حكم الدعاء بالغفران للكافر، والدعاء بعدم تخليد الكافر في النار عند الإمام القرافي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #1

    حكم الدعاء بالغفران للكافر، والدعاء بعدم تخليد الكافر في النار عند الإمام القرافي

    بسم الله الرحمن الرحيم ..

    كتبت مشاركة بعنوان: القاضي عياض يكفر الشيخ القرضاوي، فقال أحد الأخوة الفضلاء، أنه لن أعدم الحصول على نصر تراثي يصف عقيدة بكفر، فأعلن بتكفير من يخالفنا في الرأي في زماننا هذا ..

    إلا أن ذلك لا يعني عند هذا الأخ الفاضل أن مسائل الكفر الواضحة لا تكون كفرًا في نفسها، وإنما في وصف شخص معين بالكفر والحكم عليه به .. وهذا وجه التريث الذي يبنغي الاحتياط فيه غاية الاحتياط .. ويجدر التنبيه هنا على أن العلماء السابقين وهم من هم، لم يقفوا عن النظري في هذا، بل جاوزوه وحكموا على أعيان أشخاص بالكفر والردة، لما أظهروه، وإن احتملت بعض الحالات النظر، خاصة لمن بعدهم من أمثالنا، ممن لم نقف على البينة، وأن هذا الخبر في حق هذا الشخص ثابت أم لا؟ أي أن ما يصلنا من معلومات عن شخص معين أنه كان يعتقد ذلك الكفر في غالب الحالات ليس بمتواتر .. وفتوى الإمام الغزالي رحمه الله في يزيد، ,واحتمال الإمام السعد التفتازاني للقول بكفره، خير مثال على ذلك ..

    أعود فأقول: إن الإمام شهاب الدين القرافي، ذلك العلم المشهور، حكم على الداعي بالغفران للكافر، والداعي بعدم تخليد الكافر في النار، بالكفر، لما ظهر له من دلالة هذا الدعاء على تكذيب صاحبه. وناقشه في ذلك العلامة ابن الشاط، وصحح عدم وجود التلازم.

    لكن يبقى أننا إذا خرجنا من باب الدعاء، إلى باب الاعتقاد، نجزم بأنه لا تردد عند الإمام القرافي ولا ابن الشاط على كفر من يعتقد ذلك ..

    وهذا نص الإمام القرافي من فروقه، في الفرق 272، في آخر الكتاب، قال رحمه الله:

    [فالذي ينتهي للكفر أربعة أقسام: (القسم الأول) أن يطلب الداعي نفي ما دل السمع القاطع من الكتاب والسنة على ثبوته. وله أمثلة:
    الأول: أن يقول: اللهم لا تعذب من كفر بك أو اغفر له، وقد دلت القواطع السمعية على تعذيب كل واحد ممن مات كافرًا بالله تعالى لقوله تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به) وغير ذلك من النصوص فيكون ذلك كفرا؛ لأنه طلب لتكذيب الله تعالى فيما أخبر به وطلب ذلك كفر فهذا الدعاء كفر.

    الثاني: أن يقول: اللهم لا تخلد فلانا الكافر في النار، وقد دلت النصوص القاطعة على تخليد كل واحد من الكفار في النار فيكون الداعي طالبا لتكذيب خبر الله تعالى فيكون دعاؤه كفرا
    ]

    فإذا كان الأمر كذلك، فكيف يستسهل بعض إخواننا مسألة إنكار خلود النار، مما نطق به في زماننا بوضوح القرضاوي وأحمد الكبيسي وعدنان إبراهيم وغيرهم ممن اشتهروا بين عامة الناس، وظنوهم من العلماء!! وهي مسألة يحكم هؤلاء الأمة بأنها قطعية، ومعتقدها كافر بالله تعالى ..

    أما مسألة الدعاء فتحتمل وجهين كما ذكر العلامة ابن الشاط معترضًا على الإمام القرافي، لكن ألا يلزم من ذلك أن نحرص على ما نقول، ولا نطلق القول الذي يحتمل عدة احتمالات ويختلف فيه، على عامة الناس الذين يكفي ذلك لهم لكي يعتقدوا ظاهره!!

    هذه كلمات قالها القرضاوي في برنامجه سيء الذكر (الشريعة والحياة)، وكتبها في موقعه المعتمد على الانترنت، أقل ما يمكن أن يقال فيها أنها قبيحة بإطلاقها بهذا الشكل، وأن التلازم بينها وبين اعتقاد نجاة مثل المتكلَّم عنه قد تكون حاصلة.

    [تاريخ الحلقة: 3 أبريل 2005
    يوسف القرضاوي: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وأزكى صلوات الله وتسليماته على من بعثه الله رحمة للعالمين وحجة على الناس أجمعين سيدنا وإمامنا وأسوتنا وحبيبنا ومعلمنا محمد وعلى أهله وصحبه ومن دعا بدعوته واهتدى بسُنته إلى يوم الدين، أما بعد فقد جرت عاداتنا في هذا البرنامج أن نتحدث عن أعلام العلماء من المسلمين حينما ينتقلون من هذه الدنيا إلى الدار الآخرة ونحن اليوم على غير هذه العادة نتحدث عن عَلم ولكن ليس من أعلام المسلمين ولكنه عَلم أعلام المسيحية وهو الحَبر الأعظم البابا يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان والكنيسة الكاثوليكية وأعظم رجل يُشار إليه بالبنان في الديانة المسيحية.
    لقد توفي بالأمس وتناقلت الدنيا خبر هذه الوفاة ومن حقنا أو من واجبنا أن نقدم العزاء إلى الأمة المسيحية وإلى أحبار المسيحية في الفاتيكان وغير الفاتيكان من أنحاء العالم وبعضهم أصدقاء لنا، لاقيناهم في أكثر من مؤتمر وأكثر من ندوة وأكثر من حوار، نقدم لهؤلاء العزاء في وفاة هذا الحَبر الأعظم الذي يختاره المسيحيون عادة اختيارا حرا، نحن المسلمين نحلم بمثل هذا أن يستطيع علماء الأمة أن يختاروا يعني شيخهم الأكبر أو إمامهم الأكبر اختيارا حرا وليس بتعيين من دولة من الدول أو حكومة من الحكومات، نقدم عزاءنا في هذا البابا الذي كان له مواقف تذكر وتشكر له، ربما يعني بعض المسلمين يقول أنه لم يعتذر عن الحروب الصليبية وما جرى فيها من مآسي للمسلمين كما اعتذر لليهود وبعضهم يأخذ عليه بعض أشياء ولكن مواقف الرجل العامة وإخلاصه في نشر دينه ونشاطه حتى رغم شيخوخته وكبر سنه، فقد طاف العالم كله وزار بلاد ومنها بلاد المسلمين نفسها، فكان مخلصا لدينه وناشطا من أعظم النشطاء في نشر دعوته والإيمان برسالته وكان له مواقف سياسية يعني تُسجل له في حسناته مثل موقفه ضد الحروب بصفة عامة.
    فكان الرجل رجل سلام وداعية سلام ووقف ضد الحرب على العراق ووقف أيضا ضد إقامة الجدار العازل في الأرض الفلسطينية وأدان اليهود في ذلك وله مواقف مثل هذه يعني تُذكر فتشكر.. لا نستطيع إلا أن ندعو الله تعالى أن يرحمه ويثيبه بقدر ما قدَّم من خير للإنسانية وما خلف من عمل صالح أو أثر طيب ونقدم عزاءنا للمسيحيين في أنحاء العالم ولأصدقائنا في روما وأصدقائنا في جمعية سانت تيديو في روما ونسأل الله أن يعوِّض الأمة المسيحية فيه خيرا
    ،]

    وهذا رابط الموقع: http://www.qaradawi.net/2010-02-23-09-38-15/4/767.html

    ولعل أخا لي يسألني: لم هذا الوقت بالذات لكي تكتب فيه، ونحن فيما نحن فيه من أسوأ أيام أمتنا، وأذل أحوال عالمنا الإسلامي؟!

    فأجيبه بأن ذلك تقصير مني، إذ لم أر كلمة القرضاوي إلا قريبًا، والمحافظة على العقائد عند كل المسلمين من أعظم الأشياء عند الله تعالى .. مع أننا ناقشنا مرارا في هذا المنتدى مسألة إنكار خلود النار، عند القرضاوي وعند عدنان إبراهيم، وهذا رابط الكلام عن القرضاوي في هذه المسألة، قبل سنوات.

    http://www.aslein.net/showthread.php?t=515

    وأسأل الله تعالى التجاوز عن في خطئي ..

    وفقكم الله تعالى
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا
  • مصطفى سعيد
    طالب علم
    • Oct 2007
    • 213

    #2
    السلام عليكم

    الثاني: أن يقول: اللهم لا تخلد فلانا الكافر في النار، وقد دلت النصوص القاطعة على تخليد كل واحد من الكفار في النار فيكون الداعي طالبا لتكذيب خبر الله تعالى فيكون دعاؤه كفرا]
    الدعاء بهذا يجوز له إن كان حيا ، ومعناه أن يهديه الله فيؤمن فلا يخلد فى النار

    أما القرضاوى وكلامه عن البابا فليس فيه شيء ،لقد دعا له بالرحمة والتثبيت ، ولم يدع بالغفران ولا بعدم الخلود فى النار .
    إذ لاشك أن دركات أولئك مختلفة ، فدعاء أحدهم بالرحمة لمن أحسن فى الدنيا ،وقدم لك معروفا ، هو دعاء بتخفيف الدركة -الرحمة -، ولا شيء فيه .
    ومسألة الدعاء للنجاشي بل والصلاة عليه غنية عن البيان

    تعليق

    • جلال علي الجهاني
      خادم أهل العلم
      • Jun 2003
      • 4020

      #3
      تعزية البابا كانت بعد موته .. والشيخ القرضاوي دعا له بالرحمة وبالثواب .. فهل الكفار من أهل الرحمة في الآخرة حسب ظاهر القرآن؟ وهل يثاب الكفار يوم القيامة؟

      نعم النار دركات، فهل يجوز الطلب من الله تعالى أن يخفف العذاب عن الكافر لينقله من درجة إلى درجة؟

      أما النجاشي، فإنه مات مؤمناً بالله تعالى وبرسوله .. فلا وجه للاستشهاد به هنا .. والله أعلم.

      وفقك الله تعالى
      إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
      آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



      كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
      حمله من هنا

      تعليق

      • محمد سويفى سيد
        طالب علم
        • Mar 2011
        • 207

        #4
        السلام عليكم
        سيدى الشيخ الفاضل من غير الإمام القرافى نص على كفر من قال بفناء النار
        أعنى مولانا هل أجمع العلماء على كفر من قال بفناء النار

        تعليق

        • جلال علي الجهاني
          خادم أهل العلم
          • Jun 2003
          • 4020

          #5
          الإمام تقي الدين السبكي جزم بكفر من يعتقد فناء النار، ورسالته تجدها هنا:

          http://www.aslein.net/showthread.php?t=515
          إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
          آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



          كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
          حمله من هنا

          تعليق

          • حاتم مصطفى التليجاني
            طالب علم
            • Dec 2011
            • 140

            #6
            قال الإمام السبكي في أول رسالته التي أحال عليها سيدي جلال: فإن اعتقاد المسلمين أن الجنة والنار لا تفنيان، وقد نقل أبو محمد بن حزم الاجماع على ذلك وأن من خالفه كافر بالإجماع، ولا شك في ذلك، فإنه معلوم من الدين بالضرورة، وتواردت الأدلة عليه
            فهذا نقل للإجماع من ابن حزم، و هو على أخطائه رحمه الله كان دقيقا في نقل الاجماع، و أقره على هذا الإمام السبكي، و هو من هو..

            تعليق

            • مصطفى سعيد
              طالب علم
              • Oct 2007
              • 213

              #7
              السلام عليكم
              قال الإمام السبكي في أول رسالته التي أحال عليها سيدي جلال: فإن اعتقاد المسلمين أن الجنة والنار لا تفنيان، وقد نقل أبو محمد بن حزم الاجماع على ذلك وأن من خالفه كافر بالإجماع، ولا شك في ذلك، فإنه معلوم من الدين بالضرورة، وتواردت الأدلة عليه
              فهذا نقل للإجماع من ابن حزم، و هو على أخطائه رحمه الله كان دقيقا في نقل الاجماع، و أقره على هذا الإمام السبكي، و هو من هو..
              أسأل الشيخ جلال : هل هذا الكافرتحديدا .... الذي أجمعوا على كفره لايجوز الدعاء له ؟!!!
              إنه يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ... ولديه تصور خاطئ عن جزئية من الغيب ، لكنه يؤمن بما رأى أنه صحيحا بناءا على ما استقرأ من أدلة
              رويدكم ياقوم
              وقياسا عليه ... من بنى تصورا خاطئا عن الملائكة مثلا- ، ألا ندعو له أن يغفر الله له ذلك ؟
              كثير من المؤمنين لديهم كثير من التصورات الخاطئة .... ألا نسأل الله المغفرة لهم ؟

              بابا النصارى
              قد لايفرق كثيرا فى اعتقاده فى القديس بطرس عن اعتقاد البعض فى الرجل الصالح فلان !!
              قد لايفرق كثيرا فى تصوره أن عيسى سيشفع له وبطرس سيشفع له عن من يعتقد أن النبى محمد سيخرجه من النار بشفاعته
              وغير هذا كثير
              اللهم غفرانك

              تعليق

              • إنصاف بنت محمد الشامي
                طالب علم
                • Sep 2010
                • 1620

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى سعيد
                ... ... ... بابا التصارى ... ... ... ... قد لا يفرق كثيرا فى تصوره أن عيسى سيشفع له و بطرس سيشفع له عن من يعتقد أن النبى محمد سيخرجه من النار بشفاعته . ... ... ...
                إنّا لله وَ إِنّا إليهِ راجِعُون ...
                هل هذا كلام مَنْ يَعُدُّ نفسهُ من المُسـلِمين ؟؟؟..!!!..؟؟؟
                ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                خادمة الطالبات
                ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                تعليق

                • عمر بيتر كوفاسك
                  طالب علم
                  • Feb 2013
                  • 13

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة جلال علي الجهاني
                  فهل يجوز الطلب من الله تعالى أن يخفف العذاب عن الكافر لينقله من درجة إلى درجة؟
                  السلام عليكم

                  ما هو الجواب لذلك السؤال؟

                  تعليق

                  • جلال علي الجهاني
                    خادم أهل العلم
                    • Jun 2003
                    • 4020

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي
                    إنّا لله وَ إِنّا إليهِ راجِعُون ...
                    هل هذا كلام مَنْ يَعُدُّ نفسهُ من المُسـلِمين ؟؟؟..!!!..؟؟؟

                    أخي مصطفى .. النصارى كفار بغير تردد، والله تعالى لا يقبل إيمانهم لعدم دخولهم في الإسلام .. فلا تجن في وصفهم بالكفر، بل التجن هو وصفهم بالإيمان الإيمان المنجي يوم القيامة .. وهذا من القطعيات القرآنية الواضحة، التي لا تحتاج إلى نظر وتأمل ..

                    وهذا البابا وغيره من البابوات ليسوا من الناجين يوم القيامة طالما أنهم ماتوا على معقتد الكفر ولو في مسألة واحدة، فإبليس قد كفر بمسألة واحدة كما تعرف .. فمن آمن بوجود الملائكة ثم أنكر وجود جبريل منهم أو أنكر اتصالهم بالأنبياء، فهو كافر بهم .. فلا قيمة لإيمانه هنا .. كما أن من يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض لا قيمة لإيمانه ببعضه ..

                    لكنه يؤمن بما رأى أنه صحيحا بناءا على ما استقرأ من أدلة
                    هذا لا فائدة فيه، فالمخالف في قطعيات الدين كافر، ولا ينفعه اجتهاده، فأي اجتهاد ينفع في اعتقاد إلهية المسيح عليه السلام؟ وتحريف معنى الإلهية عندهم بأنه مقابل لمفهوم الشفاعة خطأ في فهم معنى الإلهية لديهم ..

                    أرجو ألا يكون الدفاع عن القرضاوي سببا لتحريف قواعد الدين الثابتة، فنبطل الأصول لتصحيح الفروع!!

                    =======================

                    الدعاء بالرحمة لمن حكم الله تعالى أنها لا تناله لا يجوز، ومن هذه الرحمة تخفيف درجات العذاب للكفار، فهم ليسوا أهلاً لرحمة الله تعالى، نسأل الله السلامة.

                    وبنبغي ألا نتطفل على رحمة الله تعالى، بأن نعطيها لمن منع الله إعطاءها له ..

                    وفقكم الله تعالى
                    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
                    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



                    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
                    حمله من هنا

                    تعليق

                    • مصطفى سعيد
                      طالب علم
                      • Oct 2007
                      • 213

                      #11
                      السلام عليكم
                      لادفاعا عن أحد
                      إنما نكأ الموضوع عللا كثيرة
                      على قولك نحكم أن من اعتقد عدم نزول عيسى ، المسيخ الدجال ، المهدى المنتظر ، عزرائيل ليس اسم ملك الموت ، موسى لم يفقأ عين ملك الموت ، موسى لن يرى ربه فى اليوم الآخر ، موسى لم يسمع صوت .... الخ يدخل تحت الكفر ، وكفره هذا يلغى ايمانه مهما عظم

                      القرآن قرر صفة النصرانى الكافر
                      وأنا لاأعلم هل فلان هذا ينطبق عليه الوصف أم لا
                      لابد من التحقق لكى أحكم بكفره واعلم علام مات

                      ألم يكن هناك رجل مؤمن يكتم ايمانه ؟
                      ما أعلمنى بقلوب الخلق
                      قبل موته يجوز الدعاء بالهداية بل أن أبلغه الحق ، وأدعو له بالرحمة عن طريق الهداية
                      يجب أن نكون ألين قلوبا ، وألين خطابا

                      أمس فى صلاة الجمعة تكلم الخطيب عن الموقف والسؤال ... كلها شدائد ،مخاوف ، ونسى أن هناك من يأت آمنا يوم القيامة
                      ثم وقع فى مصيبة ....تكلم عن
                      طلب موسى الرؤية .... ودك الجبل .....
                      وقال - لجهله- : وقالوا أن ماتجلى للجبل طرف خنصر الرب !!!!!
                      هذا مجسم جاهل
                      هل يكفر قولا واحدا ؟

                      كفر أبى طالب وجزاؤه غير أبى لهب قطعا ، أفلا يكون له أجر محبته للرسول وحمايته له

                      تعليق

                      يعمل...