حديث الجارية الذي ورد فيه (أين الله) هذا ورد من طريق واحد فقط ولم يثبت،
ومعنى (أين الله) أي ما مبلغ علمك بالله وما هي مكانة الله عندك،
ولو صح فقول الجارية (في السماء) لا يعني السماء التي فوقنا لا يعني السماء الزرقاء،
من الجهل أن نفهم (في السماء) أي السماء التي فوقنا.
هي لم تقل (موجود في السماء) ولم تقل (مكانه السماء)
(في السماء) أي عالي القدر وعالي الشأن، عالي المكانة وليس المكان.
وهذا لا يتعارض مع ما قاله العلماء في تنزيه الله.
غلط المشبهة أنهم فهموا من قول (في السماء) أن وجود الله له علاقة بالسماء المخلوقة،
على زعم القائل أن (الله موجود في السماء) نسأله أين كان الله قبل خلق السماء ؟ إلا أن يظن المشبه أن السماء أزلية مع الله ؟ أو أن السماء أكبر من الله ! ! ! !
المشبهة تارة يقولون (الله فوق السماء بالمكان) وتارة يقولون (الله ساكن السماء) وتارة يقولون (ساكن فوق العرش) وهذا تناقض منهم لأنهم ما عرفو أن الله ليس له مكان ولا جهة ولا حيز.
المشبهة جعلوا وجود الله مرتبطاً بالسماء الزرقاء ، جعلوا تعظيم الله متعلقاً بالسماء المخلوقة وهذا كفر وإلحاد.
الله عظيم بوجود السماء وعدمها.
الله عظيم بوجود العرش وعدمه.
.
فلنحارب جميعاً المشبهة والمجسمة.
ومعنى (أين الله) أي ما مبلغ علمك بالله وما هي مكانة الله عندك،
ولو صح فقول الجارية (في السماء) لا يعني السماء التي فوقنا لا يعني السماء الزرقاء،
من الجهل أن نفهم (في السماء) أي السماء التي فوقنا.
هي لم تقل (موجود في السماء) ولم تقل (مكانه السماء)
(في السماء) أي عالي القدر وعالي الشأن، عالي المكانة وليس المكان.
وهذا لا يتعارض مع ما قاله العلماء في تنزيه الله.
غلط المشبهة أنهم فهموا من قول (في السماء) أن وجود الله له علاقة بالسماء المخلوقة،
على زعم القائل أن (الله موجود في السماء) نسأله أين كان الله قبل خلق السماء ؟ إلا أن يظن المشبه أن السماء أزلية مع الله ؟ أو أن السماء أكبر من الله ! ! ! !
المشبهة تارة يقولون (الله فوق السماء بالمكان) وتارة يقولون (الله ساكن السماء) وتارة يقولون (ساكن فوق العرش) وهذا تناقض منهم لأنهم ما عرفو أن الله ليس له مكان ولا جهة ولا حيز.
المشبهة جعلوا وجود الله مرتبطاً بالسماء الزرقاء ، جعلوا تعظيم الله متعلقاً بالسماء المخلوقة وهذا كفر وإلحاد.
الله عظيم بوجود السماء وعدمها.
الله عظيم بوجود العرش وعدمه.
.
فلنحارب جميعاً المشبهة والمجسمة.
تعليق