النصيرية: ما حكمهم في الإسلام؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #31
    ملاحظة عامة لا أقصد بها أحداً بعينه:

    اتصل بي بعض الأخوة من الذين تربطهم مودة ببعض الكاتبين هنا، وأيضاً راسلني بعض الأخوة الذين يكتبون في هذه المواضيع، ويؤسفني أن أجد بعض إخواني يهمز ويلمز (الغيبة والنميمة) من يناقشه لمجرد البحث وطلب العلم .. والغرور خصلة إبليس لا صفة طالب العلم ..

    نعم البحث في هذه المسائل يحفزنا لطلب العلم والمراجعة، لكن إن لم تكن النية لله تعالى، فإنه جهد ننتفع به ولا ينتفع فاعله به .. كما أن احتقار الآخر دليل صريح على أن المرء لم يتأدب بعد بآداب طالب العلم .. وإن كثيراً من طلاب العلم بعد مرور زمن وطوله وهم ينشغلون بهذه المسائل، يظهر لهم خطأ بعض ما يقولون أو عدم دقته ..

    كلمة مهمة أذكر نفسي وإخواني بها: التأمل
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    • عبد العظيم النابلسي
      طالب علم
      • Jul 2011
      • 339

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة جلال علي الجهاني
      جاء في حديث أسامة رضي الله عنه، عندما قتل رجلا في الحرب بعد أن قال الحربي: لا إله إلا الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعدما أخبره أسامة بذلك (أفلا شققت عن قلبه) ..
      نعم شققنا عن قلوب النصيرية و الباطنية ، و شقوا هم عن قلوبهم بما أظهروه في أقوالهم و أفعالهم و في كتبهم ، و ها نحن نبين ما في قلوبهم على ألسنتهم و على ألسنة علمائنا . و الذي قتله أسامة لا نعرف ما في قلبه من لا إله إلا الله فلذلك امتنع قتله ، اما الذي يقول معنى لا إله إلا الله أن الله يحل في البشر و أن الإسلام لم يكتمل إلى حد اليوم ولن يكتمل إلا في آخر الزمان فلا ينطبق عليه الحديث . فعلماؤنا حكموا عليهم بالكفر من ظاهرهم ، فالذي يظهر الكفر قولا و عملا ماذا تنفعه لا إله إلا الله إذا عمل بما يناقضها ؟
      و أرى بان آثار اتصالاتنا بدأت تؤثر في بعض سياسات منتدى المناظرات و الحمد لله .

      تعليق

      • جلال علي الجهاني
        خادم أهل العلم
        • Jun 2003
        • 4020

        #33
        نعم شققنا عن قلوب النصيرية و الباطنية
        لا تنفعل فتخطئ ... إذا كان ذلك في حق من إذا سألته قال لك: لا أؤمن بما تدعيه علي، وأشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .. فكلامك خطأ، وإن كان قد أظهر لك معتقده فلا خلاف بين المسلمين في كفره ..

        ولا يتألى أحد على الله تعالى، فإنه وحده علام الغيوب ..

        وشكرا على النص الطويل الذي نقلته لنا ..

        وفقك الله
        إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
        آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



        كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
        حمله من هنا

        تعليق

        • عبد العظيم النابلسي
          طالب علم
          • Jul 2011
          • 339

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة جلال علي الجهاني
          لا تنفعل فتخطئ... إذا كان ذلك في حق من إذا سألته قال لك: لا أؤمن بما تدعيه علي، وأشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .. فكلامك خطأ، وإن كان قد أظهر لك معتقده فلا خلاف بين المسلمين في كفره ..
          هذا الكلام هو عين الصواب ، و كلامي لا يخالفه .
          فالذي يقول لا أومن بما تدعيه علي و أشهد ألا إله إلا الله و... إلخ ، ولا يؤمن بمعتقدهم الكفري - و يقيم أركان الإسلام بحقها قلنا سابقا بأنه مسلم ، فما دام يشهد بأنه لا إله إلا الله و يتبرأ من الكفر و يقيم أركان الإسلام و لا يأتي بما يناقض الشهادتين.. إلخ فهو مسلم حتى و لو انتسب إليهم مجرد انتساب جهلا منه بحقيقتهم .

          تعليق

          • محمد صلاح العبد
            طالب علم
            • Dec 2012
            • 106

            #35
            جاء في حديث أسامة رضي الله عنه، عندما قتل رجلا في الحرب بعد أن قال الحربي: لا إله إلا الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعدما أخبره أسامة بذلك (أفلا شققت عن قلبه) ..
            نعم شققنا عن قلوب النصيرية و الباطنية ، و شقوا هم عن قلوبهم بما أظهروه في أقوالهم و أفعالهم و في كتبهم ، و ها نحن نبين ما في قلوبهم على ألسنتهم و على ألسنة علمائنا . و الذي قتله أسامة لا نعرف ما في قلبه من لا إله إلا الله فلذلك امتنع قتله ، اما الذي يقول معنى لا إله إلا الله أن الله يحل في البشر و أن الإسلام لم يكتمل إلى حد اليوم ولن يكتمل إلا في آخر الزمان فلا ينطبق عليه الحديث . فعلماؤنا حكموا عليهم بالكفر من ظاهرهم
            أخي الكريم جلال

            جزاك الله خيراً وبارك فيك أخي ولكن لو كان استدلالك استدلالك صحيحاً لما قال الفقهاء الشافعية والحنفية أنهم إذا أسلموا بعد الظفر بهم فلا تقبل توبتهم وكلام الأخ عبد العظيم صحيح في هذا

            أرجو من الإخوة الكرام أن يقرؤوا ما في البداية والنهاية لابن كثير بتمعن وهل من قائل بينهم أن هؤلاء الذين يقتلون المسلمين في جبلة مسلمون لأننا لم نكشف عن عقائدهم أم يحكم عليهم بالكفر ؟؟

            فإذا كان الحكم أنهم كفار عام 717 هـ فلا تتورعوا في إطلاق الكفر على من يعثو الفساد في البلاد والعباد أكثر من أولئك وهم من طينتهم قاتلهم الله أجمعين

            وجزاك الله خيراً أخي عبد العظيم على هذه النصوص

            تعليق

            • عبد العظيم النابلسي
              طالب علم
              • Jul 2011
              • 339

              #36

              أما النص الثالث للإمام عبد القاهر البغدادي في كتاب الفرق بين الفرق :

              " الفصل السابع عشر من فصول هذا الكتاب : في ذكر الباطنية و بيان خروجهم عن جميع فرق الإسلام .
              اعلموا - أسعدكم الله - أن ضرر الباطنية على فرق المسلمين أعظم من ضرر اليهود و النصارى و المجوس عليهم ، بل أعظم من مضرة الدهرية و سائر أصناف الكفرة عليهم ، بل أعظم من ضرر الدجال الذي يظهر في آخر الزمان ، لأن الذين ضلوا عن الدين بدعوة الباطنية من وقت ظهور دعوتهم إلى يومنا أكثر من الذين يضلون بالدجال في وقت ظهوره ، لأن فتنة الدجال لا تزيد فتنتها على أربعين يوما ، و فضائح الباطنية أكثر من عدد الرمل و القطر ... ثم إن الباطنية لما تأولت أصول الدين على الشرك احتالت أيضا لتأويل أحكام الشريعة على وجوه تؤدي إلى رفع الشريعة أو إلى مثل احكام المجوس .. و يؤكد ما قلناه من ميل الباطنية إلى دين المجوس أنا لا نجد على وجه الأرض مجوسيا إلا و هو مواد لهم ... و قد اختلف المتكلمون في بيان أغراض الباطنية في دعوتها إلى بدعتها ، فذهب أكثرهم إلى أن غرض الباطنية الدعوة إلى دين المجوس بالتأويلات التي يتأولون عليها القرآن و السنة ، و استدلوا على ذلك بأن ...
              قال عبد القاهر : الذي يصح عندي من دين الباطنية أنهم دهرية زنادقة ، يقولون بقدم العالم و ينكرون الرسل و الشرائع كلها ، لميلها إلى استباحة ما يميل إليه الطبع .
              و الدليل على أنهم كما ذكرنا ما قرأته في كتابهم المترجم بالسياسة و البلاغ الأكيد و الناموس الأعظم ، و هي رسالة عبيد الله بن الحسين القيرواني إلى سُلَيْمَان بن الْحسن بن سعيد الجناني ، اوصاه فِيهَا بَان قَالَ لَهُ ادْع النَّاس بَان تتقرب اليهم بِمَا يميلون اليه ، وأوهم كل وَاحِد مِنْهُم بأنك مِنْهُم فَمن انست مِنْهُ رشدا فاكشف لَهُ الغطاء ، واذا ظَفرت بالفلسفي فاحتفظ بِهِ ، فعلى الفلاسفة معولنا وانا وإياهم مجمعون على رد نواميس الانبياء وعَلى القَوْل بقدم الْعَالم لَولا ما يخالفنا فِيهِ بَعضهم من ان للْعَالم مُدبرا لَا يعرفهُ ...
              " اهـ
              و قال : " والباطنية يرفضون المعجزات وَيُنْكِرُونَ نزُول الْمَلَائِكَة من السَّمَاء بالوحى والامر والنهى بل يُنكرُونَ ان يكون فى السَّمَاء ملك وانما يتأولون الْمَلَائِكَة على دُعَاتهِمْ الى بدعتهم ويتأولون الشَّيَاطِين على مخالفيهم والابالسة على مخالفيهم ... " اهـ
              و قال : " ثمَّ تأولوا لكل ركن من اركان الشَّرِيعَة تَأْوِيلا يُورث تضليلا فزعموا ان معنى الصَّلَاة مُوالَاة امامهم وَالْحج زيارته وادمان خدمته وَالْمرَاد بِالصَّوْمِ الامساك عَن افشاء سر الامام دون الامساك عَن الطَّعَام والزنى عِنْدهم افشاء سرهم بِغَيْر عهد وميثاق وَزَعَمُوا ان من عرف معنى الْعِبَادَة سقط عَنهُ فَرضهَا ... " اهـ
              كل ما ذكره الإمام عبد القاهر البغدادي موجود في كتب العلويين و في كتب الدروز و كتب الإسماعيليين بالنصوص .

              تعليق

              • عبد العظيم النابلسي
                طالب علم
                • Jul 2011
                • 339

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة سليم حمودة الحداد
                هذا الذي نقلته عن هذا الكاتب ...ينفيه كثير من علماء العلويين و كتبوا كتبا كثيرة في ذلك ..
                أخي الكريم ، الشيخ جلال طلب أن نأتي بعقائدهم من كتبنا و كتبهم . و ها قد فعلنا . لخصنا لك كتابين ، أحدهما معاصر و الثاني مؤسس . و سيأتي تلخيصنا لكتابين آخرين إن شاء الله حتى لا يبقى مجال لمدع بانهم لا يؤمنون بهذا الكفر.

                ثم أخي الكريم يبدو أنك لم تقرأ ما كتبته هنا لأنني لم انقل من [ هذا الكتاب] فليس كتابا واحدا بل كتابان ، الأول الحيرات (حديث) ، و الثاني ( الهفت الشريف ) قديم .
                و الموقع المرفق قرأت فيه كثيرا و كثيرا قبل أن تعطينا إياه ، ولم أجد فيه ما ينافي تقرير علمائنا و علمائهم لعقائدهم .
                فقولهم مثلا : ( كل علوي فهو مسلم ) أي مسلم على طريقتهم لا على طرقة المسلمين الذين هم نحن .
                و قولهم مثلا : ( نقول بالشهادتين ) نعم هم يقولون بالشهادتين ، ولكن هل لك بشرح لها من كتبهم ؟ يعني ماذا يعنون بها ؟ فهم لهم شهادتان غير الشهادتين اللتين للمسلمين (نحن) أقصد في المعن لا في اللفظ .
                و قولهم : ( كل علوي ينكر ان القرآن كتابه أو ان محمدا نبيه فليس علويا ) نعم يقولون هذا ، ولكن أنى لهم تلك التأويلات الباطنية و الكذبات على الله في كلامه ؟ أني لهم ان محمدا هو كلام الله ( كن) يخلق به المخلوقات ؟ و كل ما سبق لا يتعارض مع ما نقلناه من كتبهم و من كتبنا من كفرياتهم ، فهم يجمعونها إلى بعضها و يصنعون منها معتقدا مغايرا للإسلام .
                و قولهم في الصلاة بأنها ( كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) ما معنى الآية عندهم ؟ وهل اعتقادهم للكفر مع القيام بالصلاة يعني أنهم مسلمون ؟ وهل يعتقدون وجوبها جوبا عينيا على كل إنسان من البلوغ إلى الممات كما هي عندنا ؟ و هل و هل و هل ...... إلخ من أسئلة .

                أخي الكريم هم يدعون بأنهم مسلمون ، نعم هم مسلمون عند أنفسهم ، و لكن ليسوا عند الله مسلمين ! لأن الله أخبرنا ما هو الإسلام ، و الإسلام الذي عندهم ليس حقيقة الإسلام بل اسم الإسلام فقط و حقيقته هي الكفر و اللعنة و الإشراك و الوثنية بأوضح صورها ، فالذي يضم إلى اسم الإسلام ما يناقضه هل يكون مسلما ؟ وهل نصدقه في دعواه ؟
                و يجب أن تعرف أن ثمة فرقا بين من أظهر كفرا و خلطه ببعض شعائر الإسلام و قال انا مسلم ، و بين من قال انا مسلم و ظهر منه الالتزام بأحكام الشريعة دون ان يقع في الكفر ، فهؤلاء من النوع الأول لا من الثاني.

                كل الكلام الموجود في ذلك الموقع كلام عام يضحكون به على أمثال بعض الصوفية الذين يقولون بأن فرعون لم يمت كافرا لأنه ( قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) ، فتأمل يا رعاك الله ، أما على سادتنا المتكلمين صيارفة العقائد و نقاد الكلام فلا تروج عليهم هذه البضاعة .

                أخي الكريم : قلت : [هذا الذي نقلته عن هذا الكاتب ...ينفيه كثير من علماء العلويين و كتبوا كتبا كثيرة في ذلك]
                الذي نقلته هنا لا يوجد فيه تعارض مع ما هو موجود في ذلك الموقع ،

                أخي الكريم ؛ أطلب منك أن تجيب على سؤال واحد : هل لك بأن تنقل لنا من كتاب معتمد من كتبهم ينفي صراحة ما نقلناه عنهم في هذا الموضوع؟

                تعليق

                • محمد صلاح العبد
                  طالب علم
                  • Dec 2012
                  • 106

                  #38
                  جزاك الله خيراً أخ عبد العظيم

                  والمقصد الأول من مقاصد الشريعة هو حفظ الدين ولولا هذا لأفتى علماؤنا رحمهم الله تعالى بإسلام الباطنيين ولكن نظروا إلى مقاصد الشريعة وها هو الشوكاني يتكلم عنهم ويحث على حفظ الدين منهم قاتلهم الله فلا

                  قال الشوكاني في قطر الولي :

                  مبدأ الباطنية، وكيف قاموا:

                  [color="#000080"]اعلم أن بقايا المجوس، وطوائف الشرك والإلحاد لما ظهرت الشريعة الإسلامية وقهرتهم الدولة الإيمانية والملة المحمدية، ولم يجدوا سبيلا إلى دفعها بالسيف ولا بالسنان، ولا بالحجة والبرهان، ستروا ما هم فيه من الإلحاد والزندقة بحيلة تقبلها الأذهان وتذعن لها العقول.
                  فانتموا إلى أهل البيت المطهرين، وأظهروا محبتهم وموالاتهم، كذبا وافتراء وهم في الباطن أعظم أعدائهم، وأكبر المخالفين [لهم] . ثم كذبوا على أكابرهم الجامعين بين العلم والدين المشهورين بالصلاح والرشد، فقالوا: قال الإمام فلان كذا، وقال الإمام فلان كذا، وجذبوا جماعة من العامة الذين لا يفهمون ولا يعقلون، فتدرجوا معهم بدعوات معروفة، وسياسات شيطانية.
                  وما زالوا ينقلونهم من رتبة إلى ربتة، ومن درجة إلى درجة حتى أخرجوهم إلى الكفر البواح، والزندقة الحضة، والإلحاد الصراح.
                  فعند ذلك ظهرت لهم دول: منها دولة اليمن التي قام بها (علي ابن الفضل) الملحد الكافر كفرا أقبح من كفر اليهود والنصارى والمشركين. ونعق بالإلحاد على منابر المسلمين في غالب الديار اليمنية، وصيرها كفرية إلحادية باطنية.
                  وكذلك (منصور بن حسن) الخارج معه من عند رأس الملحدة: (ميمون القداح) فملك بعض الديار اليمنية، واستوطن الحصن العظيم في مغارب اليمن، وهو حصن مسور ونشر الدعوة الباطنية بالسيف كما نشرها (علي ابن الفضل) ولكنه كان في إظهار الكفر والإلحاد دون علي بن الفضل ثم بقيت بعده بقايا يتناوبون هذه الدعوة الملعونة، يقال لهم الدعاة. ومنهم الملك الكبير (علي بن محمد الصليحي) القائم بملك غالب الديار اليمنية. وبقيت الدولة فيهم حينا من الدهر، ولكن الله حافظ دينه، وناصر شريعته.
                  فإنه كان في جهات اليمن الجبالية، دولة لأولاد (الإمام الهادي يحيى ابن الحسين) رحمه الله، فصاولوهم، وجاولوهم، وقاتلوهم في معركة بعد معركة، وموطن بعد موطن حتى كفوهم عن كثير من البلاد، وبقي للإسلام رسم، وللدين اسم. ولولا أن الله حفظ دينه بذلك لصارت اليمن بأسرها قرمطية باطنية. ثم جاءت بعد حين من الدهر دولة الإمام الأعظم (صلاح الدين محمد بن علي) وولده المنصور (علي بن صلاح) فقلقلهم وزلزلتهم، وأجرجتهم من معاقلهم وشردتهم في أقطار الأرض، وسفكت دماءهم في كثير من المواطن. ولم يبق منهم بعد ذلك إلا بقايا حقيرة قليلة ذليلة تحت أذيال التقية وفي حجاب التستر، والتظهر بدين الإسلام إلى هذه الغاية.
                  والرجاء في الله عز وجل، أن يستأصل بقيتهم، ويذهبهم بسيوف الإسلام وعزائم الإيمان، وما ذلك على الله بعزيز.
                  هذا ما وقع من هذه الدعوة الملعونة في الديار اليمنية، وأما في غيرها، فأرسل ميمون القداح رجلا أصله من اليمن يقال له أبو عبد الله الداعي إلى بلاد المغرب فبث الدعوة هنالك، وتلقاها، رجال من أهل المغرب من قبيلة كتامة وغيرهم من البربر فظهرت هنالك دولة قوية.
                  ولم يتم لهم ذلك إلا بإدخال أنفسهم في النسب الشريف العلوي الفاطمي. ثم طالت ذيول هذه الدولة المؤسسة على الإلحاد، واستولت على مصر ثم الشام ثم الحرمين، في كثير من الأوقات. وغلبوا خلفاء بني العباس على كثير من بلادهم حتى أبادتهم الدولة الصلاحية [دولة] صلاح الدين بن أيوب.
                  فكان من أعجب الاتفاق أن القائم بمصاولتهم ومحو دولتهم في اليمن الإمام صلاح الدين وولده، والقائم بمحو دولتهم في مصر السلطان صلاح الدين ابن أيوب.وظهرت من هذه الدعوة الإلحادية دولة القرامطة، أبو طاهر القرمطي، وأبو سعيد القرمطي، ونحوهم ووقع منهم في الإسلام وأهله من سفك الدماء، وهتك الحرم، وقتل حجاج بيت الله مرة بعد مرة، ما هو معلوم لمن يعرف علم التاريخ، وأحوال العالم. وأفضى شرهم إلى دخول الحرم المكي، والمسجد الحرام، وقتلوا الحجاج في المسجد الحرام حتى ملأوه بالقتلى، وملأوا بئر زمزم، وصعد شيطانهم القرمطي على البيت الحرام وقال:
                  (ولو كان هذا البيت لله ربنا ... لصب علينا النار من فوقنا صبا)
                  (لأنا حججنا حجة جاهلية، ... محللة لم تبق شرقا ولا غربا)


                  وقال مخاطبا للحجاج: يا حمير أنتم تقولون من دخله كان آمنا، ثم قلع الحجر الأسود وحمله معه إلى هجر.
                  فانظر ما وصلت إليه هذه الدعوة الملعونة؟ ! .
                  ثم أطفأ الله شرهم، وأخذتهم في آخر المدة جيوش التتر الخارجين على الإسلام، فكان في تلك المحنة محنة أذهب الله بها هذه الطائفة الخبيثة. ثم عاد الإسلام كما كان. ودخل في الإسلام ملوك التتر، وكانت العاقبة للدين، ودفع الله عن الإسلام جميع المارقين منه والخارجين عليه {ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين} . {يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم} .
                  وإنما قصصنا عليك ما قصصناه أيها الرافضي المعادي لصحابة رسول الله [صلى الله عليه وسلم] ولسنته، ولدين الإسلام، لتعلم أنه لا سلف لك إلا هؤلاء القرامطة والباطنية، والإسماعيلية الذين بلغوا في الإلحاد وفي كياد الإسلام، ما لم يبلغ إليه أحد من طوائف الكفر.
                  فإن عرفت أنك على ضلال مبين، وغرور عظيم، وأن سلفك الذين اقتديت بهم وتبعت أثرهم هم البالغون في الكفر إلى هذه المبالغ التي لم يطمع فيها الشيطان. فربما تنتبه من هذه الرقدة، وتستيقظ من هذه الغفلة، وترجع إلى الإسلام وتمشي على هديه القويم، وصراطه المستقيم.
                  فإن أبيت إلا العناد، والخروج من طرق الرشاد إلى طرق الإلحاد، فعلى نفسها براقش تجنى، ولا يظلم ربك أحدا، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، واختر لنفسك ما يحلو
                  . اهـ كلام الشوكاني

                  إخوتي الأفاضل أليس هذا الكلام واضحاً فيما إذا قويت شوكتهم ؟؟؟

                  هل إذا قويت شوكتهم وأصبحوا يفسدون في العباد والبلاد سنقول عنهم مسلمون لا يجوز قتلهم ؟؟

                  وانظروا قول الشوكاني ولولا حفظ الله لأصبحت اليمن كلها باطنية هل ننتظر إلى أن تصير سوريا هكذا ونحن نقول لا نكفرهم ؟؟ فقد قويت شوكة أولئك الأوغاد عليهم لعائن الله تترى واحدة بعد أخرى

                  تعليق

                  • عبد العظيم النابلسي
                    طالب علم
                    • Jul 2011
                    • 339

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة سليم حمودة الحداد

                    و مع ذلك ..لو سلمنا بأن هذا الذي نقلته هنا هو اعتقاد الفرقة العلوية في هذا العصر ...و انه لا يخالف في ذلك أحد من كبارهم...
                    فلا يلزم منه تكفير كل واحد و كل فرد ممن ينتسب الى تلك الفرقة ...للأسباب التي ذكرها الامام الغزالي و شيخ الاسلام التقي السبكي
                    و لماذا لا تسلم ؟ ما هذا الكلام ؟ " لو سلمنا "؟ ؟!! بل يجب ان تسلم ليس الأمر اختيارا و لا تمننا ما دمت تتبع أسيادك وتصدقهم كالرازي و عبد القاهر البغدادي و الشهرستاني و الإسفراييني و الإيجي و الجرجاني ... إلخ فهم أصدق من كل العلويين الذين تقول عنهم [ .ينفيه كثير من علماء العلويين ] ، العلويون ينفونه عن أنفسهم و الأشاعرة يثبتونه عليهم ، يا سلام !! أليس هذا هو عين التكذيب لعلمائك الذين تتبعهم ؟؟

                    ثم يجب أن تعرف - أخ سليم - أن هذا الموضوع فتح لأجل بيان حكم العلماء في عقائد النصيريين . فالذي يرى كفرهم لزمه نقل كلام العلماء في تكفيرهم ، و الذي يرى بأنهم مسلمون لا كافرون لزمه نقل كلام العلماء في أنهم مسلمون و ليسوا بكافرين .
                    و كل ما عدا ذلك يعتبر تشويشا و خروجا عن الموضوع ، هكذا كان الاتفاق .

                    ثم إنني أفهم من كلامك السابق أن أمة من أمم الكفر لا يجوز تكفير كل واحد منهم ، وسبب منع تكفير أعيانهم هو ما ذكره كل من الحجة و التاج السبكي ، فهلا أرشدتنا أين ذكرا هذا الكلام ؟ و بين لنا مدى انطباقه على النصيريين .

                    تعليق

                    • جلال علي الجهاني
                      خادم أهل العلم
                      • Jun 2003
                      • 4020

                      #40
                      الواضح أن النتائج الموجودة في بحث هذه المسألة، ليست مختلفة في الكلام عن الطائفة النصيرية والباطنية. والنقطة التي يدور حولها البحث فيما يتعلق بتعيين الأشخاص، لا يوجد كلام صريح فيما نقله الأخ عبد العظيم يدل على ذلك .. ومن الخطأ جعل القطعيات ظنية والظنيات قطعية، الكلام في العقائد قطعي، والكلام عن الأعيان الذين لم يرد النص بهم ليس قطعياً ..

                      وأكمل ما لديك من تخليصات مشكوراً ..

                      =========================
                      أخي الكريم جلال

                      جزاك الله خيراً وبارك فيك أخي ولكن لو كان استدلالك استدلالك صحيحاً لما قال الفقهاء الشافعية والحنفية أنهم إذا أسلموا بعد الظفر بهم فلا تقبل توبتهم وكلام الأخ عبد العظيم صحيح في هذا

                      أرجو من الإخوة الكرام أن يقرؤوا ما في البداية والنهاية لابن كثير بتمعن وهل من قائل بينهم أن هؤلاء الذين يقتلون المسلمين في جبلة مسلمون لأننا لم نكشف عن عقائدهم أم يحكم عليهم بالكفر ؟؟

                      فإذا كان الحكم أنهم كفار عام 717 هـ فلا تتورعوا في إطلاق الكفر على من يعثو الفساد في البلاد والعباد أكثر من أولئك وهم من طينتهم قاتلهم الله أجمعين
                      أين وجه المنافاة؟ الظفر بهم وعدم قبول توبتهم، وإيقاع العقوبة بهم شيء، وكونهم كفارا عند الله تعالى شيء آخر .. ولا منافاة بين الحديث وكلام الشافعية والحنفية ..

                      فلا تتورعوا في إطلاق الكفر على من يعثو الفساد في البلاد والعباد أكثر من أولئك وهم من طينتهم قاتلهم الله أجمعين
                      هل تفتي أنت؟ أم تبحث؟ بل لا يجوز لأحد أن يفتي بكفر شخص إلا بدلالة صريحة، والإفساد في الأرض ليس علامة على الكفر طالما لم توجد قرينة على الكفر، وعقوبة الفساد في الأرض ليست مقتصرة على الطوائف الكافرة .. ولك في الخوارج عبرة ..

                      والمقصد الأول من مقاصد الشريعة هو حفظ الدين ولولا هذا لأفتى علماؤنا رحمهم الله تعالى بإسلام الباطنيين ولكن نظروا إلى مقاصد الشريعة وها هو الشوكاني يتكلم عنهم ويحث على حفظ الدين منهم قاتلهم الله فلا
                      هذا كلام مرسل، لا يمكن تطبيقه على قواعد التكفير .. بل هو جرأة على العلماء إذ يجعلون أحكام التكفير مبنية على مقاصد الشرعية، لا أدري من أي عالم استنبطت هذا الكلام؟

                      =========================

                      أخي سليم ، قلت:
                      هذا الذي نقلته عن هذا الكاتب ...ينفيه كثير من علماء العلويين و كتبوا كتبا كثيرة في ذلك
                      هذا ليس بصواب؛ لأن الكلام هنا عن الطائفة النصيرية، والطائفة النصيرية لا تنفي هذه العقائد، ولا يجوز لها أن تنفيه طالما أنه معتقد الذين يسلمون بإمامتهم. فإن تبرأ شخص من هذا فأمره مختلف، وهو مدار البحث في هذه المشاركة .. أما من ينفي ويثبت صحة عقائد أئمته المنصوص عليها في كتبهم فلا قيمة لنفيه ..

                      والأصل أن المنتسب إلى طائفة معينة أنه يؤمن بما عليه تلك الطائفة، طالما لم يصرح بغير ذلك، ومن هنا جاء الكلام عن عدم جواز ذبائحهم وأنكحتهم .. ولا أظن أنه يمكن التردد في ذلك إلا إذا كان الجهل بعقائد أئمتهم مع تصريحهم بانتمائهم إلى الإسلام عاماً شائعاً .. وأهل الشام أدرى بذلك، فلعل الأمر يختلف من بلدة إلى أخرى أو من جماعة إلى أخرى .. كما هو الحال في حالة الشيعة مثلاً، فإن طعنهم في الشيخين أمر لا تردد فيه عندهم، فإذا جاء من يقول لنا بأنه لا يطعن فيهم لا نستطيع تكذيب ما في قلبه فأمره إلى الله .. (مع ملاحظة أن سب الشيخين ليس مكفراً عند بعض العلماء، بخلاف ما نحن فيه) ..

                      ========================

                      و لماذا لا تسلم ؟ ما هذا الكلام ؟ " لو سلمنا "؟ ؟!! بل يجب ان تسلم ليس الأمر اختيارا و لا تمننا ما دمت تتبع أسيادك وتصدقهم كالرازي و عبد القاهر البغدادي و الشهرستاني و الإسفراييني و الإيجي و الجرجاني ... إلخ فهم أصدق من كل العلويين الذين تقول عنهم [ .ينفيه كثير من علماء العلويين ] ، العلويون ينفونه عن أنفسهم و الأشاعرة يثبتونه عليهم ، يا سلام !! أليس هذا هو عين التكذيب لعلمائك الذين تتبعهم ؟؟

                      كل الكلام الموجود في ذلك الموقع كلام عام يضحكون به على أمثال بعض الصوفية الذين يقولون بأن فرعون لم يمت كافرا لأنه ( قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) ، فتأمل يا رعاك الله ، أما على سادتنا المتكلمين صيارفة العقائد و نقاد الكلام فلا تروج عليهم هذه البضاعة .
                      طريقة غير لائقة في الكلام .. أرجو أن تبتعد عنها .. وكذا لمز الصوفية بمثل هذا ..

                      والله الموفق ..
                      إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
                      آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



                      كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
                      حمله من هنا

                      تعليق

                      • محمد صلاح العبد
                        طالب علم
                        • Dec 2012
                        • 106

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبد العظيم النابلسي
                        و لماذا لا تسلم ؟ ما هذا الكلام ؟ " لو سلمنا "؟ ؟!! بل يجب ان تسلم ليس الأمر اختيارا و لا تمننا ما دمت تتبع أسيادك وتصدقهم كالرازي و عبد القاهر البغدادي و الشهرستاني و الإسفراييني و الإيجي و الجرجاني ... إلخ فهم أصدق من كل العلويين الذين تقول عنهم [ .ينفيه كثير من علماء العلويين ] ، العلويون ينفونه عن أنفسهم و الأشاعرة يثبتونه عليهم ، يا سلام !! أليس هذا هو عين التكذيب لعلمائك الذين تتبعهم ؟؟
                        .

                        لا فض فوك أخي عبد العظيم وجزاك الله خيراً
                        فلو سلمنا أنهم في كتبهم لا يكفرون فلا أدري كيف نصدقهم وهم باطنية ، وقد حذرنا علماؤنا من أنهم باطنية يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم.

                        تعليق

                        • عبد العظيم النابلسي
                          طالب علم
                          • Jul 2011
                          • 339

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة جلال علي الجهاني

                          أخي سليم ، قلت:

                          المشاركة الأصلية بواسطة سليم حمودة الحداد

                          هذا الذي نقلته عن هذا الكاتب ...ينفيه كثير من علماء العلويين و كتبوا كتبا كثيرة في ذلك

                          هذا ليس بصواب؛ لأن الكلام هنا عن الطائفة النصيرية، والطائفة النصيرية لا تنفي هذه العقائد، ولا يجوز لها أن تنفيه طالما أنه معتقد الذين يسلمون بإمامتهم. فإن تبرأ شخص من هذا فأمره مختلف، وهو مدار البحث في هذه المشاركة .. أما من ينفي ويثبت صحة عقائد أئمته المنصوص عليها في كتبهم فلا قيمة لنفيه ..

                          والأصل أن المنتسب إلى طائفة معينة أنه يؤمن بما عليه تلك الطائفة، طالما لم يصرح بغير ذلك، ومن هنا جاء الكلام عن عدم جواز ذبائحهم وأنكحتهم .. ولا أظن أنه يمكن التردد في ذلك إلا إذا كان الجهل بعقائد أئمتهم مع تصريحهم بانتمائهم إلى الإسلام عاماً شائعاً .. وأهل الشام أدرى بذلك، فلعل الأمر يختلف من بلدة إلى أخرى أو من جماعة إلى أخرى .. كما هو الحال في حالة الشيعة مثلاً، فإن طعنهم في الشيخين أمر لا تردد فيه عندهم، فإذا جاء من يقول لنا بأنه لا يطعن فيهم لا نستطيع تكذيب ما في قلبه فأمره إلى الله .. (مع ملاحظة أن سب الشيخين ليس مكفراً عند بعض العلماء، بخلاف ما نحن فيه) ....

                          أرفق لي الأخ سليم موقعا للعلوين ، و كان في الموقع سؤال عن مضمون كتب أحمد حيدر و عقيدته ، وكانت إجابة الموقع أن تلك العقيدة لا تختلف مع عقائدهم ، فتأمل !!

                          وهذه صورة للسؤال و الإجابة :

                          اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	2013-02-01_180405.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	844.3 كيلوبايت 
الهوية:	184752

                          تعليق

                          • جلال علي الجهاني
                            خادم أهل العلم
                            • Jun 2003
                            • 4020

                            #43
                            وكانت إجابة الموقع أن تلك العقيدة لا تختلف مع عقائدهم ، فتأمل !!
                            لا يوجد الذي تقول في الصفحة المرفقة، وإنما كلام عام، ليس فيه إنكار ما في الكتاب ولا اعتماده ..

                            فلو سلمنا أنهم في كتبهم لا يكفرون فلا أدري كيف نصدقهم وهم باطنية ، وقد حذرنا علماؤنا من أنهم باطنية يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم.
                            ماذا تقصد؟ إذا كانوا لا يكفرون في كتبهم، أي لا يوجد في كتبهم ما يدل على كفرهم، فكيف ستكفر من لم يعتقد الكفر؟ ونحن نحكم بكفر من يعتقد الكفر أو يعمل ويقول ما يدل على الكفر دلالة صريحة ..

                            عندي ملاحظة أخرى في المسألة وهي القياس على المنافقين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، الذين كانوا يبطنون الكفر ويظهرون الإيمان، فعاملهم النبي صلى الله عليه وسلم معاملة المسلمين ظاهراً، هل يتناقض هذا المبدأ إذا فرضنا أن العلوي كافر باطناً، ومسلماً ظاهراً فأخذنا بظاهره، هل يتناقض هذا مع ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم أم ينسجم معه؟

                            وفقكم الله
                            إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
                            آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



                            كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
                            حمله من هنا

                            تعليق

                            • عبد العظيم النابلسي
                              طالب علم
                              • Jul 2011
                              • 339

                              #44

                              المشاركة الأصلية بواسطة جلال علي الجهاني
                              لا يوجد الذي تقول في الصفحة المرفقة، وإنما كلام عام، ليس فيه إنكار ما في الكتاب ولا اعتماده ..
                              شيخ جلال ، لقد راجعت السؤال فوجدت الإجابة ليست عامة بحيث تخرج عن مقصود ما استشهدنا به ،،،
                              السؤال كان عن مجموعة من كتبه بما فيها كتاب الحيرات الذي لخصناه ، و السؤال كان : ما رأيكم في أحمد حيدر و مؤلفاته و من يسمون بالمواخسة ، فأجابوا : نحن وحدة لا تتجزأ و لا فرق بيننا في المبدأ و الأصول و المواخسة علويون منا ! فالمفهوم واضح بكل بساطة بأن المذكورين في السؤال كلهم علويون منهم .

                              فكل المذكورين في السؤال و الجواب متفقون في الأصول ، وهذا إقرار منهم بصحة الأصول التي وردت في الكتب المذكورة . و لو كانوا لا يتفقون معه لما منعهم مانع من أن ينفوه عن معتقداتهم كما قال الأخ سليم .

                              هكذا كان السؤال :
                              [ أسألكم عن رأيكم في مضمون كتب الشيخ أحمد حيدر
                              - (التكوين و التجلي ) و (الهبطة ) و (الحيرات ) , و ( ما بعد القمر ) و غيرها من كتبه ، و ما هو رأيكم بالشيخ نفسه و بعلمه و بموقف الكثيرين منه ؟
                              ونسألكم لو تكرمتم عن بعض المشائخ من امثال:
                              الشيخ علي بن سلمان .... أو بشكل عام عما يعرف بالعلويين المواخسة ... ]
                              اهـ
                              و الجواب :
                              [ المسلمون العلويون وحدة لا تتجزأ ، يؤمنون بالله و رسوله و اليوم الآخر ، و يقرون بولاية أهل العصمة إخلاصا و التزاما ، و يعملون وفق مذهبهم المنقول عن جدهم رسول الله ص .
                              فهذا هو مبدأ وحدتهم ، وهذا هو الصعيد الذي يجتمعون عليه و يلتقون عليه .

                              ثم إن اختلاف العلماء في بعض الجزئيات و الفروع لا يضر بالأصل ، و لا يسلب أحدهم هويته العقائدية ، لأن هذا النوع من الاختلاف واقع بين علماء المذاهب الأخرى ، ومع ذلك فإنه لا يفسد الأصل الذي يعتقدونه إجماعا ، بعد البحث و النظر في أصول المعتقد .
                              و إن رجوع كل مجموعة إلى عالم من العلماء الذين يثقون به لا يسلخ عنهم علويتهم و لا يغير اسمهم الحقيقي ، فلا يوجد لدينا علوي كلاذي أو علوي ماخوسي ، كما ذكرت ... ]
                              اهـ

                              فهم أثبتوا أنه منهم و أن أصوله أصولهم و أنه و هم مجمعون على ولم ينفوا أنه ليس منهم ، فتأمل !!

                              تعليق

                              • محمد صلاح العبد
                                طالب علم
                                • Dec 2012
                                • 106

                                #45
                                أخي الكريم جلال...
                                لا داعي للحدة في الكلام وأنت دائماً تنصحنا بالتمهل ، وأنا تكلمت معك بأدب والله أعلم وإذا بدر مني أي سوء في مشاركاتي الأخيرة فقل لي ولا تهاجم هجوماً وقد علقت على كلام الأخ عبد العظيم
                                طريقة غير لائقة في الكلام .. أرجو أن تبتعد عنها
                                قلت :
                                والإفساد في الأرض ليس علامة على الكفر طالما لم توجد قرينة على الكفر، وعقوبة الفساد في الأرض ليست مقتصرة على الطوائف الكافرة .. ولك في الخوارج عبرة ..
                                أخي الكريم وهل تظن أني كفرتهم جراء إفسادهم في الأرض ؟؟؟
                                وربما لو قرأت تعليقي بتمعن فقد قلت وهم من طينتهم وليس لأنهم مفسدون في الأرض
                                والخوارج لم يقلبوا المساجد خمارات ويقولون لا إله إلا علي واسجد لإلهك المهدي فتأمل الفرق فأنا قصدت كفاراً ولم أقصد فاعلين كبيرة كالمفسد في الأرض

                                قلت :
                                لا يمكن تطبيقه على قواعد التكفير .. بل هو جرأة على العلماء إذ يجعلون أحكام التكفير مبنية على مقاصد الشرعية، لا أدري من أي عالم استنبطت هذا الكلام؟
                                مع أني لا أدري لماذا كل هذا الهجوم وكان بإمكانك أن تسأل سؤالك بصيغة ألطف من هذه كما تنصحنا ولكن سأجاوب
                                مقاصد الشريعة تدخل في كثير من الأحكام الأحكام الفقهية أخي وكيف لا ينظر العلماء فيها في بناء الأحكام ؟؟
                                ولو لم يكن قتلهم لحفظ الدين هل يمكن أن تقول لي ما الدليل على أنهم يقتلون ولا تقبل توبتهم كما صرح العلماء ؟؟؟

                                أما بالنسبة إلى الصورة التي أرفقها الأخ سليم للأخ عبد العظيم فقد قلت فيها :
                                لا يوجد الذي تقول في الصفحة المرفقة، وإنما كلام عام، ليس فيه إنكار ما في الكتاب ولا اعتماده ..
                                أخي الكريم الأخ سليم ادعى أن علماء العلويين ليسوا كما وضع الأخ عبد العظيم عن حيدر
                                وإذا قرأت ما هو مكتوب فإنهم يقولون أن أصول الدين عندهم واحدة ومجمع عليها عندهم والخلاف في الفرعيات والكلام الذي نقله الأخ عبد العظيم كلام من أصول دينهم وليس من الفروع

                                قلت :
                                ماذا تقصد؟ إذا كانوا لا يكفرون في كتبهم، أي لا يوجد في كتبهم ما يدل على كفرهم، فكيف ستكفر من لم يعتقد الكفر؟ ونحن نحكم بكفر من يعتقد الكفر أو يعمل ويقول ما يدل على الكفر دلالة صريحة ..
                                أخي الكريم نقلنا كلام العلماء وما قالوه فهل تظن أن علماء النصيرية لا يعلمون عقيدتهم ؟؟
                                إذا كان علماؤهم أيضاً لا يعلمون دينهم فعلى من تكلم علماؤنا ؟؟

                                تعليق

                                يعمل...