فائدة من تفسير الإمام الطبري رحمه الله إمام المفسرين

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جعفر علي عمر الأزدي
    طالب علم
    • Feb 2015
    • 23

    #1

    فائدة من تفسير الإمام الطبري رحمه الله إمام المفسرين

    قال الإمام الطبري رحمه الله : وقوله: ( وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأرْضِ إِلَهٌ ) يقول تعالى ذكره: والله الذي له الألوهة في السماء معبود, وفي الأرض معبود كما هو في السماء معبود, لا شيء سواه تصلح عبادته; يقول تعالى ذكره: فأفردوا لمن هذه صفته العبادة, ولا تشركوا به شيئا غيره.
    وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
    * ذكر من قال ذلك:
    حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن قتادة, في قوله: ( وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأرْضِ إِلَهٌ ) قال: يُعبد في السماء, ويُعبد في الأرض.
    حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, في قوله: ( وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأرْضِ إِلَهٌ ) أي يُعبد في السماء وفي الأرض.
    قال تعالى :"وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ"
    قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : يقول تعالى ذكره: وما يُقِرُّ أكثر هؤلاء ، الذين وصَفَ عز وجل صفتهم بقوله: وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ ، بالله أنه خالقه ورازقه وخالق كل شيء ، ( إلا وهم مشركون )، في عبادتهم الأوثان والأصنام , واتخاذهم من دونه أربابًا , وزعمهم أنَّ له ولدًا , تعالى الله عما يقولون
    .
  • مصطفى سعيد
    طالب علم
    • Oct 2007
    • 213

    #2
    السلام عليكم
    رغم أن هذا التفسير حظي بقبول كبير إلا أنه لايقنع
    فقد نرى غير الله معبود فى الأرض ... وإن كان بالباطل ..
    ولاينفع تحوط البعض قائلا :الإله هو المعبود بحق ... حيث المعبود بالباطل يسمى أيضا إله
    ولذلك لايجب قصر معنى الألوهيه على معنى العبودية .
    هذا بالاضافة أن السؤال حول هذه الآية من سورة الزخرف دائما ما يكون عن التركيب .. ما مغزاه ومادلالته ؟بغض النظر عن معنى إله .

    تعليق

    • جعفر علي عمر الأزدي
      طالب علم
      • Feb 2015
      • 23

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى سعيد
      السلام عليكم
      رغم أن هذا التفسير حظي بقبول كبير إلا أنه لايقنع
      فقد نرى غير الله معبود فى الأرض ... وإن كان بالباطل ..
      ولاينفع تحوط البعض قائلا :الإله هو المعبود بحق ... حيث المعبود بالباطل يسمى أيضا إله
      ولذلك لايجب قصر معنى الألوهيه على معنى العبودية .
      هذا بالاضافة أن السؤال حول هذه الآية من سورة الزخرف دائما ما يكون عن التركيب .. ما مغزاه ومادلالته ؟بغض النظر عن معنى إله .
      الله هو المعبود بحق و الآلة الأخرى و إن عبدت فعبادتها من الشرك بالله و هي من المعبودات بالباطل

      و ( لا إله إلا الله ) أعظم كلمة في الوجود فمعناها أعظم المعاني و الله أعلم

      منكم نستفيد يا مشايخ

      الله يجعلكم من أهل الفردوس الأعلى
      قال تعالى :"وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ"
      قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : يقول تعالى ذكره: وما يُقِرُّ أكثر هؤلاء ، الذين وصَفَ عز وجل صفتهم بقوله: وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ ، بالله أنه خالقه ورازقه وخالق كل شيء ، ( إلا وهم مشركون )، في عبادتهم الأوثان والأصنام , واتخاذهم من دونه أربابًا , وزعمهم أنَّ له ولدًا , تعالى الله عما يقولون
      .

      تعليق

      يعمل...