اما ان يكون يكون الاختلاف الأشعري الماتريدي في الظنيات وبالتالي يجب التفويض - وبالتالي الاتفاق بدل الاختلاف لمن تنبه - او ان يكون في القطعي وبالتالي اما تبديع احد الطرفين واما ان يجلسوا مع بعضهم يحلوا الخلافيات بحيادية وعدم تعصب وهذه رأيي الشخصي وحسب ما اطلعت عليه من ادلة في كل مسائل الخلاف تقريبا
1- في التكوين والمكون والحق معظمه هنا مع الأحناف في كون التكوين غير المكون وكونه صفة أزلية لله ولكن لا معنى لجعل القدرة صفة اخرى بل هي نفس التكوين بملاحظة التعلق الصلوحي له !
2- الكسب ارى الحق مرة اخرى معظمه مع الحنفية ( وشيخنا سعيد فودة كذلك ) في ان الارادة الجزئية ليست بالثابت في نفسه بل هي تعلقات اعتبارية ( وليست احوالا ) .. فالارادة صالحة لاحد الترجيحين والقدرة صالحة للضدين !
3- الايمان وارى ان افضل ما قيل فيه انه اصل ( منجي من الخلود عند ثبوته ان شاء الله ) لا يزيد ولا ينقص وهو التصديق ثم بعد ذلك فرع ( ثبوت كماله منج من الدخول ان شاء الله ) وفرعه هو الاقرار والعمل وهو يزيد وينقص وحتى هذا الحد وفقنا بين المتكلمين واصحاب الحديث اما التوفيق بينهما وبين الاحناف بان نقول ان الاقرار من تركه بغير عذر فكافر لانه لا يتصور الكسل هنا .. وضرب أحد العلماء مثلا على ما قلته بالشجرة لها اجزاء ( جذر - ساق - أغصان واوراق ) اما الجذر فهو التصديق والساق الاقرار والاغصان العمل :: فان ثبت الجذر دون الساق والاغصان قلنا هذه ليست شجرة ( اي ليس مؤمن ) وان كانت النبته حية بجذرها المدفون وان ثبت الجذر والساق قلنا شجرة وان كانت في ادنى حالاتها وهكذا
4- التحسين والتقبيح وانا لا ارى معنى للتحسين والتقبيح العقليين والحق هنا مع الاشعرية وما يتبع التحسين كلزوم الحكمة وتعذيب المطيع وتكليف مالا يطاق
فهذه المسائل الأربع الكبار التي سيطول فيها الجدل اما القادم فبمجرد النظر سيتفق الفريقان
1- تعلق وجود العالم بخطاب كن وهو الصحيح عندي على قول السادة الاشاعرة وقاله البزدوي
2- جواز سمعان كلام الله ( الازلي ) بغير واسطة و الحق هنا التفويض ( لا الاثبات ولا النفي ) لا القياس على الرؤية
3- لا يجب الايمان بمجرد العقل وهو الصواب وهو قول الاشاعرة
4- جواز ايمان المقلد وهو الصواب وهو قولنا ولكن ارى كراهيته
5- ثبوت المثلية في الاشتراك في بعض الامور ولو واحد صحيح وهو قولنا الماتريدية
6- الاسم عين المسمى وهو الصحيح وهو قولنا وقاله الاشعري في الابانة
7- هل تفيد بعض الأدلة النقلية القطع أقول بعضها ظني الثبوت ظني الدلالة وهو متفق ويؤول ان تعارض ظاهره وبعضها ظني الثبوت قطعي الدلالة ويرد امام الخصوم ويفوض امر الدليل لله في القلوب ان تعارض مع العقل القطعي وهو نادر جدا وبعضها قطعي الثبوت ظني الدلالة وهو ايضا امر متفق عليه ويؤول ان تعارض الظاهر مع الاحتفاظ بما قاله الغزالي في الالجام من التصديق والتسليم وغيره والجزم بان المراد غير الظاهر وانه لحكمة والبعض الاخر قطعي الثبوت قطعي الدلالة والأشاعرة ليس عندهم هذا القسم ولكن أقول هو موجود والجزم بانه لا يخالف العقل القطعي وان من اعتقد خلاف ذلك فقد كفر ومن امثلته الاجماع ان ثبت حقا فهو غير قابل للتأويل
8- معنى القضاء والقدر اقول :- اذا ذكر كل منهما مفردا اخذو المعنيان واذا ذكرو مجتمعين كان القدر ارادته الأزلية والقضاء فعله الأزلي وهو قولنا
9- موافقة الارادة للمحبة فاذا لم تكن المحبة عين الارادة فما هي !! ارى قولنا الأسلم في كون المحبة والرحمة والغضب والكرم وغيرها راجعة لصفة تتعلق بالشيء تعلق طلب وجود او عدم
10- يتعلق السمع بالمسموع لا الموجود وهو قولنا وكذلك البصر وان كنت ارى رجوعهما للعلم ( والارجاع عندي ليس تأويلا كإرجاع الاحياء والإماتة للتكوين فهو ليس تأويلا والمعتمد التوقف عن الارجاع
11- تفسير الوجوب الاشاعرة مقتضى الوجوب ونحن تحقق الحقيقة في ذاتها بحيث تتنزه عن قابلية العدم وليس لدي ترجيح
12- الوجوب اعتباري الأشاعرة ام ليس زائدا وليس معدوم وليس اعتباري ولا ادري حقيقة ما هذا
13- الايقاع حال ام معدوم ؟؟؟ والاول للماتريدية والثاني لكم والحق معكم
14- عودة الأعمال بالتوبة كقول الأشاعرة وهو الأفضل
15- معاقبة الكافر على فروع الاسلام كقول الأشاعرة وهو الأفضل
16- قبول توبة اليائس يقبل عندنا ولا يقبل عندكم ( ان كان اليائس بمعنى بلوغ الروح الحلقوم فقولكم الأحق )
17- هل على الكافر نعمة وهو قولنا وهو الاصح
18- عصمة الانبياء من الصغائر والكبائر بعد البعثة وقبل البعثة ليس يوجد صغائر وكبائر بل خسائس الطبع وهو محل العصمة وهو الصحيح
19- شرط الذكورة في النبوة هو الصحيح
20- جواز الاستثناء وهو الأصح
21- تبدل السعادة والشقاء وهو الأصح
22- الاسلام عين الايمان قولنا ام غيره قولكم والاصح عندي انه عينه
آراؤكم اخوتي في الدين والمذهب
1- في التكوين والمكون والحق معظمه هنا مع الأحناف في كون التكوين غير المكون وكونه صفة أزلية لله ولكن لا معنى لجعل القدرة صفة اخرى بل هي نفس التكوين بملاحظة التعلق الصلوحي له !
2- الكسب ارى الحق مرة اخرى معظمه مع الحنفية ( وشيخنا سعيد فودة كذلك ) في ان الارادة الجزئية ليست بالثابت في نفسه بل هي تعلقات اعتبارية ( وليست احوالا ) .. فالارادة صالحة لاحد الترجيحين والقدرة صالحة للضدين !
3- الايمان وارى ان افضل ما قيل فيه انه اصل ( منجي من الخلود عند ثبوته ان شاء الله ) لا يزيد ولا ينقص وهو التصديق ثم بعد ذلك فرع ( ثبوت كماله منج من الدخول ان شاء الله ) وفرعه هو الاقرار والعمل وهو يزيد وينقص وحتى هذا الحد وفقنا بين المتكلمين واصحاب الحديث اما التوفيق بينهما وبين الاحناف بان نقول ان الاقرار من تركه بغير عذر فكافر لانه لا يتصور الكسل هنا .. وضرب أحد العلماء مثلا على ما قلته بالشجرة لها اجزاء ( جذر - ساق - أغصان واوراق ) اما الجذر فهو التصديق والساق الاقرار والاغصان العمل :: فان ثبت الجذر دون الساق والاغصان قلنا هذه ليست شجرة ( اي ليس مؤمن ) وان كانت النبته حية بجذرها المدفون وان ثبت الجذر والساق قلنا شجرة وان كانت في ادنى حالاتها وهكذا
4- التحسين والتقبيح وانا لا ارى معنى للتحسين والتقبيح العقليين والحق هنا مع الاشعرية وما يتبع التحسين كلزوم الحكمة وتعذيب المطيع وتكليف مالا يطاق
فهذه المسائل الأربع الكبار التي سيطول فيها الجدل اما القادم فبمجرد النظر سيتفق الفريقان
1- تعلق وجود العالم بخطاب كن وهو الصحيح عندي على قول السادة الاشاعرة وقاله البزدوي
2- جواز سمعان كلام الله ( الازلي ) بغير واسطة و الحق هنا التفويض ( لا الاثبات ولا النفي ) لا القياس على الرؤية
3- لا يجب الايمان بمجرد العقل وهو الصواب وهو قول الاشاعرة
4- جواز ايمان المقلد وهو الصواب وهو قولنا ولكن ارى كراهيته
5- ثبوت المثلية في الاشتراك في بعض الامور ولو واحد صحيح وهو قولنا الماتريدية
6- الاسم عين المسمى وهو الصحيح وهو قولنا وقاله الاشعري في الابانة
7- هل تفيد بعض الأدلة النقلية القطع أقول بعضها ظني الثبوت ظني الدلالة وهو متفق ويؤول ان تعارض ظاهره وبعضها ظني الثبوت قطعي الدلالة ويرد امام الخصوم ويفوض امر الدليل لله في القلوب ان تعارض مع العقل القطعي وهو نادر جدا وبعضها قطعي الثبوت ظني الدلالة وهو ايضا امر متفق عليه ويؤول ان تعارض الظاهر مع الاحتفاظ بما قاله الغزالي في الالجام من التصديق والتسليم وغيره والجزم بان المراد غير الظاهر وانه لحكمة والبعض الاخر قطعي الثبوت قطعي الدلالة والأشاعرة ليس عندهم هذا القسم ولكن أقول هو موجود والجزم بانه لا يخالف العقل القطعي وان من اعتقد خلاف ذلك فقد كفر ومن امثلته الاجماع ان ثبت حقا فهو غير قابل للتأويل
8- معنى القضاء والقدر اقول :- اذا ذكر كل منهما مفردا اخذو المعنيان واذا ذكرو مجتمعين كان القدر ارادته الأزلية والقضاء فعله الأزلي وهو قولنا
9- موافقة الارادة للمحبة فاذا لم تكن المحبة عين الارادة فما هي !! ارى قولنا الأسلم في كون المحبة والرحمة والغضب والكرم وغيرها راجعة لصفة تتعلق بالشيء تعلق طلب وجود او عدم
10- يتعلق السمع بالمسموع لا الموجود وهو قولنا وكذلك البصر وان كنت ارى رجوعهما للعلم ( والارجاع عندي ليس تأويلا كإرجاع الاحياء والإماتة للتكوين فهو ليس تأويلا والمعتمد التوقف عن الارجاع
11- تفسير الوجوب الاشاعرة مقتضى الوجوب ونحن تحقق الحقيقة في ذاتها بحيث تتنزه عن قابلية العدم وليس لدي ترجيح
12- الوجوب اعتباري الأشاعرة ام ليس زائدا وليس معدوم وليس اعتباري ولا ادري حقيقة ما هذا
13- الايقاع حال ام معدوم ؟؟؟ والاول للماتريدية والثاني لكم والحق معكم
14- عودة الأعمال بالتوبة كقول الأشاعرة وهو الأفضل
15- معاقبة الكافر على فروع الاسلام كقول الأشاعرة وهو الأفضل
16- قبول توبة اليائس يقبل عندنا ولا يقبل عندكم ( ان كان اليائس بمعنى بلوغ الروح الحلقوم فقولكم الأحق )
17- هل على الكافر نعمة وهو قولنا وهو الاصح
18- عصمة الانبياء من الصغائر والكبائر بعد البعثة وقبل البعثة ليس يوجد صغائر وكبائر بل خسائس الطبع وهو محل العصمة وهو الصحيح
19- شرط الذكورة في النبوة هو الصحيح
20- جواز الاستثناء وهو الأصح
21- تبدل السعادة والشقاء وهو الأصح
22- الاسلام عين الايمان قولنا ام غيره قولكم والاصح عندي انه عينه
آراؤكم اخوتي في الدين والمذهب
تعليق