لقد شرفني الله تعالى بلقاء سيدي الشيخ سعيد فودة، ولكن مرة واحدة للأسف، وعسى الله أن ييسر أمورنا فيكون غيرُها بإذن الله تعالى.
وقد سمعت منه كلاماً هو من أجمل ما يقال في هذه الأيام، قال لي: ((نحن بحاجة إلى تصفية المذهب من الداخل وتجليته، وليس فقط من الخارج)) هذا كلامه بالمعنى.
يقصد الشيخ: المخالفات التي تصدر من المنتسبين إلى مذهب أهل السنة والجماعة.
وبعدها قال ما معناه: إذا كان كلما أردنا أن ننتقد أحداً كابن عربي قالوا لنا: قد دس في كتبه، فما الحل؟ نجلس ونطوي أقلامنا؟!
هيك ما يمشي الحال يا شيخ.
والحقيقة الملاحظة أن هذه الحجة (الدس في الكتب) تكاد تكون هي الوحيدة عند المدافعين عن ابن عربي.
إلا أنني أعتقد أن هذه الحجة غير ذات تعلق بانتقاد كتب ابن عربي رحمه الله تعالى، لأن من ينتقد كتب ابن عربي وما فيها من الأخطاء، فإنه يهدف بذلك إلى تصفية وتمييز مذهب أهل السنة الحق عن كل ما داخله من شوائب، بقطع النظر عن شخص الشيخ ابن عربي رحمه الله تعالى، ومع الأخذ بعين الاعتبار ضرورة إحسان الظن بكل من قال (لا إله إلا الله محمد رسول الله) صلى الله عليه وسلم.
وتصبح الحجة ذات تعلق بالموضوع في حال واحدة: هي عندما يرمي أحد ما ابن عربي بالكفر والزندقة وغير ذلك، فهنا يمكن لقائل أن يقول: يا إخوتي لماذا نتورط في تكفير الرجل واحتمال الدس في كتبه قائم؟؟
لماذا نغامر طالما لم نتأكد؟؟
ولكن هذا (أي التكفير والطعن) ما لم نره قد وقع من سيدي الشيخ سعيد إطلاقاً بفضل الله وحده، وعليه فحجة الدس في كتب ابن عربي لا تصلح لأن تشهر في وجه الشيخ سعيد، إذا لا علاقة لها بما يقوم به من قريب ولا بعيد.
ونحن نسأل الإخوة المدافعين عن ابن عربي بحجة الدس:
نقول لهم: أنتم ما احتججتم بالدس إلا لعلمكم أن في كتب ابن عربي ما يخالف عقيدة الحق، أليس كذلك؟
إذن ما الحل؟؟
1. إما أن ننهى الناس كلياً عن قراءة واقتناء كتبه، وذلك حفاظاً عليهم من تطرق ما فيها من الخلل إلى أفكارهم، وهذا الحل لا أظن أنهم سيرضون به.
2. أن تبينوا لنا مقدار هذا الدس، أو الضابط الذي به يعرف، وهذا ما لم تقوموا به.
3. بقي أن تتركوا العلماء يقوموا بواجبهم في الدفاع عن العقيدة، وبيان المقبول من غيره، وإذا لم تريدوا مساعدتهم في ذلك، فلا أقل من أن تلتزموا أن لا تكونوا عقبة في وجه إظهار الحق.
وهذا الخيار هو الذي يجب أن يأخذه طلاب العلم دستوراً لهم، فلا يجاملوا في الحق أحداً كائناً من كان.
وقد سمعت منه كلاماً هو من أجمل ما يقال في هذه الأيام، قال لي: ((نحن بحاجة إلى تصفية المذهب من الداخل وتجليته، وليس فقط من الخارج)) هذا كلامه بالمعنى.
يقصد الشيخ: المخالفات التي تصدر من المنتسبين إلى مذهب أهل السنة والجماعة.
وبعدها قال ما معناه: إذا كان كلما أردنا أن ننتقد أحداً كابن عربي قالوا لنا: قد دس في كتبه، فما الحل؟ نجلس ونطوي أقلامنا؟!
هيك ما يمشي الحال يا شيخ.
والحقيقة الملاحظة أن هذه الحجة (الدس في الكتب) تكاد تكون هي الوحيدة عند المدافعين عن ابن عربي.
إلا أنني أعتقد أن هذه الحجة غير ذات تعلق بانتقاد كتب ابن عربي رحمه الله تعالى، لأن من ينتقد كتب ابن عربي وما فيها من الأخطاء، فإنه يهدف بذلك إلى تصفية وتمييز مذهب أهل السنة الحق عن كل ما داخله من شوائب، بقطع النظر عن شخص الشيخ ابن عربي رحمه الله تعالى، ومع الأخذ بعين الاعتبار ضرورة إحسان الظن بكل من قال (لا إله إلا الله محمد رسول الله) صلى الله عليه وسلم.
وتصبح الحجة ذات تعلق بالموضوع في حال واحدة: هي عندما يرمي أحد ما ابن عربي بالكفر والزندقة وغير ذلك، فهنا يمكن لقائل أن يقول: يا إخوتي لماذا نتورط في تكفير الرجل واحتمال الدس في كتبه قائم؟؟
لماذا نغامر طالما لم نتأكد؟؟
ولكن هذا (أي التكفير والطعن) ما لم نره قد وقع من سيدي الشيخ سعيد إطلاقاً بفضل الله وحده، وعليه فحجة الدس في كتب ابن عربي لا تصلح لأن تشهر في وجه الشيخ سعيد، إذا لا علاقة لها بما يقوم به من قريب ولا بعيد.
ونحن نسأل الإخوة المدافعين عن ابن عربي بحجة الدس:
نقول لهم: أنتم ما احتججتم بالدس إلا لعلمكم أن في كتب ابن عربي ما يخالف عقيدة الحق، أليس كذلك؟
إذن ما الحل؟؟
1. إما أن ننهى الناس كلياً عن قراءة واقتناء كتبه، وذلك حفاظاً عليهم من تطرق ما فيها من الخلل إلى أفكارهم، وهذا الحل لا أظن أنهم سيرضون به.
2. أن تبينوا لنا مقدار هذا الدس، أو الضابط الذي به يعرف، وهذا ما لم تقوموا به.
3. بقي أن تتركوا العلماء يقوموا بواجبهم في الدفاع عن العقيدة، وبيان المقبول من غيره، وإذا لم تريدوا مساعدتهم في ذلك، فلا أقل من أن تلتزموا أن لا تكونوا عقبة في وجه إظهار الحق.
وهذا الخيار هو الذي يجب أن يأخذه طلاب العلم دستوراً لهم، فلا يجاملوا في الحق أحداً كائناً من كان.
تعليق