كثير من الصوفية قد أدوشوا وأزعجوا أسماعنا في الآونة الأخيرة عن وقوع حرب عظمى أو صيحة كبرى فجر الخامس عشر من رمضان هذا، حتى أن أتباع بعض المشايخ قاموا بتخزين شتى أنواع الطعام وما يحتاج إليه بشكل هستيري وغير ذلك من أنواع الاستعدادات،
ولكن يا خسارة، فللمرة الألف بعد الألف بعد المليون تبين أن كشوفات المشايخ خاطئة وأنها رمي بالظنون واستهبال للمسلمين وتتضييع للأوقات بالترهات والتخمينات بدل التشمير للإصلاح والنزول إلى ساحات التعليم والتربية والجهاد بأنواعه وغير ذلك من الأمور التي كلفنا بها، ولك أن تستدل من غلط الكشوفات في عالم السياسة على غلط الكشوفات في عالم العقيدة وغيرها.
رحم الله العارف بالله الإمام زروق عندما قال: (الإلهام للإرشاد بالفعل والترك لا للقطع بالحكم)، والمقصود بالفعل والترك مما لم يرد فيه حكم من الشارع، لا ما ورد فيه، إذ يُتبع الوارد شرعا لا غير.
ولكن يا خسارة، فللمرة الألف بعد الألف بعد المليون تبين أن كشوفات المشايخ خاطئة وأنها رمي بالظنون واستهبال للمسلمين وتتضييع للأوقات بالترهات والتخمينات بدل التشمير للإصلاح والنزول إلى ساحات التعليم والتربية والجهاد بأنواعه وغير ذلك من الأمور التي كلفنا بها، ولك أن تستدل من غلط الكشوفات في عالم السياسة على غلط الكشوفات في عالم العقيدة وغيرها.
رحم الله العارف بالله الإمام زروق عندما قال: (الإلهام للإرشاد بالفعل والترك لا للقطع بالحكم)، والمقصود بالفعل والترك مما لم يرد فيه حكم من الشارع، لا ما ورد فيه، إذ يُتبع الوارد شرعا لا غير.

تعليق