حول مدح بعض العلماء لابن تيمية ؟؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي حامد الحامد
    موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    • Sep 2007
    • 500

    #16
    أخي الكريم محمد /

    هذه العبارات كلها صدرت من الشيخ تقي الدين السبكي قبل أن يعترف الشيخ ويقر بفضل ابن تيمية ، وذلك أنه لما عنف السبكي على ابن تيمية ووصفه بهذه العبارات عاتبه الذهبي وأرسل إليه خطاباً ، فرد عليه السبكي بقوله : أما قول سيدي في الشيخ فالمملوك يتحقق كبر قدره . وزخارة بحره . وتوسعه في العلوم الشرعية والعقلية. وفرط ذكائه واجتهاده. وبلوغه في كل من ذلك المبلغ الذي يتجاوز الوصف. والمملوك يقول ذلك دائماً. وقدره في نفسي أكبر من ذلك وأجل. مع ما جمعه الله له من الزهادة والورع والديانة. ونصرة الحق. والقيام فيه لا لغرض سواه. وجريه على سنن السلف. وأخذه من ذلك بالمأخذ الأوفى. وغرابة مثله في هذا الزمان. بل من أزمان .

    فلا يشك أحد أن هذا اعتراف السبكي بفضل ابن تيمية ، وأنه جار على سنن السلف ، وأن السبكي مملوك أمام علم ابن تيمية لأنه بحر زخار لا ساحل له !!

    تعليق

    • محمد عبد الله طه
      مخالف
      • Sep 2007
      • 408

      #17
      السبكي مملوك أمام علم ابن تيمية؟

      لا يقول هذا والله إلا جاهل بالوقائع والحقائق

      رُتبة الاجتهاد قد تُسلَّم للسبكي لأنه بلغ شروط الاجتهاد، وأول شروطها الإسلام

      أما ابن تيمية، فقد شذ عن إجماع المسلمين في مسائل كثيرة قيل أنها بلغت الستين، على رأسها قوله بحوادث لا أول لها وهذه المسألة من أصول الكفر

      وبالرغم من اعتقاد بعضهم توبَته من كثير من المسائل التي شذ فيها إلا أن الإمام السبكي نفسه قد أثبت عليه عقيدة "حوادث لا أول لها" فقال بعد موت ابن تيمية:

      يرى حوادث لا مبدا لأولها -- في الله سبحانه عما يظن به

      لو كان حيًا يرى قولي ويفهمه -- رددتُ ما قال أقفو إثر سبسبه

      وقد قرأتُ لعبد الرحمن دمشقية استهزاءً واستخفافا واستحقارًا بالإمام السبكي رحمه الله، فلو كان موافقا ومحبًا لابن تيمية لما كرهه دمشقية وأتباعه وسائر الوهابية

      وأنت تعرف بغض تلامذة ابن تيمية للإمام السبكي، ...

      فأن يدعي مدع أن السبكي يجل ابن تيمية فهذا كلام ساقط والله الموفق إلى الحق

      ويكفي أن الإمام يرى أقوال ابن تيمية كفرًا شنيعًا فكيف يراه مجتهدًا وهو عنده في هذه الحال الساقط؟

      ألستَ ترى أن الجميع قد ملّ من أكذوبة تراجع الأئمة عن كلامهم الثابت عنهم إلى شىء يوافق ما تريدونه؟

      كلٌ يتراجع عندكم في آخر حياته أو قبل أن يموت ويقر ويعترف بما ترونه حقًا، اكتفينا من هذا الكلام صدقني

      ولو رأينا ءاخر كلام للإمام السبكي رحمه الله لوجدنا في فتاويه ما نصه:

      "وهذا الرجل -يعني ابن تيمية- كنتُ رددتُ عليه في حياته في إنكاره السفر لزيارة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وفي إنكاره وقوع الطلاق إذا حلف به، ثم ظهر لي من حاله ما يقتضي أنه ليس ممن يعتمد عليه في نقل ينفرد به لمسارعته إلى النقل لفهمه كما في هذه المسألة -أي مسئلة في الميراث- ولا في بحث ينشئه لخلطه المقصود بغيره وخروجه عن الحد جدًّا، وهو كان مكثرًا من الحفظ ولم يتهذب بشيخ ولم يرتض في العلوم بل يأخذها بذهنه مع جسارته واتساع خيال وشغب كثير، ثم بلغني من حاله ما يقتضي الإعراض عن النظر في كلامه جملة، وكان الناس في حياته ابتلوا بالكلام معه للرد عليه، وحبس بإجماع العلماء وولاة الأمور على ذلك ثم مات" اهـ.

      لاحظ قوله "هذا الرجل" ولم يسمه العلامة أو شيخ الإسلام أو الإمام، بل اكتفى بتسميته "هذا الرجل"

      وكلامه هذا بجميع حروفه يدل على أنه لم يجل ابن تيمية ولا غير ذلك مما يدعيه بعضهم بل الواقع كان أنه حُبس بإجماع العلماء وولاة الأمور كما قال رحمه الله

      تعليق

      • سالم أحمد خالد
        طالب علم
        • Apr 2007
        • 103

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الله طه
        السبكي مملوك أمام علم ابن تيمية؟

        لا يقول هذا والله إلا جاهل بالوقائع والحقائق
        اخي محمد

        الإمام السبكي هو من قال عن نفسه انه " المملوك " لشيخه الذهبي لما عاتبه و هذا من حسن أدب العلماء


        ذكر هذا الحافظ ابن حجر في الدرر

        تعليق

        • علي حامد الحامد
          موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
          • Sep 2007
          • 500

          #19
          بسم الله الرحمن الرحيم .

          أولاً : أشكر أخانا سالماً على تنبيهه ، وأن السبكي هو الذي أقر بذلك ، وكان ذلك تواضعاً منه رحمه الله . فالسبكي أحد كبار القضاة الشافعية بل هو إمام الشافعية في عصره ومحدث كبير . كان قد ذم ابن تيمية ورد عليه في مسائل معروفة إلا أنه لما عاتبه الذهبي أقر بفضل ابن تيمية وقال قولته المشهورة التي سطرها التاريخ .

          ثانياً : أنا لم آت بشيء من عندي إنما أنقل ما ذكره الأئمة الأعلام وأودعوه في دواوينهم . فأثبت هذه المقولة جماعة من العلماء منهم :
          1- الإمام مرعي الكرمي الحنبلي المتوفى سنة (1030هـ) في رسالته الموسومة بـ : "الشهادة الزكية في ثناء الأئمة على ابن تيمية" ص (58) .
          2- الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي (ت 842هـ) في الرد الوافر ص (52) .
          3- الحافظ ابن حجر العسقلاني (ت 852هـ) في الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة (1/186) .
          4- الإمام ابن العماد الحنبلي (ت 1032هـ) في شذرات الذهب في أخبار من ذهب (6/83) .
          5- الإمام ابن مفلح الحنبلي في المقصد الأرشد في ذكر أصحاب أحمد (1/136) .

          تعليق

          • محمد عبد الله طه
            مخالف
            • Sep 2007
            • 408

            #20
            أين علم السبكي أمام علم ابن تيمية بالله عليك أخي سالم؟

            ولم أعلم أن الذهبي شيخ السبكي، ثم إن الذهبي اعترف أن السبكي الكبير هو أعلم أهل عصره فقال:

            فليهنَ المنبرُ الأمويُ لما -- علاه الحاكم البر التقي

            شيوخ العصر أحفظهم جميعًا -- وأخطبهم وأقضاهم عليّ

            وفقك الله

            تعليق

            • محمد عبد الله طه
              مخالف
              • Sep 2007
              • 408

              #21
              هدانا الله وإيّاك إلى الحق يا علي

              عندي تلخيص بسيط قد يفيد الموضوع وهو الآتي:

              إن أردنا المقارنة بين شهادات العلماء لشخص معيّن، فإنا نقدّم شهادة المعاصر لأنه عاشره وعاش معه وعرفَ حاله أكثر ممن جاء بعده

              وإن أردنا المقارنة بين شهادة جماعة من العلماء وجماعة أخرى، فإنا نقدّم شهادة جماعة أهل السنة بلا شك

              وحيث إنك تستشهد بأقوال الأشاعرة في ابن تيمية (أي شهادة جماعة واحدة)، فلننسَ النقطة الثانية ولنركّز على النقطة الأولى

              لا شك أن شهادة الأشاعرة المعاصرين فيه مقدمة على شهادة من جاء بعده لأن النبي يقول "ليس الخبر كالعيان"، فمن عاين عرفَ أكثر ممن بلغه الخبر فقط

              وحيث أنه لا مجال لأن تقول بأن أشاعرة عصره مختلفون عن الأشاعرة الذين جاؤوا من بعده، فلننظر إلى أقوال معاصريه إذن

              قضاة المذاهب الأربعة اتفقوا على حبسه، بل قال القاضي المالكي رحمه الله: "يجب التضييق عليه إن لم يقتل وإلا فقد ثبت كفره" اهـ

              فمن باب التنزّل نقول: يوجد من أثنى على ابن تيمية من الأشاعرة إلا أنهم إما جهلوا حالَه أو اعتقدوا توبَته أو أثنوا عليه في أمر معيّن ولم يعمموا

              وأما علماء عصره، فعرفوا حاله جيدًا فسجنوه وكاد أن يُقتل أكثر من مرة

              والله تعالى أعلم وأحكم

              تعليق

              • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                مـشـــرف
                • Jun 2006
                • 3723

                #22
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                وكذلك قال الإمام تقي الدين السبكي رحمه الله في رسالته: [السيف الصقيل]
                فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                تعليق

                • يونس حديبي العامري
                  طالب علم
                  • May 2006
                  • 1049

                  #23
                  بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا وملانا محمد
                  نعم ومن طالع رسالة تقي الدين الحصني علم حقيقته كما قال الشيخ العلامة محمد زاهد الكوثري فهذه الرسالة مما يثبت ردود اهل العلم عليه بل ومن المقربين من ابن تيمية نفسه على ما نقله الإمام الحصني وهو ثقة فيما ينقل والله أعلم.
                  وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

                  تعليق

                  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                    مـشـــرف
                    • Jun 2006
                    • 3723

                    #24
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                    ويؤكد أنَّ الإمام السبكي رحمه الله قد كان قوله بابتداع ابن تيمية هو المتأخر كون رده [السيف الصقيل] بعد وفاة ابن تيمية.

                    والإمام تقي الدين السبكي شيخ الإسلام وهو مجتهد مطلق فاق الناس في كلّ العلوم...

                    ولم ينش مذهباً خاصاً به لاحترامه الأئمة الأربعة...

                    وأقصى ما قد يورد الحاقد عليه رضي الله عنه أنَّه لم ينش مذهباً جديداً ليبقى قاضياً على مذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه فيكون قاضي القضاة ويأخذ راتبه!!

                    إذن حتى المخالف يعترف للإمام بأنَّه يصحُّ له أن ينشئ مذهباً خامساً!

                    وأمَّا ابن تيمية رحمه الله فما خالف فيه كان شاذاً عن إجماعات الأمة!

                    أخي علي,

                    أنتظر كتابتك الموضوع في إثبات وجود الله سبحانه وتعالى.

                    والسلام عليكم...
                    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                    تعليق

                    • سامح يوسف
                      طالب علم
                      • Aug 2003
                      • 944

                      #25
                      خلاصة رأي شيخ الإسلام السبكي في ابن تيمية

                      أولا : قال أخي محمد أكرم :

                      "وأقصى ما قد يورد الحاقد عليه رضي الله عنه أنَّه لم ينش مذهباً جديداً ليبقى قاضياً على مذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه فيكون قاضي القضاة ويأخذ راتبه!!"

                      أعلم أن أخي محمد أورد هذا ليحاج الوهابية به وقد سبق لي بفضل الله القضاء علي شبهتهم هذه في هذا الرابط :
                      http://www.aslein.net/showthread.php...ight=%E4%ED%E1

                      والخلاصة أن السلطان في عصر المماليك كان يولي كل قاض بقوله : وليتك يا فلان علي قاعدة من تقدم ومن تقدم كان فيهم من يرجح و كذلك كان السبكي فله رضي الله عنه قرابة مائة مسألة اجتهد فيها خلاف مذهب الشافعي و قرابة مائتي مسألة رجح فيها خلاف النووي و كان يفتي الناس باجتهاده الذي ما خالف الإجماع فيه أبدا بخلاف ابن تيمية و كان السبكي يري أن الناس في سعة أن يقلدوا الشافعي أو يأخذوا برأيه بخلاف من يري رأيه لازما لغيره و يبدع من خالفه فتأمل
                      وقد شهد للسبكي بالاجتهاد ممن عاصروه البرزالي و الذهبي بل ونقل ابن النقيب ذلك عن طائفة من العلماء .

                      ثانيا : أضحكتني كلمة أخينا علي : وأن السبكي مملوك أمام علم ابن تيمية لأنه بحر زخار لا ساحل له !!

                      يا علي كان السلطان في عصور المماليك مملوكا ثم يحرر ويصبح أميرا ثم سلطانا فكان الناس من قبيل التواضع يسمي كل واحد منهم نفسه مملوكا من قبيل مجاملة السلطان ( يا أخي يعني سلطانك مملوك وإنت لأ!!!!!)

                      ولو كنت تقرأ الأدب المملوكي لعرفت ذلك فهو غزير وامتلأت به كتابات الادباء كالصفدي و ابن فضل الله العمري و غيرهم فتنبه و خذ هذه الفائدة

                      ثالثا : يحاول كثير من الناس التمسك بما ذكره ابن ناصر الدين وابن حجر من رسالة السبكي إلي الذهبي في شأن ابن تيمية و يتجاهلون عمدا ما قاله السبكي في ابن تيمية في كتبه الاخري وما هكذا سبيل طالب العلم ولما رأيت الامور تلتبس علي الكثيرين في هذه المسألة رأيت أن أتحفكم بهذا التحقيق التاريخي في هذه المسألة فانظروا التواريخ لتعلموا ما استقر عليه رأي السبكي في شأن ابن تيمية

                      أ- التقي الإمام السبكي بابن تيمية مرات كثيرة من عام 709 إلي عام 712 في الفترة التي أخرج فيها ابن تيمية من سجنه وأبقاه ابن قلاون في مصر

                      ب-ردود الإمام السبكي علي ابن تيمية بدأت عام 718 واستمرت فيما تلي ذلك من السنين حتي وفاة ابن تيمية و رد علي تلاميذه من بعده وكان يتعرض لابن تيمية في تصانيفه كثيرا فتعال معي لنري مجموع كلامه في ابن تيمية:

                      1- عام 718 ألف السبكي كتابه التحقيق في مسألة التعليق وفيه تبديع لابن تيمية و ليس فيه تكفير

                      2- عام 718 ألف السبكي : نقد الاجتماع والافتراق في مسائل الأيمان والطلاق و ليس فيه تكفير لابن تيمية

                      3-عام 724 ألف السبكي كتابه رافع الشقاق في مسألة الطلاق و ليس فيه تكفير لابن تيمية

                      4- عام 725 ألف السبكي رسالته : القول المحقق في الحلف بالطلاق المعلق و ليس فيه تكفير لابن تيمية

                      5- ألف السبكي الدرة المضية ولا أعلم تاريخ تأليفها لكن يظهر من سياقها أنها ألفت في حياة ابن تيمية وقبل ابتداء مسألة الزيارة عام 726 فالدرة المضية فيها بعض ما في الكتب السابقة و في ذكره لشناعات ابن تيمية لم يذكر مسألة الزيارة وهي من أشنع مسائله فالظاهر أن الدرة المضية ألفت قبل عام 726 هجرية وفيها صرح السبكي بتكفير ابن تيمية مرة و تبديعه مرارا

                      6- عام 726 ألف السبكي شفاءالسقام في زيارة خير الأنام وليس فيه تكفير لابن تيمية بل رماه بالابتداع فحسب وظل الإمام السبكي يقرئ الكتاب بعد وفاة ابن تيمية وهناك نسخة قرئت عليه عام 737 و فيها يقول عن ابن تيمية ( رحمه الله ) فتأمل

                      7- أرسل الذهبي إلي السبكي يعاتبه لكلامه في ابن تيمية فأثني السبكي علي ابن تيمية و لا نعرف تحديدا تاريخ هذا الثناء و إن كان يظهر أنه بعد وصول السبكي للشام وطبعا قبل وفاة الذهبي فيكون تاريخه ما بين عامي 739 - 748 علي أقصي تقدير وعام 748 هو عام وفاة الذهبي

                      8- عام 748 وبعد وفاة الذهبي ألف السبكي في ذي الحجة كتابه " الاعتبار في بقاء الجنة والنار " وقال فيه :" إن من اعتقد فناء النار فهو كافر"

                      وقال :" إني أقول ذلك في الطائفة لا في المعيّن وأنا لا أكفرمعينا بقلبي ولا قلمي ولا لساني إلا أن يعتقد مشاققة الرسول فهذا ضابط التكفير عندي " فيعلم أنه لا يكفر ابن تيمية ولا ابن القيم بالتعيين بل يكفر بالإجمال من قال بفناء النار

                      9- عام 749 هجرية ألف السبكي السيف الصقيل في رد نونية ابن زفيل (ابن القيم ) وصرح فيه بلعن ابن تيمية وابن القيم

                      10- عام 750 كف ابن القيم عن إقراء نونيته وعن مسألة الطلاق و عقد أحد الأمراء مجلسا للصلح بينه وبين السبكي وانقضي الأمر علي ذلك

                      11- عام 751 ألف السبكي رسالة في نقد الموافقة لابن تيمية و أوقف الكلام في العقائد من الجانبين

                      12- عام 755 وهو قبل وفاة السبكي بسنة صرح السبكي بخلاصة رأيه في ابن تيمية في كتابه :" موقف الرماة في وقف حماة فقال :

                      " وَهَذَا الرَّجُلُ كُنْت رَدَدْت عَلَيْهِ فِي حَيَاتِهِ فِي إنْكَارِهِ السَّفَرَ لِزِيَارَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي إنْكَارِهِ وُقُوعَ الطَّلَاقِ إذَا حُلِفَ بِهِ ثُمَّ ظَهَرَ لِي مِنْ حَالِهِ مَا يَقْتَضِي أَنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ فِي نَقْلٍ يَنْفَرِدُ بِهِ لِمُسَارَعَتِهِ إلَى النَّقْلِ لِفَهْمِهِ كَمَا فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ وَلَا فِي بَحْثٍ يُنْشِئُهُ لِخَلْطِهِ الْمَقْصُودَ بِغَيْرِهِ وَخُرُوجِهِ عَنْ الْحَدِّ جِدًّا ، وَهُوَ كَانَ مُكْثِرًا مِنْ الْحِفْظِ وَلَمْ يَتَهَذَّبْ بِشَيْخٍ وَلَمْ يُرْتَضْ فِي الْعُلُومِ بَلْ يَأْخُذْهَا بِذِهْنِهِ مَعَ جَسَارَتِهِ وَاتِّسَاعِ خَيَالِ وَشَغَبٍ كَثِيرٍ ، ثُمَّ بَلَغَنِي مِنْ حَالِهِ مَا يَقْتَضِي الْإِعْرَاضَ عَنْ النَّظَرِ فِي كَلَامِهِ جُمْلَةً . وَكَانَ النَّاسُ فِي حَيَاتِهِ اُبْتُلُوا بِالْكَلَامِ مَعَهُ لِلرَّدِّ عَلَيْهِ وَحُبِسَ بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ وَوُلَاةِ الْأُمُورِ عَلَى ذَلِكَ ثُمَّ مَاتَ . وَلَمْ يَكُنْ لَنَا غَرَضٌ فِي ذِكْرِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ ؛ لِأَنَّ تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ وَلَكِنْ لَهُ أَتْبَاعٌ يَنْعَقُونَ وَلَا يَعُونَ وَنَحْنُ نَتَبَرَّمُ بِالْكَلَامِ مَعَهُمْ وَمَعَ أَمْثَالِهِمْ وَلَكِنَّ لِلنَّاسِ ضَرُورَاتٍ إلَى الْجَوَابِ فِي بَعْضِ الْمَسَائِلِ "

                      أقول فخلاصة رأي السبكي في ابن تيمية بجمع كلامه فيه هو أن : ابن تيمية عالم زاهد لكنه مبتدع في مسائل من الأصول و الفروع و لا يعتمد عليه في نقل يتفرد به أما التكفير فالغالب أنه رجع عنه عملا بقاعدته المشهورة في ذلك حيث قال رحمه الله في أواخر شرحه لمنهاج النووي عام 755 هجرية :

                      :" ما دام الإنسان يعتقد شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله فتكفيره صعب
                      وما يعرض في قلبه من بدعة:
                      أ- إن لم تكن مضادة لذلك لا يكفر
                      ب- و إن كانت مضادة لذلك فإذا فرضت غفلته عنها واعتقاده للشهادتين مستمر فأرجو أن ذلك يكفيه في الإسلام و أكثر أهل الملة كذلك ويكون كمسلم ارتد ثم أسلم إلا أن يقال إن ما كفر به لا بد في إ سلامه من توبته عنه فهذا محل نظر
                      و جميع هذه العقائد التي يكفر بها بعض أهل القبلة قد لا يعتقدها صاحبها إلا حين بحثه فيها لشبهة تعرض له أو مجادلة أو غير ذلك وفي أكثر الأوقات يغفل عنها وهو ذاكر للشهادتين لا سيما عند الموت فإنه لا يحضر في قلبه غيرهما إن شاء الله إلا من أضله الله نسأل الله السلامة "

                      أقول فخذوا هذا التحقيق فإنه مفيد و جامع و الحمد لله علي توفيقه


                      وإن تمسك الوهابية بما قاله السبكي للذهبي قلنا لهم مات الذهبي عام 748 هجرية و عام 749 هجرية لعن السبكيُ ابنَ تيمية وعام 755 صرح السبكي بأن ابن تيمية لا يعتمد عليه في نقل يتفرد به وأنه ترك التعقيب علي شذوذاته إلا أن يحتاج الناس إلي الجواب عنها

                      وهكذا يا وهابية إن جعلتم أقوال السبكي من الناسخ والمنسوخ فآخر أقواله عن ابن تيمية لعن ثم تبديع
                      وإن أردتم جمع أقوال السبكي في ابن تيمية وهو الصواب فابن تيمية عند السبكي عالم زاهد لكنه مبتدع في مسائل من الأصول والفروع و لا يعتمد عليه في نقل يتفرد به

                      والله الموفق
                      التعديل الأخير تم بواسطة سامح يوسف; الساعة 03-10-2007, 00:30.

                      تعليق

                      • محمد عبد الله طه
                        مخالف
                        • Sep 2007
                        • 408

                        #26
                        وقال :" إني أقول ذلك في الطائفة لا في المعيّن وأنا لا أكفرمعينا بقلبي ولا قلمي ولا لساني إلا أن يعتقد مشاققة الرسول فهذا ضابط التكفير عندي " فيعلم أنه لا يكفر ابن تيمية ولا ابن القيم بالتعيين بل يكفر بالإجمال من قال بفناء النار
                        أحب أن أعرف وفقك الله مصدر هذا الكلام

                        تعليق

                        • علي حامد الحامد
                          موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                          • Sep 2007
                          • 500

                          #27
                          بسم الله الرحمن الرحيم .

                          أولاً : القضية ليست مدح السبكي ولا ذمه ، فإنني قد ذكرت أنه يكفي لطالب الحق في شأن ابن تيمية ما جمع الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي في "الرد الوافر" من شهادة ما يقارب 90 إماماً كلهم يلقبون ابن تيمية بشيخ الإسلام ويعترفون بإمامته . ثم جاءت مسألة أخرى : وهي أنه حتى الذين ذموه ما قدروا إلا أن يعترفوا بفضله وعلمه وسنيته . وأريد أن أقول للأخ محمد عبدالله : إنك ستجد ضمن هؤلاء من هو على الأشعرية فترضى حينئذ بشهاداتهم ، وتجد أيضاً أن كثيراً من أولئك معاصرون لشيخ الإسلام .

                          ثانياً : مما كرم الله به هذا الإمام : أنه ألفت في ترجمة هذا الإمام والدفاع عنه كتب كثيرة مستقلة ، ومؤلفوها علماء كبار ومشاهير ، ومن هذه المؤلفات :
                          1- العقود الدرية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ، للإمام الحافظ ابن عبد الهادي المقدسي .
                          2- الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية ، للإمام مرعي الكرمي الحنبلي .
                          3- الأعلام العلية في مناقب ابن تيمية ، للحافظ البزار .
                          4- الشهادة الزكية في ثناء الأئمة على ابن تيمية ، للإمام مرعي الكرمي الحنبلي .
                          5- الرد الوافر ، للحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي .

                          ثالثاً : الذين طعن في ابن تيمية من الأئمة قلة قليلة بالنسبة لمن أثنى عليه ومدحه ، بل كما قلت سابقاً إن بعض الذين وقعوا في ذمه حصل منهم مدح وثناء واعتراف بإمامته . فمنهم : السبكي الكبير ، وابن الزملكاني وغيرهما يقول الحافظ ابن حجر في تقريظه للرد الوافر : (وقد أثنى عليه وعلى علمه ودينه وزهده جميع الطوائف من أهل عصره حتى ممن كان يخالفه في الاعتقاد). ومما يشهد لذلك أنه حضر لتشييع جنازة ابن تيمية حضور لم يشهد التاريخ مثيلاً له . يقول الحافظ ابن حجر في تقريظه للرد الوافر : (ولو لم يكن من فضل هذا الرجل إلا ما نبه عليه الحافظ الشهير علم الدين البرزالي في تاريخه أنه لم يوجد في الإسلام من اجتمع في جنازته لما مات ما اجتمع في جنازة الشيخ تقي الدين لكفى) . وتذكر أخي قول الإمام أحمد في حياته : قولوا لأهل البدع بيننا وبينكم يوم الجنائز .

                          رابعاً : وأما ما ذكره الأخ سامح من تبديع السبكي لابن تيمية ، أقول : لا عجب في ذلك ، فلا يزال الأئمة يتلقون من أعدائهم أنواعاً من التبديع والتكفير إلا أن ذلك لا يضر ولا يعوق مشوارهم الدعوي . ويرد على مثل السبكي ومن حذا حذوه الحافظ ابن حجر العسقلاني في تقريظه للرد الوافر : (لا يطلق في ابن تيمية أنه كافر إلا أحد رجلين إما كافر حقيقة وإما جاهل بحاله فإن الرجل كان من كبار المسلمين إلا أن له مسائل اختارها من مقالات المسلمين يلزم من بعضها الكفر عند بعض أهل العلم دون بعض ولازم المذهب ليس بمذهب ، ولم يزل المذكور داعية إلى الإيمان بالله تعالى طول عمره وقد أثنى عليه وعلى علمه ودينه وزهده جميع الطوائف من أهل عصره حتى ممن كان يخالفه في الاعتقاد) .

                          فهذه شهادة الإمام الحافظ المؤرخ ابن حجر ، فأين تذهبون ؟!!

                          تعليق

                          • يونس حديبي العامري
                            طالب علم
                            • May 2006
                            • 1049

                            #28
                            الحمد لله
                            هنالك رسالة جيدة جدا بعنوان ردود الأمة المحمدية على المبتدع الحراني ابن تيمية وفيها أكثر من 400 عالم يردون عليه في معتقداته التي خالف بها عقيدة المسلمين فانظرها فإنها مهمة أخي علي لك ولأمثالك
                            وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

                            تعليق

                            • محمد عبد الله طه
                              مخالف
                              • Sep 2007
                              • 408

                              #29
                              الجرح مقدم على التعديل بالإجماع

                              خذ هذا المثال:

                              مقاتل بن سليمان كان في عصر السلف وقد أثنى عليه بعض الأئمة، ولكنه متروك بالإجماع كما قال الذهبي وغيره

                              تعديل الأشاعرة -عندك- معتبر تعمل به ولكن جرحهم وتكفيرهم وحبسهم لابن تيمية تعصّب؟

                              هذا تحكم منك وأنت تدعي الإنصاف

                              تعليق

                              • سامح يوسف
                                طالب علم
                                • Aug 2003
                                • 944

                                #30
                                افهم ما تنقل يا علي
                                نقلتَ عن ابن حجر قوله : " إلا أن له مسائل اختارها من مقالات المسلمين يلزم من بعضها الكفر عند بعض أهل العلم دون بعض ولازم المذهب ليس بمذهب "

                                قلتُ لك إن مجموع كلام السبكي في ابن تيمية : أنه عالم زاهد ابتدع في مسائل في الأصول و الفروع
                                وهذا هو الإنصاف في شأن الرجل


                                وابن حجر نفسه استبشع جدا في فتح الباري مسائل حوادث لا أول لها و مسألة الزيارة أي أن هذه المسائل مبتدعة عند ابن حجر
                                وفي كتابه إنباء الغمر كان ابن حجر ينكت علي بعض الرجال فيسميه التيمي فافهم
                                فالحاصل أنه يمدح ابن تيمية من وجه و يقدحه من وجه

                                وهكذا كان السبكي يمدح من وجه ويقدح من وجه وغيره

                                والسبكي ألفت فيه وفي مناقبه المجلدات فمن ذلك :

                                1- مشيخة شيخ الإسلام السبكي : للحافظ ابن أيبك الدمياطي
                                2- مشيخة شيخ الإسلام السبكي : للحافظ العلائي
                                3-الإعلام بمناقب الشيخ الإمام تقي الدين السبكي : لابن حبيب
                                4- إعلام الأعلام بترجمة شيخ الإسلام تقي الدين السبكي : لولده التاج السبكي


                                واجتمع في جنازته جمع لا يحصيهم إلا الله فالحاضرون لها ملأوا ما بين بيته علي شاطئ النيل و بين باب النصر حيث دفن

                                وابن حجر نفسه أثني علي السبكي من كل وجه بخلاف ما فعله في ترجمة ابن تيمية في الدرر حيث ذكر مدحا و قدحا و الدرر مؤلف بعد تقريظه للرد الوافر

                                وكنت أتمني أن تعترف بخطأك حيث نقلتَ كلاما واحدا للسبكي أردتّ أن توهم به الناس أن هذا رأيه في ابن تيمية وتعاميت عن كثير من كلامه الآخر الذي يقدحه فيه مما هو متأخر زمنا عما نقلتَ .

                                عموما ما يهمني قد ظهر للناس
                                وابن تيمية عندنا عالم زاهد ابتدع في أصول وفروع نرد عليه فيها بما تعلمناه من مذهب أهل السنة والجماعة و نكل أمره إلي الله تعالي

                                والله الموفق

                                تعليق

                                يعمل...