قال إبن فارس في كتاب الصاحبي في اللغة ما يلي
قوله تعالى
"فاقْذِفيه فِي اليمّ، فَلْيُلْقِهِ اليمّ بالساحل" فقوله: "فَلْيُلْقِهِ" مشترك بَيْنَ الخبر وبين الأمر، كَأَنَّه قال: فاقذفيه فِي اليم يُلْقِهِ اليم. ومحتمل أن يكون اليمُّ أمر بإلقائه
لماذا قبل أن أقرأ أي تفسير تسيطر على عقلي فكرة رفض معنى أن تكون (فَلْيُلْقِهِ اليمّ بالساحل) أمر للبحر؟؟
هل من الممكن لأحد منكم أن يتوقع السبب؟؟
قوله تعالى
"فاقْذِفيه فِي اليمّ، فَلْيُلْقِهِ اليمّ بالساحل" فقوله: "فَلْيُلْقِهِ" مشترك بَيْنَ الخبر وبين الأمر، كَأَنَّه قال: فاقذفيه فِي اليم يُلْقِهِ اليم. ومحتمل أن يكون اليمُّ أمر بإلقائه
لماذا قبل أن أقرأ أي تفسير تسيطر على عقلي فكرة رفض معنى أن تكون (فَلْيُلْقِهِ اليمّ بالساحل) أمر للبحر؟؟
هل من الممكن لأحد منكم أن يتوقع السبب؟؟
تعليق