بسم الله الرحمن الرحيم
هذا بعض ما جاء في الفيديو :
يقول في 0:37
" والجماعة الأشاعرة لهم كلمة قبيحة كده بيقولوها ، بيقولوه إيه ... : يجب على الله أن يفعل الأصلح لعباده ... يجب ؟؟ بأي حق يجب على الله للعباد ... وهل لأحد من عباده عليه حق ؟!! لأ مفيش حد له حق عليه أصلا إلا ما أوجبه تبارك وتعالى على نفسه .. يبقا صار واجبا بوعده إيانا ... بس
لكن ابتداء كده ليك عنده حاجة ؟؟!! لأ ملكش عنده حاجة ، ولا ليك عليه حق "
ثم قال : 1:17
" فديه عبارة قبيحة يرددونها .. يجب على الله أن يفعل الأصلح لعباده "
والضمير في " يرددونها " راجع إلى " الأشاعرة "
______________
ثم حكى مناظرة أبي الحسن الأشعري وأبي علي الجبائي المشهورة ، التي أفحم فيها الأشعري الجبائي بأنه لا يجب على الله شيء ....
ثم قال : ( 3:39 )
" فخرج من مذهب الأشاعرة إلى مذهب السلف .... "
إلى آخر ما قال !!!
________________________________
في هذا الكلام نسبة وجوب فعل الأصلح للأشاعرة ، ويدرك كل من قرأ أي كتاب للأشاعرة بطلان هذه النسبة !
قال الإمام اللقاني في جوهرة التوحيد التي هي من أوائل ما يدرسه صغار الطلبة !
وجائز في حقه ما أمــــكن *** إيجاداًإعداماً كرزقه الغنى
فخالق لعبده ومـــــا عمل *** موفق لمن أراد أن يصل
وخاذل لمن أراد بعـــــده *** ومنجز لمن أراد وعده
فوز السعيد عنــده في الأزل *** كذا الشقي ثم لم ينتقل
وعندنا للعبد كسبــاً كــلف *** به ولكن لم يؤثر فاعرفا
فليس مجبوراً ولا اختيـــاراً *** وليس كلاً يفعل اختياراً
فإن يثبنا فبمحـض الفضــل *** وإن يعذب فمحض العدل
وقولهم إن الصـلاح واجــب *** عليه زور ما عليه واجب
ألم يـروا إيلامـه الأطفــال *** وشبهها فحاذر المحال
وجائز عليه خلـق الشـــر *** والخير كالإسلام وجهل الكفر
قولهم : أي المعتزلة .
وقال الإمام ابن رسلان في نظم صفوة الزبد الذي هو لصغار الطلبة ! ، ويشرحه الإمام الشمس الرملي في غاية البيان :
( وما على الإله شيء يجب )
أي لايجب شيء على الله ومن يوجب عليه ولا حكم الإ له لأنه خالق الخلق فكيف يجب للمخلوقين المملوكين له بجملة هوياتهم وأفعالهم لعملهم المستحق عليهم أجر أو رعاية مصلحة فضلا عما هو الأصلح تعالى الله عن أن يجب عليه شيء
وأما نحو قوله تعالى {كتب ربكم على نفسه الرحمة} وقوله {وكان حقا علينا نصر المؤمنين} فإنما هو إحسان وتفضل ، لا إيجاب وإلزام اهـ
والعجيب .. أنه بدأ بنسبة هذا القول للأشاعرة
ثم حكى قصة الجبائي ... و بين أن الأشعري كان يرد على الجبائي القائل بأنه يجب على الله فعل الأصلح
فقلتُ :
لعله سهى وكان يتكلم على المعتزلة ، فتلفظ بـ " الأشاعرة " بدلا منها
لكنه ختم حكاية مناظرة الأشعري مع الجبائي بأن الأشعري ترك مذهب الأشاعرة إلى مذهب السلف
فأي تحقيق وتحرير للكلام هذا !!
حتى إن أتباعه عنونوا للفيديوا بأنه عن الأشاعرة ، فتلقفوا من إمامهم ما رمى به الأشاعرة بالباطل .
هذا أولا ..
هذا بعض ما جاء في الفيديو :
يقول في 0:37
" والجماعة الأشاعرة لهم كلمة قبيحة كده بيقولوها ، بيقولوه إيه ... : يجب على الله أن يفعل الأصلح لعباده ... يجب ؟؟ بأي حق يجب على الله للعباد ... وهل لأحد من عباده عليه حق ؟!! لأ مفيش حد له حق عليه أصلا إلا ما أوجبه تبارك وتعالى على نفسه .. يبقا صار واجبا بوعده إيانا ... بس
لكن ابتداء كده ليك عنده حاجة ؟؟!! لأ ملكش عنده حاجة ، ولا ليك عليه حق "
ثم قال : 1:17
" فديه عبارة قبيحة يرددونها .. يجب على الله أن يفعل الأصلح لعباده "
والضمير في " يرددونها " راجع إلى " الأشاعرة "
______________
ثم حكى مناظرة أبي الحسن الأشعري وأبي علي الجبائي المشهورة ، التي أفحم فيها الأشعري الجبائي بأنه لا يجب على الله شيء ....
ثم قال : ( 3:39 )
" فخرج من مذهب الأشاعرة إلى مذهب السلف .... "
إلى آخر ما قال !!!
________________________________
في هذا الكلام نسبة وجوب فعل الأصلح للأشاعرة ، ويدرك كل من قرأ أي كتاب للأشاعرة بطلان هذه النسبة !
قال الإمام اللقاني في جوهرة التوحيد التي هي من أوائل ما يدرسه صغار الطلبة !
وجائز في حقه ما أمــــكن *** إيجاداًإعداماً كرزقه الغنى
فخالق لعبده ومـــــا عمل *** موفق لمن أراد أن يصل
وخاذل لمن أراد بعـــــده *** ومنجز لمن أراد وعده
فوز السعيد عنــده في الأزل *** كذا الشقي ثم لم ينتقل
وعندنا للعبد كسبــاً كــلف *** به ولكن لم يؤثر فاعرفا
فليس مجبوراً ولا اختيـــاراً *** وليس كلاً يفعل اختياراً
فإن يثبنا فبمحـض الفضــل *** وإن يعذب فمحض العدل
وقولهم إن الصـلاح واجــب *** عليه زور ما عليه واجب
ألم يـروا إيلامـه الأطفــال *** وشبهها فحاذر المحال
وجائز عليه خلـق الشـــر *** والخير كالإسلام وجهل الكفر
قولهم : أي المعتزلة .
وقال الإمام ابن رسلان في نظم صفوة الزبد الذي هو لصغار الطلبة ! ، ويشرحه الإمام الشمس الرملي في غاية البيان :
( وما على الإله شيء يجب )
أي لايجب شيء على الله ومن يوجب عليه ولا حكم الإ له لأنه خالق الخلق فكيف يجب للمخلوقين المملوكين له بجملة هوياتهم وأفعالهم لعملهم المستحق عليهم أجر أو رعاية مصلحة فضلا عما هو الأصلح تعالى الله عن أن يجب عليه شيء
وأما نحو قوله تعالى {كتب ربكم على نفسه الرحمة} وقوله {وكان حقا علينا نصر المؤمنين} فإنما هو إحسان وتفضل ، لا إيجاب وإلزام اهـ
والعجيب .. أنه بدأ بنسبة هذا القول للأشاعرة
ثم حكى قصة الجبائي ... و بين أن الأشعري كان يرد على الجبائي القائل بأنه يجب على الله فعل الأصلح
فقلتُ :
لعله سهى وكان يتكلم على المعتزلة ، فتلفظ بـ " الأشاعرة " بدلا منها
لكنه ختم حكاية مناظرة الأشعري مع الجبائي بأن الأشعري ترك مذهب الأشاعرة إلى مذهب السلف
فأي تحقيق وتحرير للكلام هذا !!
حتى إن أتباعه عنونوا للفيديوا بأنه عن الأشاعرة ، فتلقفوا من إمامهم ما رمى به الأشاعرة بالباطل .
هذا أولا ..
تعليق