قرأت عن السلفية أنهم يقولون : أجزاء الزمان من ليل ونهار ... مخلوقة ، بينما جنس الزمان قديم غير مخلوق ، و هو ذهني عدمي أي أنه لا وجود له في الواقع و هو موجود في الذهن فقط ، و حجتهم في أن جنس الزمان غير مخلوق ، أننا إذا قلنا إن الزمان مخلوق ، فسنقع في الدور : الزمان مخلوق . فمتى خلق الله الزمان ؟ و هكذا .
و نلاحظ أن القول بأن جنس الزمان غير مخلوق ، يستوجب علينا معرفة : ما هو الزمان ؟ حيث أن الزمان هو إدراك الذهن للنغير الذي يحصل في العالم . فالقول بأن الزمان غير قديم يستوجب منا القول بأن التغير غير قديم . و التغير هو صفة المخلوق ، فسنصل بهذا القول إلى أن المخلوقات قديمة .
كما أن الزمان قابل للبداية و النهاية ، فإذا جعلنا أن الزمان قديم ، فقد جعلناه مقرونا بالذات الإلهية ، و نكون قد جعلنا الذات الإلهية تقبل البداية و النهاية .
فما من سبيل أمامنا إلا الإقرار بأن الزمان مخلوق بأجزائه و بمجموعه ، و إذا جاء سؤال : متى خلق الله الزمان ؟ فالجواب : أن الله هو خالق : أين ؟و متى ؟ . أي أن الله هو خالق هذا النظام المكاني الزماني . و ليس الله تعالى داخل هذا النظام ، بل هو سبحانه خالق هذا النظام . و هذا النظام المكاني الزماني مقهور بقدرته .
و نلاحظ أن القول بأن جنس الزمان غير مخلوق ، يستوجب علينا معرفة : ما هو الزمان ؟ حيث أن الزمان هو إدراك الذهن للنغير الذي يحصل في العالم . فالقول بأن الزمان غير قديم يستوجب منا القول بأن التغير غير قديم . و التغير هو صفة المخلوق ، فسنصل بهذا القول إلى أن المخلوقات قديمة .
كما أن الزمان قابل للبداية و النهاية ، فإذا جعلنا أن الزمان قديم ، فقد جعلناه مقرونا بالذات الإلهية ، و نكون قد جعلنا الذات الإلهية تقبل البداية و النهاية .
فما من سبيل أمامنا إلا الإقرار بأن الزمان مخلوق بأجزائه و بمجموعه ، و إذا جاء سؤال : متى خلق الله الزمان ؟ فالجواب : أن الله هو خالق : أين ؟و متى ؟ . أي أن الله هو خالق هذا النظام المكاني الزماني . و ليس الله تعالى داخل هذا النظام ، بل هو سبحانه خالق هذا النظام . و هذا النظام المكاني الزماني مقهور بقدرته .
تعليق