حول مدح بعض العلماء لابن تيمية ؟؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحمن عثمان الصندلاني
    طالب علم
    • Jan 2007
    • 305

    #61
    المشاركة الأصلية بواسطة ماهر محمد بركات
    أشكل علي احتكام البعض للجنائز

    هل نسمي أم كلثوم وعبد الحليم حافظ بشيخي الاسلام لجنازتهما مثلاً ؟؟

    معظم اخواننا السلفية هم سلفية بالهوية وشيخهم ابن تيمية شيخ الاسلام عندهم بالهوية لا بالدراسة والمعرفة .
    هههههههههه أضحك الله سنك و سلمك الله
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن عثمان الصندلاني; الساعة 07-10-2007, 07:01.
    قراءة الفقير للمنظومة الرائية المذكورة في تبيين كذب المفتري:

    http://www.youtube.com/watch?v=ihWZloHHXkM


    قناتي:
    http://www.youtube.com/user/sandaltheashari

    صفحتي على فيسبوك

    http://www.facebook.com/profile.php?id=596653274

    مجموعة للناطقين بالإنكليزية أنشأتها على فيسبوك -

    أهل السنة الأشاعرة والماتريدية Ash'aris and Matureedis ARE Ahlus Sunnah

    http://www.facebook.com/groups/299736074518/?ref=ts

    تعليق

    • عبدالرحمن عثمان الصندلاني
      طالب علم
      • Jan 2007
      • 305

      #62
      المشاركة الأصلية بواسطة علي حامد الحامد
      السواد الأعظم هو من يأخذ بالحق ، وكما قلت أن العبرة ليست بالكثرة إنما العبرة بالحق وأهله وإن كانوا قلة . لذلك قال الإمام إسحاق في حديث : "إن الله لايجمع أمة محمد صلى الله عليه وسلم على ضلالة فإذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم" فقال رجل يا أبا يعقوب من السواد الأعظم ؟ قال : محمد بن أسلم وأصحابه ومن تبعه ! ثم قال إسحاق : لم أسمع عالما منذ خمسين سنة كان أشد تمسكا بأثر النبي صلى الله عليه وسلم من محمد بن أسلم .

      فانظر رعاك الله كيف ربط الإمام السواد الأعظم باتباع السنة والتمسك بها .
      ؟؟؟؟؟؟

      لقد قال المناوي فيض القدير شرح الجامع الصغير في شرح هذا الحديث:

      2221 - (إن أمتي) أي أمة الإجابة (لن) وفي لفظ لا (تجتمع على ضلالة) ومن ثم كان إجماعهم حجة (فإذا رأيتم اختلافاً) في أمر الدين كالعقائد والدنيا كالتنازع في شأن الإمامة العظمى أو نحو ذلك (فعليكم بالسواد الأعظم) من أهل الإسلام أي الزموا متابعة جماهير المسلمين فهو الحق الواجب والفرض الثابت الذي لا يجوز خلافه فمن خالف مات ميتة جاهلية.

      فهل تخالف هذا الفهم؟

      و هل أكثر أمة محمد صلى الله عليه و سلم في النار في عقيدتكم أم ماذا؟؟؟
      التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن عثمان الصندلاني; الساعة 07-10-2007, 07:27.
      قراءة الفقير للمنظومة الرائية المذكورة في تبيين كذب المفتري:

      http://www.youtube.com/watch?v=ihWZloHHXkM


      قناتي:
      http://www.youtube.com/user/sandaltheashari

      صفحتي على فيسبوك

      http://www.facebook.com/profile.php?id=596653274

      مجموعة للناطقين بالإنكليزية أنشأتها على فيسبوك -

      أهل السنة الأشاعرة والماتريدية Ash'aris and Matureedis ARE Ahlus Sunnah

      http://www.facebook.com/groups/299736074518/?ref=ts

      تعليق

      • علي حامد الحامد
        موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
        • Sep 2007
        • 500

        #63
        بسم الله الرحمن الرحيم .

        أقول : اختلف العلماء في تحديد معنى السواد الأعظم . والصحيح أن فهم الأشعرية المتأخرة للسواد الأعظم أو الجماعة بأنهم غالبية الأمة في كل زمان خطأ لأنه خلاف فهم السلف . فأنا نقلت فهم الإمام إسحاق حيث حكم على أتباع محمد بن أسلم بأنهم السواد الأعظم ، وربط هذا الحكم بالتمسك بالسنة النبوية . وإذا تصفحنا كتب المتقدمين نجد أنهم يوردون أحاديث لزوم الجماعة والسواد الأعظم في باب الإجماع أو طاعة ولي الأمر . يقول الإمام الطبري كما نقله الحافظ ابن حجر : والصواب أن المراد من الخبر : لزوم الجماعة الذين في طاعة من اجتمعوا على تأميره فمن نكث بيعته خرج عن الجماعة .

        وقال الإمام أبو حامد الغزالي في المستصفى ص (371) : (فإن قيل فقد قال عليه السلام عليكم بالسواد الأعظم ومن سره أن يسكن بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة والشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد . قلنا : أولا بم عرفتم صحة هذه الأخبار وليست متواترة ؟ فإن كان عن تقليد فبم تتميزون عن مقلد اعتقد فسادها ، ثم لو صح فمتبع السواد الأعظم ليس بمقلد ، بل علم بقول الرسول وجوب اتباعه وذلك قبول قول بحجة وليس بتقليد ، ثم المراد بهذه الأخبار ذكرناه في كتاب الإجماع وأنه الخروج عن موافقة الإمام أو موافقة الإجماع) .

        فانظر أيها المنصف إلى تفسير هؤلاء العلماء للسواد الأعظم ، وأن المراد به طاعة ولي الأمر ، أو موافقة الإجماع . وليس المراد به اتباع الغالبية ، يقول الإمام أبو شامة في الباعث على إنكار البدع ص (22) : (وحيث جاء الأمر بلزوم الجماعة فالمراد به لزوم الحق واتباعه وإن كان المتمسك بالحق قليلا والمخالف كثيرا لأن الحق الذي كانت عليه الجماعة الأولى من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضى الله عنهم ولا نظر الى كثرة أهل الباطل بعدهم) .

        تعليق

        • الطاهر عمر الطاهر
          طالب علم
          • Mar 2005
          • 371

          #64
          الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى:
          فأود أن أشارك إخواني في هذا الملتقى الطيب بهذه الأفكار التي أومن بها وأعتقدها والتي تلقيتها عن مشايخي حول ابن تيمية أو غيره من علماء هذه الفرقة الوهابية، وينبغي أن يُهتم بهذا الموضوع وأمثاله جدا لكثرة التشغيب الواقع فيه من الوهابية وغيرهم.
          وأقول مستعينا بالله:
          1- إن الأصل في العالم أنه عدل مقبول، لما دلّت عليه الآيات والأحاديث في أن الله يصطفي لهذا العلم خيرة عباده ويوجههم إليه ويحثهم عليه ويوفقهم للعناية به، كقوله صلى الله عليه وسلم: «يحمل هذا العلم من خلفٍ عدوله...».
          2- ولكن قد يعرض ما يجرح في عدالة هذا العالم ووثاقته، إذ لم يكتب الله العصمة لغير نبيه صلى الله عليه وسلم؛ وهذا العارض لا يعتبر ما لم يثبت ثبوتا قطعيا من وجه معتبر من أدلة الشرع؛ فإن لم يثبت ذاك أو تطرق إليه احتمال ما فينبغي ألا تسقط عدالة ذلك العالم ولا ينبغي التخوض في عرضه وحاله، إذ التماس العذر للناس من أفضل أنواع العبادات فكيف العلماء.
          وفي هذه العوارض يجب النظر إليها بلسان الشرع لا بالهوى، وبحال الإنصاف لا بحال التعصب، فينظر في الأمر:
          أ- إن كان ما يجرح به من أمور تتعلق بموارد الاجتهاد فإن الأمر لا يعدو أن يكون خلافا سائغا لانبنائه على قواعد متبعة في كل مذهب، وعليه فلا ينبغي الطعن في مالكي لا يقرأ البسملة في الفاتحة، ولا في حنفي يبطل الوضوء بالقهقهة في الصلاة دون غيرها، ولا في شافعي ولا حنبلي ولا ظاهري.
          وما جاء من نصوص العلماء بخلاف هذا فيحمل على المناظرة والمذاكرة، وفيهما ترخص ليس في غيرهما كقول ابن أبي ذئب في مالك: «يستتاب وإلا قتل» ونحو ذلك.
          ب- وإن كان ما يجرح به الشخص يتعلق بحال الشخص الخلقية، فذاك أمر لا ينبغي الالتفات إليه بحال خاصة بعد وفاته، إذ السعي في نشر مثل تلك المخالفات الخلقية سعي في إبطال التعظيم للعلماء وحفظ لناموسه، والذي هو مطلوب شرعي ثابت؛ والتماس العذر للعالم في ذلك واجب، ولا ينبغي الاشتغال به ولا القياس عليه ولا التأسي به فيه، وذلك كعزوف علماء عن الزواج، ورمي جماعة منهم بالكبر والانقباض ونحو ذلك، فهذا يُطوى ولا يُروى.
          ج- وإن كان ما يجرح يتعلق بالعقائد، نُظٍرَ فيه فإن كانت من غير مسائل الأصول فلا ينبغي التحرج من ذلك؛ كاختلافهم في والدي النبي صلى الله عليه وسلم، واختلافهم في ذراري الكافرين، ومصير أهل الفترة...
          أما ما يتعلق بأصول العقائد فذاك أمر ينبغي التأني فيه بدقة، إذ أن الإقدام على التكفير ليس من سمات المؤمن فكيف بأهل السنة، والخطأ -كما يقول علماؤنا- في إدخال ألف كافر في الإسلام خير من إخراج مسلم واحد إلى الكفر.
          والتكفير أو التبديع (على حسب نوع المخالفة) لا بد أن يكون مبنيا على مستند ثابت عن الشخص وإلا فلا يشتغل به، وينبغي النظر في ثبوت ذاك المستند عنه وإلا فإن تطرق احتمالُ عدم ثبوته أو احتمالٌ في الدسّ في كتبه فالخوض في عرض ذلك خوض جريء وإقدام خطر.
          قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((لا يقل عمل مع التقوى، وكيف يقل ما يُتقبل)).

          تعليق

          • الطاهر عمر الطاهر
            طالب علم
            • Mar 2005
            • 371

            #65
            أما الشيخ أحمد بن عبدالحليم بن تيمية [ت728هـ] فرجل قد اختلف فيه من مشيخة الإسلام إلى الكفر، وهو من حيث علمه وخلقه قد تظافرت الشهادات على الإشادة به والمدح له؛ وقد خلف مصنفات قلما يكون مثلها لآخر في الدنيا من حيث العدد والسعة والتنوع.
            لكن ما رمي به من أمور يمكن تلخيصه في نقطتين:
            الأولى: ما قد قرره من عقائد خالف بها أهل السنة والجماعة.
            الثانية: ما قد كتبه في الرد على خصومه خرج به إلى حد الشطط.
            والإنصاف في حقه أن ينظر في كتبه الثابتة النسبة له، ويطرح ما قد قيل فيه من مدح أتباعه وذم خصومه.
            وبناء على قد قيل في المشاركات السابقة من الإخوة الكرام فإن أخانا المدافع عن ابن تيمية مطالب بالنظر في ما قد نقله الإخوة عن ابن تيمية من:
            - القول بقدم العالم.
            - القول بحوادث لا أول لها.
            - القول بفناء النار.
            - اتهام النبي شعيب عليه السلام بالكفر.
            - وما قاله في حق آل البيت رضي الله عنهم من قبيح الكلام.
            - وكذلك قوله في بعض الصحابة رضي الله عنهم.
            وأخونا (علي حامد) مطالب إذا أراد الإنصاف: أن يتبع منهجا واحدا في الكلام عن ابن تيمية بحيث يلتزم به مع سائر العلماء والمشايخ الذي تدأب الوهابية على النيل منهم لصدور مخالفات من جنس ما صدر عن ابن تيمية أو أقل من ذلك أو أكثر، كابن عربي وابن سبعين وابن الفارض ومن المعاصرين سيد قطب والقرضاوي وغيرهم.
            فإن التمس العذر لشيخه فالإنصاف أن يلتمس العذر لغيره
            وإن اشتغل بتأويل كلام شيخه بشكل يخرج عنه وصف الكفر فكذلك في حق الباقي.
            وإن دفع بعدم الثبوت ودعوى الدس فكذلك أيضا.
            وكذا إن قال أن مرامي الشيخ بعيدة ومداركه دقيقة
            أو قال أن ذلك قد تاب منه.
            وأظن أن هذا منهج الإنصاف، وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد.
            قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((لا يقل عمل مع التقوى، وكيف يقل ما يُتقبل)).

            تعليق

            • الطاهر عمر الطاهر
              طالب علم
              • Mar 2005
              • 371

              #66
              أما الشيخ أحمد بن عبدالحليم بن تيمية [ت728هـ] فرجل قد اختلف فيه من مشيخة الإسلام إلى الكفر، وهو من حيث علمه وخلقه قد تظافرت الشهادات على الإشادة به والمدح له؛ وقد خلف مصنفات قلما يكون مثلها لآخر في الدنيا من حيث العدد والسعة والتنوع.
              لكن ما رمي به من أمور يمكن تلخيصه في نقطتين:
              الأولى: ما قد قرره من عقائد خالف بها أهل السنة والجماعة.
              الثانية: ما قد كتبه في الرد على خصومه خرج به إلى حد الشطط.
              والإنصاف في حقه أن ينظر في كتبه الثابتة النسبة له، ويطرح ما قد قيل فيه من مدح أتباعه وذم خصومه.
              وبناء على قد قيل في المشاركات السابقة من الإخوة الكرام فإن أخانا المدافع عن ابن تيمية مطالب بالنظر في ما قد نقله الإخوة عن ابن تيمية من:
              - القول بقدم العالم.
              - القول بحوادث لا أول لها.
              - القول بفناء النار.
              - اتهام النبي شعيب عليه السلام بالكفر.
              - وما قاله في حق آل البيت رضي الله عنهم من قبيح الكلام.
              - وكذلك قوله في بعض الصحابة رضي الله عنهم.
              وأخونا (علي حامد) مطالب إذا أراد الإنصاف: أن يتبع منهجا واحدا في الكلام عن ابن تيمية بحيث يلتزم به مع سائر العلماء والمشايخ الذي تدأب الوهابية على النيل منهم لصدور مخالفات من جنس ما صدر عن ابن تيمية أو أقل من ذلك أو أكثر، كابن عربي وابن سبعين وابن الفارض ومن المعاصرين سيد قطب والقرضاوي وغيرهم.
              فإن التمس العذر لشيخه فالإنصاف أن يلتمس العذر لغيره
              وإن اشتغل بتأويل كلام شيخه بشكل يخرج عنه وصف الكفر فكذلك في حق الباقي.
              وإن دفع بعدم الثبوت ودعوى الدس فكذلك أيضا.
              وكذا إن قال أن مرامي الشيخ بعيدة ومداركه دقيقة
              أو قال أن ذلك قد تاب منه.
              وأظن أن هذا منهج الإنصاف، وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد.
              قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((لا يقل عمل مع التقوى، وكيف يقل ما يُتقبل)).

              تعليق

              • عبدالرحمن عثمان الصندلاني
                طالب علم
                • Jan 2007
                • 305

                #67
                بسم الله الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه و بعد.
                السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

                يا علي الحامد!

                كأن العربية ليست لغتك!

                اتق الله! و اذكر مقامك غدا ليس بينك و بينه ترجمان يوم لا ينفع مال و لا بنون!!

                أسألك بالله العظيم الذي لا تخفى عنه الخافية و لا ينفع ذا الجد منه الجدُّ أن تجيب!

                أولا ما معنى اليد؟
                ثانيا ما معنى السواد؟
                ثالثا ما معنى الأعظم؟
                رابعا ما هي نيتك ثم ما هي نيتك ثم ما هي نيتك من كل هذا الجدال في هذا الشهر المبارك؟ هل تنوي هداية نفسك أم إضلال غيرك؟

                و أقول لك لا تتهرب من الجواب بنقول لا تغني عنك شيئًا و لكنها تهدم مذهبك! فإن ما حددوه لا يخرج عن المعنى اللغوي للـ"سواد" و لا للـ"أعظم". فما هذا التلاعب بالنقول و التعامي عن اللغة الذي لا يليق بك و لا يليق بمقام التبيين؟

                هل الإجماع يعني ما اتفق عليه ابن تيمية و تلميذه الوفي ابن القيم أو ما اتفق عليه جماهير العلماء فلا يخرج عن معنى الـ"غالبية"؟!!

                هل الإمام و ولي الأمر يعني ابن تيمية و ابن القيم فلا يجوز الخروج عن طاعتهما أم يعنى ولي أمر المسلمين عامّة؟ فلا يخرج عن معنى الـ"غالبية" أصلا لأن حجة الإسلام رحمه الله قال هذا قبل سقوط الخلافة و كانت للمسلمين دولة عظيمة.

                و تأمل قول الإمام الطبري رحمه الله "من اجتمعوا على تأميره" فانظر نظر منصف بالله عليك! هل اجتمعوا يعني اتفق على تأميره أبوه و أخوه و ابن عمه أم اتفق العدد الكثير؟؟؟

                و أما "اتباع الحق" فقد علمنا أن المسلمين سيفترقون قبل يوم القيامة ثلاثا و سبعين فرقة كل فرقة تدّعي أن معها الـ"حق" و مع ذلك فكلها في النار إلا واحدة.

                فها هي النقطة-هل الفرقة الناجية هي بعينها السواد الأعظم المذكور في الحديث بمعنى أن الجماعة الكبرى و الأكثر عددا هي التي على الحق و السنة و هي التي تنجو عند اختلاف الأقوال و تباين الآراء و تفرق الأمة؟

                أم هل ستؤوّل ظاهر معنى الـ"أعظم" من أكبر إلى أعظم شأنا أو أعظم قدرا أو تترجمها إلى الإنكليزية فتقول the biggest كما قلت معنى اليد hand؟؟

                ثم ما المانع من إجرائه على ظاهره يا من تذم المتأوّلين؟ تريد صرفه عن ظاهره لكي تسوّغ أن الحق مع طائفتك القليلة دون غيرهم من جماهير المسلمين. و أحذرك جدّا من هذه الأفكار!!! فإن الخوارج و أضرابهم من الفرق الضالة ما سوّلت لهم أنفسهم مخالفة الأئمة ومعاداتهم و الخروج عليهم بالسيوف حتى ظنوا أن الحق معهم وحدهم و أن غيرهم مهما كثر عددهم و مهما بلغت رتبتهم و علا شأنهم و قدرهم في العلم و العمل فإنهم ضلال و دماؤهم و أعراضهم حلال. و أنصحك أن تقرأ عن تأريخ المملكة العربية السعودية و كيف تأسست المملكة من كاتب لا يخاف في الله لومة لائم.

                سؤال بسيط:

                هل معظم الأمة بما فيها علماءها و عبادها ضلال و في النار أم لا؟ لأن دعوتكم هذه لم تنتشر إلا منذ عهد قريب و الحمد لله و مع ذلك فهي لا تمثل غالبية المسلمين إطلاقا! و لو كانت تثمل غالبية المسلمين لا سمح الله! لحملتم معنى السواد الأعظم على ظاهره الذي تقتضيه اللغة.
                التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن عثمان الصندلاني; الساعة 07-10-2007, 14:42.
                قراءة الفقير للمنظومة الرائية المذكورة في تبيين كذب المفتري:

                http://www.youtube.com/watch?v=ihWZloHHXkM


                قناتي:
                http://www.youtube.com/user/sandaltheashari

                صفحتي على فيسبوك

                http://www.facebook.com/profile.php?id=596653274

                مجموعة للناطقين بالإنكليزية أنشأتها على فيسبوك -

                أهل السنة الأشاعرة والماتريدية Ash'aris and Matureedis ARE Ahlus Sunnah

                http://www.facebook.com/groups/299736074518/?ref=ts

                تعليق

                • محمد عبد الله طه
                  مخالف
                  • Sep 2007
                  • 408

                  #68
                  المشاركة الأصلية بواسطة علي حامد الحامد
                  السواد الأعظم هو من يأخذ بالحق ، وكما قلت أن العبرة ليست بالكثرة إنما العبرة بالحق وأهله وإن كانوا قلة . لذلك قال الإمام إسحاق في حديث : "إن الله لايجمع أمة محمد صلى الله عليه وسلم على ضلالة فإذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم" فقال رجل يا أبا يعقوب من السواد الأعظم ؟ قال : محمد بن أسلم وأصحابه ومن تبعه ! ثم قال إسحاق : لم أسمع عالما منذ خمسين سنة كان أشد تمسكا بأثر النبي صلى الله عليه وسلم من محمد بن أسلم .

                  فانظر رعاك الله كيف ربط الإمام السواد الأعظم باتباع السنة والتمسك بها .
                  وهل ظننتَ أننا نقول: نحن السواد الأعظم ولا نتبع السنة؟

                  ثم ماذا تفعل بقوله صلى الله عليه: "ستفترق أمتي ثلاثة وسبعين فرقة كلهم في النار إلا واحدة وهي الجماعة" رواه أبو داود

                  الجماعة هي السواد الأعظم، فما معنى الجماعة؟ أعرف أنهم من كان متبعًا للنبي صلى الله عليه وسلم وللصحابة، ولكن ما معنى "الجماعة" بالنسبة لكلمة "أمتي"؟

                  تعليق

                  • علي حامد الحامد
                    موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                    • Sep 2007
                    • 500

                    #69
                    جئت بكلام عالمين وإمامين من أئمة الأشاعرة الشافعية : الغزالي وأبو شامة ، حيث أكدا أن السواد الأعظم معناه الإجماع أو موافقة ولي الأمر ، أو اتباع السنة على قول أبي شامة . بل أكد أبو شامة أن العبرة بأهل الحق ولو كانوا قلة يقول : فالمراد به لزوم الحق واتباعه وإن كان المتمسك بالحق قليلاً والمخالف كثيراً .

                    فبطل بهذا استدلال الصندلاني وأعوانه في التشبث بهذه اللفظة .

                    تعليق

                    • عبدالرحمن عثمان الصندلاني
                      طالب علم
                      • Jan 2007
                      • 305

                      #70
                      بسم الله الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله.
                      السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

                      المشاركة الأصلية بواسطة علي حامد الحامد
                      جئت بكلام عالمين وإمامين من أئمة الأشاعرة الشافعية : الغزالي وأبو شامة ، حيث أكدا أن السواد الأعظم معناه الإجماع أو موافقة ولي الأمر ، أو اتباع السنة على قول أبي شامة . بل أكد أبو شامة أن العبرة بأهل الحق ولو كانوا قلة يقول : فالمراد به لزوم الحق واتباعه وإن كان المتمسك بالحق قليلاً والمخالف كثيراً .

                      فبطل بهذا استدلال الصندلاني وأعوانه في التشبث بهذه اللفظة .
                      كلا لم يبطل. فهذا التقييد لم يخرج عن أصل معنى اللفظة. و من المعلوم أنه لا ينبغي إبطال أحد التفسيرين ما لم يتعارضا و أمكن الجمع بينهما و إثباتهما جميعا كما هنا.

                      فلا مانع من أن تكون الأكثرية هم أصحاب الإجماع و موافقة ولي الأمر و الإتباع للسنة و لزوم الحق أصلا.

                      ثانيا نحن نتشبث بهذه اللفظة لأن النبي صلى الله عليه و سلم قالها و لا نخرجها عن ظاهرها إلا لقرينة قوية تقتضي ذلك و لا توجد.

                      و الحمد لله رب العالمين.
                      قراءة الفقير للمنظومة الرائية المذكورة في تبيين كذب المفتري:

                      http://www.youtube.com/watch?v=ihWZloHHXkM


                      قناتي:
                      http://www.youtube.com/user/sandaltheashari

                      صفحتي على فيسبوك

                      http://www.facebook.com/profile.php?id=596653274

                      مجموعة للناطقين بالإنكليزية أنشأتها على فيسبوك -

                      أهل السنة الأشاعرة والماتريدية Ash'aris and Matureedis ARE Ahlus Sunnah

                      http://www.facebook.com/groups/299736074518/?ref=ts

                      تعليق

                      • علي حامد الحامد
                        موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                        • Sep 2007
                        • 500

                        #71
                        أما قول عبد الرحمن : فلا مانع من أن تكون الأكثرية هم أصحاب الإجماع و موافقة ولي الأمر و الإتباع للسنة و لزوم الحق أصلا.

                        فخلاف الصحيح ، فقول الجمهور غير الإجماع قطعاً ، ولعل الأخ لم يدرس أصول الفقه ، فليراجع باب الإجماع في كتب الأصول .

                        وما زال العلماء قديماً وحديثاً يخالفون قول الجمهور في كثير من المسائل الشرعية ، ولم يقل أحد من الأئمة أن قول الجمهور هو السواد الأعظم لا تجوز مخالفته . فتبين لنا من هذا أن تفسير الأخ للسواد الأعظم خطأ مخالف لفهم العلماء كالغزالي وأبي شامة وغيرهما ، ولو أردت لأتيناك بالمزيد .

                        تعليق

                        • محمد عبد الله طه
                          مخالف
                          • Sep 2007
                          • 408

                          #72
                          يا علي، والله إن الحجة قائمة عليك

                          ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم "فالزم الجماعة"؟ كيف يعرف الواحد الجماعة؟

                          أمر ءاخر، لو كان عدد من كان على حق قليلا لما وصل إلينا الدين عبر الثقات

                          أنتم تضللون الأشاعرة وهم في كل أسانيدكم، أما نحن، فنستغني عن كل مشبه ومعتزلي لله الحمد فأسانيدنا متصلة بالعشرات بل المئات

                          هذا دليل قوي جدًا على أننا على حق وأنكم مخالفون

                          تعليق

                          • علي حامد الحامد
                            موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                            • Sep 2007
                            • 500

                            #73
                            الجماعة هي الإجماع ، فكل من خالف الإجماع فقد خالف الجماعة .

                            أو إذا خرج الإنسان عن طاعة ولي الأمر فقد خرج عن الجماعة .

                            إذا خرج الإنسان عن الحق وأهل الحق خرج عن الجماعة .

                            فهمت يا محمد . أما إذا خالفت أنا جمهور المسلمين فهذا ليس خروجاً عن الجماعة يا ذكي !!

                            قال ابن مسعود رضي الله عنه : الجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك وفي رواية قال : ويحك إن جمهور الناس فارقوا الجماعة ، إن الجماعة ما وافق طاعة الله عز وجل .

                            أفهمت يا محمد ويا صندلاني ، فليست العبرة بالكثرة !!

                            تعليق

                            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                              مـشـــرف
                              • Jun 2006
                              • 3723

                              #74
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                              بل جمهور الأمة على الحقّ في العقيدة...

                              هذا هو المقصود من الحديث الشريف...

                              فإن لم يكن فلا فائدة من هذا الجزء من الحديث ابتداء!!

                              إذ المفهوم منه أنَّ الكثرة هي التي على الحقّ!!!

                              لو كنتَ درستَ شيئاً من أصول الفقه لفهمتَ ما أقول!!!

                              وأعد قراءة الكلام السابق ففيه الجواب عن إعادتك هذه!

                              والسلام عليكم...
                              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                              تعليق

                              • علي حامد الحامد
                                موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                                • Sep 2007
                                • 500

                                #75
                                يقول الأخ أكرم : بل جمهور الأمة على الحقّ في العقيدة ...

                                أقول : يقول أكرم هذا الكلام متناسياً كلام الغزالي وأبي شامة . يقول أبو شامة في الباعث على إنكار البدع ص (22) : (وحيث جاء الأمر بلزوم الجماعة فالمراد به لزوم الحق واتباعه وإن كان المتمسك بالحق قليلا والمخالف كثيرا لأن الحق الذي كانت عليه الجماعة الأولى من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضى الله عنهم ولا نظر الى كثرة أهل الباطل بعدهم) .

                                فإما أن تقول كلام الغزالي وأبي شامة خطأ أو توافقهما في فهم الحديث .

                                تعليق

                                يعمل...