ما هي المباهلة ولماذا يرفضها شيخنا سعيد؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماء كامل شرف
    طالب علم
    • May 2004
    • 96

    #1

    ما هي المباهلة ولماذا يرفضها شيخنا سعيد؟

    قرات في مداخلات المجسم حمدان انه يدعو الى المباهلة ويدعو الشيخ سعيد بالذات

    لكن الشيخ سعيد لا يرد عليه

    قيل لنا ان المباهلة خطيرة ولكننا لا نفهم تفاصيلها وانه ينتج عنها موت او دمار او مرض

    ما صحة ذلك؟

    وهل الشيخ سعيد يتجنبها ام يخشاها ام يهمل هذه الدعوة؟
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #2
    ارجعي إلى تفسير قوله تعالى: (قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين)، لمعرفة معنى المباهلة..

    وإنما يطلبها حمدان وغيره، لما يتمتعون به من عناد كبير، بناء على جهل فظيع، فبعد أن لا يستطيع أن يرد الحجة بالحجة، يلجأ إلى هذه الطريقة، ظناً أن هذه الطريقة هي الأنسب لإظهار فوزه على خصمه ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

    مع العلم أن الأستاذ سعيد باهل أحدهم قبل سنين، من أمثال هذا المجسم، فلم نجده إلا بعد عدة أشهر قد ارتد عن الإسلام، وصار ينكر الشريعة أصلاً. والقصة معروفة لمن كان في عمان من متابعي أحوال أبي الفداء حفظه المولى ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    • أحمد محمد نزار
      طالب علم
      • Jan 2005
      • 404

      #3
      [ALIGN=RIGHT]الأخت الكريمة

      إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يباهل من نافق ومن خالف الشرع بعبارة أخرى كانت المباهلة مع النصارى آنذاك ولم يباهلهم إلا بعد تكبرهم وعنادهم وتجرأهم على الله..

      ولهذا الداعي إلى ربه عز وجل يحب الخير للجميع ولايريد لأحد من المسلمين الأذى ولو طلب ذلك المسلم الضال الأذى عينه، ولكن الداعي كالأب الذي هو أدرى بمصلحة ابنه الجاهل فلا ينصاع لما يطلبه إلا لمصلحته، ولهذا فالشيخ سعيد وإن أظهر إبطال حجة هيثم بكل وضوح، لايخفى على كل ناظر إلا أنني أؤمن أنه يدعوا له في السر ويحب له الخير ولنا في رسول الله أسوة حسنة حينما قال بعدما عذبوه (اللهم اهد قومي فإنهم لايعلمون) وعفى عمن ظلمه وهو في فتح مكة وهو مؤيد بكامل القوة..

      بل إنني سررت لأنه ترك مباهلته لأن تركه لمباهلته هي مقام أعلى من عمله للمباهلة لأنك حينما ترين في نفسك قوة وسيطرة على موقف ما وخصمك في غاية الضعف والهوان ثم تتركينه ولاتباهليه هذا يعني أنك رحمتيه ورأفت به وهذا هو العفو والإحسان وهنا تتجلى قمة ماعلمنا الإسلام من حب الخير لكل البشر فلا نكره أحد لشخصه بل نكره ما يعتقده وندعوا لأنفسنا ثم للجميع بالهداية فهذا هو منهجنا وهكذا علمنا علمائنا.
      [/ALIGN]
      العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

      تعليق

      يعمل...