قال تعالى
((وَإِن مِّنْ أَهْلِ الكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ القِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً)9
موضوع الآية عن عيسى عليه السلام--ومعنى السياق ما من احد من أهل الكتاب إلا ويؤمن بعيسى عليه السلام قبل وفاة هذا الكتابي---النصراني يؤمن لحظة وفاته بأنه ليس ربا بل هو عبد لله---واليهودي يؤمن بأنه رسول من عند الله---ولا يعني هذا أنهم ينجون لأن هذا الآيمان ليس كاملا ولا ينفع النفس الآيمان لحظة الوفاة بنص القرآن--وكل ما في الأمر أن هذا الإيمان تكريم لسيدنا عيسى عليه السلام وبمثل هذا قال الرازي وقال الزمخشري
إلا أن إبن عاشور نقل القول السابق ورجح قولا آخر هو
((وعندي أنّ ضمير { به } راجع إلى الرفع المأخوذ من فعل
{ رفعه الله إليه }
[النساء: 158]، ويعمّ قولُه { أهللِ الكتاب } اليهودَ، والنّصارى، حيث استووا مع اليهود في اعتقاد وقوع الصلب.
والظاهر أنّ الله يقذف في نفوس أهل الكتابين الشكّ في صحّة الصلب، فلا يزال الشكّ يخالج قلوبهم ويقوَى حتّى يبلغ مبلغ العلم بعدم صحّة الصلب في آخر أعمارهم تصديقاً لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم حيث كذّب أخبارهم فنفَى الصلبَ عن عيسى ـ عليه السلام ـ.))
لاحظوا قوله--هو يريد أن يكون آيمان الكتابي بعيسى عليه السلام قبل وفاة الكتابي آيمانا بالرفع --أي أن عيسى لم يصلب بل رفعه الله إليه
هل توافقون إبن عاشور على فهمه؟؟
أما أنا فمع تقديري لرأيه إلا أنني أميل إلى رأي الرازي ومن حمل الراي الأول من المفسرين
((وَإِن مِّنْ أَهْلِ الكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ القِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً)9
موضوع الآية عن عيسى عليه السلام--ومعنى السياق ما من احد من أهل الكتاب إلا ويؤمن بعيسى عليه السلام قبل وفاة هذا الكتابي---النصراني يؤمن لحظة وفاته بأنه ليس ربا بل هو عبد لله---واليهودي يؤمن بأنه رسول من عند الله---ولا يعني هذا أنهم ينجون لأن هذا الآيمان ليس كاملا ولا ينفع النفس الآيمان لحظة الوفاة بنص القرآن--وكل ما في الأمر أن هذا الإيمان تكريم لسيدنا عيسى عليه السلام وبمثل هذا قال الرازي وقال الزمخشري
إلا أن إبن عاشور نقل القول السابق ورجح قولا آخر هو
((وعندي أنّ ضمير { به } راجع إلى الرفع المأخوذ من فعل
{ رفعه الله إليه }
[النساء: 158]، ويعمّ قولُه { أهللِ الكتاب } اليهودَ، والنّصارى، حيث استووا مع اليهود في اعتقاد وقوع الصلب.
والظاهر أنّ الله يقذف في نفوس أهل الكتابين الشكّ في صحّة الصلب، فلا يزال الشكّ يخالج قلوبهم ويقوَى حتّى يبلغ مبلغ العلم بعدم صحّة الصلب في آخر أعمارهم تصديقاً لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم حيث كذّب أخبارهم فنفَى الصلبَ عن عيسى ـ عليه السلام ـ.))
لاحظوا قوله--هو يريد أن يكون آيمان الكتابي بعيسى عليه السلام قبل وفاة الكتابي آيمانا بالرفع --أي أن عيسى لم يصلب بل رفعه الله إليه
هل توافقون إبن عاشور على فهمه؟؟
أما أنا فمع تقديري لرأيه إلا أنني أميل إلى رأي الرازي ومن حمل الراي الأول من المفسرين
تعليق