من أهم وأعظم الصفات الثابتة في حق الله تعالى هي صفة: مخالفته تعالى للحوادث، وملاحظة هذه الصفة وتحقيق اعتقادها في النفس يحمي المؤمن من خطر تشبيه الله بخلقه ومن ثم الوقوع في الشرك وذلك بصرف العبادة إلى غيره تعالى.
وهنا قد يسأل البعض: ما علاقة التشبيه بصرف العبادة إلى غير الله تعالى؟!
والجواب:
قال الإمام الغزالي رضي الله عنه: ((لا تصح العبادة إلا بعد معرفة المعبود)) ومعنى هذا الكلام: أن من لم يعرف الله تعالى بأن يعرف ما يجب له وما يجوز في حقه وما يستحيل عليه، فقد يقع في خطر تشبيه الله تعالى بخلقه، فإن من يظن أن الله تعالى في السماء أو في الأرض أو في مكان ما، ومن يظن أن الله تعالى هو من نور، أو أن له حداً، أو أنه عرضة للتغير كالحركة والانتقال والنزول والجلوس والاستقرار على العرش والمجيء والهرولة وغيرها من مظاهر التغير، فهذا تكون عبادة مصروفة لشيء تخيله في مخيّلته وأسماه "الله" ولا تكون عبادته لله الحق الذي هو خالق السماوات والأرض والذي ليس كمثله شيء.
إذن: فاعتقاد أن الله تعالى جسم أو تشبيه الله تعالى بخلقه هو الذي يؤدي إلى وقوع الإنسان في الشرك بالألوهية، وليس الذي يؤدي إلى الشرك بالألوهية الاستغاثة والتوسل بغير الله ( مع عدم اعتقاد التأثير لغير الله تعالى) كما يدعي الكثير من جهلة المجسمة في هذه الأيام.
ومما سبق تعلم يا أخي القارئ: أن من يسمون أنفسهم بالسلفيين أو الوهابيين، يصفون أمة محمد صلى الله عليه وسلم بوصف هم أولى به، ألا وهو الشرك بالألوهية أو صرف العبادة لغير الله تعالى.
وسنتكلم عن صفة "مخالفة الحوادث" في موضوع مستقل بإذن الله تعالى.
وهنا قد يسأل البعض: ما علاقة التشبيه بصرف العبادة إلى غير الله تعالى؟!
والجواب:
قال الإمام الغزالي رضي الله عنه: ((لا تصح العبادة إلا بعد معرفة المعبود)) ومعنى هذا الكلام: أن من لم يعرف الله تعالى بأن يعرف ما يجب له وما يجوز في حقه وما يستحيل عليه، فقد يقع في خطر تشبيه الله تعالى بخلقه، فإن من يظن أن الله تعالى في السماء أو في الأرض أو في مكان ما، ومن يظن أن الله تعالى هو من نور، أو أن له حداً، أو أنه عرضة للتغير كالحركة والانتقال والنزول والجلوس والاستقرار على العرش والمجيء والهرولة وغيرها من مظاهر التغير، فهذا تكون عبادة مصروفة لشيء تخيله في مخيّلته وأسماه "الله" ولا تكون عبادته لله الحق الذي هو خالق السماوات والأرض والذي ليس كمثله شيء.
إذن: فاعتقاد أن الله تعالى جسم أو تشبيه الله تعالى بخلقه هو الذي يؤدي إلى وقوع الإنسان في الشرك بالألوهية، وليس الذي يؤدي إلى الشرك بالألوهية الاستغاثة والتوسل بغير الله ( مع عدم اعتقاد التأثير لغير الله تعالى) كما يدعي الكثير من جهلة المجسمة في هذه الأيام.
ومما سبق تعلم يا أخي القارئ: أن من يسمون أنفسهم بالسلفيين أو الوهابيين، يصفون أمة محمد صلى الله عليه وسلم بوصف هم أولى به، ألا وهو الشرك بالألوهية أو صرف العبادة لغير الله تعالى.
وسنتكلم عن صفة "مخالفة الحوادث" في موضوع مستقل بإذن الله تعالى.
تعليق