السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
أنا جديد في المنتدى وأحببت الإخوة الذين هم فيه فإنهم يدافعون عن مذهب أهل الحق ولكن أذكر نفسي وإياكم في إخلاص النية
ناقشت شخصاً من الحنابلة في أمر التفويض والتأويل وبعد أن انتهى النقاش رجعت إلى الأقوال التي ينقلها فأنا والله لا أتعصب للأشاعرة ولا لأي مذهب بل أنظر في جميع الأدلة ولكني أرى والحمد لله أن الأشاعرة هم أهل السنة والجماعة وحتى والله لو رأيت الحق مع غير الأشاعرة لاتبعتهم ولكن استشكل علي هذه النصوص من عدة كتب يقولون فيها بإثبات الصفات الخبرية كاليد والنزول والمجيء من دون تكييف أو تعطيل أو تأويل فقد قال ابن عبد البر في الاستذكار....
وأما قوله في هذا الحديث للجارية أين الله فعلى ذلك جماعة أهل السنة وهم أهل الحديث ورواته المتفقهون فيه وسائر نقلته كلهم يقول ما قال الله تعالى في كتابه (الرحمن على العرش استوى) وأن الله عز وجل في السماء وعلمه في كل مكان وهو ظاهر القرآن في قوله عز وجل (ءأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور) وبقوله عز وجل (إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه) وقوله (تعرج الملائكة والروح إليه)... ثم قال... ولم يزل المسلمون إذا دهمهم أمر يقلقهم فزعوا إلى ربهم فرفعوا أيديهم وأوجههم نحو السماء يدعونه ومخالفونا ينسبونا في ذلك إلى التشبيه والله المستعان ومن قال بما نطق به القرآن فلا عيب عليه عند ذوي الألباب.
وقال في غير موضع... وأما قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث ينزل ربنا الذي عليه أهل العلم من أهل السنة والحق والإيمان بمثل هذا وشبهه من القرآن والسنن دون كيفية فيقولون ينزل ولا يقولون كيف النزول ولا يقولون كيف الاستواء ولا كيف المجيء في قوله عز وجل (وجاء ربك والملك صفاً صفاً) ولا كيف التجلي في قوله (فلما تجلى ربه للجبل)
ثم قال .....وقد قال قوم إنه ينزل أمره وتنزل رحمته ونعمته وهذا ليس بشيء لأن أمره بما شاء من رحمته ونقمته ينزل بالليل والنهار بلا توقيت ثلث الليل ولا غيره....اهـ كلام بن عبد البر.
وبالنسبة لما قاله الأشاعرة كلام الله ليس بحرف ولا صوت فقد قال ابن حجر في فتحه .....وأثبتت الحنابلة أن الله متكلم بحرف وصوت أما الحروف فللتصريح بها في ظاهر القرآن وأما الصوت فمن منع قال إن الصوت هو الهواء المنقطع المسموع من الحنجرة وأجاب من أثبته بأن الصوت الموصوف بذلك هو المعهود من الآدميين كالسمع والبصر وصفات الرب بخلاف ذلك فلا يلزم المحذور المذكور مع اعتقاد التنزيه وعدم التشبيه وأنه يجوز أن يكون من غير الحنجرة فلا يلزم التشبيه وقد قال عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب السنة سألت أبي عن قوم يقولون لما كلم الله موسى لم يتكلم بصوت فقال لي أبي بل تكلم بصوت...اهـ كلام ابن حجر.
أما بالنسبة لكتاب الإبانة لإمام الأشاعرة أبي الحسن الأشعري فقد أثبت فيه الصفات الخبرية ومنع التأويل فقال....
إن قال قائل: ما تقولون في الاستواء؟
قيل له: نقول: إن الله عز وجل يستوي على عرشه استواء يليق به من غير طول استقرار، كما قال: (الرحمن على العرش استوى) ، وقد قال تعالى (إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه)، وقال تعالى (بل رفعه الله إليه) وقال تعالى: (يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه) وقال تعالى حاكيا عن فرعون لعنه الله: (يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا) كذب موسى عليه السلام في قوله: إن الله سبحانه فوق السماوات. وقال تعالى: (أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض) فالسماوات فوقها العرش، فلما كان العرش فوق السماوات قال: (أأمنتم من في السماء) لأنه مستو على العرش الذي فوق السماوات، وكل ما علا فهو سماء، والعرش أعلى السماوات، وليس إذا قال: (أأمنتم من في السماء) يعني جميع السماوات، وإنما أراد العرش الذي هو أعلى السماوات....اهـ كلام أبي الحسن الأشعري
فكيف يتوافق كلام الأئمة الأشاعرة مع كلام الأشعري في الإبانة فإن ظاهر كلام الأشعري الإثبات ؟
وقد قال المرتضى الزبيدي في كتابه إتحاف السادة المتقين وهو أشعري العقيدة ينقل عن ابن كثير في كتابه طبقات الشافعيين ما نصه...
قال ابن كثير..ذكروا للشيخ أبي الحسن الأشعري، رحمه الله، ثلاثة أحوال، أولها: حال الاعتزال، التي رجع عنها لا محالة، والحال الثاني: إثبات الصفات العقلية السبعة، وهي: الحياة، والعلم، والقدرة، والإرادة، والسمع، والبصر، والكلام، وتأويل الخبرية كالوجه، واليدين، والقدم، والساق، ونحو ذلك، والحال الثالثة: إثبات ذلك كله من غير تكييف، ولا تشبيه، جريا على منوال السلف، وهي طريقته في الإبانة التي صنفها آخرا، وشرحه القاضي الباقلاني، ونقلها أبو القاسم ابن عساكر، وهي التي مال إليها الباقلاني، وإمام الحرمين، وغيرهما من أئمة الأصحاب المتقدمين في أواخر أقوالهم والله أعلم. اهـ كلام الزبيدي نقلاً عن ابن كثير
فإذا كان الزبيدي أشعري العقيدة فإنه بهذا النقل يقر ابن كثير على الحال الثالثة.
ونقل الذهبي في سير أعلام النبلاء عن إمام الحرمين حيث قال...وحكى الفقيه أبو عبد الله الحسن بن العباس الرستمي قال: حكى لنا أبو الفتح الطبري الفقيه قال: دخلت على أبي المعالي في مرضه، فقال: اشهدوا علي أني قد رجعت عن كل مقالة تخالف السنة، وأني أموت على ما يموت عليه عجائز نيسابور. اهـ كلام الذهبي.
وقد نقل هذا الكلام أيضاً السبكي رحمه الله وقال فيه... وهذه الحكاية ليس فيها شيء مستنكر إلا ما يوهم أنه كان على خلاف السلف ونقل في العبارة زيادة على عبارة الإمام
ثم أقول للأشاعرة قولان مشهوران في إثبات الصفات هل تمر على ظاهرها مع اعتقاد التنزيه أو تؤول والقول بالإمرار مع اعتقاد التنزيه هو المعزو إلى السلف وهو اختيار الإمام في الرسالة النظامية وفي مواضع من كلامه فرجوعه معناه الرجوع عن التأويل إلى التفويض ولا إنكار في هذا ولا في مقابله فإنها مسألة اجتهادية أعني مسألة التأويل أو التفويض مع اعتقاد التنزيه إنما المصيبة الكبرى والداهية الدهياء الإمرار على الظاهر والاعتقاد أنه المراد وأنه لا يستحيل على الباري فذلك قول المجسمة عباد الوثن الذين في قلوبهم زيغ يحملهم الزيغ على اتباع المتشابه ابتغاء الفتنة عليهم لعائن الله تترى واحدة بعد أخرى ما أجرأهم على الكذب وأقل فهمهم للحقائق اهـ كلام السبكي.
ولكن بصراحة هذا الكلام فيه لبس بالنسبة لي إذ كيف يتوب إمام الحرمين عن التأويل ؟ فقد استشكل علي بأنه إذا تاب عن التأويل معنى هذا أن التأويل من البدع في العقيدة ولا يجوز فكيف يقول السبكي فإنها مسألة اجتهادية وعلى حد علمي أن في أمور العقيدة لا يوجد اجتهادات كالفقه فلو كان هذا لكان المعتزلي يثاب أيضاً على اجتهاده بل حتى المجسمة بل حتى الجهمية والله أعلم.
وأجاب الإمام الرملي في فتاويه عندما سئل عن كتاب الإبانة لأبي الحسن الأشعري وبما قاله الشيخ عبد القادر في كتابه الحلية من قوله وهو بجهة العلو إلى آخر كلامه بقوله... ثم رأيت بالنسب ما نسب للأشعري في الإبانة وحاصله مع التأمل إثبات الاستواء على العرش وعدم تأويله بالاستيلاء كما هو مذهب السلف، وأما قول الشيخ عبد القادر في كتابه الحلية فهو ماش على ذلك القول المردود. اهـ كلام الرملي
فهل نقول أن الإمام عبد القادر ماش على ذلك القول المردود وهو إمام الأولياء بالاتفاق ومن مشى على أن الله في جهة فهو مبتدع على كلام الرملي في غير موضع وليس فقط على كلام الرملي بل على كلام أهل السنة
نرجو منكم إزالة اللبس بتوضيح ما سبق من هذه الأفكار بالتفصيل فكرة فكرة فإني والله أثق بالأئمة المذكورين وبكلامهم بل أرجو من كل طالب علم لديه جواب على فكرة معينة أن يشاركنا فيه فإني والله أثق بالأئمة المذكورين وبكلامهم
أنا جديد في المنتدى وأحببت الإخوة الذين هم فيه فإنهم يدافعون عن مذهب أهل الحق ولكن أذكر نفسي وإياكم في إخلاص النية
ناقشت شخصاً من الحنابلة في أمر التفويض والتأويل وبعد أن انتهى النقاش رجعت إلى الأقوال التي ينقلها فأنا والله لا أتعصب للأشاعرة ولا لأي مذهب بل أنظر في جميع الأدلة ولكني أرى والحمد لله أن الأشاعرة هم أهل السنة والجماعة وحتى والله لو رأيت الحق مع غير الأشاعرة لاتبعتهم ولكن استشكل علي هذه النصوص من عدة كتب يقولون فيها بإثبات الصفات الخبرية كاليد والنزول والمجيء من دون تكييف أو تعطيل أو تأويل فقد قال ابن عبد البر في الاستذكار....
وأما قوله في هذا الحديث للجارية أين الله فعلى ذلك جماعة أهل السنة وهم أهل الحديث ورواته المتفقهون فيه وسائر نقلته كلهم يقول ما قال الله تعالى في كتابه (الرحمن على العرش استوى) وأن الله عز وجل في السماء وعلمه في كل مكان وهو ظاهر القرآن في قوله عز وجل (ءأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور) وبقوله عز وجل (إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه) وقوله (تعرج الملائكة والروح إليه)... ثم قال... ولم يزل المسلمون إذا دهمهم أمر يقلقهم فزعوا إلى ربهم فرفعوا أيديهم وأوجههم نحو السماء يدعونه ومخالفونا ينسبونا في ذلك إلى التشبيه والله المستعان ومن قال بما نطق به القرآن فلا عيب عليه عند ذوي الألباب.
وقال في غير موضع... وأما قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث ينزل ربنا الذي عليه أهل العلم من أهل السنة والحق والإيمان بمثل هذا وشبهه من القرآن والسنن دون كيفية فيقولون ينزل ولا يقولون كيف النزول ولا يقولون كيف الاستواء ولا كيف المجيء في قوله عز وجل (وجاء ربك والملك صفاً صفاً) ولا كيف التجلي في قوله (فلما تجلى ربه للجبل)
ثم قال .....وقد قال قوم إنه ينزل أمره وتنزل رحمته ونعمته وهذا ليس بشيء لأن أمره بما شاء من رحمته ونقمته ينزل بالليل والنهار بلا توقيت ثلث الليل ولا غيره....اهـ كلام بن عبد البر.
وبالنسبة لما قاله الأشاعرة كلام الله ليس بحرف ولا صوت فقد قال ابن حجر في فتحه .....وأثبتت الحنابلة أن الله متكلم بحرف وصوت أما الحروف فللتصريح بها في ظاهر القرآن وأما الصوت فمن منع قال إن الصوت هو الهواء المنقطع المسموع من الحنجرة وأجاب من أثبته بأن الصوت الموصوف بذلك هو المعهود من الآدميين كالسمع والبصر وصفات الرب بخلاف ذلك فلا يلزم المحذور المذكور مع اعتقاد التنزيه وعدم التشبيه وأنه يجوز أن يكون من غير الحنجرة فلا يلزم التشبيه وقد قال عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب السنة سألت أبي عن قوم يقولون لما كلم الله موسى لم يتكلم بصوت فقال لي أبي بل تكلم بصوت...اهـ كلام ابن حجر.
أما بالنسبة لكتاب الإبانة لإمام الأشاعرة أبي الحسن الأشعري فقد أثبت فيه الصفات الخبرية ومنع التأويل فقال....
إن قال قائل: ما تقولون في الاستواء؟
قيل له: نقول: إن الله عز وجل يستوي على عرشه استواء يليق به من غير طول استقرار، كما قال: (الرحمن على العرش استوى) ، وقد قال تعالى (إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه)، وقال تعالى (بل رفعه الله إليه) وقال تعالى: (يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه) وقال تعالى حاكيا عن فرعون لعنه الله: (يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا) كذب موسى عليه السلام في قوله: إن الله سبحانه فوق السماوات. وقال تعالى: (أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض) فالسماوات فوقها العرش، فلما كان العرش فوق السماوات قال: (أأمنتم من في السماء) لأنه مستو على العرش الذي فوق السماوات، وكل ما علا فهو سماء، والعرش أعلى السماوات، وليس إذا قال: (أأمنتم من في السماء) يعني جميع السماوات، وإنما أراد العرش الذي هو أعلى السماوات....اهـ كلام أبي الحسن الأشعري
فكيف يتوافق كلام الأئمة الأشاعرة مع كلام الأشعري في الإبانة فإن ظاهر كلام الأشعري الإثبات ؟
وقد قال المرتضى الزبيدي في كتابه إتحاف السادة المتقين وهو أشعري العقيدة ينقل عن ابن كثير في كتابه طبقات الشافعيين ما نصه...
قال ابن كثير..ذكروا للشيخ أبي الحسن الأشعري، رحمه الله، ثلاثة أحوال، أولها: حال الاعتزال، التي رجع عنها لا محالة، والحال الثاني: إثبات الصفات العقلية السبعة، وهي: الحياة، والعلم، والقدرة، والإرادة، والسمع، والبصر، والكلام، وتأويل الخبرية كالوجه، واليدين، والقدم، والساق، ونحو ذلك، والحال الثالثة: إثبات ذلك كله من غير تكييف، ولا تشبيه، جريا على منوال السلف، وهي طريقته في الإبانة التي صنفها آخرا، وشرحه القاضي الباقلاني، ونقلها أبو القاسم ابن عساكر، وهي التي مال إليها الباقلاني، وإمام الحرمين، وغيرهما من أئمة الأصحاب المتقدمين في أواخر أقوالهم والله أعلم. اهـ كلام الزبيدي نقلاً عن ابن كثير
فإذا كان الزبيدي أشعري العقيدة فإنه بهذا النقل يقر ابن كثير على الحال الثالثة.
ونقل الذهبي في سير أعلام النبلاء عن إمام الحرمين حيث قال...وحكى الفقيه أبو عبد الله الحسن بن العباس الرستمي قال: حكى لنا أبو الفتح الطبري الفقيه قال: دخلت على أبي المعالي في مرضه، فقال: اشهدوا علي أني قد رجعت عن كل مقالة تخالف السنة، وأني أموت على ما يموت عليه عجائز نيسابور. اهـ كلام الذهبي.
وقد نقل هذا الكلام أيضاً السبكي رحمه الله وقال فيه... وهذه الحكاية ليس فيها شيء مستنكر إلا ما يوهم أنه كان على خلاف السلف ونقل في العبارة زيادة على عبارة الإمام
ثم أقول للأشاعرة قولان مشهوران في إثبات الصفات هل تمر على ظاهرها مع اعتقاد التنزيه أو تؤول والقول بالإمرار مع اعتقاد التنزيه هو المعزو إلى السلف وهو اختيار الإمام في الرسالة النظامية وفي مواضع من كلامه فرجوعه معناه الرجوع عن التأويل إلى التفويض ولا إنكار في هذا ولا في مقابله فإنها مسألة اجتهادية أعني مسألة التأويل أو التفويض مع اعتقاد التنزيه إنما المصيبة الكبرى والداهية الدهياء الإمرار على الظاهر والاعتقاد أنه المراد وأنه لا يستحيل على الباري فذلك قول المجسمة عباد الوثن الذين في قلوبهم زيغ يحملهم الزيغ على اتباع المتشابه ابتغاء الفتنة عليهم لعائن الله تترى واحدة بعد أخرى ما أجرأهم على الكذب وأقل فهمهم للحقائق اهـ كلام السبكي.
ولكن بصراحة هذا الكلام فيه لبس بالنسبة لي إذ كيف يتوب إمام الحرمين عن التأويل ؟ فقد استشكل علي بأنه إذا تاب عن التأويل معنى هذا أن التأويل من البدع في العقيدة ولا يجوز فكيف يقول السبكي فإنها مسألة اجتهادية وعلى حد علمي أن في أمور العقيدة لا يوجد اجتهادات كالفقه فلو كان هذا لكان المعتزلي يثاب أيضاً على اجتهاده بل حتى المجسمة بل حتى الجهمية والله أعلم.
وأجاب الإمام الرملي في فتاويه عندما سئل عن كتاب الإبانة لأبي الحسن الأشعري وبما قاله الشيخ عبد القادر في كتابه الحلية من قوله وهو بجهة العلو إلى آخر كلامه بقوله... ثم رأيت بالنسب ما نسب للأشعري في الإبانة وحاصله مع التأمل إثبات الاستواء على العرش وعدم تأويله بالاستيلاء كما هو مذهب السلف، وأما قول الشيخ عبد القادر في كتابه الحلية فهو ماش على ذلك القول المردود. اهـ كلام الرملي
فهل نقول أن الإمام عبد القادر ماش على ذلك القول المردود وهو إمام الأولياء بالاتفاق ومن مشى على أن الله في جهة فهو مبتدع على كلام الرملي في غير موضع وليس فقط على كلام الرملي بل على كلام أهل السنة
نرجو منكم إزالة اللبس بتوضيح ما سبق من هذه الأفكار بالتفصيل فكرة فكرة فإني والله أثق بالأئمة المذكورين وبكلامهم بل أرجو من كل طالب علم لديه جواب على فكرة معينة أن يشاركنا فيه فإني والله أثق بالأئمة المذكورين وبكلامهم
تعليق