ما وصف به نفسه ثم رميتموه بالنقائص وجعلتموه ((زبالاً)) !!

    بل وجعلتم هذا أحسن ما قيل ..!!!!


    جميع القراء سيستنكر هذا الكلام المكذوب على الله لكن هناك من يحلوا لهم ترويج مثل هذا الكذب الموضوع على الله اغترار بالقشيري!! وامثاله من الأشاعرة ممن أوردوا هذه النصوص في كتبهم

    وعلامه هؤلاء هنا بأنهم يدعون إنهم من الازهر فيسمى الواحد نفسه ب((الأزهري)) ...!!

    فأعرفه
    sigpic
    قال حافظ الشام ابن عساكر:
    فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
    أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
    أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!



  • محمد سليمان الحريري
    طالب علم
    • Oct 2011
    • 641

    #2
    الأزهري
    أخ مشــترك

    لالالالا يا إخوة هذا لا يليق بكم بمرة !! ما هذه الأخلاق ؟؟!! إنما دواء العي السؤال ، أنا الفقير إلى الله أبين لكم ما جهلتم :

    نحن الأشاعرة لا إشكال عندنا في هذا لأنه لو ورد في حديث شريف منسوبا إلى الله تعالى لأولناه وحملناه على ما يليق بالله ، فمثلا :

    روى أبو نعيم في المعرفة بسنده إلى سلامة رضي الله عنه عن النبي أنه قال :

    إن الله تعالى كنس عرصة جنة الفردوس بيده ثم بناها من فضة ولبنة من ذهب مصفى، ولبنة من مسك مدراء وغرس فيها من جيد الفاكهة وطيب الريحان، وفجر فيها أنهارها، ثم أتى ربنا إلى عرشه فنظر إليها فقال: وعزتي لا يدخلك مدمن خمر، ولا مصر على الزنا.

    فهذا الحديث مثلا فيه التصريح بكنس الجنة !! فعلى منهجنا نحن لا إشكال لأننا نؤوله بأن الله تعالى سوى أرض الجنة وغيب كل بارز وناشز منها فحطه وبسطه بقدرته تعالى ثم بناها بقدرته تعالى .. إلخ

    فالكنس عندنا يمكن تأويله بتغييب العيوب وسترها على سبيل الاستعارة ، أما عندكم معاشر الحشوية فأنتم حسب منهجكم في منع التأويل فينبغي أن تثبتوا الكنس صفة لله مثله مثل الهرولة واللهوات والفخذ والشعر والذراع والاستلقاء وأنه تعالى شاب أمرد أجعد قطط ووووووووو وغيرها

    فعلى منهجكم الكنس هو على ظاهره تماما كما فهمتم من كلام الإمام القشيري ـ وهو أشعري يجوز التأويل ـ وأنتم لم تفهموه كفهم القشيري بل فهمتموه على فهمكم التجسيمي الظاهري من أن الله يكنس كنسا حقيقيا بذاته لقاذورات المزابل !!!

    وهذا في الواقع لائق بمذهبكم ـ الأخذ بظاهر النصوص والتشبيه ـ لا بمذهب أهل السنة والجماعة .

    ولهذا يلزمكم أن تثبتوا الكنس صفة ذاتية لله من خلال هذا الحديث ويلزمكم أيضا أن تفهموا الكنس فيه كما فهمتموه من كلام الإمام الهمام أديب عصره عبدالكريم بن هوازن القشيري والذي أثنى عليه سائر من ترجم له من الأئمة ، وبالتالي فلا تكونون اتهمتم الإمام القشيري أو أهل السنة والجماعة فقط بالتشبيه ـ على مذهبكم ـ بل اتهمتم النبي الكريم والصحابي الجليل ورواة الحديث ومن خرجه من أهل السنة ، وهذه فضيحة لكم .

    وأما نحن الأشاعرة والماتريدية أهل السنة والجماعة فلا إشكال عندنا فنؤول الكنس في الحديث الشريف على معنى ( الستر ) و ( التغييب ) للعيوب كما هو معروف لغة .

    ففي النهاية في غريب الحديث والأثر ، للإمام ابن الأثير
    المجلد الرابع ـ حرف الكاف ـ باب الكاف مع النون :

    (( {كنس} * فيه : أنه كان يَقْرأ في الصلاة بالجَوارِي الكُنَّس، الجَوارِي: الكَواكِب السَّيَّارة. والكُنَّس: جمع كانِس، وهي التي تَغِيب، مِن كَنَس الظّبْيُ، إذا تَغَيَّب واسْتَتر في كِناسِه، وهو الموضِع الذي يأوِي إليه.

    (س) ومنه حديث زياد : ثم اطْرُقوا وَراءكم في مَكانِس الرِّيَب، المَكانِس: جمع مَكْنَس، مَفْعَل من الكِنَاس. والمعنى: اسْتَتِروا في مواضع الرِّيبة.

    (س) وفي حديث كعب : أوّل مَن لَبِس القَباء سُليمان عليه السلام؛ لأنه كان إذا أدْخَل الرأسَ لِلُبْس الثياب كَنَّسَت الشياطين استِهْزاء، يقال: كَنَّس أنْفَه، إذا حرَّكَه مُسْتَزْئِاً )) اهـ .

    فالله تعالى سمى الكواكب كنسا ، فعلى مذهبكم يلزم أن تكون الكواكب كانسة للقمامة أو مكنوسة من القمامة !! وأما على مذهب العقلاء حتى من غير المسلمين فإن هذا الكنس هنا بمعنى الستر والتغييب والمحو .

    والخلاصة :

    أن مذهبكم الحشوي أن الله تعالى له كنس حقيقي للقمامة وهو ما يدل عليه ظاهر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وظاهر كلام الإمام القشيري .

    أما على مذهب العقلاء ـ من أهل السنة وغيرهم ـ فإن معنى الكنس في الحديث هو المحو والتغييب والستر ، وكذلك في كلام القشيري ، فيصير معنى الحديث :

    أن الله تعالى سوى أرض الجنة ومحا منها كل قبيح وغيب كل مكروه وحط كل ناشز ثم بناها .

    ويكون معنى كلام أبي علي الدقاق الذي نقله القشيبري رضي الله عنهما :
    ((أحسن ماقيل في التصوف قول من قال: هذا طريق لا يصلح إلا لأقوام قد كنس الله بأرواحهم المزابل))

    أي غيب وستر ومحا من ارواحهم الأدران والسوء والغل والحسد والبغضاء وقبيح الصفات المنتشرة في الجامية الوهابية ، فتكون المزابل استعارة تصريحية عن خبائث الأرواح والنفوس الجامية الوهابية ، ويكون الكنس أيضا استعارة عن الإزالة والمحو والتغييب والستر لقاذوراتهم المعنوية .

    وهذا الكلام كتبناه ليعلم القارئ قيمة العقول الحشوية الجامية الوهابية ، والسلام

    أما الجامية فكلامنا معهم هنا :

    اضغط هنا


    __________________
    لا إله إلا الله محمد رسول الله
    sigpic
    قال حافظ الشام ابن عساكر:
    فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
    أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
    أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!



    تعليق

    • محمد سليمان الحريري
      طالب علم
      • Oct 2011
      • 641

      #3
      أبو الضرغام
      Guest

      أزهري عدت للتلبيس على الناس .. ألا تتقي الله يا هذا .. ما درجة صحة الحديث هذا !!!!!!!

      نعم يا أزهري أنت تُلبِّس على الناس حين تنقل ما روى أبونعيم دون أن تنقل تعليقه على هذا الحديث .... أفلا تتقي الله !!

      روى أبو نعيم في المعرفة بسنده إلى سلامة رضي الله عنه عن النبي أنه قال :

      إن الله تعالى كنس عرصة جنة الفردوس بيده ثم بناها من فضة ولبنة من ذهب مصفى، ولبنة من مسك مدراء وغرس فيها من جيد الفاكهة وطيب الريحان، وفجر فيها أنهارها، ثم أتى ربنا إلى عرشه فنظر إليها فقال: وعزتي لا يدخلك مدمن خمر، ولا مصر على الزنا.

      (أبو نعيم في المعرفة عن سلامة) * وقال لا يصح له صحبة.
      اضغط هنا
      فالنص هذا غير ثابت .. و نحن لا نثبت صفة لم تثبت بالنص سواء من الكتاب أو السنّة .. فلسنا بحاجة للتأويلاتك ....

      و الحمد لله العلي الأعلى
      sigpic
      قال حافظ الشام ابن عساكر:
      فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
      أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
      أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!



      تعليق

      • محمد سليمان الحريري
        طالب علم
        • Oct 2011
        • 641

        #4
        الأزهري
        أخ مشــترك

        هذا الخبر له سند متصل عند أبي نعيم في صفة الجنة وقد رواه عن جده عن عبادة بن الصامت ، ومع هذا فقد ذكر الحافظ ابن حجر سلامة هذا في الصحابة في الطبقة الأولى ، فإذا لم يكن صحابيا فلا إشكال لأنه رواه عن أبيه عن عبادة بن الصامت .

        والقضية ليست في صحة هذا الحديث فقط لكن هذا الحديث منقول في كتب الحديث عند ابن منده وأبي نعيم وغيرهم ممن خرجه ورجاله أيضا هم من أهل الحديث ، وكتاب كنز العمال للمتقي الهندي أضخم موسوعة حديث وهو قبل هذا في الجامع الكبير للسيوطي بل وفي معرفة الصحابة لأبي نعيم ، وبرنامج المحدث نفسه الذي نقلت منه رابطك هذا !! فالمفروض تكون هذه الكتب كلها من مصادر التشبيه أليس كذلك

        ثم لماذا تسأل عن السند إذا كان صحيحا أو ضعيفا ؟؟؟ هل سألت أنت عن سند الكلام عن القشيري ؟؟؟ لا لم تسأل !! الكلام ليس للقشيري ، ولا لأبي علي الدقاق ولكن تمعن فيه مرة أخرى :

        (( أحسن ماقيل في التصوف قول من قال: هذا طريق لا يصلح إلا لأقوام قد كنس الله بأرواحهم المزابل ))

        فهذا قيل وقال !! فمن هو القائل الحقيقي ؟؟؟ وما مقصوده ؟؟؟ أنتم إذن لم تسألوا هنا عن صحة السند ولم تلتفتوا إلى قيل ولا قال بل رميتم بها القشيري وشيخه مباشرة ، بل وعلى فهمكم أنتم للكلام !! بل واعتبرتم الكتاب الذي جاء فيه هذا الكلام من مصادر التشبيه عند الأشاعرة والصوفية !! .

        إذن أنتم :

        ـ لم تلتفتوا إلى بحث سند أصلا .

        ـ اعتبرتم مصدر الكلام من مصاردر التشبيه .

        ـ حملتم الكلام على ظاهره .

        فكذلك يلزمكم أن تقولوا بأن المصدر الذي ورد فيه هذا الحديث ونقلة هذا الحديث ورواته من أهل الحديث هم من المشبهة وأسافلة الورى !!! ويلزمكم أن تحملوا الكنس فيه على ظاهره !!! هذا كله دون سؤال عن سند أو بحث في صحة لأنكم هكذا تعاملتم مع كلام القشيري !!

        واعلم أن المشكلة عندكم لا تنتهي هنا عند الكنس ، فلا يزال أمامكم شوط طويل :

        فالذي يهرول ، ويلمس بيده طينة آدم ، ويضع قدمه في النار على الحقيقة ، وله لهوات واضراس ، وذراع ويبسط ويقبض أصابعه على الحقيقة ، ويضحك على الحقيقة ، وله ساق على الحقيقة ، ويدملج بيده الجنة ، ويسخر ويستهزئ ويمكر على الحقيقة ، بل ويخط بيده ، بل ويناول التوراة لموسى بيده على الحقيقة ، ويطلع وينزل على الحقيقة، ويقلب الأرض في يده يتكفؤها كالخبزة على الحقيقة ، بل وماذا عن فهمكم لقوله تعالى : ( والسماء مطويات بيمينه ) وماذا عن وضعه هذه السماء على إصبع وتلك على إصبع أخرى وثالثة وهكذا ، ويمسح ظهر آدم بيده ( لا حظ يمسح ) مسح يمسح مسحا .

        لا أدري هل الذي يفعل كل ذلك على الحقيقة يبعد أن يكنس الجنة بيده على الحقيقة على منهجكم ؟؟!!

        والعجيب الأعجب من هذا كله ، أنكم تقولون عن ( الجسم ، والجزء ، والجوارح ، والأعضاء ، والألات ، والأدوات ووووو إلخ ) تقولون لا ننفي ولا نثبت هذه الأشياء !!! لأن السلف لم ينفوا ولم يثبتوا !!! .

        إذن يلزم على منهجكم ألا تنفوا ( الكنس ) لأنه ليس بأشد قبحا من الجسمية والآلات ونحوها ، وإذا قلتم نحن نستفصل ونسأل ما المراد ثم ننفي !! قلنا لكم : فهل سألتم عن معنى الكنس في كلام القشيري ؟؟؟

        وأخيرا خبروني : أيهما أقبح في نظركم : مس ظهر آدم باليد على الحقيقة ولمس الجنة وألواح التوراة باليد ، أم ( كنس الأرواح ) أي تطيهرها من الأدران والأرجاس ؟؟؟؟ أيهما في منهجكم هو الأولى :

        الكنس والمسح الحسي الحقيقي للأجسام
        أم الكنس المعنوي للأرواح من غير مماسة لأجسام ولا غيره ????

        الصراحة ( واعذروني ) أنا أرى أن إنكاركم لكلام القشيري هذا يدل على أنكم تنزهون الله تعالى عن شيء اسمه كنس بغض النظر عن أي شيء آخر ، وهذا إذا تدبرتموه رأيتموه يهدم الكثير من الصفات المستشنعة التي تنسبونها لله ، فليتكم تتعاملون مع صفات الله بهذا الشكل وتنزهون الله عن مماسة المخلوقات والجسمية والآلات والتحيز والجوارح بنفس الطريقة والحماس الذي جعلكم تنقمون على القشيري نقله لهذه الكلمة ، كأني بكم لو وردت هذه الكلمة في حديث لقلتم :

        الكنس صفة ثابتة في الحديث ، فمنهج السلف إثباتها على ظاهرها وعدم تأويلها شأنها في ذلك كالغضب والهرولة والأصابع ونحو ذلك من الصفات ، ولا يمنعنا شناعتها من إثباتها على الوجه اللائق به تعالى كما قرره شيخ الإسلام في المجموع !! كالعادة

        انظروا في كلامي ، ليس فيه تشجنج ولا غضب ولا قلة أدب ، بل كلام علمي متين ورصين ، فهاتوا من هناتكم

        سبحانك يا مولاي وتعاليت ما أحلمك على القوم ، اللهم لا تؤخذنا بما فعل السفهاء منا .


        __________________
        لا إله إلا الله محمد رسول الله
        sigpic
        قال حافظ الشام ابن عساكر:
        فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
        أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
        أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!



        تعليق

        • محمد سليمان الحريري
          طالب علم
          • Oct 2011
          • 641

          #5
          الأزهري
          أخ مشــترك

          لا أكتمكم أنني شعرت بشيء من السرور النفسي بسب هذا العنوان وهذا الموضوع بالرغم من كل ما يحمله من قسوة ، ومنشأ ذلك السرور أن الكاتب ومن وافقه لم يترددوا لحظة واحدة في نفي ( الكنس ) بغض النظر عن القاعدة الفاسدة التي تقول : لا نثبت ولا ننفي .

          أعجبني المبالغة الحادة في التنزيه إلى درجة رمي القشيري بالتشبيه لمجرد نقل هذا النص ، وهذه المبالغة من الإخوة هنا تعني وجود الاستعداد لديهم لرمي مثل أبي يعلى وابن الزاغوني والأهوازي وغيرهم ممن ذكروا ما هو أشنع من هذا بكثير في باب صفات الله ..

          أعجبني أن فطرتهم تحركت نحو النفي والتعطيل لما لا يليق أن يكون صفة لله تعالى وتقدس ، وهذا يبشر بخير ، وليتهم يفعلون الشيء نفسه في : الهرولة ، واللهوات ، والأضراس ، والفخذ ، والأمرد ، والشاب ، والقطط ، والاستلقاء ، وباقي الأشياء التي لا تقل عن الكنس شناعة


          __________________
          لا إله إلا الله محمد رسول الله
          sigpic
          قال حافظ الشام ابن عساكر:
          فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
          أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
          أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!



          تعليق

          • محمد سليمان الحريري
            طالب علم
            • Oct 2011
            • 641

            #6
            سعود صلف
            أخ مشــترك

            الازهري ردك فيه فضائح وهاك تفصيلها:

            1- [الأزهري يستشهد بالأحاديث الواهية ويبني عليه القصور العالية]

            وهذه والله مهزلة المهازل ، يجعلون الله زبال يكنس ((المزابل)) ثم يحاولون إلصاق هذه التهمة بالرسول صلى الله عليه وسلم !!

            فقد ذكر الأزهري في بداية مهزلته حديث(!).. ثم بنى عليه بعد ذلك كل آماله وطموحاته في الدفاع عن شيوخه!!
            وجل كلامه في ردوده (حوالي 90 سطر) عن هذا الحديث حتى أنه قال ((اتهمتم النبي الكريم والصحابي الجليل ورواة الحديث )) !! إلى آخر القصور والطموحات..

            فكيف إذا عرفنا يا أخوة أن هذا الحديث ضعيف جداً لا يصلح للاحتجاج وطريقه مليء بالمتهمين والمبتدعة -كمثل الأزهري-..

            ففي إسناده وهب بن راشد البصري قال الدار قطني((متروك))

            قال الجرجاني: ((وأحاديثه كلها فيها نظر))

            قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به بحال!!!

            هل سمعت هذا يا مبتدع..لا يحل الاحتجاج به .....بحال.؟

            ولا يصح للأزهري طريق.. ولو انقسم إلى أنصاف وأسداس..

            ولكن أطلب من الازهري حين استشهاده بالحديث بعد الآن أن يذكر السند كاملاً وهذا يستحيل عليه فعله خوفاً من الفضيحة ..!!!


            2- [الأزهري يعترف أن ظاهر كلام القشيري انتقاص لله]

            يقول: ((مذهبكم الحشوي أن الله تعالى له كنس حقيقي للقمامة وهو ما يدل عليه ظاهر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وظاهر كلام الإمام القشيري .))

            فإذا علمنا أن الحديث لا يصح عن الرسول صلى الله عليه وسلم وليس فيه ذكر أي قمامة أصلاً بل ورد الحديث بلفظ (كبس) وليس (كنس) !

            فبقي كلام القشيري الذي أعترف الأزهري أن ظاهره أن الله يكنس القمامة ..؟؟

            بل ويزعمون أن هذا ((((أحسن ما قيل ))) في التصوف..؟

            فتأملوا يا أخوان.. وأنصفوا..!؟

            3-[كنس المزابل ليس له إلا معنى واحد]

            الأزهري حاول بجهد جهيد ومحاولات مضحكه أن يحرف كلام القشيري.
            .ولكن للآسف المحاولة فاشلة جداً فيقول ملخصاً كلامه: ((نحن الأشاعرة والماتريدية أهل السنة والجماعة فلا إشكال عندنا فنؤول الكنس في الحديث الشريف على معنى ( الستر ) و ( التغييب ) للعيوب كما هو معروف لغة ))

            وليت شعري هل تستطيع تعريف الزبال بأفضل من هذا ؟؟

            أليس عمل الزبال هو تغييب القاذورات كما ذكر الأزهري.؟؟؟؟

            قال ابن منظور: ((كنس: الكَنْسُ: كَسْحُ القُمام عن وجه الأَرض))

            فكيف إذا أقترن كلام القشيري ( (بكنس المزابل) )- أعز الله القاريء-..؟؟


            ((كنس المزابل)) لها معنى معروف عند الجميع ومحاولة تأويلك لكلام القشيري تضحك عليك الأطفال..

            ولكن تقديساً لشيخك فليس عندك بعد التأويل إلا التفويض فأنصحك به ..


            أما ما أستشكلته بغبائك المنقطع النظير بأننا ((تقولون لا ننفي ولا نثبت هذه الأشياء !!! لأن السلف لم ينفوا ولم يثبتوا !!! .))

            فهذا كذب صريح يا بجيح..!؟

            وذلك لأننا لا ننفي ولا نثبت (الألفاظ المجملة ) التي يراد بها معاني متعدده كألفاظ (( التحيز والجوهر والجسم ووالخ)) وقد أختلف المتكلمون أنفسهم كثيراً في تحديد معنى (الجوهر مثلاً) !!!
            ولا ننفي كذلك ما كان في ظهر الغيب ولا يستلزم نقصاً فنسكت عنه كما سكت الأولون..

            اما كنس المزابل فليس لها معنى غير تغييب القاذورات
            -(تعرف معنى القذارة بالطبع )- وهذا نقص واضح ننزه عنه البشر فكيف برب البشر..؟

            فلو سألت احد عن معنى (التحيز) لتحير وسألك ماذا تقصد..؟

            ولكن لو قلت له عن (كنس المزابل) فسيجيبك في ثواني..؟

            فهل تريد أن تقول بأن هذه مثل تلك..!!

            اللهم لا شماته..


            4-[وأنقلب السحر على الساحر ]

            حينما أحسن الأزهري بموقف شيوخه الحرج بدأ التعلل بالإسناد فيقول (( لماذا تسأل عن السند إذا كان صحيحا أو ضعيفا ؟؟؟ هل سألت أنت عن سند الكلام..)) الخ خرابيطه

            وأقول له: هكذا معايير أهل البدع تختلف باختلاف الطقوس والأحوال!
            فعندما يكون المتهم غيرهم فلا ينظرون بالإسناد ألبته.. وحين نقول لهم الرجل قد ساق الأثر بإسناده وعليك بتمحيص الأثر الخ.. فلا ينفع معهم.. وتجدهم ينقلون الأثر في كل مكان مستشهدين به على السلفيه مثل((للهوات ، والأضراس .. الأفخاذ))الخ ما يحشره الأزهري وأمثاله بين صفات الله ... فهم يعرفون أن شيخ الإسلام ابن تيميه قد أنتقد من ساق هذه الآثار الموضوعه وكذلك الحافظ الذهبي رغم أن أولائك قد ساقوها بسندها دون ان يقولوا أنها أحسن ما قيل في المذهب..!!؟.. ولم يبنسوا بكلمه زائده حتى..!!؟

            ولكن إن كان المتهم أحد شيوخهم فيجب تمحيص الإسناد المذكور بكتابه حتى لو قال شيخه بأنوصف الله بالزبال ( أحسن ما قيل عندهم) !!!

            فهل بعد قوله ((أحسن ما قيل في مذهبهم)) كلام ..!!!

            هل هناك إنصاف عند أهل البدع يا أخوان..؟؟؟

            حان الآن وقت النوم ولعلنا نكمل غداً إن شاء الله تعالى
            sigpic
            قال حافظ الشام ابن عساكر:
            فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
            أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
            أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!



            تعليق

            • محمد سليمان الحريري
              طالب علم
              • Oct 2011
              • 641

              #7
              أخ مشــترك


              من فتاوى العلامة الشيخ البوطي :

              ما هي عقيدة المسلمين قبل ظهور الأشاعرة والماتردية؟

              الأشاعرة والماتريدية هم الذين حفظوا ونقلوا إلينا عقيدة المسلمين أهل السنة والجماعة الذين أثنى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم‏،‏ وأمر باتباعهم في مثل قوله‏:‏ ‏(‏‏(‏عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين‏)‏‏)‏.

              والأشاعرة نسبة إلى الإمام علي بن إسماعيل أبي الحسن الأشعري‏،‏ والماتريدية نسبة إلى أبي منصور الماتريدي‏،‏ وكلا الرجلين من أعيان السلف الصالح الذين انتصروا لعقيدة السلف أهل السنة والجماعة‏،‏ ولم يبتدع أي منهما عقيدة أو مذهباً في الدين من عنده
              sigpic
              قال حافظ الشام ابن عساكر:
              فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
              أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
              أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!



              تعليق

              • محمد سليمان الحريري
                طالب علم
                • Oct 2011
                • 641

                #8
                الأزهري
                أخ مشــترك


                سعووووود ؟! سعووووووووود !! هدددددئ ، هدددددئ ، لا تغضب ، لا تتشنج ، اسمعني جيدا :

                أنا كنت في منتدى أنا المسلم أرميكم بالحشو ونحو ذلك في حواري معكم بسبب تطاول إنسان جاهل وأنتم تبعتموه في الأسلوب وهو السبب فهو البادئ ، والحقيقة أنني لا أحب هذا الأسلوب ، مع أنني لست بعاجز عنه ، ولهذا فأنا أعرف نظرتكم لي ، وأنتم تعرفون نظرتي إليكم ، والقراء يعرفون هذا ، ألا يكفي هذا عن التطاول ؟؟ إذن فلنرق بأسلوب الحوار ليستمر بشكل هادئ ومفيد لي ولك وللإخوة القراء .


                أقول لك وبصدق :

                إن العنوان الذي وضعته ، والموضوع الذي طرحته ، قد سرني وما ساءني ، ونفعني وما ضرني ، لأني رأيتكم فيها تتراجعون عن بعض قواعدكم من حيث لا تشعرون ، فأنتم في غمرة السرور والحبور لما ظننتم أنكم وقفتم على ما تعيبون به عالما أشعريا غفلتم عما يمكن أن يسببه لكم هذا العيب من حرج كبير ، ونسيتم بعض قواعدكم في مسائل العقيدة فهدمتموها من حيث لا تشعرون ..

                أنتم تعترضون على مسألة ( الكنس ) وتنفونها بشدة !! ونسيتم أن من قواعدكم أن مثل هذه الألفاظ لا يجوز أن تنفى أو تثبت إلا بدليل ، فأين ترى الله نزه نفسه عن هذا ؟؟!! وأنتم لا ترضون بنفي الجسم ولا العضو ولا الجزء ولا الآلات ، ولكنكم هنا ـ ومن حيث لا تشعرون ـ نفيتم الكنس ودون أي استفصال أو سؤال عن المعنى المقصود ، وهذا في حد ذاته تطور ممتاز ، ودعواك أن الكنس ليس له إلا معنى واحد !! لا تساعدك عليه اللغة فقد ذكرنا من معاني الكنس من التغيب والستر والمحو ما لا علاقة له بفهمكم السطحي ، لا سيما بعد ذكر ( الأرواح ) التي ليس لها خبث حسي ، بل معنوي فقط ليس له مادة ، وقد تقدم في كلام ابن الأثير أن الجواري الكنس أي التي تغيب ولا أثر لقمامة ولا زبالة ، ومن أين لكم أن الجسم له معان متعددة حتى تتوقفوا في نفيه ؟؟؟!! القضية وما فيها تناقضات بعضها فوق بعض ومناهج مكسرة مبعثرة

                أمر آخر وهو أنكم في هذا النفي والاحتداد والمبالغة في التنزيه شابهتم الكثير الكثير من الأئمة الأشاعرة الذين نزهوا الله عما لا يليق به تعالى فهل تتذكرون الحملة التي شنها الإمام ابن الجوزي على أبي يعلى بسبب ما أورده في كتابه من صفات مشعرة بالتجسيم ؟؟ فكذلك أنتم الآن فعلتم بنفي الكنس لأنه لا يليق بالله في فطرتكم ، وقلدتم العلامة الكوثري في الطعن على الحشوية بسبب نسبتهم إلى الله ما هو أشد من الكنس !!

                وأما مسألة سند الحديث فدعني أذكرك بأشياء فأنتم :

                ـ لم تلتفتوا إلى بحث سند أصلا في كلام القشيري .

                ـ اعتبرتم مصدر الكلام من مصادر التشبيه مطلقا .

                ـ حملتم الكلام على ظاهره عندكم دون استفصال لا على فهم القائل .

                فكذلك يلزمكم أن تقولوا بأن المصدر الذي ورد فيه هذا الحديث ـ بغض النظر عن صحته أو ضعفه ـ ونقلة هذا الحديث ورواته من أهل الحديث هم من المشبهة وأسافلة الورى !!! ويلزمكم أن تحملوا الكنس فيه على ظاهره !!! هذا كله دون سؤال عن سند أو بحث في صحة لأنكم هكذا تعاملتم مع كلام القشيري !! .

                وأذكرك أيضا بأن المشكلة عندكم لا تنتهي هنا عند الكنس ـ حتى لو لم يصح الحديث ، فلا يزال أمامكم شوط طويل :

                فالذي يهرول ، ويلمس بيده طينة آدم ، ويضع قدمه في النار على الحقيقة ، وله لهوات واضراس ، وذراع ويبسط ويقبض أصابعه على الحقيقة ، ويضحك على الحقيقة ، وله ساق على الحقيقة ، ويدملج بيده الجنة ، ويسخر ويستهزئ ويمكر على الحقيقة ، بل ويخط بيده ، بل ويناول التوراة لموسى بيده على الحقيقة ، ويطلع وينزل على الحقيقة، ويقلب الأرض في يده يتكفؤها كالخبزة على الحقيقة ، لا يستبعد عليه الكنس عندكم على الحقيقة بل وماذا عن قوله تعالى : ( والسماء مطويات بيمينه ) فهذا طي ولف ، وماذا عن وضعه هذه السماء على إصبع وتلك على إصبع أخرى وثالثة وهكذا ، وماذا عن مسح ظهر آدم بيده ( لا حظ يمسح ) مسح يمسح مسحا !! لماذا لا تعتبرون هذا كله تشبيها ؟؟!! .

                لا أدري هل الذي يفعل كل ذلك على الحقيقة في مذهبكم يكون منزها عن أن يكنس الجنة بيده على الحقيقة على منهجكم ؟؟!!

                والعجيب الأعجب من هذا كله ، أنكم تقولون عن ( الجسم ، والجزء ، والجوارح ، والأعضاء ، والألات ، والأدوات ووووو إلخ ) تقولون لا ننفي ولا نثبت هذه الأشياء !!! لأن السلف لم ينفوا ولم يثبتوا !!! .

                إذن يلزم على منهجكم ألا تنفوا ( الكنس ) لأنه ليس بأقل قبحا من الجسمية والآلات ونحوها ، وإذا قلتم نحن نستفصل ونسأل ما المراد ثم ننفي !! قلنا لكم : فهل سألتم عن معنى الكنس في كلام القشيري ؟؟؟

                وخبروني : أيهما أقبح في نظركم : مس ظهر آدم باليد على الحقيقة ولمس الجنة وألواح التوراة باليد ، أم ( كنس الأرواح ) أي تطيهرها من الأدران والأرجاس ؟؟؟؟ أيهما في منهجكم هو الأولى :

                الكنس والمسح الحسي الحقيقي للأجسام
                أم الكنس المعنوي للأرواح من غير مماسة لأجسام ولا غيره ????

                والآن دعني ألقي نظرة على شيء من كلامك على الحديث وعدم صحته :

                لقد قلت يا سعود بأن الحديث لا يصح لأن في سنده ( وهب بن راشد ) وهو متروك ، والحقيقة أن السند الذي رجعت إليه أنت هو المسجل في الإصابة للحافظ ابن حجر ، بينما أنا أحلت أيضا على الحافظ أبي نعيم وليس في سنده ( وهب بن راشد ) فأنت أخطأت ، وراجع كتاب صفة الجنة للحافظ أبي نعيم فسترى السند وليس فيه ( وهب بن راشد )

                ومع هذا فأنا معك في أن هذا الحديث لا يثبت لكن ليس لأن فيه وهب بن راشد كما ادعيت أنت ـ فهو ليس فيه ـ بل لأن بعض من في السند لا يعرفون ، ولكن ههنا أمر مهم جدا وقعت أنت وأبو الضرغام فيه ، وهو مجرد كلامكم في تضعيف الحديث ، أتدري لماذا ؟؟ لأن تضعيفكم للحديث يعني وببساطة أنه لا حرج عندكم من إثبات ( الكنس ) إذا صح الحديث ، بمعنى أنه جائز عقلا عندكم ، وإنما تنتظرون النقل فقط ، في حين أن شدتكم الأولى لا يمكن أن تتلاءم مع الجواز العقلي !!! و الجواز العقلي مفهوم من خلال تضعيفكم للحديث وإلا فلم الكلام على صحته أو ضعفه لو كان محالا عقلا عندكم لو تدبرتم ؟؟!!

                وبعيدا عن فهمك لعبارة ( كنس مزابل الأرواح ) المساوية لـ( لتطهير النفوس من الوساوس والخبائث ) التي تستعصي على فهمك فدعنا نرى إذا ما كنت صادقا في تنزيه الله عن حقيقة الكنس التي فيها مباشرة القاذورات باليد أم لا ، فإليك هذه الصاعقة التي لم تكن في حسبانك :


                يقول ابن خزيمة في كتاب ( التوحيد ) ص73 :
                (( باب ذكر السنة الثانية عشرة في إثبات يدي ربنا عز وجل وهي البيان أن الله تعالى إنما يقبض الأرض بيده يوم القيامة بعد ما يبدلها فتصير الأرض خبزة لأهل الجنة لأن الله يقبضها وهي طين وحجارة ورصاص وحمأة ورمل وتراب )) اهـ !!!!!

                هل سمعت ؟؟؟ الله يقبض بيده الحمأ والرصاص والطين والرمل والتراب والحجارة !!!!! فهذا كلام ابن خزيمة وهو دال على الكنس الحقيقي جدا الذي لم يدر أصلا ولا فرعا بخلد القشيري ولا أبي علي الدقاق ولا أحد من الصوفية !!! إن الكنس لايوجد فيه أسوأ من مباشرة القاذورات باليد ، وهنا في كلام ابن خزيمة تصريح بقبض هذه القاذورات باليد بينما لا يوجد هذا في كلام القشيري ( فقط كنس مزابل الأرواح ) لاحظ الأرواح الأرواح يعني شيء معنوي لا مادي ولا ذكر لليد في كلامه فهو مجاز بوضوح تام ، بخلاف كلام ابن خزيمة المصرح بمباشرة هذه القاذورات باليد

                والآن استمسك أنت وجماعتك إليك هذا الصاروخ القاضي على قواعدكم ، إليك هذه الرواية بسندها الصحيح الذي يلزمكم الأخذ به على ظاهره حسب قواعدكم :
                روى الفريابي في القدر ص36 قال : حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا المعتمر بن سليمان عن ابيه حدثنا أبو عثمان أنه سمع عبدالله أو سلمان ـ قال ولا أراه إلا سلمان قال :

                (( إن الله عز وجل لما خمر طينة آدم أربعين ليلة أو أربعين يوما ، ثم ضرب بيديه فيه ، فخرج كل طيب في يمينه ، وكل خبيث في يده الأخرى ، ثم خلط بينهما ، قال : فمن ثم يخرج الحي من الميت ، والميت من الحي أو كما قال )) اهـ .

                التخريج :
                هذه الرواية أخرجها ابن سعد في الطبقات 1/ 27 ، والدارمي في النقض على بشر المريسي ص36 ، وابن جرير في التاريخ 1/89 عن سلمان الفارسي من دون شك ، وأبو الشيخ في كتاب العظمة ( 1021 ) ، والبيهقي في الأسماء والصفات ( 716 ) ، والآجري في الشريعة ص206 ، وأبو يعلى الحنبلي في إبطال التأويلات 1/171 .

                ومن أحكام السلفيين على سند هذا الحديث قول محقق إبطال التأويلات : (( موقوف صحيح .. والأثر وإن كان موقوفا ، إلا أن له حكم الرفع ، لأنه من الأخبار الغيبية التي لا اجتهاد فيها )) .

                ويقول محقق كتاب العظمة : (( رجاله ثقات .. )) اهـ .

                فأنت أنكرت ( كنس مزابل الأرواح ) مع أن إضافة المزابل للأرواح دليل على أنها قذارات معنوية ، وكذلك ليس هناك ذكر اليد ، فوجب أن يكون الكنس هنا عبارة عن محو و إزالة فساد النفوس دون أن يكون هناك مباشرة حسية لقذارة حسية ، فأنت أنكرت هذا وفمته بفهمك الخاص ( الظاهر ) الذي لا ننازعك فيه ..

                والآن يا سعود هل رأيت هذه الرواية الصحيحة الإسناد ؟؟

                ضرب بيده في الحمأ المسنون فخرج الطيب منه في اليد اليمين ، وأما ( الخبيث ) !!! ـ أستغفر الله ـ فخرج في اليد الأخرى !!!!! ثم يخلط بين الخبيث والطيب بيده !!!!

                فهل تريد مباشرة للقاذورات أوضح وأصرح من هذه ؟؟؟ وعلى حد تعبيرك السابق حينما قلت :
                (( وليت شعري هل تستطيع تعريف الزبال بأفضل من هذا ؟؟
                أليس عمل الزبال هو تغييب القاذورات كما ذكر الأزهري.؟؟؟؟
                قال ابن منظور: كنس: الكَنْسُ: كَسْحُ القُمام عن وجه الأَرض )) اهـ

                هذا كلامك حسب فهمك ، فليت شعرك !! ما رأيك في هذا الضرب باليد في الحمأ المسنون ثم إخراج الخبيث باليد ؟؟؟؟ ثم خلطه مع الطيب ؟؟؟؟

                هذه الرواية حسب فهمكم أنتم هي صريحة وواضحة في الكنس الحسي ومباشرة القذارات المادية ، هذا هو مذهبكم ، فعلى قواعدكم يلزم إثبات هذه الصفة من هذا الخبر ولن تجد في هذا السند من يمكنك الطعن فيه ، فأنت الآن أمام أمور أحلاها مر :

                إما التاويل !! وإما التفويض !! وإما تكذيب الرواية وإما التجسيم وإثبات صفة مباشرة الخبائث باليد حقيقة


                لكن حسب منهجكم في التعامل مع ( كنس مزابل الأرواح ) يلزم التالي :

                تكذيب هذا الخبر ، بل رواة هذا الخبر ومخرجية مجسمة مشبهة ، ومصادر هذه الرواية مصادر تشبيه ، وتجسيم

                وقبل أن استدل الستار هنا أود أذكرك بشيء مهم ، وهو قولك في البداية عن الإمام القشيري :
                (( قال القشيري الإمام الأشعري الكبير تلميذ ابن فورك ..)) اهـ .

                فأنت أردت أن تثبت أشعرية الإمام القشيري بكونه من تلاميذ الإمام ابن فورك ، وهذا صحيح ومليح ، لكن كلام ابن فورك على هذه الرواية في كتابه ( تأويل مشكل الحديث ) لا يساعدك في رمي التلميذه بالتشبيه لأنه يقول في هذه الرواية بالتأويل قال :
                (( اعلم أن قوله صلى الله عليه وسلم : إن الله خمر طينة آدم عليه السلام ، فمعناه ما ذكرنا من إضافة بعض أفعاله على اللفظ الخاص ، كما يقال ( عذب وأنعم وحرك وسكن ) والرجوع في ذلك كله إلى حدوث المعاني منه بقدرته ، ويكون ذلك محمولا على حكم سائر أفعاله ، فإنها تحدث منه لا على معاناة ومباشرة .. ))

                وتكلم بكلام عجيب جميل يرقى عن أفهام الجامدين ثم قال :

                (( وإذا احتمل بعض ما ذكرنا ، وكان سائغا في العربية وحصل منه الفوائد على التأويل الذي ذكرنا ، كان أولى من أن يعتقد فيها ما ينافي التوحيد ، ويؤدي إلى الكفر والتشبيه )) اهـ الله أكبر ورضي الله عن هذا الإمام وتلميذه .

                والآن ياسعود دعنا نرى من هو المشبه ؟؟ ومن هو الذي يحمل هذا الخبر على ظاهره ؟؟ دعنا نسمع كلامك ورأيك في هذا الخبر الصحيح الثابت الإسناد ، هل تقول فيه بما قاله الإمام ابن فورك من التأويل أم تحمله على ظاهره وتثبت صفة خروج الخبيث في اليد الأخرى ؟؟؟؟ .

                أتحداك ثم أتحداك ثم أتحداك ثم أتحداك أن تمشي على نفس المنهج الذي مشيت به في ( كنس مزابل الأرواح )
                sigpic
                قال حافظ الشام ابن عساكر:
                فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
                أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
                أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!



                تعليق

                يعمل...