الى مشائخ المنتدى نرجو المساعدة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد عبد اللطيف حامد
    طالب علم
    • Nov 2008
    • 27

    #1

    الى مشائخ المنتدى نرجو المساعدة

    ذكر الدكتور المسعرى ان اية االتمانع وهى قوله تعالى
    مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَٰهٍ ۚ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ
    ذكر انها الحجة الكبري على الوهابية فى تعريفهم الخاطئ لعقيدة المشركين وذلك فى مناظرته مع البنعلى وهى موجوده فى اليوتيوب
    الحق انا لم أفهم وجه الحجة فهل من مبارك يساعدنى
    وجزاكم الله خيرا
    وقل بِذُلٍّ ربِّ لا تقطعني ****** عنك بقاطعٍ ولا تحرمني
    مِن سِرِّكَ الأبهى المُزيلِ للعَمَى***واخْتِمْ بخيرٍ يا رحيمَ الرُّحَما

  • يسري أبو زيد
    طالب علم
    • Jan 2011
    • 72

    #2
    أخي

    يمكنك الاستزادة من كتاب التوحيد اصل الإسلام وحقيقة التوحيد
    البابين الرابع والخامس

    اللهم صلّ أفضل صلاة على أسعد مخلوقاتك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم عدد معلوماتك ومداد كلماتك كلما ذكرك وذكره الذاكرون وغفل عن ذكرك وذكره الغافلون

    تعليق

    • جعفر علي عمر الأزدي
      طالب علم
      • Feb 2015
      • 23

      #3
      قال الإمام الطبري رحمه الله : وقوله: ( وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأرْضِ إِلَهٌ ) يقول تعالى ذكره: والله الذي له الألوهة في السماء معبود, وفي الأرض معبود كما هو في السماء معبود, لا شيء سواه تصلح عبادته; يقول تعالى ذكره: فأفردوا لمن هذه صفته العبادة, ولا تشركوا به شيئا غيره.
      وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
      * ذكر من قال ذلك:
      حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن قتادة, في قوله: ( وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأرْضِ إِلَهٌ ) قال: يُعبد في السماء, ويُعبد في الأرض.
      حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, في قوله: ( وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأرْضِ إِلَهٌ ) أي يُعبد في السماء وفي الأرض.
      قال تعالى :"وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ"
      قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : يقول تعالى ذكره: وما يُقِرُّ أكثر هؤلاء ، الذين وصَفَ عز وجل صفتهم بقوله: وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ ، بالله أنه خالقه ورازقه وخالق كل شيء ، ( إلا وهم مشركون )، في عبادتهم الأوثان والأصنام , واتخاذهم من دونه أربابًا , وزعمهم أنَّ له ولدًا , تعالى الله عما يقولون
      .

      تعليق

      • عثمان حمزة المنيعي
        طالب علم
        • May 2013
        • 907

        #4
        الأخ محمد عبد اللطيف .
        لم أطلع على المناظرة ، و كما تعلم فالسلفية يقولون أن مشركي الجاهلية كانوا مؤمنين بالربوبية و ما كان ينقصهم سوى الإيمان بالألوهية .
        و رد عليهم أهل السنة الأشاعرة بأنه لا يمكن الفصل بين الإيمان بربوبية الله تعالى و الإيمان بألوهيته ، و الإله هو الرب سبحانه و تعالى .
        و من هنا ففي هذه الآية رد عليهم ، لأن الخلق من صفات الربوبية ، و هو في هذه الآية من صفات الإله .
        فلو كان المشركون مؤمنين بالربوبية لكان ذلك أيضا إيمانا بالألوهية .

        تعليق

        يعمل...