عدنان إبراهيم : لا يجب على النصارى إتباع سيدنا محمد ، ويكفي الإيمان به !
تقليص
X
-
عدنان إبراهيم : لا يجب على النصارى إتباع سيدنا محمد ، ويكفي الإيمان به !
اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينالكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد -
أي لاااااااا
على ما يبدو أن حالة الدكتور عدنان تتأزم!!!
عالجه سيدي الشيخ سعيد من داء الفناء، وها هو اليوم يعاني من مرض آخر...
اللهم إنا نسألك العافية والمعافاة في الدنيا والآخرة..sigpicقال حافظ الشام ابن عساكر:
فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!
-
قال الآمدي رحمه الله في الجواب على هذه الشبهة السخيفة ، وهي أن يصدَّق بنبوة النبي صلى الله عيله وسلم مع عدم الإذعان له والدخول في دعوته :
وأما العيسوية: فيمتنع عليهم، بعد التسليم بصحة رسالته، وصدقه وقيام المعجزة القاطعة تكذيبه فيما ورد به التواتر القاطع عنه بدعوى البعثة إلى الأمم كافة، لا إلى العرب خاصة. وعلم كذلك منه كما علم وجوده، ودعواه الرسالة، ومن ذلك ما ورد به الكتاب العزيز وتواتر به الخبر كقوله
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً }
{ وقوله [141] تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ }
وقال فى وصف ما أنزل عليه { هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ }
وقال { وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ } وإنما يكون كذلك أن لو عم حكمه للجميع.
وقد ورد عنه عليه السلام أخبارا فى ذلك تنزل منزلة التواتر وإن كانت آحادها آحادا، فمن ذلك قوله عليه السلام
«بعثت إلى الأحمر والأسود»
وقوله «بعثت إلى الناس كافة»
وقوله «لو كان اخى موسى حيا لما وسعه إلا اتباعى»
إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة.
ويدل عليه ما اشتهر عنه وتواتر من دعائه طوائف الجبابرة، وغيرهم من الأكاسرة، وسعيه إلى أقاصي البلاد، وملوك العباد إلى الدخول فى ملته، وإجابة دعوته، وقتال من جحد بنبوته من أهل الكتاب، وغيرهم ممن هو خارج عن قبائل العرب
ثم كذلك على سنة الصدر الأول من المسلمين مع علمنا بأن ذلك الجمع الكثير، والجم الغفير ممن لا يتصور على مثلهم التواطؤ على الباطل عادة، ولا سيما مع ما كانوا عليه من شدة اليقين، ومراعاة الدين، فلو لم يعلموا منه ضرورة أنه مبعوث إلى الناس كافة، والأمم عامة وإلا لما فعلوا ذلك رعاية للدين، ثم إنه ترك للدين وكذلك أيضا من جاء من بعدهم على سنتهم، وهلم جرا إلى زمننا هذا
ولو لم يكن رسولا على العموم لزم أن يكون قد كذب فى دعواه، وأبطل فيما أتاه وذلك محال فى حق من ثبتت عصمته عن الكذب فى الرسالة بالمعجزة القاطعة، ولو جاز ذلك عليه مع ظهور المعجزة على يده لكان ذلك جائزا فى حق موسى عليه السلام وهو محال.
وإذا ثبت صدقه بالمعجزات والآيات الواضحات، فقد قال عليه السلام «لا نبى بعدى» ونزل الكتاب العزيز مصدقا له فى ذلك بقوله تعالى { وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ } واشتهر ذلك فيما بين أهل عصره من قوله وكتابه ولم يزل تتناقله الأمم فى جميع الأعصار، والأمصار نقلا موجبا للعلم به وذلك يدلّ على امتناع نبى آخر بعده سمعا، وإن كان غير ممتنع عقلا اهـ أبكار الأفكاراللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينتعليق
-
قال الإمام الباقلاني رحمه الله :
باب الكلام على العيسوية منهم الذين يزعمون أن محمدا وعيسى عليهما السلام إنما بعثا إلى قومهما ولم يبعثا بنسخ شريعة موسى عليه السلام
يقال لهم : إذا أوجبتم تصديق محمد وعيسى عليهما السلام في قولهما إنهما نبيان من عند الله
فما أنكرتم من وجوب تصديقهما في قولتهما إنهما قد بعثا إلى كل أسود وأبيض وأنثى وذكر وبنسخ شريعة موسى وكل صاحب شرع قبلهما
فإن كان قد كذبا في هذا القول مع ظهور المعجزات على أيديهما فما أنكرتم أن يكونا كاذبين في سائر أخبارهما وهذا يبطل النبوة جملة
فإن قالوا :
نحن لا نكذب محمدا وعيسى عليهما السلام في هذا القول لو قالاه لأنهما لو كذبا في بعض ما يخبران به عن الله سبحانه لم يكونا نبيين ولكننا نكذب النصارى والمسلمين في ادعائهم ذلك عليهما فالكذب واقع من ناحية أمتيهما ولم يقع من جهتهما
يقال لهم :
إذا جاز الكذب على النصارى والمسلمين في هذا الخبر الذي يدعونه على محمد وعيسى عليهما السلام فلم لا يجوز عليهم الكذب في جميع ما نقلوه عنهما وفي نقلهم أعلامهما ولم لا يجوز مثل ذلك على اليهود أيضا ونقله البلدان والسير وهذا يعود إلى إبطال القول بالأخبار جملة
وفي إطباقنا وإياهم على فساد ما أدى إلى ذلك دليل على فساد قولهم وصحة قول المسلمين والنصارى في هذا الباب اهـ التمهيداللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينتعليق
-
وقال أبو البقاء صالح بن الحسين الجعفري الهاشمي :
أما العيسوية المعترفون بنبوة محمّد عليه السلام ورسالته إلى العرب خاصة.
فنقول لهم: إذا صدقتم محمّداً في قوله: (إنه نبي) لزمكم تصديقه في كلّ ما أخبر به، ومن جملة ما أخبر به أنه رسول الله إلى الناس أجمعين.
قال الله تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيكُم جَمِيعاً} . [سورة الأعراف، الآية:158] .
فإن قالوا: (الناس) أهل مكة لا غير. إذ كلّ ما في كتابه من هذه الآي فهو مخاطب به أهل مكة، وما كان منه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} . فالمخاطب به أهل المدينة.
قلنا: لا نُسَلِّم لكم هذا التأويل. بل الناس المذكورون بالألف واللام لاستغراق جميع الناس من بني آدم. وقد أكَّده بقوله: {جَمِيعاً}
والدليل على ذلك قوله تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَلَ الفُرْقَانَ عَلَى2عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً} . [سورةالفرقان، الآية:1] .
وقوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِّلْنَّاسِ} . [سورة سبأ، الآية: 28] .
{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} [سورة الأنبياء، الآية:107] . اهـ تخجيل من حرف التوراة والإنجيل ، وقال بعد نحو ما قاله الآمدياللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينتعليق
-
ليت شعري أي عقلانية يدعيها الدكتور ! في دعواه المستلزمة لما سبق بيانه من باطل ، في الجمع بين الشيء وضده !
يؤمنون نبوته صلى الله عليه وسلم ، دون بعض نبوته !
وهل دعواه بأنه يكفي النصراني التصديق بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم صادق في دعواه النبوة ، دون وجوب الإذعان والقبول والاستسلام له وتصديقه في كل دعواه من أنه بعث للناس كافة ، وأن شرعه ناسخ إلخ ...
وهل هذا شيء غير ما قالته العيسوية من اليهود ! الباطل عقلا ، وشرعا !
وأي نصرانية هذه التي يسع النصراني أن يبقى عليها بعد أن آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟!!
أتلك التي قال الله فيها : { لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم } ؟!
{ لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة } ؟!
كيف يبقى على اعتقاده في النصرانية مع اعتقاد صدق النبي في نبوته التي منها قوله تعالى :
{ إن الدين عند الله الإسلام }
{ ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين }
فهل النصرانية الإسلام التي أخبر الله ببطلانها وكفر أتباعها ، هي الإسلام !
أم ما أخبر به صلى الله عليه وسلم كذب !
أم يصدقه النصراني في بعض ! ، ولكن يكذبه في بعض ما جاء به ! فهل النبي يكذب ، أم أن تكذيب النبي المعصوم تصديق !
هل هي التي قال الله تعالى لأتباعها : {وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ} . ؟؟؟!!
فيؤمن بأن النبي حق ، وأن ما جاء به عن الله حق ، الذي منه هذا ، وما سبق ، وفي نفس الوقت يؤمن بأنه باطل ليسوغ له أن يبقى على نصرانيته !
أليس هذا من شرع النبي الذي جاء به ؟
أليس من شرعه أيضا المستلزم الإيمان به ضرورة إيمان النصارني بنبوته هذا الذي رواه مسلم : !
إنك تأتي قوما من أهل الكتاب.. فادعهم إلى شهادتي أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فإن هم أطاعوا لذلك.. فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة.. فإن هم أطاعوا لذلك.. فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوا لذلك.. فإياك وكرائم أموالهم واتق دعوة المظلوم !!
هذا غيض من فيض ! والمنصف يكفيه دليل ، والمعاند لا يقنعه ألف دليل !
وكيف يفصل بين التصديق بأصل النبوة وصدقها ، وبين ما جاءت هي به اللازم للتصديق بها ! من نسخ شريعة النبي صلى الله عليه وسلم لشرائع غيره ! وأنه للناس كافة !
أي عقلانية هذه !! سبحان الله !!
أسأل الله السلامة في الدين ، والهداية وحسن الخاتمة .اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينتعليق
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
جزاكم الله خيراً سيدي أشرف...
وهكذا نكون قد ارتحنا من أن نحسن الظنَّ بعدنان إبراهيم!
ويبدو أنَّه من دواعية الأساسيَّة لأن يسقط في هذه البلاهة هو ما قال من فعل الفاتيكان!
فقال إنَّنا أولى منهم بهذا التَّسامح!
وقد خفي عنه أنَّ الفاتيكان قد فعل هذا لعلمهم يقيناً بصحَّة نبوَّة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلَّم تسليماً!
لكنَّهم بقوا على عنادهم كما بقي يهود وقيصر وغيرهم.فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنينتعليق
-
الله المستعان على مثل هذا الضلال والكفر ..
أراد أن يربك المستمع فابتدأ بأن هذه الفكرة التي يطرحها قد تكون سبباً لاتهامه بالزندقة !!! مع أن عباراته تدينه (وأعلم أن هذا الاجتهاد حقيق أن أكفر عليه ..) ..
وهذا يعني أنه يتحدث في مسألة يفهمها بالضبط، ويعي ما يقول، ولا يحتاج أن يؤول أحدٌ كلامه .. حتى إن سماع سياق كلامه لا يُحتاج إليه؛ فإنه يقرر مخالفته لما عليه أهل الإسلام ....
ومع إجماع الملسمين (الذي لا يؤمن هو به)، ومع صريح الدلالات القرآنية على بطلان ما قاله، وبطلان عدم إلزام اليهود والنصارى باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم..
باختصار: الإسلام ليس ناسخاً لليهودية والنصرانية ..
يضاف هذا المقطع إلى أسباب وصف هذا الرجل بالكفر .. مع تردد بعض المشايخ -سوى العلامة هيتو- في التصريح بكفر كلامه انظر هنا..
الرجل يريد تطبيق القواعد المخترعة مع وقاحته (ولا تقل جرأته) في الفروع، فسيأتي بعجائب أخرى، أكثر مما يتوقع منه .. وسيبقى بعد ذلك متفرداً منفرداً عن كل مذاهب الملة المحمدية، فلا هو شيعي ولا سني ولا معتزلي ولا جهمي ولا إباضي ..
زادنا هذا الرجل عملاً فوق أعمالنا المتراكمة، لكي ننشغل بالرد على ضلالاته .. والله المستعان ..إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ
تعليق
-
أرفعه ليحذر من ضلاله الجاهل بحقيقته !اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينتعليق
-
لا حول و لا قوة إلا بالله ....
لم أسمع كلامه إلا الآن....
و هو يصرح في أواخر المقطع بأن ما يحاول ابطاله هو من القطعيات ..
فهو يعلم ذلك ..و لا يبالي بمخالفته للمقطوع به الضروري عند المسلمين كافة ...
أنا لم أحكم على أحد بالكفر من قبل ...و لكنني هنا أجدني لا أملك إلا اعتقاد ان هذا الرجل ارتد عن دين الله تعالى بما قاله هنا ..بلا ريب ..
و أتمنى أن يعلن المشايخ ذلك علنا ..فاعلان كفره و ردته و وجوب استتابته من أهم ما يمكن أن يوقفه أو يجعله يتردد في مزيد الجراءة على الدين..
يجب أن تظهر بيانات جماعية للعلماء و طلبة العلم في ادانته و تحذير المسلمين منه ...
هذا أمر عظيم ..لا أدري أين المشايخ من هذا ؟؟ ....هل الطعن في قواطع الاسلام أقل خطورة من الطعن في رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟؟؟
أرجو من الشيخ جلال أن يتصل بمن يستطيع من العلماء لحضهم على اصدار بيان في الأمر ....
هذا الرجل يشكك المسلمين في دينهم ..و يعمل على هدم عقائده الضرورية واحدة بعد أخرى ...
و العوام يسمعونه و يتبعونه ..و كلامه منتشر في كل مكان ....فكيف نسكت عليه ؟؟؟
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ...تعليق
-
غريب أمر هذا الرجل!!!
إذا كان المسيحي يعتقد أن عيسى عليه السلام هو الله أو ابن الله على اختلافهم في اعتقاداتهم، فكيف يقول إن له الخلاص في الآخرة، ألا يعلم أن الله تعالى قال
{لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }المائدة17
{لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }المائدة73
{وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }التوبة30
وغير ذلك كثير في القرآن مما يدلُّ على أن من بقي على اعتقاده النصراني، فلا يقبل منه أن يعترف أن محمد عليه السلام رسول ونبي، فإن سيدنا محمدا جاء بالقرآن، والقرآن يقرر كفر من يعتقد ذلك، كما لا ينجو من يعتقد أن الله موجود ولكنه يعتقد معه آلهة أخرى، وكيف يصح لمن آمن برسولنا عليه الصلاة والسلام أن يبقى على اعتقاده في ألوهية أو بنوة المسيح أو على الاستقرار على اعتقادهم الباطل....!
اجتماع ذلك كله من المحال ....الذي لا يقول به إلا من سفه نفسَه واستخف بالناس وعقولهم.....
أما أن النصارى الكاثوليك قرروا أن الخلاص يصح أن يكون بدين الإسلام أو بغيره، فهذا لا يصحح لنا أن نغير ديننا الذي تقرر في القرآن الكريم، ونبادلهم تسامحَهم !!!! فنقول أيضا أن الخلاص يصح أن يقع لمن بقي على دين النصرانية المحرَّف، وعلى اعتقاد النصرانية، بشرط الاعتراف بنبوة النبي عليه السلام، وأين الاعتراف بالإسلام وهو الدين الذي أتى به سيدنا محمد عليه السلام، وفيه بطلان الأديان السابقة، وخاتمية الديانة الإسلامية ووجوب اتباع الناس كلهم لدين الإسلام...!!؟؟
إن الأسلوب والمنهج الذي يسير فيه هذا الرجل منهج سياسي لا فكريّ، وهو منهج مرسوم النتائج مسبقاً، لا منهج من يفكر وينظر ليصل إلى الحقّ، إنه طريقة من اختبأ خبيئة منذ زمان بعيد، وانتظر الفرصة المناسبة لإطلاقها وإطلاع الناس عليها بصورة أنه وجدها بعد فكر عميق.....وفتوحات إلهية، وتدقيقات ربانية....الخ ما يكرره من دعاوى سخيفة ومزاعم ضعيفة....
يبدو أن وراء الأكمة ما وراءها، فمثل هذه النتايج والأقوال التي يصرح بها هذا الرجل لا تكون عبثا، ولا تكون نتيجة مجرد نظر حرّ كما يحلو له أن يزعم!!!
ولا أعتقد أنه ولا غيره يعتقد أنه سيترك سدى وهملاً يقول كما يشاء وكما يريد، فهناك أمر قادم إن لم يغير هذا الرجل طريقته ....وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهبتعليق
-
وفقكم الله سيدي لمزيد نصرة دينه و اعلاء كلمته ..ولا أعتقد أنه ولا غيره يعتقد أنه سيترك سدى وهملاً يقول كما يشاء وكما يريد، فهناك أمر قادم إن لم يغير هذا الرجل طريقته ....
قد رددتم عليه ردا قويا مسكتا ..كما هي عادتكم ..و بقي اعلان موقفكم منه الذي سيكون له أثر عظيم ان شاء الله تعالى
في تداعي سائر العلماء الى اعلان مواقفهم أيضا ..مما يزجر عوام المسلمين من الاغترار بترهاته ...
نسأل الله تعالى ان يثبتنا و المسلمين بالقول الثابت في الحياة الدنيا و يوم يقوم الأشهاد ...تعليق
تعليق