[ALIGN=RIGHT]هشام بن الحكم وهشام الجواليقي كانا من من أوائل من أدخل التجسيم على المسلمين ...
خلافا لمن يدعي من الشيعة انها تهمة من قبل أهل السنة ...
وفي سطور قليلة استفدتها من مصادر كثيرة نذكر من مصادر الشيعة حال هؤلاء لنعرف اكاذيب الشيعة واتهاماتهم الباطلة في حق كل مخالف لهم .
[ALIGN=CENTER]حال هشام بن الحكم وهشام الجواليقي
في كتب الشيعة[/ALIGN]
ثـقة الاسلام محـمد بن يعـقوب الكـليني يروي في الأصـول مـن الكـافي الذي أقر بصحة كل ما في كتابه قال في ج 1 ص 106 بسنده عن الحسن بن عبد الرحمن الحماني قال : ( قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام : إن هشام بن الحكم زعم إن الله جسم ليس كمثله شيء عليم سميع بصير قادر متكلم ناطق والكلام والقدرة والعلم يجري مجرى واحد ليس شيء منها مخلوقا فقال : قاتله الله أما علم إن الجسم محدود والكلام غير المتكلم معاذ الله أبرأ إلى الله من هذا القول لا جسم ولا صورة 000 ) .
وأخرج الصدوق هذه الرواية في التوحيد ص100 طبع بيروت وأخرجها الطبرسي في الاحتجاج ج2 ص 155.
أخرج الكليني في الأصول من الكافي ج 1 ص104 عن علي بن حمزة قال : ( قلت لأبي عبد الله عليه السلام سمعت هشام بن الحكم يروي عنكم أن الله جسم صمدي نوري معرفته ضرورة يمن بها على من يشاء من خلقه فقال عليه السلام سبحان من لا يعلم أحد كيف ليس كمثله شيء وهو السميع البصير 000) وأخرجه شيخهم الصدوق في التوحيد ص98 .
روى الكليني في الأصول من الكافي ج1 ص105 بسنـده عـن محـمد بـن الفـرج الرخـمي قـال : ( كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأل عما قال هشام بن الحكم في الجسم وهشام ين سالم في الصورة فكتب : دع عنك حيرة الحيران وأستعذ بالله من الشيطان ليس القول ما قال الهشامان ).
وأخرجها الصدوق في التوحيد ص97 وأخرجها في أماليه ص228.
وكان الأئمة يتبرؤون منهما ومن قولهما، وحينما جاء بعض الشيعة إلى إمامهم وقال له: "إني أقول بقول هشام" قال إمامهم (أبو الحسن علي بن محمد): "ما لكم ولقول هشام؟ إنه ليس منا من زعم أن الله جسم، ونحن منه براء في الدنيا والآخرة " [ ابن بابويه/ التوحيد: ص104، بحار الأنوار: 3/291. ].
وعن محمد بن حكيم قال : ( وصفت لأبي إبراهيم عليه السلام قول هشام بن سالم الجواليقي وحكيت له قول هشام بن الحكم : أنه مجسم فقال : إن الله لا يشبه شيء ) .
وبهذا يبر ئ الله سبحانه وتعالى ذمة أهل السنة عندما حكموا على هشام بن الحكم بالتجسيم
فهذه حال سلفهم مشبهة مجسمة نبذهم ولعنهم أئمة أهل البيت الذين يروون عنهم فجاء خلفهم و لجأوا إلى الكذب في الذب عنهم .
روى الكليني في الأصول من الكافي ج1ص106 والصدوق في التوحيد ص99 عن طريق يونس بن ظبيان قال: ( دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت : إن هشام بن الحكم يقول قولا عظيما إلا إني أختصر لك منه أحرفا فزعم إن الله جسم لأن الأشياء شيئان جسم وفعل الجسم فلا يجوز أن يكون الصانع بمعنى الفعل ويجوز أن يكون بمعنى الفاعل فقال أبو عبد الله عليه السلام: ويحه أما علم إن الجسم محدود متناه والصورة محدودة ومتناهية ) .
وتفصح بعض روايات الشيعة عما قالوه في الرب جل شأنه وتقدست أسماؤه، فهذا أحد رجالهم [سمته الرواية: يعقوب السراج وهو من ثقاتهم (انظر: الفهرست للطوسي ص214).] ينقل لأبي عبد الله كما تقول الرواية ما عليه طائفة من الشيعة من التجسيم فيقول: " إن بعض أصحابنا يزعم أن الله صورة مثل الإنسان، وقال آخر: إنه في صورة أمرد جعد قطط ! فخرّ أبو عبد الله عليه السلام ساجدًا ثم رفع رأسه فقال: سبحان الذي ليس كمثله شيء ولا تدركه الأبصار ولا يحيط به علم.. " [ابن بابويه/ التوحيد ص103-104، بحار الأنوار: 3/304.].
وروى ابن بابويه عن إبراهيم بن محمد الخراز ومحمد بن الحسين قالا: " دخلنا على أبي الحسن الرضا عليه السلام فحكينا له ما روي أن محمدًا رأى ربه في هيئة الشاب الموفق في سن أبناء ثلاثين سنة، رجلاه في خضره وقلنا: إن هشام بن سالم وصاحب الطاق [ يعني محمد بن علي بن النعمان أبو جعفر؛ لأنه يلقب بشيطان الطاق، والشيعة يقولون عنه: "مؤمن الطاق" والميثمي [هو: علي بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم بن يحيى التمار، من وجوه متكلمي الشيعة، وتلميذ هشام بن الحكم، له كتب منها كتاب "الإمامة"، انظر: رجال النجاشي ص176.] يقولون: إنه أجوف إلى السرة والباقي صمد ، فخر ساجدًا ثم قال: سبحانك ما عرفوك ولا وحدوك فمن أجل ذلك وصفوك، سبحانك لو عرفوك لوصفوك بما وصفت به نفسك.. " [ابن بابويه/ التوحيد ص113-114، بحار الأنوار: 4/40، أصول الكافي: 1/101.].
وأكثر من ذلك مفاجئة من عظيم الشيعة ( الشريف المرتضى )
يقول ( الشريف المرتضى ) :
" فان معظم الفقه وجمهوره بل جميعه لا يخلو مستنده ممن يذهب مذهب الواقفه ... والى غلاة وخطابية ومخمسة واصحاب حلول كفلان وفلان ومن لا يحصى كثرة , والى قمي مشبه مجبر , وان القميين كلهم من غير استثناء لأحد منهم الا ابا جعفر بن بابويه رحمة الله عليه بالأمس كانوا مشبهه مجبرة وكتبهم وتصانيفهم تشهد بذلك وتنطق به , فليت شعري أي رواية تخلص وتسلم من ان يكون في اصلها وفرعها واقف او غال او قمي مشبه مجبر "
" رسائل المرتضى " 3 \ 310 [/ALIGN]
خلافا لمن يدعي من الشيعة انها تهمة من قبل أهل السنة ...
وفي سطور قليلة استفدتها من مصادر كثيرة نذكر من مصادر الشيعة حال هؤلاء لنعرف اكاذيب الشيعة واتهاماتهم الباطلة في حق كل مخالف لهم .
[ALIGN=CENTER]حال هشام بن الحكم وهشام الجواليقي
في كتب الشيعة[/ALIGN]
ثـقة الاسلام محـمد بن يعـقوب الكـليني يروي في الأصـول مـن الكـافي الذي أقر بصحة كل ما في كتابه قال في ج 1 ص 106 بسنده عن الحسن بن عبد الرحمن الحماني قال : ( قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام : إن هشام بن الحكم زعم إن الله جسم ليس كمثله شيء عليم سميع بصير قادر متكلم ناطق والكلام والقدرة والعلم يجري مجرى واحد ليس شيء منها مخلوقا فقال : قاتله الله أما علم إن الجسم محدود والكلام غير المتكلم معاذ الله أبرأ إلى الله من هذا القول لا جسم ولا صورة 000 ) .
وأخرج الصدوق هذه الرواية في التوحيد ص100 طبع بيروت وأخرجها الطبرسي في الاحتجاج ج2 ص 155.
أخرج الكليني في الأصول من الكافي ج 1 ص104 عن علي بن حمزة قال : ( قلت لأبي عبد الله عليه السلام سمعت هشام بن الحكم يروي عنكم أن الله جسم صمدي نوري معرفته ضرورة يمن بها على من يشاء من خلقه فقال عليه السلام سبحان من لا يعلم أحد كيف ليس كمثله شيء وهو السميع البصير 000) وأخرجه شيخهم الصدوق في التوحيد ص98 .
روى الكليني في الأصول من الكافي ج1 ص105 بسنـده عـن محـمد بـن الفـرج الرخـمي قـال : ( كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأل عما قال هشام بن الحكم في الجسم وهشام ين سالم في الصورة فكتب : دع عنك حيرة الحيران وأستعذ بالله من الشيطان ليس القول ما قال الهشامان ).
وأخرجها الصدوق في التوحيد ص97 وأخرجها في أماليه ص228.
وكان الأئمة يتبرؤون منهما ومن قولهما، وحينما جاء بعض الشيعة إلى إمامهم وقال له: "إني أقول بقول هشام" قال إمامهم (أبو الحسن علي بن محمد): "ما لكم ولقول هشام؟ إنه ليس منا من زعم أن الله جسم، ونحن منه براء في الدنيا والآخرة " [ ابن بابويه/ التوحيد: ص104، بحار الأنوار: 3/291. ].
وعن محمد بن حكيم قال : ( وصفت لأبي إبراهيم عليه السلام قول هشام بن سالم الجواليقي وحكيت له قول هشام بن الحكم : أنه مجسم فقال : إن الله لا يشبه شيء ) .
وبهذا يبر ئ الله سبحانه وتعالى ذمة أهل السنة عندما حكموا على هشام بن الحكم بالتجسيم
فهذه حال سلفهم مشبهة مجسمة نبذهم ولعنهم أئمة أهل البيت الذين يروون عنهم فجاء خلفهم و لجأوا إلى الكذب في الذب عنهم .
روى الكليني في الأصول من الكافي ج1ص106 والصدوق في التوحيد ص99 عن طريق يونس بن ظبيان قال: ( دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت : إن هشام بن الحكم يقول قولا عظيما إلا إني أختصر لك منه أحرفا فزعم إن الله جسم لأن الأشياء شيئان جسم وفعل الجسم فلا يجوز أن يكون الصانع بمعنى الفعل ويجوز أن يكون بمعنى الفاعل فقال أبو عبد الله عليه السلام: ويحه أما علم إن الجسم محدود متناه والصورة محدودة ومتناهية ) .
وتفصح بعض روايات الشيعة عما قالوه في الرب جل شأنه وتقدست أسماؤه، فهذا أحد رجالهم [سمته الرواية: يعقوب السراج وهو من ثقاتهم (انظر: الفهرست للطوسي ص214).] ينقل لأبي عبد الله كما تقول الرواية ما عليه طائفة من الشيعة من التجسيم فيقول: " إن بعض أصحابنا يزعم أن الله صورة مثل الإنسان، وقال آخر: إنه في صورة أمرد جعد قطط ! فخرّ أبو عبد الله عليه السلام ساجدًا ثم رفع رأسه فقال: سبحان الذي ليس كمثله شيء ولا تدركه الأبصار ولا يحيط به علم.. " [ابن بابويه/ التوحيد ص103-104، بحار الأنوار: 3/304.].
وروى ابن بابويه عن إبراهيم بن محمد الخراز ومحمد بن الحسين قالا: " دخلنا على أبي الحسن الرضا عليه السلام فحكينا له ما روي أن محمدًا رأى ربه في هيئة الشاب الموفق في سن أبناء ثلاثين سنة، رجلاه في خضره وقلنا: إن هشام بن سالم وصاحب الطاق [ يعني محمد بن علي بن النعمان أبو جعفر؛ لأنه يلقب بشيطان الطاق، والشيعة يقولون عنه: "مؤمن الطاق" والميثمي [هو: علي بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم بن يحيى التمار، من وجوه متكلمي الشيعة، وتلميذ هشام بن الحكم، له كتب منها كتاب "الإمامة"، انظر: رجال النجاشي ص176.] يقولون: إنه أجوف إلى السرة والباقي صمد ، فخر ساجدًا ثم قال: سبحانك ما عرفوك ولا وحدوك فمن أجل ذلك وصفوك، سبحانك لو عرفوك لوصفوك بما وصفت به نفسك.. " [ابن بابويه/ التوحيد ص113-114، بحار الأنوار: 4/40، أصول الكافي: 1/101.].
وأكثر من ذلك مفاجئة من عظيم الشيعة ( الشريف المرتضى )
يقول ( الشريف المرتضى ) :
" فان معظم الفقه وجمهوره بل جميعه لا يخلو مستنده ممن يذهب مذهب الواقفه ... والى غلاة وخطابية ومخمسة واصحاب حلول كفلان وفلان ومن لا يحصى كثرة , والى قمي مشبه مجبر , وان القميين كلهم من غير استثناء لأحد منهم الا ابا جعفر بن بابويه رحمة الله عليه بالأمس كانوا مشبهه مجبرة وكتبهم وتصانيفهم تشهد بذلك وتنطق به , فليت شعري أي رواية تخلص وتسلم من ان يكون في اصلها وفرعها واقف او غال او قمي مشبه مجبر "
" رسائل المرتضى " 3 \ 310 [/ALIGN]
تعليق