الأذية ثابتة لله ، لكن ليست كأذية المخلوقين ( العثيمين )

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أشرف سهيل
    طالب علم
    • Aug 2006
    • 1843

    #1

    الأذية ثابتة لله ، لكن ليست كأذية المخلوقين ( العثيمين )

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال محمد بن صالح العثيمين :

    قوله: " يؤذيني ابن آدم ": أي: يلحق بي الأذى; فالأذية لله ثابتة ويجب علينا إثباتها; لأن الله أثبتها لنفسه، فلسنا أعلم من الله بالله، ولكنها ليست كأذية المخلوق; بدليل قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: من الآية11] ، وقدم النفي في هذه الآية على الإثبات؛ لأجل أن يرد الإثبات على قلب خال من توهم المماثلة، ويكون الإثبات حينئذ على الوجه اللائق به تعالى، وأنه لا يماثل في صفاته كما لا يماثل في ذاته، وكل ما وصف الله به نفسه; فليس فيه احتمال للتمثيل; إذ لو كان احتمال التمثيل جائزا في كلامه سبحانه، وكلام رسوله فيما وصف به نفسه; لكان احتمال الكفر جائزا في كلامه سبحانه، وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. اهـ القول المفيد على كتاب التوحيد : ط. دار ابن الجوزي 244/2
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين
  • أشرف سهيل
    طالب علم
    • Aug 2006
    • 1843

    #2
    (( العثيمين يلتزم كون الله جسما ))
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=16545
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

    تعليق

    • إبراهيم أدهم النظامي
      طالب علم
      • Nov 2011
      • 99

      #3
      نعوذ بالله , نعوذ بالله

      استر يالطيف .
      قال جل وعلى (( ياأيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه )) ... صدق الله العظيم

      تعليق

      • يونس حديبي العامري
        طالب علم
        • May 2006
        • 1049

        #4
        وما الذي ننتظره من هؤلاء هم قومٌ طبع اللهُ على قلوبهم ... فأيُّ كلام قالَ وليس ذا بالجديد والله المستعان على بلايا الزمان...
        وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

        تعليق

        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
          مـشـــرف
          • Jun 2006
          • 3723

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

          بناء على منهجهم الساقط في الفهم التزموا ما هو في نفسه كفرٌ!

          فيلزم ابن عثيمين أن يقول إنَّ الله تعالى يتأذَّى تأذِّياً حقيقيّاً من غير تأويل ولا تفويض لمعناه.

          وهو كفرٌ بلا ريب.

          وإلا فما كلامنا على عباد المصلوب الذين جوَّزوا صلب ربِّهم؟!

          أمَّا دلالات النصوص الشريفة فليس فيها أبداً إثبات أنَّ الله تعالى يتأذَّى!

          بل فيها أنَّ فعل الإذاية يحصل من العبد...

          فأنت عندما تشتمني فعلك هذا يُسمَّى تأذية لي، لكنِّي قد أتأذَّى وقد لا أتأذَّى من شتيمتك.

          ويمتنع أن يكون الله تعالى متأذِّياً أصلاً...

          فقوله تعالى: "إن الذين يؤذون الله ورسوله" إنَّما هو دالٌّ على فعل الفاعل لا على انفعال لله تعالى عن ذلك!

          ويا مصيبة الإسلام إن كان هذا الدين يُثبت الإله تعالى يصيبه النَّقص من مخلوقاته!

          لكنَّ المصيبة هي في العقول السقيمة.

          والسلام عليكم...
          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

          تعليق

          • جلال علي الجهاني
            خادم أهل العلم
            • Jun 2003
            • 4020

            #6
            المصيبة هي في العقول السقيمة
            يا لها من مصيبة ..
            إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
            آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



            كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
            حمله من هنا

            تعليق

            • عبد العظيم النابلسي
              طالب علم
              • Jul 2011
              • 339

              #7
              من الشجاعة أن يصرح الوهابيون بما يبطنون .

              تعليق

              • محروسة السيد عمارة
                موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                • Oct 2012
                • 53

                #8
                وكم من عائبٍ قولاً صحيحاً .. وآفتهُ من الفهم السقيمِ ..
                فالأذية ثابتة بالكتاب والسنة و هذا موجود في تفاسير العلماء لم ينكره أحد ..
                فالآيات في ذلك كثير ة منها قوله سبحانه : " إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا " وانظر تفسير الطبري لها تجد هناك كلام السلف ،
                وقول الشيخ الأذية ثابتة صحيح لا إشكال فيه وهو رد على من ينفيها ويرد النصوص الصريحة ، فثبوتها بالكتاب والسنة لا ينكر لكن المشكلة هو في فهمك أنت لكلام الشيخ ماذا فهمت من كلمة الأذية ثابتة ؟
                هل فهمت أن لله سبحانه وتعالى قد أصيب في نفسه بأذى كما يصاب المخلوق عندما يؤذيه غيره ؟
                أم فهمت أن هذه الأذية قد أثرت في الله سبحانه وتعالى فتأثر بها كما يتأثر المخلوق ؟
                إن فهمت هذا فهو الفهم السقيم الذي هو آفة وأغلب الظن أن هذا هو ما جعلك تنكر كلام الشيخ ابن عثيمين رغم وضوحه،ولو فهمت المعنى المراد بكل بساطة لما وضعت نفسك في هذا الموضع !!
                فثبوت الأذية وأن الله يلحق به الأذى معناها كما قال أهل العلم أن ينسب إلى الله الولد والصاحبة أو أن يسب الدهر ويرجع السب عليه سبحانه كما في الحديث ،وقيل الإيذاء كان من المصورين ، كما أن إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم في الأية هو طعن المنافقين في زواجه من صفية ، نقل الطبري رحمه الله بسنده عن قتادة قوله " سبحان الله ما زال أناس من جهلة بني آدم حتى تعاطوا أذى ربهم، وأما أذاهم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فهو طعنهم عليه في نكاحه صفية بنت حيي فيما ذكرهو " فيا أخي أعط لنفسك فرصة للفهم وأنصف من نفسك وعامل الناس بما يحب أن يعاملوك .‏"

                تعليق

                • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                  مـشـــرف
                  • Jun 2006
                  • 3723

                  #9
                  حقّاً إنَّ الآفة في الفهم!!!

                  ألا تعلم يا مسكين أنَّك قد تأوَّلتَ لابن عثيمين -وقد تأوَّلتَه له بنفس ما بيَّنتُ-؟!

                  هل ترانا نعترض على لفظ القرآن الكريم والأحاديث الشريفة؟!!!

                  ثمَّ لو كنتَ تعقل ما تقول لانتبهتَ إلى أنَّ ابن عثيمين قد جعل الأذيَّة صفة لله تعالى تليق به!!!

                  فلمَّا قال: "فالأذية لله ثابتة ويجب علينا إثباتها" إنَّما قصد أنَّها صفة لله تعالى عن ذلك!

                  وكذلك قوله: "ويكون الإثبات حينئذ على الوجه اللائق به تعالى، وأنه لا يماثل في صفاته كما لا يماثل في ذاته".

                  ولم يقتصر على جعل الأذيَّة فعلاً للنَّاس.

                  وابن عثيمين عندما يقول إنَّ الأذى يلحق بالله تعالى فلا يعني أنَّ النَّاس يقولون الأذى! بل هو يُعديِّ ذلك ليلحق بالله تعالى!

                  وما معنى ذلك إلا انفعال الله تعالى به؟!

                  على كلٍّ، هو يثبت الأذى صفة الله تعالى عن ذلك، وليس كما فسَّرتَ أنت.

                  وما قلتَ: "فثبوت الأذية وأن الله يلحق به الأذى معناها كما قال أهل العلم أن ينسب إلى الله الولد والصاحبة أو أن يسب الدهر ويرجع السب عليه سبحانه كما في الحديث ،وقيل الإيذاء كان من المصورين...".

                  ليس هو كلام ابن عثمين أصلاً، بل يناقضه كلام ابن عثيمين!

                  إذن: أنت المسكين الذي لم يفهم كلام ابن عثمين!

                  ويا ليت شعري كيف يتجرَّأ من لا يفهم ليتَّهم النَّاس في أفهامهم!
                  فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                  تعليق

                  • عبد النصير أحمد المليباري
                    طالب علم
                    • Jul 2010
                    • 302

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محروسة السيد عمارة
                    وكم من عائبٍ قولاً صحيحاً .. وآفتهُ من الفهم السقيمِ ..
                    ....."
                    صدقتَ، وحقا إن الآفة من الفهم السقيم
                    فهمِ الوهابية والتيميين لنصوص الكتاب والسنة؛
                    لأن عقولهم الصغيرة غير مهيئة لفهم النصوص العالية، وإن كانوا مدعين لدرجة الاجتهاد المطلق.

                    تعليق

                    • محروسة السيد عمارة
                      موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                      • Oct 2012
                      • 53

                      #11
                      انت تقول لا تخالف الايات والاحادث التي تثبت الأذية لله
                      فما معناها ؟
                      وكيف تثبتها ؟
                      أما ان ابن عثيمين يقول الاذية صفة لله فهذا كذب منك لادليل عليه
                      أما الاثبات على لوجه الئق أن الأذية له ليست كأذية غيره لانه سبحانه لا يتضرر بها والمخلوق يتضرر فكل ما يثبت له فهو على مايليق به لا مثل له
                      وما احب ارد عليك لانك متكبر وكلامك كله كبر والعياذ بالله لكن حتى لا ينخدع بكلامك احد

                      تعليق

                      • محمد صلاح العبد
                        طالب علم
                        • Dec 2012
                        • 106

                        #12
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        سنرد على كلام محروسة بما يلي ولنرى من هو على حق :

                        هي تستشهد بحديث في تفسير الطبري وقد نسيت ربما أن الطبري من أهل السنة والجماعة ويستحيل أن يظن أن قوله تعالى يؤذون الله ورسوله صفة ثابتة لله تعالى الله عن ذلك
                        على كل حال قالت :
                        فالأذية ثابتة بالكتاب والسنة و هذا موجود في تفاسير العلماء لم ينكره أحد ..

                        سننظر ما قاله العلماء في ذلك :

                        قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم في شرح حديث يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر : (أما قوله عز وجل يؤذيني بن آدم فمعناه يعاملني معاملة توجب الأذى في حقكم) اهـ

                        فال ابن حجر في فتحه في شرح الحديث المذكور : (قال القرطبي معناه يخاطبني من القول بما يتأذى من يجوز في حقه التأذي والله منزه عن أن يصل إليه الأذى وإنما هذا من التوسع في الكلام والمراد أن من وقع ذلك منه تعرض لسخط الله) وقال في غير موضع (وقوله يؤذيني أي ينسب إلي ما لا يليق بي) اهـ كلام ابن حجر

                        وقال العيني في عمدة القاري (قوله: يؤذيني من المتشابهات وكذلك اليد والدهر، فإما أن يفوض وإما أن يؤول، والمراد من الإيذاء النسبة إليه تعالى ما لا يليق له، وتؤول اليد بالقدرة والدهر بالمدهر أي: مقلب الدهور) اهـ كلام العيني وما أجمله من كلام

                        أما ما جاء في تفسير قوله تعالى ((إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا))

                        قال البغوي : (قيل: معنى يؤذون الله أي يلحدون في أسمائه وصفاته، وقال عكرمة: هم أصحاب التصاوير) وقال (وقال بعضهم: يؤذون الله أي يؤذون أولياء الله، كقوله تعالى: وسئل القرية [يوسف: 82] ، أي أهل القرية.) اهـ

                        وقال البيضاوي : (إن الذين يؤذون الله ورسوله يرتكبون ما يكرهانه من الكفر والمعاصي، أو يؤذون رسول الله بكسر رباعيته وقولهم شاعر مجنون ونحو ذلك وذكر الله للتعظيم له) اهـ

                        وقال النسفي : (أي يؤذون رسول الله وذكر اسم الله للتشريف أو عبر بإيذاء الله ورسوله عن فعل ما لا يرضى الله ورسوله كالكفر وإنكار النبوة مجازا وإنما جعل مجازا فيهما وحقيقة الإيذاء يتصور في رسول الله لئلا يجتمع المجاز والحقيقة في لفظ واحد) اهـ كلام النسفي

                        وقال الخازن في تفسيره : (وقيل معنى يؤذون الله يلحدون في أسمائه وصفاته وقيل: هم أصحاب التصاوير (ق) عن أبي هريرة قال سمعت النبي صلّى الله عليه وسلّم. يقول «قال الله عز وجل ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا ذرة وليخلقوا حبة أو شعيرة» وقيل: يؤذون الله أي يؤذون أولياء الله، كما روي عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال «قال الله تعالى من آذى لي وليا فقد آذنته بالحرب» وقال تعالى: من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة ومعنى الأذى هو مخالفة أمر الله تعالى وارتكاب معاصيه، ذكر ذلك على ما يتعارفه الناس بينهم لأن الله تعالى منزه عن أن يلحقه أذى من أحد) اهـ

                        فلا أدري من هم العلماء الذين قالوا أن الأذية صفة لله تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً

                        وقالت أيضاً :
                        هل فهمت أن لله سبحانه وتعالى قد أصيب في نفسه بأذى كما يصاب المخلوق عندما يؤذيه غيره ؟
                        أم فهمت أن هذه الأذية قد أثرت في الله سبحانه وتعالى فتأثر بها كما يتأثر المخلوق ؟
                        إن فهمت هذا فهو الفهم السقيم الذي هو آفة وأغلب الظن أن هذا هو ما جعلك تنكر كلام الشيخ ابن عثيمين رغم وضوحه،ولو فهمت المعنى المراد بكل بساطة لما وضعت نفسك في هذا الموضع !!
                        أرجو من الأخت محروسة أن توضح لنا كلام الشيخ ابن عثيمين الواضح جداً لدرجة أن العلماء لم يكتشفوا كلامه الجلي الواضح
                        وأرجو منها أن لا تأول كلامه فهم لا يؤولون كلام الله فضلاً عن كلام الشيخ ابن عثيمين الواضح الجلي

                        وقالت :
                        فثبوت الأذية وأن الله يلحق به الأذى معناها كما قال أهل العلم أن ينسب إلى الله الولد والصاحبة أو أن يسب الدهر ويرجع السب عليه سبحانه كما في الحديث ،وقيل الإيذاء كان من المصورين ، كما أن إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم في الأية هو طعن المنافقين في زواجه من صفية ، نقل الطبري رحمه الله بسنده عن قتادة قوله " سبحان الله ما زال أناس من جهلة بني آدم حتى تعاطوا أذى ربهم، وأما أذاهم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فهو طعنهم عليه في نكاحه صفية بنت حيي فيما ذكرهو " فيا أخي أعط لنفسك فرصة للفهم وأنصف من نفسك وعامل الناس بما يحب أن يعاملوك .‏"
                        فلا أقول إلا أنها فسرت الماء بعد الجهد بالماء

                        وأريد أن أسألك سؤالاً هاماً بما أن صفة الأذية ثابتة في حق الله تعالى عن ذلك هل أيضاً قوله تعالى ((من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً) أن الله يقرض (بفتح الراء) ؟؟؟؟

                        لعمري هذا قمة الجهل

                        تعليق

                        • محروسة السيد عمارة
                          موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                          • Oct 2012
                          • 53

                          #13
                          والله انت الي في قمة الجهل !!
                          وما نقلته من العلماء في بعضه نص على ما ذكرته أنا
                          وقولك ان الشيخ يثبت الاذية صفة كذب لا دليل عليه وأنت غير منصف بل متقول على الشيخ رحمه الله
                          والمشكلة انك فاهم ان الثابت لله هو الصفات فقط فحين نقول نثبت يعني صفة هذا فهمك غلط ، نحن نثبت لانه جاء في النص هذا الثبوت فنحن نثبت كل ما جاء في القرآن والسنة من غير تأويل ولا تحريف فالأذية ثابتة بالدليل كامر ثابت قرآن وسنة لله سبحانه وتعالى والغلط ان نقول ان الله تضرر بهذا الأذى فان المخلوق لا يمكلك ضره سبحانه ولهذا كان هذا ثابت له كما يليق به سبحانه إيذاء بلا ضرر على خلاف المخلوق الذي يتضرر

                          فهمت الحين ؟

                          تعليق

                          • محمد صلاح العبد
                            طالب علم
                            • Dec 2012
                            • 106

                            #14
                            وما نقلته من العلماء في بعضه نص على ما ذكرته أنا
                            أرجو أن تنقلي ما يساعدك كما ذكرت

                            وقولك ان الشيخ يثبت الاذية صفة كذب لا دليل عليه وأنت غير منصف بل متقول على الشيخ رحمه الله
                            أنا أعتذر منك أني أضفت لفطة صفة وقد دلست في اللفظ فقط ولكن بغير قصد

                            وأرجو إجابتي على السؤال الذي طرحته عليك فأنت لم تجيبي عنه

                            تعليق

                            • عبد اللطيف بن عبد الحفيظ
                              طالب علم
                              • Nov 2011
                              • 296

                              #15
                              السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

                              يقول العثيمين بعد ان اثبت الآذية لله عز و جل:

                              ويكون الإثبات حينئذ على الوجه اللائق به تعالى، وأنه لا يماثل في صفاته كما لا يماثل في ذاته، وكل ما وصف الله به نفسه؛ فليس فيه احتمال للتمثيل؛ إذ لو كان احتمال التمثيل جائزا في كلامه سبحانه، وكلام رسوله فيما وصف به نفسه؛ لكان احتمال الكفر جائزا في كلامه سبحانه، وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم.
                              يثبتها على انها صفة تليق به، فلا ادري من هو الجاهل قليل الفهم.

                              واحد يثبت الظل و الآخر الآذية و ثالث الملل و هكذا.... و استطيع ان أستدل بآيات فيها سؤال الله لعباده لأثبت ان الله عز و جل لا يعلم بكل الجزئيات مثل قوله تعالى : "وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله " و هذا كثير في القرآن ثم أردفها بلفظة : " ليس كجهل المخلوقين "

                              تعليق

                              يعمل...