أيها السادة -- إنى أدق ناقوس الخطر !!!!
قامت الطائفة الوهابية أساسا على نفى الآخر , أيا كان هذا الآخر , وقامت الطائفة الوهابية باختطاف مصطلح [ أهل السنة والجماعة ] الذى كان علما على السادة الأشاعرة والماتريدية , أتباع المذاهب الأربعة ,
وقامت الطائفة الوهابية بإحياء مذهب الكرامية المجسمة , وتفوق شيوخها فى هذا على شيخهم ابن تيمية , حيث أن ابن تيمية وضع لهم الأساس الفكرى , وهم تفوقوا عليه فى التجسيم الصريح لله تعالى ,
وحيث أن السادة الأشاعرة هم العقبة الوحيدة فى طريق نشر التجسيم فى الأمة , والجهة الوحيدة الكاشفة لجهل الوهابية وضحالة علمائها , وسطحيتهم , وعجزهم عن أصول العلم ,
نال الأشاعرة النصيب الأوفر من الهجوم والتجريح , بشتى أنواعه وأساليبه ,
وكنت أظن أن الموضوع لايتعدى السباب , والألفاظ القبيحة التى تذهب أدراج الرياح ولكن :
اكتشفت أن الموضوع أخطر مما كنت أتصور , وأخطر مما يتصوره أى أشعرى حريص على عقيدة الأمة ,
حيث تم نشر مجموعة كتب تطعن فى المذهب الأشعرى بأكثر من طريقة :
الطريقة الأولى :
التفريق بين الإمام أبو الحسن الأشعرى وأتباعه , عن طريق إدعاء أن الإمام يختلف عن تلاميذه , فهو عندهم [ سنى ] وتلاميذه [ ضالون مبتدعون ]
الطريقة الثانية :
الكذب على الإمام الأشعرى بأنه مر بثلاثة أطوار فى حياته , وأن المذهب كله مر بهذه الأطوار ,
الطريقة الثالثة :
عرض مسائل المذهب الأشعرى بطريقة خادعة مراوغة , مثل نظرية الكسب وأن الأشاعرة جبرية , ومثل إثبات وجود الله تعالى بالعقل وأن هذا من الفلسفة المرفوضة , ومثل نقل أقوال تطعن فى علم الكلام وعلمائه وهكذا
مع الإصرار المتواصل على الكذب فى كل هذه المواضيع حتى يصبح الكذب قاعدة عامة
ناقوس الخطر :
هو ظهور جيل جديد من الباحثين عندهم , أو تابعين لهم وبتمويلهم , يكتبون الكتب والأبحاث الطويلة معتمدين على الكتب الأولى التى اعتمدت الكذب على الأشاعرة كمراجع لهم فى أبحاثهم , فأصبح الجيل الأول [ مرجع معتمد ] للجيل الثانى , وأصبح [ الكذب الأول ] أساس للكذب الجديد المتواصل
هذا الجيل الجديد لم يتربى على الحياد والنزاهة العلمية , والتجرد للحق , فيذهب الى كتب الأشاعرة مباشرة ويأخذ منها ويحللها , ولكنه يكتفى بالنقل من كتب خصومهم
وهذا أخطر عمل فى تاريخ الإسلام , وأكبر بدعة فى العصر الحديث
كتب اين تيمية , وابن القيم , وابن عثيمين , وسفر الحوالى , ودمشقية , وما تولد منها , أصبحت هى المراجع المعتمدة للباحثين الجدد الممولين من الوهابية ,
أيها الناس :
كتب التراث كلها فى المكتبات تم طبعها من جديد بتحقيق وتعليق وشرح [ وهابى ]
أيها الناس :
ماذا يكون الحال بعد مائة عام من الآن ؟؟
بل بعد خمسين عاما من الآن ؟
بل بعد عشر سنوات من الآن , وخاصة إذا تم دخول التيار الوهابى فى البلاد الإسلامية فى مؤسسات السلطة الرسمية , ؟؟؟
أفيقوا أيها الناس لهذا المخطط الرهيب الذى يمهد لظهور المسيخ الدجال [الذى يدّعى أنه الإله المجسد الذى يمشى على الأرض ] والذى تنطبق عليه كل الأوصاف التى اعتقدها الوهابية فى الله تعالى !!!!!!!!!!!!
قامت الطائفة الوهابية أساسا على نفى الآخر , أيا كان هذا الآخر , وقامت الطائفة الوهابية باختطاف مصطلح [ أهل السنة والجماعة ] الذى كان علما على السادة الأشاعرة والماتريدية , أتباع المذاهب الأربعة ,
وقامت الطائفة الوهابية بإحياء مذهب الكرامية المجسمة , وتفوق شيوخها فى هذا على شيخهم ابن تيمية , حيث أن ابن تيمية وضع لهم الأساس الفكرى , وهم تفوقوا عليه فى التجسيم الصريح لله تعالى ,
وحيث أن السادة الأشاعرة هم العقبة الوحيدة فى طريق نشر التجسيم فى الأمة , والجهة الوحيدة الكاشفة لجهل الوهابية وضحالة علمائها , وسطحيتهم , وعجزهم عن أصول العلم ,
نال الأشاعرة النصيب الأوفر من الهجوم والتجريح , بشتى أنواعه وأساليبه ,
وكنت أظن أن الموضوع لايتعدى السباب , والألفاظ القبيحة التى تذهب أدراج الرياح ولكن :
اكتشفت أن الموضوع أخطر مما كنت أتصور , وأخطر مما يتصوره أى أشعرى حريص على عقيدة الأمة ,
حيث تم نشر مجموعة كتب تطعن فى المذهب الأشعرى بأكثر من طريقة :
الطريقة الأولى :
التفريق بين الإمام أبو الحسن الأشعرى وأتباعه , عن طريق إدعاء أن الإمام يختلف عن تلاميذه , فهو عندهم [ سنى ] وتلاميذه [ ضالون مبتدعون ]
الطريقة الثانية :
الكذب على الإمام الأشعرى بأنه مر بثلاثة أطوار فى حياته , وأن المذهب كله مر بهذه الأطوار ,
الطريقة الثالثة :
عرض مسائل المذهب الأشعرى بطريقة خادعة مراوغة , مثل نظرية الكسب وأن الأشاعرة جبرية , ومثل إثبات وجود الله تعالى بالعقل وأن هذا من الفلسفة المرفوضة , ومثل نقل أقوال تطعن فى علم الكلام وعلمائه وهكذا
مع الإصرار المتواصل على الكذب فى كل هذه المواضيع حتى يصبح الكذب قاعدة عامة
ناقوس الخطر :
هو ظهور جيل جديد من الباحثين عندهم , أو تابعين لهم وبتمويلهم , يكتبون الكتب والأبحاث الطويلة معتمدين على الكتب الأولى التى اعتمدت الكذب على الأشاعرة كمراجع لهم فى أبحاثهم , فأصبح الجيل الأول [ مرجع معتمد ] للجيل الثانى , وأصبح [ الكذب الأول ] أساس للكذب الجديد المتواصل
هذا الجيل الجديد لم يتربى على الحياد والنزاهة العلمية , والتجرد للحق , فيذهب الى كتب الأشاعرة مباشرة ويأخذ منها ويحللها , ولكنه يكتفى بالنقل من كتب خصومهم
وهذا أخطر عمل فى تاريخ الإسلام , وأكبر بدعة فى العصر الحديث
كتب اين تيمية , وابن القيم , وابن عثيمين , وسفر الحوالى , ودمشقية , وما تولد منها , أصبحت هى المراجع المعتمدة للباحثين الجدد الممولين من الوهابية ,
أيها الناس :
كتب التراث كلها فى المكتبات تم طبعها من جديد بتحقيق وتعليق وشرح [ وهابى ]
أيها الناس :
ماذا يكون الحال بعد مائة عام من الآن ؟؟
بل بعد خمسين عاما من الآن ؟
بل بعد عشر سنوات من الآن , وخاصة إذا تم دخول التيار الوهابى فى البلاد الإسلامية فى مؤسسات السلطة الرسمية , ؟؟؟
أفيقوا أيها الناس لهذا المخطط الرهيب الذى يمهد لظهور المسيخ الدجال [الذى يدّعى أنه الإله المجسد الذى يمشى على الأرض ] والذى تنطبق عليه كل الأوصاف التى اعتقدها الوهابية فى الله تعالى !!!!!!!!!!!!
تعليق