[ALIGN=JUSTIFY]الأخ وائل
الاشتراك اللفظي موجود في اللغة، كالاشتراك في لفظ العين بين عين الماء والعين المبصرة، والجاسوس.....
وهو مسوغ إذا اختلفت الحقائق، فإذا أطلقت لفظا على الإنسان وأطلقت عين هذا اللفظ على الله تعالى، فأنت تعلم عقلا ونقلا أن حقيقة الله تعالى ليس تشبه حقيقة الإنسان، فإذن عليك أن تعلم أن إطلاق اللفظ نفسه على الله تعالى وعلى الإنسان لا يصح إلا بناء على الاشتراك اللفظي، وهذا الحصر صحيح مطلقا إذا كان اللفظ لا يفهم منه إلا الذات كالوجود.
فوجود الله تعالى ليس يشبه وجود المخلوقات من أي وجه في الحقيقة.
ولذلك قال الأشعري إن لفظ الوجود مشترك.
وكلامه نراه صحيحا ويدل علىعمق في التفكير.
وقد تكلمت على هذه المسألة في نقض التدمرية فأرجو أن ترجع إليها ففهيا الكفاية حسب هذا المقام.
والله الموفق. [/ALIGN]
الاشتراك اللفظي موجود في اللغة، كالاشتراك في لفظ العين بين عين الماء والعين المبصرة، والجاسوس.....
وهو مسوغ إذا اختلفت الحقائق، فإذا أطلقت لفظا على الإنسان وأطلقت عين هذا اللفظ على الله تعالى، فأنت تعلم عقلا ونقلا أن حقيقة الله تعالى ليس تشبه حقيقة الإنسان، فإذن عليك أن تعلم أن إطلاق اللفظ نفسه على الله تعالى وعلى الإنسان لا يصح إلا بناء على الاشتراك اللفظي، وهذا الحصر صحيح مطلقا إذا كان اللفظ لا يفهم منه إلا الذات كالوجود.
فوجود الله تعالى ليس يشبه وجود المخلوقات من أي وجه في الحقيقة.
ولذلك قال الأشعري إن لفظ الوجود مشترك.
وكلامه نراه صحيحا ويدل علىعمق في التفكير.
وقد تكلمت على هذه المسألة في نقض التدمرية فأرجو أن ترجع إليها ففهيا الكفاية حسب هذا المقام.
والله الموفق. [/ALIGN]
تعليق