الأذية ثابتة لله ، لكن ليست كأذية المخلوقين ( العثيمين )

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أشرف سهيل
    طالب علم
    • Aug 2006
    • 1843

    #31
    شركا لك على أدبك الجم


    قال الإمام القاضي أبو بكر الباقلاني:

    أن كل ما أضيف إلي الله تعالي لايجب أن يكون صفة له

    فمن زعم هذا فقد كفر وأشرك لامحالة، لأن الخبر قد جاء بقول الله تعالي: {ياابن آدم مرضت فلم تعدني، جعت فلم تطعمني، عطشت فلم تسقني، عريت فلم تكسني} فأضاف هذه الأشياء إليه في الخبر، ومن زعم أنه يجوع ويعطش ويمرض ويعري، فقد كفر وأشرك لا محالة.
    وكذالك قال تعالي : {يوم ننفخ في الصور} علي قراءة من قرأ بالنون [المفتوحة] والنافخ إسرافيل.
    وقال تعالي: {إن الذين يؤذون الله} فأضاف الأذية إليه، ومن زعم أن الأذية من صفته فقد كفر لامحالة.
    اهـ الإنصاف


    لو سكت كل من لا يعلم ، فضلا عن أن كان لا يفهم ، لكان خيرا لنا وله إن شاء الله



    وقبل أن ينال الإمام الباقلاني سلاطة سلانك ، هذا بعض ما قيل فيه من كبار الأئمة الأعلام ، كابن كثير والذهبي والتميمي شيخ الحنابلة ، والدارقطني ، وأبي ذكر الرهوي راوي البخاري:

    ثناء وتعظيم أهل السنة وأهل الحديث للإمام الباقلاني رحمه الله:
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=17407


    والله المستعان
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

    تعليق

    • محروسة السيد عمارة
      موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
      • Oct 2012
      • 53

      #32
      انا اعتذر عن اي تجاوز في حق اي احد واما هيالغيرة على السنة والنطق بالحق ورفض الاكاذيب
      واقول لك وهل احد قال ا ن الله يجوع ويمرض ويعطش ويعرى ام هو الافتراء وسوء الفهم
      انتم تفترون على خصومكم وما عنكم امانة في النقل عنهم والا فمن قال ان لازم اثبات النصوص والايمان بلقران والسنة ان نثبت هذه النقائص لله ؟

      تعليق

      • عثمان حمزة المنيعي
        طالب علم
        • May 2013
        • 907

        #33
        السؤال البسيط في موضوع الأذية و إثباتها لله تعالى ، هو : هل إثبات الأذية نقص أم كمال ؟ فإن كان إثباتها كمال ، فبأي وجه إثباتها هو كمال لله تعالى ؟ لأن القاعدة المعروفة عند السلفيين أنه لا تفويض في المعاني التي تنسب لله عز و جل ، و أنه هناك معنى حقيقي و هو المعنى الكلي . فما هو المعنى الكلي للأذية ، بحيث تكون الأذية كمالا في حق الله تعالى ؟

        تعليق

        • إنصاف بنت محمد الشامي
          طالب علم
          • Sep 2010
          • 1620

          #34

          الحمدُ لله و الصلاةُ و السلامُ على سيّدنا و مولانا مُحَمَّدٍ رسولِ الله وَ على آلِهِ وَ صَحبِهِ وَ مَنْ والاه.
          في جامع البيان لِلإمام الطبرِيّ رحمه الله تعالى :
          القولُ في تأويلِ قولِهِ تعالى { لَنْ يَنالَ اللهَ لُحُومُها وَ لا دِماؤها و لكِنْ يَنالُهُ التقوى مِنْكُمْ كَذلِكَ سَـخَّرَها لَكُمْ لِتُكَـبّرُوا اللهَ عَلى ما هَداكُـم وَ بَـشّـِـرِ المُحسِــنِينَ }
          يقول تعالى ذكره لَنْ يَصِلَ [في نسخة لَمْ يَصِلْ] إلى اللهِ لحومُ بُدْنِكُمْ وَ لا دِماءُها ، وَ لكِنْ يَنالُهُ اتّقاءُكُم إيّاهُ إِنِ اتقيْتُمُوهُ فيها فأرَدْتُمْ بها وَجْهَهُ وَ عَمِلْتُمْ فيها بما ندَبَكُـم إلَيْهِ وَ أمَرَكُـمْ بهِ في أمْرِها وَ عَظّمْتُمْ بها حُرماتِهِ .
          وَ بنحو الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويل .
          ذِكْـرُ مَنْ قالَ ذلك :
          - حدثنا ابنُ بَشّـار ، قال : ثنا يحيى عن سفيان عن منصور عن إبراهيم ، في قولِ اللهِ تعالى { لَنْ يَنالَ اللهَ لُحُومُها وَ لا دِماءُها وَ لكِنْ يَنالُهُ التقْوى مِنْكُـمْ } قال : ما أُرِيدَ بهِ وَجْهُ اللهِ عَزَّ وَ جلَّ .
          - حدثني يُونُسُ قال : أخبرنا ابنُ وهب ، قال : قال ابنُ زَيْدٍ في قولِهِ تعالى { لَنْ يَنالَ اللهَ لُحُومُها وَ لا دِماءُها وَ لكِنْ يَنالُهُ التقْوى مِنْكُمْ } قال : إن اتقيتَ اللهَ في هذِهِ البُدْنِ وَ عمِلْتَ فيها لِلهِ ، وَ طلبْتَ ما قالَ اللهُ تعظيماً لشَـعائِرِ اللهِ وَ لِحُرُماتِ اللهِ ، فإنه تعالى قال { و من يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب } وَ قال { وَ من يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه } ، قال : وَ جعلْتَهُ طيّباً ، فذلك الذي يتقبَّلُ الله . فأما اللحوم و الدماء ، فمِنْ أين تنالُ اللهَ ؟ .
          و قوله سبحانَهُ { كذلك سَـخَّرها لكُم } يقول : هكذا سـَـخر لكم البدن . يقول { لتكبّروا الله على ما هَداكُـم } يقول كي تُعظموا اللهَ على ما هداكم ، يعني على توفيقِهِ إيّاكُم لِدِينه و للنسُـك في حَجِّكم . (وَ تشـكروهُ على نِعَمِهِ التي لا تُحصى) .
          - كما حدثني يونس قال : أخبرنا ابن وَهب قال : قال ابن زيد { لتكبروا الله على ما هداكم } قال : على ذبحها في تلك الأيام .
          { وَ بَشـر المُحسِـنين } يقول : و بَشـّـِـرْ يا محمد الذين أطاعوا الله فأحسـنوا في طاعتهم إياه في الدنيا بالجنة في الآخرة . إهــ .
          وَ في أحكام القُرآن لِلقاضي أبي بكر ابن العربيّ رحمه الله تعالى:
          سورة الحج فيها ست عشرة آية (يعني مِمّا يتعلّق بالأحكام تعلّقاً ظاهِراً للخاصّ و العامّ).
          الآية الحادية عشرة :
          قوله تعالى { لَنْ يَنالَ اللهَ لُحُومُها وَ لا دِماءُها وَ لكنْ ينالُهُ التقوى مِنْكُـم كـذلك سَــخَّرَها لكُمْ لِتكَـبّروا اللهَ على ما هَداكُم وَ بَـشِّـــر المُحسِـنِين } .
          فيها ثلاث مسائل :
          المسألة الأولى : قوله : { لَنْ يَنالَ اللهَ } من الألفاظ المُشْـكِلَة ، فإنَّ النَيْلَ لا يتعلَّقُ بالبارئ سُـبحانه ، وَ لكنْ عبَّرَ به تعبيرا مَجازيّاً عن القبُول .. فإنَّ كُلَّ ما نالَ الإنسانَ موافقٌ أو مخالفٌ ، فإن نالهُ موافق قبله ، أو مخالِفٌ كرهه ، و لا عبرة بالأفعال بدنيةً كانت أو ماليةً بالإضافة إلى الله تعالى ، إذ لا تختلِفُ في حقه إلا بمقتضى نهيه و أمره ، و إنما مراتبها الإخلاصُ فيها و التقوى منها .
          وَ لذلك قال : لن يصل إلى الله لحومها وَ لا دماءُها ، وَ إنما يصل إليه التقوى منكم ، فيقبله وَ يرفَعُه إليه وَ يسْـمعه ( في نسخة: يسـتجيبُهُ) .

          المسألة الثانية : قولهُ عزَّ وَ جلَ { كـذلك سَــخَّرَها لكُـم }
          امتنَّ علينا سُـبحانه بتذليلها لنا وَ تمكينِنا مِنْ تصريفها ، و هي أعظمُ مِنّا أبداناً و أقوى أعضاء ، ذلك ليعلم العبدُ أنَّ الأمورَ ليسـت عَلى ما تظهر إلى العبْدِ مِنَ التدبيرِ ، وَ إنما هي بحَسَـبِ ما يُدبّرُها العَزيزُ القدِيرُ ، فيغلبُ الصغيرُ الكبيرَ ، ليعلَمَ الخلْقُ أنَّ الغالِبَ هُوَ اللهُ وَحْدَهُ القاهِرُ فوقَ عِبادِه .
          المسألة الثالثة : قوله تعالى { لتكـبّروا اللهَ عَلى ما هَداكم } .
          ذكر سبحانه و تعالى اسمَهُ عليها في الآية قبلها فقال { فاذكُـروا اسْــمَ الله عليها صَوافّ } ، و ذكر ههنا التكـبيرَ ، فكان عبدُ اللهِ ابْنُ عُمَرَ (رضي اللهُ عنهما) يَجمَعُ بينهُما إذا نحر هَدْيَهُ فيقول : " بسْــمِ اللهِ ، و اللهُ أكْـبَر " . و هذا من فِقْهِهِ رضي الله عنه . وَ قد قال قومٌ : التسمية عند الذبح و التكبير عند الإحلال بدَلاً من التلبيةِ عند الإحرام ، و فِعْلُ ابنِ عُمَرَ أفـقهُ . و الله أعلم . إهــ .
          وَ في الجامع لأحكام القرآن للعلاّمة أبي عبد الله محمّد بن أحمد الأنصارِيّ القُرطبِيّ رحمه الله تعالى :
          قوله تعالى { لَنْ يَنالَ اللهَ لُحُومُها وَ لا دِماءُها وَ لكِنْ يَنالُهُ التقْوى مِنْكُـم كذلكَ سَــخّرَها لَكُـم لِتُـكَـبّرُوا اللهَ على ما هَداكُـمْ وَ بَشـّـِرِ المُحْسِـنينَ } .
          فيه خمس مسائل :
          الأولى : قوله تعالى { لنْ يَنالَ اللهَ لحُومُها } قال ابن عبّاس (رضي اللهُ عنهما):" كان أهلُ الجاهلية يُضرّجُون البيتَ بدماءِ البُدْنِ ، فأراد المُسلمون أن يفعلوا ذلك فنزلت الآية ..
          وَ النيْلُ لا يتعلَّقُ بالبارئ تعالى وَ لكنه عبر عنه تعبيرا مَجازِيّاً عن القبولِ وَ المعنى : لن يصلَ إليه . و قال ابن عباس : لن يصعد إليه .
          ابنُ عيسى : لنْ يَصِلَ (في نُسْـخة: لَنْ يقبلَ) لحُومها وَ لا دِماءها ، وَ لكنْ يصل إليه التقوى منكم ، أي ما أريد به وَجْهُهُ فذلك الذي يقبلُهُ وَ يُرْفَعُ إليهِ وَ يسمَعُهُ وَ يُثيبُ عليه ، وَ مِنْهُ الحديث " إنما الأعمال بالنيات ..." . و القراءة ( لنْ يَـنالَ اللهَ ) و ( يَـنالُهُ ) بالياء فيهما . و عُن يعقوب بالتاء فيهما ، نظراً إلى اللُحُوم .
          الثانية : قوله تعالى { كذلك سَـخَّرها لكُـمْ } مَنَّ سُـبحانه علينا بتذليلها و تمكيننا مِنْ تصريفها ، و هي أعظم مِنّا أبدانا وَ أقوى مِنّا أعضاء ، ذلك ليَعلمَ العِبادُ أن الأمور ليست على ما تَظهر أَنَّها إلى العبد في التدبير ، وَ إنَّما هي بحَسَـب ما يريدُها العزيز القدير ، فيغلِبَ الصغيرُ الكبيرَ ليَعلمَ الخلقُ أن الغالبَ هو اللهُ الواحدُ القهارُ فوْقَ عِبادِهِ ... إهــ .
          وَ في تفسير ابن كثير رحمه الله :
          { لنْ يَنالَ اللهَ لحومُها وَ لا دماءُها وَ لكن ينالُهُ التقوى منكم كذلك سَـخرها لكم لتكبروا اللهَ على ما هداكم وَ بَشّـر المُحسِـنين } (الحج-37)
          يقول تعالى : إنما شـرع لكم نحر هذه الهدايا وَ الضحايا ، لتذكروه عند ذبحها ، بِأَنَّهُ الخالق الرازق لا أنه يناله شـيء من لحومها و لا دماءِها ، فإنه تعالى هو الغني عَمّا سِــواه .
          و قد كانوا في جاهليتهم إذا ذبحوها لآلهتهم وضعوا عليها من لحوم قرابينهم و نضَحُوا عليها من دماءِها ، فقال تعالى { لنْ يَنالَ اللهَ لحُومُها وَ لا دِماءُها }
          و قال ابن أبي حاتم : حدثنا علي بن الحسين ، حدثنا محمد بن أبي حماد ، حدثنا إبراهيم بن المختار ، عن ابن جريج قال : " كان أهل الجاهلية ينضحون البيت بلحوم الإبل و دِماءِها ، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سـلّم فنحن أحق أن ننضح ، فأنزل الله تعالى { لَنْ يَنالَ اللهَ لُحُومُها وَ لا دِماءُها وَ لكنْ يَنالُهُ التقوى مِنْكُم} أي : يتقبل ذلك و يَجْزي عليه .
          كما جاء في الصحيح : " إن الله لا ينظر إلى صوركم وَ لا إلى أموالكم ، وَ لكن ينظر إلى قلوبكم وَ أعمالكم " ، وَ ما جاء في الحديث " إنَّ الصَدَقَةَ تقعُ في يَدِ الرَحمنِ قبْلَ أنْ تقعَ في يَدِ السائل ، وَ إنَّ الدَمَ ليَقَعُ مِنَ اللهِ بمَكانٍ قبْلَ أنْ يَقَعَ عَلى الأرضِ " كما تقدَّمَ . الحديثُ .. رواهُ ابن ماجَهْ و التِرمِذِيُّ - و حسَّـنهُ - عن عائشة رضِيَ اللهُ عنها مرفوعاً . فمعناه إِنَّما (في نسخة: انّهُ) سِـيق لتحقيق القبول من الله لِمَنْ أخلَصَ في عَمَلِهِ و ليسَ لهُ معنىً يتبادَرُ عند العلماءِ المُحَقّقين سِـوى هذا . و الله أعلم . إهــ .
          ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
          خادمة الطالبات
          ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

          إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

          تعليق

          • عبد الله عبد الحى سعيد
            طالب علم
            • May 2013
            • 1478

            #35
            بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله ومن والاه وبعد ..
            تقولين :
            واقول لك وهل احد قال ا ن الله يجوع ويمرض ويعطش ويعرى ام هو الافتراء وسوء الفهم
            انتم تفترون على خصومكم وما عنكم امانة في النقل عنهم..
            ونقول لما هذه الحساسية الزائدة با أخت محروسة ؟ ولما افتعال الشجار بغير داعٍ؟

            فالسيد أشرف يضرب مثالا ويفترض حكما لمن يقول ذلك ولم يقل أن المجسمة والمشبهة يقولون ذلك وإن كانوا قد قاربوا هذا القول وهو إسناد الأذية لله جل شأنه ..
            فردى إن استطعت على هذا القول الأخير بحق وبإنصاف تبتغين وجه الله تعالى لا وجه سلفية ولا وهابية..
            انصحكِ بهذا وانصح نفسى وفقنا الله وإياكِ لما فيه رضاه


            الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

            تعليق

            • إنصاف بنت محمد الشامي
              طالب علم
              • Sep 2010
              • 1620

              #36

              {وَ جَعَلُوا لِلّهِ مِمّا ذرَأَ مِنَ الحَرْثِ وَ الأنْعامِ نَصِيباً فقالُوا هذا لِلّهِ بزَعمِهِمْ وَ هذا لِشُـرَكائِنا فَما كانَ لِشُـرَكاءِهِمْ فَلا يَصِلُ إلى اللهِ وَ ما كانَ لِلّهِ فهُوَ يَصِلُ إلى شُـرَكاءِهِمْ سَـاءَ ما يَـحْكُمُونَ }(136 - الأنعام)
              ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
              خادمة الطالبات
              ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

              إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

              تعليق

              • إنصاف بنت محمد الشامي
                طالب علم
                • Sep 2010
                • 1620

                #37

                { إِنَّ الّذِينَ يُحادُّونَ اللهَ وَ رَسُـولَهُ أولئِكَ فِيْ الأَذَلِّينَ * كَتَبَ اللهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنا وَ رُسُـلِي إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ }
                ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                خادمة الطالبات
                ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                تعليق

                يعمل...