قدرة الله محدودة عند السلفيين

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خالد حمودي عبد الله
    طالب علم
    • Mar 2010
    • 193

    #1

    قدرة الله محدودة عند السلفيين

    وانا اطالع شرح احد الاحاديث النبوية الشريفة اذابي افاجا باحد علملء السلفيين الوهابيين يعلق على راي اهل السنة في عدم التلازم العقلي بين السبب و المسبب فيقول ( والسبب عند أهل السنة والجماعة جعله الله -جل وعلا- سبباً وجعل فيه تأثير، فالله -جل وعلا- هو المسبب وهو الذي جعل التأثير، ولا يستقل السبب بالتأثير كما تقول المعتزلة: أن السبب يستقل بالتأثير، وليس وجود السبب كعدمه كما تقول الأشعرية، يقولون: أن السبب وجوده مثل عدمه، ولذا يقررون في كتبهم أنه ليس هذا من باب الإلزام، بل صرحوا به، قالوا: أنه يجوز أن يرى الأعمى -وهو في الصين- البقة وهو في الأندلس، صغار البعوض أعمى في الصين في أقصى المشرق، يرى صغار البعوض البقة- وهي في الأندلس، تراهم يا إخوان أصحاب عقول أصحاب ذكاء، لكن لما بعدوا عن النصوص وخلي بينهم وبين عقولهم أتوا بمثل هذه المضحكات، وإلا أدنى عاقل يقول لك أعمى في الصين يرى بقة في الأندلس؟! )
    والسؤال الذي يطرح نفسه هل يقدر الله على ان يجعل الاعمى في الصين يرى بقة في الأندلس؟ ام لا يقدر على ذلك فان كان الجواب نعم يقدر فهذا مايقوله الاشاعرة وقد رددت على نفسك
    وان كان الجواب ان الله لايقدر على ذلك فقد وصفت الله بالعجز والغياذ بالله .....
    ويذكرني هذا بقصة ذكرها امامهم ابن القيم في احد كتبه وهي ان الشيطان كان يفرح عند موت العالم ما لا يفرح عند موت العابد الجاهل ذات مرة سأله ابناؤه لماذا تفرح عند موت العالم مالا تفرح عند موت العابد فأخذهم عند عابد وقال له هل يستطيع ربك ان يجعل الكون في جوف بيضة فقال : لا فقال ابليس لابنائه ارايتم لقد كفر الساعة .
    ثم ذهب الى عالم وقال له هل يستطيع ربك ان يجعل الكون في جوف بيضة قال : نعم .فقال ابليس :كيف ؟ اجابه :يقول له كن فيكن
  • خالد حمودي عبد الله
    طالب علم
    • Mar 2010
    • 193

    #2
    ويقول ابن تيمية: (..ومن قال: إن قدرة العبد وغيرها من الأسباب التي خلق الله بها المخلوقات ليست أسبابًا، أو أن وجودها كعدمها، وليس هناك إلا مجرد اقتران عادي، كاقتران الدليل بالمدلول فقد جحد ما في خلق الله وشرعه من الأسباب والحكم والعلل، ولم يجعل في العين قوة تمتاز بها عن الخد تبصر بها)
    ما قولكم في راي بن تيمية هذا

    تعليق

    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
      مـشـــرف
      • Jun 2006
      • 3723

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      أخي الكريم خالد،

      ظاهر تماماً أنَّ ابن تيمية هنا مُصادِر!

      فنحن ننفي أن تكون هذه عللاً لوجود المعلولات أصلاً، لكنَّه يلزمنا أن نقول إنَّها علل ثمَّ يقول إنَّ في إنكارنا لها إنكاراً للضَّرورة!

      ونحن إنَّما نقول إنَّ هذه الاقترانات عاديَّة، ومعنى هذا أنَّا نقرُّ بأنَّها قانونيَّة ثابتة في العادة، والأمر الضروريُّ هو إدراكنا لهذه الاقترانات، أمَّا القول بأنَّ هذه الاقترانات ليست إلا بكون أحد المقترنين علَّة والآخر معلولاً فهذا لا يدركه الحسُّ أصلاً!

      وإنَّما هنا مقدِّمة خفيَّة في استدلال الخصم بأن يقول إنَّ الاقتران (والتعاقب) لا يدلُّ إلا على العليَّة، ونحن لا نسلِّمه.

      نعم، نحن نقول إنَّ العين مصنوعة بحيث تدرك الألوان في العادة، والأذنُ الأصواتَ، لكن إذ كان كلُّ ذلك في العادة لا العقل فلا اختصاص ذاتياً عقلياً للعين بإدراك اللوان والأذن بإدراك الأصوات.

      والذي جعله الله تعالى من الأسباب العاديَّة هو أمر قانونيٌّ في الاقتران، وذلك كافٍ، ولا يجب أصلاً أن يكون على كون البعض علَّة موجدة للبعض كما يريد ابن تيمية.

      والسلام عليكم...
      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

      تعليق

      • خالد حمودي عبد الله
        طالب علم
        • Mar 2010
        • 193

        #4
        شكرا اخي محمد

        تعليق

        • عمر البوريني
          طالب علم
          • Jul 2007
          • 236

          #5
          لاحظ أسلوب الحراني البغيض في عرض المواضيع و الكذب الخفي و التمويه و التزوير و قلب الحقائق ، و الله إنني كلما قرأت له فقرة أزداد يقينا أن لدى هذا الحاقد من الأمراض النفسية ما الله به عليم ... فتراه يحتال على العبارة أيما احتيال ليظهر فيها أكبر قدر ممكن من التنقيص و التضليل بل و التكفير الخفي للمسلمين المخالفين له في عقليته التجسيدية المقيتة،
          فمن من الأشاعرة -يا ابن تيمية- زعم أنه ليس في العين قوة تمتاز بها عن الخد تبصر بها ؟؟ فهم يقولون اقتران الإبصار بالعين عادي ، و الابصار بالخد غير عادي ، فلاحظ كذبه على العلماء بأنهم يجعلون الخد يبصر كالعين .فقوله : ( ولم يجعل في العين قوة تمتاز بها عن الخد تبصر بها) غش و خداع و تلبيس .
          و لاحظ تعميمه للكلام : (أو أن وجودها كعدمها، وليس هناك إلا مجرد اقتران عادي ) لو لم أكن أشعريا فسأرد عليه بأنه لا يلزم من كون الاقتران عادي أن وجودها كعدمها : " لأن (مجرد الاقتران العادي ) يقتضي أن وجودها ليس كعدمها لأنه لا مساواة بين وجود الأسباب أو عدمها في الحكم العادي عند القوم . فلماذا الدجل يا ابن تيمية ؟
          بل ومن شقاوته جرأته القبيحة على المسلمين بل على أخصهم و أعلاهم كعبا في الدين قوله عن السادة العلماء : (فقد جحد ما في خلق الله وشرعه ) الله أكبر !! جحدوا ما شرع الله لأنهم لم يفهموا الدين كما تريده أنت يا شقي ؟!!
          لا تناظر جاهلا أسلمك الدهرُ إليه*****إنما تُهدي له علمًا يُعاديكَ عليه

          تعليق

          يعمل...