ذهب بعض علماء أهل السنة والجماعة إلى تفسير الاستواء الوارد في حق الله تعالى بالغلبة والقهر، وهذا التأويل سائغ لا بأس به من الناحية اللغوية.
ويثير المجسمة حول هذا التفسير شبهة مفادها أن هذا التأويل يقتضي وجود مغالب لله، وهذا مستحيل في حق الله.
وجواب ذلك ما ذكره إمام الحرمين في "الإرشاد".
يقول رحمه الله تعالى: ((حَمْلُ الاستواء على القهر والغلبة شائع في اللغة ، إذ العرب تقول استوى فلان على الممالك إذا احتوى على مقاليد الملك واستعلى على الرقاب ، وفائدة تخصيص العرش بالذكر أنه أعظم المخلوقات في ظن البرية ، فنص تعالى عليه تنبيها بذكره على ما دونه ، فإن قيل الاستواء بمعنى الغلبة ينبئ عن سبق مكافحة ومحاولة ؛ قلنا: هذا باطل ، إذ لو أنبأ الاستواء عن ذلك لأنبأ عنه القهر))اهـ.
وهذا يعني أن الله تعالى موصوف بأنه القهار ، ولا يقتضي ذلك وجود مغالب له كي يَظْهر قهرُه إياه ، فكذلك استواؤه واستعلاؤه على عرش ملكه لا يقتضي وجود مغالب له .
أي أن لازم شبهتهم الإلحاد في اسم الله "القهار"، فليتنبهوا لذلك.
وهؤلاء لا يوقعهم في مثل هذه المآزق إلا إصرارهم على مناطحة الكبار من أساطين المتكلمين من أهل السنة.
ويثير المجسمة حول هذا التفسير شبهة مفادها أن هذا التأويل يقتضي وجود مغالب لله، وهذا مستحيل في حق الله.
وجواب ذلك ما ذكره إمام الحرمين في "الإرشاد".
يقول رحمه الله تعالى: ((حَمْلُ الاستواء على القهر والغلبة شائع في اللغة ، إذ العرب تقول استوى فلان على الممالك إذا احتوى على مقاليد الملك واستعلى على الرقاب ، وفائدة تخصيص العرش بالذكر أنه أعظم المخلوقات في ظن البرية ، فنص تعالى عليه تنبيها بذكره على ما دونه ، فإن قيل الاستواء بمعنى الغلبة ينبئ عن سبق مكافحة ومحاولة ؛ قلنا: هذا باطل ، إذ لو أنبأ الاستواء عن ذلك لأنبأ عنه القهر))اهـ.
وهذا يعني أن الله تعالى موصوف بأنه القهار ، ولا يقتضي ذلك وجود مغالب له كي يَظْهر قهرُه إياه ، فكذلك استواؤه واستعلاؤه على عرش ملكه لا يقتضي وجود مغالب له .
أي أن لازم شبهتهم الإلحاد في اسم الله "القهار"، فليتنبهوا لذلك.
وهؤلاء لا يوقعهم في مثل هذه المآزق إلا إصرارهم على مناطحة الكبار من أساطين المتكلمين من أهل السنة.


تعليق