مَنْ أشكَلَ عليه أمرُ أحَدٍ من عباد الله فيأخذ بالأحوط لدينه و لا يتهوَّر و يُجازِف بالوقيعة و البهتان ، و يكون شعارُهُ قول مولاهُ عزَّ و جلّ { ما عليكَ من حسابِهِم مِنْ شيْءٍ و ما من حسابِكَ عليهم من شيْءٍ } ... { تلكَ أُمَّةٌ قد خَلَتْ لها ما كَسَبَتْ و لكُم ما كسبتُم وَ لا تُسأَلُونَ عَمّا كانُوا يعمَلُون
وَ ما نقلتهُ أُختُنا الفاضلة الدكتورة شفاء عن حضرة الأُصوليّ البارع السيّد العلاّمة الفاضل والدها المُكرّم حفظهما الله تعالى من اعتقاد ولاية الشيخ مع الحكم بتكفيره بظاهر الشرع ، فظاهرٌ العبارة لا يخلو من التناقض المُستغرَب
فلا تناقض.
كتاب الفتوحات اشتمل على نفائس من دقائق التحقيقات العالية المُستقيمة في علوم الإخلاص لله و الإنابة إليه سبحانه و التحذير من خفايا قواطع الطريق وَ غوائل النفس و مصايد الشيطان بما لا يَشُكُّ عاقلٌ خبيرٌ أنَّها لا يتمكّن منها مُبطِلٌ وضِيعٌ و لا يُمكِنُ أن تَصدُرَ عادَةً عن دَجّالٍ دعيٍّ متزندق و العياذُ بالله ...

العِبرَةُ في معرفة حال الشيخ بلقاء المُعاصِر لهُ من ثقات أهل الحقّ لا بِمن سمع طنطنةً من بعيد و اتّبع الأراجيف و الشائعات ، حيث تدخل المغالطات و تتداخل الملابسات الإسنادِيّة و التاريخيّة و تصريحات مرجعيّات علميّة مشهورة ، مع تفاوت مراتبهم في الإنصاف و التحقيق ...
وأرجو أن لا يصيبنا مثل ما أصاب أتباع ابن تيمية:
فالقاعدة عندهم: كل من نقد شيخ الإسلام وخالفه فهو مبتدع جهمي قبوري حتى ولو كان من كان في العلم.
تعليق