الحمد لله وحده و الصلاة والسلام علي من لانبي بعده ..
اما بعد ؛
فان للعلامة السيد / محمد بن علوي المالكي الحسني ـ عليه سحائب المغفرة و الرضوان ـ جهود عدة في نصرة مذهب اهل الحق اهل السنة و الجماعة ..
و قد قدم في ذلك بحوثات ماتعة .. غنية بالدليل و التدليل ..
و من تلك النقولات اخترنا ما يعرف عند حشوية العصر ب < الاينية >
و يريدون بها كما لا يخفي علي القارئ الكريم ( العلو الجهوي الحسي )
صراحة و ان تمحلوا .. و تمحلوا .. كما سياتي ، و ان المطالع لتاريخ الشيخ و جهاده مع المتنطعين من الوهابية و غيرهم يستقيم له حجم المعاناة التي ما لاقاها الا بالصبر
بل و الرضا ؛ شنع عليه المشنعون و افتري عليه المفترون و صنفت فيه الردود و هو ثابت الجاش ، سليم القلب، لا يعادي احدا بعينه ؛
و احسب ان المالكي الامام كان سببا رئيسا لفضح الفكر الوهابي اواخر القرن الميلادي المنصرم ؛ و لست مبالغا اذا ذكرت ان كتاب ( مفاهيم يجب ان تصحح )قد
دق ناقوس الخطر عند احفاد النجدي و صار كابوسا يؤرق احلامهم الساذجة ؛
فاستحالوا حربا عليه ، لا هوادة فيها ..
و كانت تلك قاصمة القواصم .. اذ التفت الناس الي هذا العالم الرباني الذي رمي بكل شئ حتي الشرك !! انتفض علماء الامة بعدما زلزلت كل امال التقارب مع ذلك الفكر السمج ؛
و كان الشريف المالكي البرهان الحي علي فضح هوية تلك الشراذم في عالم الناس !!
و اكبر الناس موقفه و شموخه ؛ وسموه فوق الاصاغر .. و ادبه الجم حتي مع المسيئين اليه ؛
و من اجل ذلك سنقوم بحول الله بتقديم بعض بحوثات الامام بطريقة نرجوا ان تكون سهلة واضحة ليعم بها النفع ان شاء الله تعالي ..
قال رحمه الله تحت عنوان :
< القرب المنزه عن جميع صفات القرب الحادث >
( سبحانك اين كنت اي حيث كنت و لا مكان ، و اين تكون كما كنت و لا مكان ،
وحديث الترمذي ان سئل عليه الصلاة و السلام اين كان ربنا قبل ان يخلق الخلق؟
قال : كان في عماء . انتهي .
و العماء غيب ، و قد فسره السلف اي ليس معه شئ ، و هو الموافق لما جاء في الاحاديث الصحيحة .
فليس هناك اي جمع بين ضدين او متناقضين .
و من الجهل المركب ان يقول بعض الضالين : اما ان يكون داخل الكون او خارجه ،
و يزعم الجاهل الكاذب علي ربه ان نفيهما معا وصف له بالعدم ، وهو منتهي الغباء ،
و هو دليل علي انه مجسم ضال ، فان ذلك لا يلزم الا في التجسيم ؛ فننا ننفي عنه سبحانه
دخوله في الكون الدخول الجسماني ، وننفي عنه سبحانه خروجه من الكون الخروج الجسماني ،
و نثبت له سبحانه الفوقية الالهية و القرب الالهي و الاحاطة الالهية المنزهة عن
الصور الجسمانية بسائر اوصافها من حلول و اتحاد و تداخل و تمازج و مكان و مسافة ،
فان ذاته منزهة عن الجسمية و لوازمها فوصفه منزه عن ذلك كله .
و نسلم الامر لله حقا ونفوضه له صدقا ؛ لا تفويض المنافقين الذين يحرمون التقليد
في الفروع و هم مقلدون في العقائد لقوم لا يجدون مضاضة في مخالفتهم في الفروع ؛ فيا سبحان الله !!
اولائك الذين يظهرون التفويض زورا و ييبطنون التجسيم الوثني الذي جاء الاسلام
بتحطيمه .
و اعلم : ان من لم تزل اثار التجسيم من قلبه فما زالت ايات الوثنية فيه فانه
سبحانه ليس كمثله شئ من جميع الوجوه . امنا بما انزل الله علي مراد الله ،
و هذه هي عقيدة السلف الصالح قاطبة لا تكييف و لا تشبيه ) انتهي ..
نقلنا كلام الامام العلوي المالكي بحروفه ..
و صلي الله وسلم علي مولانا محمد وعلي اله الطاهرين ..
يتبع ................ز
اما بعد ؛
فان للعلامة السيد / محمد بن علوي المالكي الحسني ـ عليه سحائب المغفرة و الرضوان ـ جهود عدة في نصرة مذهب اهل الحق اهل السنة و الجماعة ..
و قد قدم في ذلك بحوثات ماتعة .. غنية بالدليل و التدليل ..
و من تلك النقولات اخترنا ما يعرف عند حشوية العصر ب < الاينية >
و يريدون بها كما لا يخفي علي القارئ الكريم ( العلو الجهوي الحسي )
صراحة و ان تمحلوا .. و تمحلوا .. كما سياتي ، و ان المطالع لتاريخ الشيخ و جهاده مع المتنطعين من الوهابية و غيرهم يستقيم له حجم المعاناة التي ما لاقاها الا بالصبر
بل و الرضا ؛ شنع عليه المشنعون و افتري عليه المفترون و صنفت فيه الردود و هو ثابت الجاش ، سليم القلب، لا يعادي احدا بعينه ؛
و احسب ان المالكي الامام كان سببا رئيسا لفضح الفكر الوهابي اواخر القرن الميلادي المنصرم ؛ و لست مبالغا اذا ذكرت ان كتاب ( مفاهيم يجب ان تصحح )قد
دق ناقوس الخطر عند احفاد النجدي و صار كابوسا يؤرق احلامهم الساذجة ؛
فاستحالوا حربا عليه ، لا هوادة فيها ..
و كانت تلك قاصمة القواصم .. اذ التفت الناس الي هذا العالم الرباني الذي رمي بكل شئ حتي الشرك !! انتفض علماء الامة بعدما زلزلت كل امال التقارب مع ذلك الفكر السمج ؛
و كان الشريف المالكي البرهان الحي علي فضح هوية تلك الشراذم في عالم الناس !!
و اكبر الناس موقفه و شموخه ؛ وسموه فوق الاصاغر .. و ادبه الجم حتي مع المسيئين اليه ؛
و من اجل ذلك سنقوم بحول الله بتقديم بعض بحوثات الامام بطريقة نرجوا ان تكون سهلة واضحة ليعم بها النفع ان شاء الله تعالي ..
قال رحمه الله تحت عنوان :
< القرب المنزه عن جميع صفات القرب الحادث >
( سبحانك اين كنت اي حيث كنت و لا مكان ، و اين تكون كما كنت و لا مكان ،
وحديث الترمذي ان سئل عليه الصلاة و السلام اين كان ربنا قبل ان يخلق الخلق؟
قال : كان في عماء . انتهي .
و العماء غيب ، و قد فسره السلف اي ليس معه شئ ، و هو الموافق لما جاء في الاحاديث الصحيحة .
فليس هناك اي جمع بين ضدين او متناقضين .
و من الجهل المركب ان يقول بعض الضالين : اما ان يكون داخل الكون او خارجه ،
و يزعم الجاهل الكاذب علي ربه ان نفيهما معا وصف له بالعدم ، وهو منتهي الغباء ،
و هو دليل علي انه مجسم ضال ، فان ذلك لا يلزم الا في التجسيم ؛ فننا ننفي عنه سبحانه
دخوله في الكون الدخول الجسماني ، وننفي عنه سبحانه خروجه من الكون الخروج الجسماني ،
و نثبت له سبحانه الفوقية الالهية و القرب الالهي و الاحاطة الالهية المنزهة عن
الصور الجسمانية بسائر اوصافها من حلول و اتحاد و تداخل و تمازج و مكان و مسافة ،
فان ذاته منزهة عن الجسمية و لوازمها فوصفه منزه عن ذلك كله .
و نسلم الامر لله حقا ونفوضه له صدقا ؛ لا تفويض المنافقين الذين يحرمون التقليد
في الفروع و هم مقلدون في العقائد لقوم لا يجدون مضاضة في مخالفتهم في الفروع ؛ فيا سبحان الله !!
اولائك الذين يظهرون التفويض زورا و ييبطنون التجسيم الوثني الذي جاء الاسلام
بتحطيمه .
و اعلم : ان من لم تزل اثار التجسيم من قلبه فما زالت ايات الوثنية فيه فانه
سبحانه ليس كمثله شئ من جميع الوجوه . امنا بما انزل الله علي مراد الله ،
و هذه هي عقيدة السلف الصالح قاطبة لا تكييف و لا تشبيه ) انتهي ..
نقلنا كلام الامام العلوي المالكي بحروفه ..
و صلي الله وسلم علي مولانا محمد وعلي اله الطاهرين ..
يتبع ................ز
تعليق