المقصود بنفي الغرض عند الاشاعرة .

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عثمان حمزة المنيعي
    طالب علم
    • May 2013
    • 907

    #1

    المقصود بنفي الغرض عند الاشاعرة .

    ما المقصود بنفي الغرض عند الاشاعرة ؟
    سأحاول الإجابة عن هذا السؤال من خلال فهمي لهذا الموضوع .
    الغرض المنفي عند الاشاعرة هو الغرض الذي لا يكون داخلا في قدرة الله عز و جل ، بحيث لا يكون الله تعالى مختارا إذا أراد الوصول إليه .
    و ذلك هو الغرض المقصود حينما يقال أن الاشاعرة ينفون الغرض .
    و لا ينفي الأشاعرة الغرض الذي يصدر عن صفة خلقها الله تعالى في خلقه ، فالنعيم بالجنة يصدر عن صفة الإحساس بنعيم الجنة ، و العذاب بالنار يصدر عن صفة الإحساس بعذاب النار ، كما أن العبادة تصدر عن صفة القدرة على العبادة .
    و الغرض بالمعنى الذي لا ينفيه الاشاعرة ، لا ينفي عن الله تعالى صفة الإختيار ، لأن الله تعالى يكون مختارا في خلق الصفة التي فيها معنى الغرض .
  • إنصاف بنت محمد الشامي
    طالب علم
    • Sep 2010
    • 1620

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عثمان حمزة المنيعي
    ما المقصود بنفي الغرض عند الاشاعرة ؟
    سأحاول الإجابة عن هذا السؤال من خلال فهمي لهذا الموضوع .
    الغرض المنفي عند الاشاعرة هو الغرض الذي لا يكون داخلا في قدرة الله عز و جل ، بحيث لا يكون الله تعالى مختارا إذا أراد الوصول إليه .
    و ذلك هو الغرض المقصود حينما يقال أن الاشاعرة ينفون الغرض .
    و لا ينفي الأشاعرة الغرض الذي يصدر عن صفة خلقها الله تعالى في خلقه ، فالنعيم بالجنة يصدر عن صفة الإحساس بنعيم الجنة ، و العذاب بالنار يصدر عن صفة الإحساس بعذاب النار ، كما أن العبادة تصدر عن صفة القدرة على العبادة .
    و الغرض بالمعنى الذي لا ينفيه الاشاعرة ، لا ينفي عن الله تعالى صفة الإختيار ، لأن الله تعالى يكون مختارا في خلق الصفة التي فيها معنى الغرض .
    عَمَّنْ نقلْتَ هذا مِنْ سـادَتِنا الأئِمّةِ مفاخِرِ أهلِ السُـنّة ؟؟ (رضي اللهُ عنهم).
    ستقول أنا أخبرتكم أنَّني سأحاول الإِجابة من خلال فهمي لهذا الموضوع .
    طيّب .. مِن قولِ مَنْ فهِمتَ ذلك ؟؟ ..
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

    تعليق

    • عثمان حمزة المنيعي
      طالب علم
      • May 2013
      • 907

      #3
      فهمت ذلك يا أخت إنصاف من سبب نفي الأشاعرة للغرض ، كون أفعال الله تعالى لا تكون تابعة للغرض ، و أن الله تعالى مختار في أفعاله ، فالأشاعرة مع نفيهم للغرض بهذا المعنى يثبتون أن الله تعالى حكيم في أفعاله ، و كون الأفعال لها غرض من الحكمة ، فيبقى الغرض الذي يدخل تحت قدرة الله تعالى و إختياره ، بأن خلق الله تعالى في خلقه الصفة التي فيها معنى الغرض .
      ففهمي هو محاولة للتوفيق بين نفي الغرض و إثبات الحكمة .
      كما أن قولي أن هذا الأمر من فهمي للموضوع ، فإنما ذلك بمثابة السؤال عن هذا الفهم ، هل هو صحيح ؟

      تعليق

      • جلال علي الجهاني
        خادم أهل العلم
        • Jun 2003
        • 4020

        #4
        ارجع إلى المبحث الخاص بهذا الموضوع في كتاب موقف العقل للشيخ مصطفى صبري رحمه الله تعالى، وابدأ مناقشتك من هناك..
        إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
        آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



        كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
        حمله من هنا

        تعليق

        • حمزة محمد سعيد
          طالب علم
          • Mar 2013
          • 54

          #5
          حمل الرابط الثالث اخي عثمان في هذه الصفحة للاطلاع على رد شيخ الاسلام مصطفى صبري : http://www.aslein.org/index.php/ar/2...21-------qdocq

          تعليق

          • عثمان حمزة المنيعي
            طالب علم
            • May 2013
            • 907

            #6
            جزاك الله خيرا أخي حمزة ، و في الحقيقة فقد بحثت عن الرابط قبل ذلك و حملت الكتاب منه منذ أن ارشدني إلى ذلك الشيخ جلال ، و زاد إغتطابي لما وجدت مشاركتك لترشدني لمكان تحميل الكتاب ، شكرا لك أخي حمزة .

            تعليق

            • عثمان حمزة المنيعي
              طالب علم
              • May 2013
              • 907

              #7
              أشكرك يا شيخ جلال و ننتظر منكم دائما الإرشاد .
              و يؤسفني أنني لم أهتد للموضع الذي تحدث فيه الشيخ مصطفى صبري عن موضوع نفي الغرض ، و لم تكن لدي العزيمة الكافية لمواصلة البحث في الكتاب ، و لو ظفرت منكم برقم الصفحة المطلوب ، فسأكون من الشاكرين .
              ليس من قصدي الجدال في هذ المقام ، فليس لدي المادة العلمية التي تمكنني من ذلك ، و إنما قصدي محاولة الفهم أكثر ، من خلال الحوار مع أهل الإختصاص ، مع طلبي منهم أن يصبروا على حوار من هم أعلم منه .
              فهل يمكننا يا شيخ جلال نفي الغرض من كل الوجوه مع إثبات الحكمة ؟ أليس معنى أن الله تعالى حكيم ، هو أنه مريد للحكمة في فعله ؟
              و الذي أعلمه أننا نقول أن كل أفعال الله تعالى لا تخلو من الحكمة ، و معنى أن تكون الحكمة في فعله ، هو أنه مريد لها ، و إرادته للحكمة غرض .

              تعليق

              • عثمان حمزة المنيعي
                طالب علم
                • May 2013
                • 907

                #8
                في أحد المواقع على الأنترنت ، وجدت بحثا فيه كلام الشيخ مصطفى صبري عن الموضوع منقولا من الكتاب الذي أرشدتني إليه يا شيخ جلال ، بحيث يقول الشيخ مصطفى صبري أن علم الله بالحكمة لا يجعل من الحكمة غاية لأفعال الله تعالى ، و يتحدث الشيخ مصطفى صبري عن أن الحكمة تطلب أفعال الله تعالى لا أن أفعال الله تعالى تطلب الحكمة .
                و لا أدري هل الشيخ مصطفى صبري لم يربط بين علم الله تعالى بالحكمة و إرادته لها ؟ فعلم الله تعالى بالحكمة يعنى أنه مريد لها ، و غاية فعل الله تعالى تحقيق ما يريد .
                و وجود الحكمة في أفعال الله تعالى معناه أن غاية أفعال الله تعالى هي الحكمة ، لأن الحكمة لا تكون في الأفعال إلا بصفتها غاية .
                و الحكمة التي تنتج عن الفعل الإلاهي تكون بإرادة الله تعالى و الله تعالى يفعل ما يريد ، و إذا كان الله تعالى قد أراد هذه الحكمة ، فقد صارت الحكمة غاية لفعله .
                إذا كانت الحكمة مقصدا لإرادة الله تعالى ، فإن حكمة الله تعالى مقصد لفعله ، لأن فعل الله يجري وفق إرادته .
                و إذا كانت غاية أفعال الله تعالى هي تحقيق مراده ، فما الذي يمنع أن تكون غاية أفعال الله تعالى هي تحقيق حكمته .

                تعليق

                • حمزة محمد سعيد
                  طالب علم
                  • Mar 2013
                  • 54

                  #9
                  بارك الله فيك اخي عثمان، اذا حملت الرابط او القسم الثالث من الكتاب ، ستجده يفتتحه في اول صفحة بعنوان كبير سماه " مسألة تعليل افعال الله تعالى "

                  تعليق

                  • عبد الله عبد الحى سعيد
                    طالب علم
                    • May 2013
                    • 1478

                    #10
                    و يتحدث الشيخ مصطفى صبري عن أن الحكمة تطلب أفعال الله تعالى لا أن أفعال الله تعالى تطلب الحكمة .
                    ما فهمته من كلام الشيخ أخى غثمان أنه يعنى أن أفعال الله تعالى مقرونة دائما بالحكمة فما فعل الله فعلا إلا كانت الحكمة مقرونة به وهذه صفة كمال لأفعاله تعالى

                    أما قوله
                    لا أن أفعال الله تعالى تطلب الحكمة
                    فمعناه والله أعلم أن أفعاله تعالى لايفعلها من أجل الحكمة (بل هى مقرونة بالحكمة تلقائيا ،إن جاز التعبير)

                    والله أعلم..


                    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

                    تعليق

                    • عثمان حمزة المنيعي
                      طالب علم
                      • May 2013
                      • 907

                      #11
                      جزاك الله خيرا أخي حمزة ، قد وجدت الأمر كما أخبرتني . و ما كنت أحسب أن تلك الروابط لأجزاء الكتاب ، بل ظننتها روابط ثانية للكتاب نفسه . شكرا لك أخي حمزة .

                      تعليق

                      • عثمان حمزة المنيعي
                        طالب علم
                        • May 2013
                        • 907

                        #12
                        أخي عبد الله ، و هل وجود الحكمة في أفعال الله إلا بصفتها غاية لأفعال الله تعالى ؟
                        و لا نقول إن أفعال الله تعالى تطلب الحكمة ، لأن الطلب يكون لإستكمال النقص ، بل نقول إن أفعال الله تعالى غايتها الحكمة ، و الحكمة هنا صفة للفعل ، و لا نقول عن صفات الكمال أنها تطلب .

                        تعليق

                        • عبد الله عبد الحى سعيد
                          طالب علم
                          • May 2013
                          • 1478

                          #13
                          الأخ الفاضل عثمان :
                          فما معنى قول بعضهم عن الله تعالى : تعالى عن الحدود والغايات..؟
                          وجزاكم الله خيرا..


                          الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

                          تعليق

                          • عثمان حمزة المنيعي
                            طالب علم
                            • May 2013
                            • 907

                            #14
                            أخي عبد الله ، أظن و الله أعلم أن الغايات هنا لها معنى قريب من الحد ، و لا صلة لها بموضوعنا الذي نتحدث فيه عن الغاية بعنى الغرض .

                            تعليق

                            • عثمان حمزة المنيعي
                              طالب علم
                              • May 2013
                              • 907

                              #15
                              الحكمة هي ما فعله الله ، لأنه فعله الله .
                              و الحكمة هي ما أراده الله ، لأنه أراده الله .
                              هذا هو التعريف الذي نعرف به الحكمة ، و هو تعريف للحكمة بأنها هي الفعل ، و هي الإرادة .
                              و لكن هل الحكمة هي الفعل ذاته ، أليست الحكمة هي مقاصد مطلوبة من الفعل ، فتكون هذه المقاصد ، غاية لأفعال الله تعالى ؟

                              تعليق

                              يعمل...