بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الفيديو الأول:
قال فيه عدنان إبراهيم أنه قبل نزول الحجاب كان النبي يأكل وأزواجه معه والصحابة يجلسون وبعضهم مايستحي فيأكلون مع النبي وزوجة النبي وأحياناً تجول يد الصحابي في الإناء فتلمس يده يد أم المؤمنين هههه بيعمل - أي الصحابي بيعمل غزوات - هههه ، ويده تمس يد أم المؤمنين عدة مرات ..!!
ووعمر رأى هذا .....
والنبي يرى ذلك ولايعجبه هذا الفعل
والصحابي يبحث عن اللحم والمرق ،"
قال عمر لو أمرت نساءك أن يحتجبن ""،
ثم قال:
لو أن عمر بعث اليوم عند هؤلاء الحمقاء-يقصد من يرون عدالة الصحابة أجمعين-لقالوا عمر الفاسق المجرم حاله كحال عدنان إبراهيم يسب الصحابة ،وأقول أنتم هبالان ولاتفهموا فالنبي يعرف أن في الصحابة الفاجر والمنافق وملعون الوالدين فالله سماهم في سورة الأحزاب (في قلوبهم مرض) أي يشتهي شغلات ويفكر بشغلات ويحب ينظر لزوجة النبي ويحب يلمس يدها لا وهو صحابي ولكن فاجر حقير )
هذا كلامه !!!
والصحابي الذي حصلت معه القصة هو عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ! وكأنه لم يدر في الفيديو الأول !
والقصة رواها البخاري في الأدب المفرد قال:
حدثنا الحميدي قال: حدثنا سفيان، عن مسعر، عن موسى بن أبي كثير، عن مجاهد، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
كنت آكل مع النبي صلى الله عليه وسلم حيسا، فمر عمر، فدعاه فأكل، فأصابت يده إصبعي،
فقال: حس، لو أطاع فيكن ما رأتكن عين. فنزل الحجاب .
وقال الهيثمي:
عن عائشة قالت: كنت آكل مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في قعب، فمر عمر فدعاه فأكل، فأصابت إصبعه إصبعي، فقال: حس أو أوه، لو أطاع فيكن ما رأتكن عين، فنزلت آية الحجاب» . رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح غير موسى بن أبي كثير وهو ثقة.
فتأمل الروايات ، وتأمل ما أضافه هذا الفج الوقح !
ومن يرضى أن يجلس وتجول يد الرجال الأجانب لتمس يد زوجه مرات ! يشتهي شغلات ! يحب ينظر إلى زوجته ، ويحب أن يلمس يدها ، وهو هكذا جالس لا يفعل شيئا !!!!
فكيف بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم !! يتهمه بهذا ! قبحه الله !
يجلس سيدنا رسول الله هو وزوجه مع من أطلق عليه عدنان : أنه فاجر وحقير ، ينظر إلى زوجه ، ويلمس يدها ، ويسعى لذلك مرات !!!! أمامه
هذا في الفيديو الأول
ثم يأتي هذا الرجل فيكذب ما حكاه أولا في فيديو آخر:
وأرجو منكم أن تقارنوا بين أسلوبه وطريقته في الفيديو الأول
ثم بعد أن قام الناس عليه ..
انظروا إلى طريقته وأسلوبه في هذا الفيديو الثاني ، وأخذ يحور الكلام أن المشكلة فقط ! في أنه قال إن في الصحابة " فاجر "
فقلب الموضوع بأن من قال كذا هو سيدنا عمر ابن الخطاب كما هو مروي في البخاري وغيره !
وكأن من انتقده كذب القصة ! أم لا يصدق أن أحدا يتكلم على سيدنا رسول الله بهذه الطريقة الفجة ! ويخترع القصص والحواديت - وإن كان فيها انتقاص من سيدنا رسول الله !!!!! - ليصل إلى أن بعض الصحابة يرتكبون المعاصي !!!
انظروا في دقيقة: 6:32
يقول : أصابت يد الصحابي بخطأ طبعا بخطأ !!!!
وفي الأول يقول: يعمل غزوات ، ويشتهي شغلات !!
ثم بعدها بثوان يقول: لا تكذبوا على الناس !
والله تعالى المستعان على هذا المتهوك الأحمق ، فضحه الله وأخزاه
هذا الفيديو الأول:
قال فيه عدنان إبراهيم أنه قبل نزول الحجاب كان النبي يأكل وأزواجه معه والصحابة يجلسون وبعضهم مايستحي فيأكلون مع النبي وزوجة النبي وأحياناً تجول يد الصحابي في الإناء فتلمس يده يد أم المؤمنين هههه بيعمل - أي الصحابي بيعمل غزوات - هههه ، ويده تمس يد أم المؤمنين عدة مرات ..!!
ووعمر رأى هذا .....
والنبي يرى ذلك ولايعجبه هذا الفعل
والصحابي يبحث عن اللحم والمرق ،"
قال عمر لو أمرت نساءك أن يحتجبن ""،
ثم قال:
لو أن عمر بعث اليوم عند هؤلاء الحمقاء-يقصد من يرون عدالة الصحابة أجمعين-لقالوا عمر الفاسق المجرم حاله كحال عدنان إبراهيم يسب الصحابة ،وأقول أنتم هبالان ولاتفهموا فالنبي يعرف أن في الصحابة الفاجر والمنافق وملعون الوالدين فالله سماهم في سورة الأحزاب (في قلوبهم مرض) أي يشتهي شغلات ويفكر بشغلات ويحب ينظر لزوجة النبي ويحب يلمس يدها لا وهو صحابي ولكن فاجر حقير )
هذا كلامه !!!
والصحابي الذي حصلت معه القصة هو عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ! وكأنه لم يدر في الفيديو الأول !
والقصة رواها البخاري في الأدب المفرد قال:
حدثنا الحميدي قال: حدثنا سفيان، عن مسعر، عن موسى بن أبي كثير، عن مجاهد، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
كنت آكل مع النبي صلى الله عليه وسلم حيسا، فمر عمر، فدعاه فأكل، فأصابت يده إصبعي،
فقال: حس، لو أطاع فيكن ما رأتكن عين. فنزل الحجاب .
وقال الهيثمي:
عن عائشة قالت: كنت آكل مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في قعب، فمر عمر فدعاه فأكل، فأصابت إصبعه إصبعي، فقال: حس أو أوه، لو أطاع فيكن ما رأتكن عين، فنزلت آية الحجاب» . رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح غير موسى بن أبي كثير وهو ثقة.
فتأمل الروايات ، وتأمل ما أضافه هذا الفج الوقح !
ومن يرضى أن يجلس وتجول يد الرجال الأجانب لتمس يد زوجه مرات ! يشتهي شغلات ! يحب ينظر إلى زوجته ، ويحب أن يلمس يدها ، وهو هكذا جالس لا يفعل شيئا !!!!
فكيف بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم !! يتهمه بهذا ! قبحه الله !
يجلس سيدنا رسول الله هو وزوجه مع من أطلق عليه عدنان : أنه فاجر وحقير ، ينظر إلى زوجه ، ويلمس يدها ، ويسعى لذلك مرات !!!! أمامه
هذا في الفيديو الأول
ثم يأتي هذا الرجل فيكذب ما حكاه أولا في فيديو آخر:
وأرجو منكم أن تقارنوا بين أسلوبه وطريقته في الفيديو الأول
ثم بعد أن قام الناس عليه ..
انظروا إلى طريقته وأسلوبه في هذا الفيديو الثاني ، وأخذ يحور الكلام أن المشكلة فقط ! في أنه قال إن في الصحابة " فاجر "
فقلب الموضوع بأن من قال كذا هو سيدنا عمر ابن الخطاب كما هو مروي في البخاري وغيره !
وكأن من انتقده كذب القصة ! أم لا يصدق أن أحدا يتكلم على سيدنا رسول الله بهذه الطريقة الفجة ! ويخترع القصص والحواديت - وإن كان فيها انتقاص من سيدنا رسول الله !!!!! - ليصل إلى أن بعض الصحابة يرتكبون المعاصي !!!
انظروا في دقيقة: 6:32
يقول : أصابت يد الصحابي بخطأ طبعا بخطأ !!!!
وفي الأول يقول: يعمل غزوات ، ويشتهي شغلات !!
ثم بعدها بثوان يقول: لا تكذبوا على الناس !
والله تعالى المستعان على هذا المتهوك الأحمق ، فضحه الله وأخزاه
تعليق