الحسن والقبح العقلي ( بوابة الكفر والإلحاد في هذا العصر )

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عثمان حمزة المنيعي
    طالب علم
    • May 2013
    • 907

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد على التهامى
    مسالة الحسن و القبح قتلت بحثا فى حوارات الشيعة مع الاشاعرة , و لا زلنا على موقفنا انه لو كان الكذب مثلا ليس قبيحا عقلا فانه لا يمكن الجزم بان الله - تعالى عن ذلك - لا يكذب فكيف تثبت النبوة و الاله يجوز ان يصدق نبوة كاذب
    لكن ما نقوله ان العقل البشرى قاصر عن ادراك كل جهات الحسن و القبح لكن هناك بدهيات كقبح الكذب
    الأخ محمد على التهامى ،
    الله تعالى لا يكذب . صحيح .
    الكذب قبيح عقلا . صحيح .
    هل يعاقب الله تعالى من لم يترك الكذب قبل ورود أمر الشرع بترك الكذب ؟ الجواب : العقاب على الكذب يكون بسبب مخالفة أمر الشرع ، و لا يترتب عن الإدراك العقلي لقبح الكذب ، دون ورود أوامر الشرع ، ثواب و لا عقاب .

    تعليق

    • محمد على التهامى
      طالب علم
      • Sep 2012
      • 240

      #17
      لا شان لنا بالعقاب و الثواب القضية هى هل العقل يستقل بمعرفة الحسن و القبيح؟
      جوابنا نعم فى البدهيات فقط
      و نحن الشيعة نقول دين الله لا يصاب بالعقول و لا نعلم علة كل شريعة و حكم شرعى
      لكن هناك بدهيات اتفق عليها العقلاء
      (فَبَعَثَ فِيهمْ رُسُلَهُ، وَوَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِياءَهُ، لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ، وَيُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ، وَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بَالتَّبْلِيغِ، وَيُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ) امير المؤمنين عليه السلام

      تعليق

      • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
        مـشـــرف
        • Jun 2006
        • 3723

        #18
        أنت تعود إلى رمي الكلام الفارغ؟!

        إمَّا أن تناقش أو أن تسكت!

        والقول بقدرة العقل على معرفة الحسن والقبح في الأشياء في أنها موائمة أو منافرة أو كمال أو نقص صحيحٌ، فلا ترم كلامك الفارغ إليه!

        بل إنَّ رميك هذا دالٌّ على أنَّك لا تفهم قول أصحابك فضلاً عن قول السادة الأشاعرة!
        فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

        تعليق

        • محمد على التهامى
          طالب علم
          • Sep 2012
          • 240

          #19
          اصلا ادخال مسالة الثواب و العقاب فى البحث تهريج من الاشاعرة قديم
          فمحل النزاع هو هل يستقل العقل بتحسين و تقبيح فعل ام لا اما ان يثيب الله و يعاقب فهذه قضية اخرى و نحن نقول كما قال القران : و ما كنا معذبين حتى نبعث رسولا "
          و نقول : قبح العقاب بلا بيان
          و نسال الاشاعرة :
          هل الظلم قبيح ام لا؟
          و هل عرفتم قبحه بالعقل ام بالسمع؟
          اما خصوم الاسلام فلا نسلم ان ما يدعون قبحه قبيح عقلا
          مثلا عندما ياتينا مهرج ملحد و يقول ان رجم الزانى قبيح نقول له ليس قبحه بدهيا و الا ما اختلف العقلاء فى الامر و اغلق الملف
          (فَبَعَثَ فِيهمْ رُسُلَهُ، وَوَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِياءَهُ، لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ، وَيُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ، وَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بَالتَّبْلِيغِ، وَيُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ) امير المؤمنين عليه السلام

          تعليق

          • أشرف سهيل
            طالب علم
            • Aug 2006
            • 1843

            #20
            أخ محمد
            الموضوع المكتوب مفرع على أصول أهل السنة .. كما بينت في أوله
            فلو أردت مناقشة أصل الكلام .. فلتناقشه في موضوع آخر جديد ...

            وقد أحلت على كلام للإمام الغزالي في هذا .. فلتنافشه هناك ...

            ولتتحر الأدب في ألفاظك على أئمة أهل السنة ! فإن المجيء إلى قوم في مكانهم ذاما أئمتهم بكل بذاءة هو عين التهريج !
            اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

            تعليق

            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
              مـشـــرف
              • Jun 2006
              • 3723

              #21
              بل والله إنَّك أنت المهرِّج الجاهل...!

              ولو كنتَ تستحي من جهلك لما قلتَ ما قلتَ...

              ولو كان عندك ادنى درجات الفهم وكنتَ قد مررت مروراً على قول أهل السُّنَّة لعرفت ما يقولون.

              ولو لم تكن مهرِّجاً مشاغباً بلا فهم لما غفلتَ عن قولي: "والقول بقدرة العقل على معرفة الحسن والقبح في الأشياء في أنها موائمة أو منافرة أو كمال أو نقص صحيحٌ".

              والملوم هو من يُبقي تافهاً مثلك يتكلم على أصول الدين.
              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

              تعليق

              • عثمان حمزة المنيعي
                طالب علم
                • May 2013
                • 907

                #22
                لم يدرك الأخ محمد التهامي أن علاقة الثواب و العقاب بالتحسين و التقبيح هو لب الموضوع و جوهره ، لأنه يظن أن الأشاعرة ينفون عن العقل البشري إدراك الحسن من القبيح ، بل الأشاعرة يقولون إن كل تحسين و تقبيح فيه ثواب أو عقاب فمرد الأمر فيه إلى الشرع لا إلى عقولنا .
                فمثلا ، لو عرفنا قبح الظلم بعقولنا ثم جاء الوحي فأخبرنا بقبح الظلم ، فنحن نتبع في تقبيح الظلم ما جاء به الوحي و نستأنس بأن ذلك جاء موافقا لما في عقولنا .

                تعليق

                • أشرف سهيل
                  طالب علم
                  • Aug 2006
                  • 1843

                  #23
                  وقد فاتني الكتابة في التجديد العقائدي, المبني على الحسن والقبح العقلي، حيث نعيد النظر في بعض العقائد لأنها ليست مناسبة لأهواء أهل العصر؛ فنبحث عن عقائد اخرى قيلت حتى وإن كانت باطلة مخالفة لأهل السنة.
                  فنحاول إحياء ونشر تلك الضلالات؛ لحل الاشكاليات التي نشأت عن تحسين وتقبيح الناس لبعض الامور.
                  وهذا فساد لم نكن نره قديما من المجددين الحداثيين الذين كان جهدهم منصب عبر الشرع وأحكامه، أو على الاقل لم يكن شائعا منتشرا.

                  ولكن أدرك أصحاب المشاريع الحداثية أن تجديدهم العلماني لن يتم طالما أصول عقائد أهل السنة ثابتة، فمن هنا تغير التوجه إلى إعادة إنتاج العقائد المنحرفة على أنها عقائد سنية صحيحة!
                  اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

                  تعليق

                  • أشرف سهيل
                    طالب علم
                    • Aug 2006
                    • 1843

                    #24
                    تصحيح بعض الأخطاء بدونها لا يفهم المعنى:
                    وهذا فساد لم نكن نراه قديما من المجددين الحداثيين الذين كان جهدهم منصبا على تغيير الشرع وأحكامه
                    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

                    تعليق

                    يعمل...